إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ويستمر الغباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ويستمر الغباء

    من هو مصدر القران الله ام رسول الإسلام

    و هنا نأتى للسقطة التى ورط محمد رسول الاسلام نفسه فيها

    اذا قرأنا سورة الذريات اذا قرانا الاية 49 تجدها :
    وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)
    واضح طبعا ان المتحدث هو الله الخالق
    و اذ فجاة و بدون اى مقدمات فى الاية 50 و 51 اللتان تلياها مباشرة تجد الاتى :
    فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِإِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
    وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)
    فيا ترى من المتحدث فى تلك الايات ؟!
    طبعا تجد محمد هنا نسى ان يضع كلمة "قل"
    و سقطته تلك كشفت المتحدث الحقيقى فى القرأن !
    صورة توضح غباء وجهل النصارى اللغوي

    بالله عليكم ايوجد شخص لا يعرف معاني هذه الايات !!!!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 24-10-2015, 19:32. سبب آخر: حذف صورة مخالفة

  • #2
    معليش اخي احمد البابلي لازم تعذرهم
    لانهم يظنون اننا سنتحمل غباءهم كما ظن معلمهم بولس :

    رسالة بولس الثانية الى اهل كورنثيوس الاصحاح 11 :
    1ليتكم تحتملون غباوتي قليلا بل أنتم محتملي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      و به نستعين



      ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ .) الذاريات

      بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ ضَلَالَ هَؤُلَاءِ فِي تَكْذِيبِهِمْ بِالْبَعْثِ بَيَانًا بِالْبُرْهَانِ السَّاطِعِ ، وَمَثَّلَ حَالَهُمْ بِحَالِ الْأُمَمِ الَّذِينَ سَلَفُوهُمْ فِي التَّكْذِيبِ بِالرُّسُلِ وَمَا جَاءُوا بِهِ جَمْعًا بَيْنَ الْمَوْعِظَةِ لِلضَّالِّينَ وَتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُؤْمِنِينَ وَكَانَتْ فِيمَا مَضَى مِنَ الِاسْتِدْلَالِ [ ص: 19 ] دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ مُتَفَرِّدٌ بِخَلْقِ الْعَالِمِ وَفِي ذَلِكَ إِبْطَالُ إِشْرَاكِهِمْ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى ، أَقْبَلَ عَلَى تَلْقِينِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَسْتَخْلِصُهُ لَهُمْ عَقِبَ ذَلِكَ بِأَنْ يَدْعُوَهُمْ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى الْحَقِّ بِقَوْلِهِ فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ .
      فَالْجُمْلَةُ الْمُفَرَّعَةُ بِالْفَاءِ مَقُولُ قَوْلٍ مَحْذُوفٍ وَالتَّقْدِيرِ : فَقُلْ فِرُّوا ، دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ " إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ " فَإِنَّهُ كَلَامٌ لَا يَصْدُرُ إِلَّا مِنْ قَائِلٍ وَلَا يَسْتَقِيمُ أَنْ يَكُونَ كَلَامَ مُبَلِّغٍ .
      وَحَذْفُ الْقَوْلِ كَثِيرُ الْوُرُودِ فِي الْقُرْآنِ وَهُوَ مِنْ ضُرُوبِ إِيجَازِهِ ، فَالْفَاءُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي يَقُولُهُ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَمُفَادُهَا التَّفْرِيعُ عَلَى مَا تَقَرَّرَ مِمَّا تَقَدَّمَ . وَلَيْسَتْ مُفَرَّعَةَ فِعْلِ الْأَمْرِ الْمَحْذُوفِ ؛ لِأَنَّ الْمُفَرَّعَ بِالْفَاءِ هُوَ مَا يُذْكَرُ بَعْدَهَا .

      وَقَدْ غُيِّرَ أُسْلُوبُ الْمَوْعِظَةِ إِلَى تَوْجِيهِ الْخِطَابِ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَنْ يَقُولَ لَهُمْ هَذِهِ الْمَوْعِظَةَ ؛ لِأَنَّ لِتَعَدُّدِ الْوَاعِظِينَ تَأْثِيرًا عَلَى نُفُوسِ الْمُخَاطَبِينَ بِالْمَوْعِظَةِ .
      وَالْأَنْسَبُ بِالسِّيَاقِ أَنَّ الْفِرَارَ إِلَى اللَّهِ مُسْتَعَارٌ لِلْإِقْلَاعِ عَنْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الْإِشْرَاكِ ، وَجُحُودُ الْبَعْثِ اسْتِعَارَةٌ تَمْثِيلِيَّةٌ بِتَشْبِيهِ حَالِ تَوَرُّطِهِمْ فِي الضَّلَالَةِ بِحَالِ مَنْ هُوَ فِي مَكَانٍ مَخُوفٍ يَدْعُو حَالُهُ أَنْ يَفِرَّ مِنْهُ إِلَى مَنْ يُجِيرُهُ ، وَتَشْبِيهُ حَالِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِحَالِ نَذِيرِ قَوْمٍ بِأَنَّ دِيَارَهُمْ عُرْضَةٌ لِغَزْوِ الْعَدُوِّ ، فَاسْتُعْمِلَ الْمُرَكَّبَ وَهُوَ " فِرُّوا إِلَى اللَّهِ " فِي هَذَا التَّمْثِيلِ .
      فَالْمُوَاجَهُ بِفِرُّوا إِلَى اللَّهِ الْمُشْرِكُونَ ؛ لِأَنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ فَرُّوا إِلَى اللَّهِ مِنَ الشِّرْكِ .
      وَالْفِرَارُ : الْهُرُوبُ ، أَيْ : سُرْعَةُ مُفَارَقَةِ الْمَكَانِ تَجَنُّبًا لِأَذًى يَلْحَقُهُ فِيهِ فَيُعَدَّى بِمِنَ الِابْتِدَائِيَّةِ لِلْمَكَانِ الَّذِي بِهِ الْأَذَى ، يُقَالُ : فَرَّ مِنْ بَلَدِ الْوَبَاءِ وَمِنَ الْمَوْتِ ، وَالشَّيْءُ الَّذِي يُؤْذِي ، يُقَالُ : فَرَّ مِنَ الْأَسَدِ وَفَرَّ مِنَ الْعَدُوِّ .

      وَجُمْلَةُ " إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ " تَعْلِيلٌ لِلْأَمْرِ بِفِرُّوا إِلَى اللَّهِ بِاعْتِبَارِ أَنَّ الْغَايَةَ مِنَ الْإِنْذَارِ قَصْدُ السَّلَامَةِ مِنَ الْعِقَابِ فَصَارَ الْإِنْذَارُ بِهَذَا الِاعْتِبَارِ تَعْلِيلًا لِلْأَمْرِ بِالْفِرَارِ إِلَى اللَّهِ ، أَيِ التَّوَجُّهِ إِلَيْهِ وَحْدَهُ .
      [ ص: 20 ] وَقَوْلُهُ " مِنْهُ " صِفَةٌ لِنَذِيرٍ قُدِّمَتْ عَلَى الْمَوْصُوفِ فَصَارَتْ حَالًا .
      وَحَرْفُ مِنْ لِلِابْتِدَاءِ الْمَجَازِيِّ ، أَيْ مَأْمُورٌ لَهُ بِأَنْ أُبَلِّغَكُمْ .
      وَعَطْفُ وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ عَلَى فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ نَهْيٌ عَنْ نِسْبَةِ الْإِلَهِيَّةِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ .
      فَجَمَعَ بَيْنَ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ مُبَالَغَةً فِي التَّأْكِيدِ بِنَفْيِ الضِّدِّ لِإِثْبَاتِ ضِدِّهِ كَقَوْلِهِ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى .
      وَمِنْ لَطَائِفِ فَخْرِ الدِّينِ أَنَّ قَوْلَهُ تَعَالَى " إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ " جَمَعَ الرَّسُولَ وَالْمُرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَالْمُرْسِلَ .
      من تفسير التحرير و التنوير


      تعليق


      • #4
        بوركت اخى الحبيب


        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك اخي واستاذي د.نيو
          منورين موضوعي
          محمد سني 1989
          الشهاب الثاقب

          بارك الله فيك وجزاكم خيرا ان شاء الله

          تعليق


          • #6
            سؤال للنصراني :

            انتم تعتقدون ان موسى عليه الصلاة و السلام كتب الاسفار الخمسة الاولى للكتاب المقدس المتمثلة في التوراة عندكم

            و لكن

            كيف يكون المتكلم عن تفاصيل موت موسى عليه الصلاة و السلام و عن تفاصيل ما بعد موته في سفر التثنية الاصحاح 34 هو نفسه موسى !!!

            سفر التثنية الاصحاح 34:


            1 وَصَعِدَ مُوسَى مِنْ عَرَبَاتِ مُوآبَ إِلَى جَبَلِ نَبُو، إِلَى رَأْسِ الْفِسْجَةِ الَّذِي قُبَالَةَ أَرِيحَا، فَأَرَاهُ الرَّبُّ جَمِيعَ الأَرْضِ مِنْ جِلْعَادَ إِلَى دَانَ،
            2 وَجَمِيعَ نَفْتَالِي وَأَرْضَ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى، وَجَمِيعَ أَرْضِ يَهُوذَا إِلَى الْبَحْرِ الْغَرْبِيِّ،
            3 وَالْجَنُوبَ وَالدَّائِرَةَ بُقْعَةَ أَرِيحَا مَدِينَةِ النَّخْلِ، إِلَى صُوغَرَ.
            4 وَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «هذِهِ هِيَ الأَرْضُ الَّتِي أَقْسَمْتُ لإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ قَائِلاً: لِنَسْلِكَ أُعْطِيهَا. قَدْ أَرَيْتُكَ إِيَّاهَا بِعَيْنَيْكَ، وَلكِنَّكَ إِلَى هُنَاكَ لاَ تَعْبُرُ».
            5 فَمَاتَ هُنَاكَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ.
            6 وَدَفَنَهُ فِي الْجِوَاءِ فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ إِنْسَانٌ قَبْرَهُ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.
            7 وَكَانَ مُوسَى ابْنَ مِئَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، وَلَمْ تَكِلَّ عَيْنُهُ وَلاَ ذَهَبَتْ نَضَارَتُهُ.

            8 فَبَكَى بَنُو إِسْرَائِيلَ مُوسَى فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ ثَلاَثِينَ يَوْمًا. فَكَمُلَتْ أَيَّامُ بُكَاءِ مَنَاحَةِ مُوسَى..




            !!!!!!!!!!!!


            تعليق


            • #7
              من هو مصدر القران الله ام رسول الإسلام
              و هنا نأتى للسقطة التى ورط محمد رسول الاسلام نفسه فيها

              اذا قرأنا سورة الذريات اذا قرانا الاية 49 تجدها :
              وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49)
              واضح طبعا ان المتحدث هو الله الخالق
              و اذ فجاة و بدون اى مقدمات فى الاية 50 و 51 اللتان تلياها مباشرة تجد الاتى :
              فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِإِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (50)
              وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ (51)
              فيا ترى من المتحدث فى تلك الايات ؟!
              طبعا تجد محمد هنا نسى ان يضع كلمة "قل"
              و سقطته تلك كشفت المتحدث الحقيقى فى القرأن !


              صورة توضح غباء وجهل النصارى اللغوي


              بالله عليكم ايوجد شخص لا يعرف معاني هذه الايات !!!!

              بذكرني في النصراني الغبي ابن الغبي لما قال :
              ابراهيم كان حنيفي وعاش قبل الااسلام ب 7000 سنة
              فكيف صار ابو حنيفة بعد الاسلام

              https://www.ebnmaryam.com/vb/t137799.html
              لا الة الا الله محمد رسول الله
              محمد صل الله علية وسلم

              تعليق


              • #8
                ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
                بالله مش قادر امسك نفسي
                ههههههههههههههههههههههههههه
                بارك الله فيك يا اخي سلام من فلسطين

                تعليق

                يعمل...
                X