إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نظرة عقلانيه جديده و مختلفه الى مصطلح (غزوات الرسول)..ارجو التصحيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة عقلانيه جديده و مختلفه الى مصطلح (غزوات الرسول)..ارجو التصحيح

    السلام عليكم و رحمه الله


    ايها الاحباء...

    منذ فتره و قد سمعت من احد الشيوخ فى التلفزيون (لا اذكره تحديدا) تحليلا جميلا لمصطلح (غزوات الرسول)

    انقله لكم بتصرف و من الذاكره....(و ان اخطأت فقومونى)

    كثيرا من الناس ينظر الى كلمه (غزوه) على انها حرب هجوميه بهدف الاعتداء على الاخر ...((بالمفهوم الاعلامى الحديث) مثل غزو امريكا للعراق و الى غير ذلك

    مع ان مصطلح (غزوه) عند العربى القديم و الذى سجل تاريخنا الاسلامى لم يكن يحمل هذا المعنى (الهجومى ) بالضرورة

    فمصطلح (غزوه) عند العربى القديم كان اقرب ما يكون بمعنى (التحرك العسكرى) عامه ...هجوما و دفاعا

    بدليـــــــــــــل:

    ان ((غـــــــــــــزوه الخندق)) كان المسلمين فيها هم من تعرضوا للهجوم و كانوا فى حاله دفاع عن النفس بل كانوا تحت الحصار حيث حفروا حول المدينه (الخندق) دفعا عن مدينتهم بل ان قلوب المسلمين قد بلغت الحناجر(كنايه عن شده الخوف ) و مع ذلك قد اسموها ((غزوة)) ايضا؟!؟

    لذلك يجب علينا عندما نتعامل مع المصطلحات المذكورة فى السيره او التاريخ او الكتب الدينيه عموما ان نحاول ان نفهمها بثقافه اهل زمانها و ليس بثقافتنا اليوم....ثقافه الهوت دوج و التيك اواى..!!

    ارجو التصحيح و شكرا




  • #2
    لكن مصطلح الغزو كان مستعمل في القديم وهو الذهاب لحرب العدو في عقر داره

    والمصطلح لا يرمز الى ان كان غزو لرد الظلم او الجور

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      السؤال :

      نجد بعض الدعاة يدافع عن الإسلام فيقول: إن المسلمين كانوا "فاتحين" ولم يكونوا "غزاة". ونجد أعداء الإسلام يقولون على وجه الاتهام: إن المسلمين كانوا "غزاة". فهل كلمة "غزاة" تحمل معنى سلبيًّا كما تعودنا فهمه، وهل من الخطأ تسمية المجاهدين بالغزاة رغم أن المعارك التي خاضها رسول الله صلى الله عليه وسلّم تسمى "غزوات"، وهو القائل عليه الصلاة والسلام: (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو؛ مات ميتة جاهلية)؟

      الجواب :

      الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
      الأولى بالبحث الموضوعي دائمًا العناية بالمقاصد والمعاني، وليس بالألفاظ والمباني، فالعبرة بالمسمى وليس بالاسم الذي قد تتفاوت فيه اللغات والأعراف، ويتغير مع تغير الزمان والمكان، فإذا اتضحت أصول المسائل؛ لم يقع الاختلاف بعد ذلك على الأسماء، وكان الخلاف فيها لفظيًا فقط.
      ولهذا نقول: إن المتأمل في أحداث السيرة النبوية وما تخللها من معارك وغزوات وحوادث قتالية يتبين له أنها جميعها كانت معارك دفاعية عن الحرمات أولاً، ودفاعية عن الدعوة الإسلامية التي تعرضت لمحاولات وأد وطمس من جهات كثيرة، سواء من مشركي العرب أو يهود المدينة أو نصارى الروم ونحوهم.
      وقد قام كثير من الباحثين المعاصرين بإجراء دراسات استقرائية تحليلية للأسباب والدوافع التي كانت وراء نشوء جميع العمليات القتالية في العهد النبوي؛ فتبين أنها كانت دفاعية بالمعنى الواسع الذي يشمل الدفاع عن الدعوة الإسلامية في وجه من يحاربها ويحاول منعها، وليس في شيء من تلك المعارك أهداف توسعية لمجرد بسط نفوذ الدولة الإسلامية على حساب الدول والشعوب الأخرى، من بداية معركة بدر التي وقعت لاسترداد الأموال التي نهبتها قريش ممن هاجر من مكة إلى المدينة، إلى فتح مكة الذي وقع نتيجة غدر كفار قريش ونقضهم الصلح مع النبي صلى الله عليه وسلم واعتدائهم على حلفائه.
      ومن أراد التوسع في استعراض جميع تلك المعارك بقراءة تحليلية تسلط الضوء على هذه القضية فيمكنه الإفادة من بعض الكتابات والأبحاث العلمية المعاصرة، وقد توصل إلى هذه النتيجة بعض العلماء السابقين وكثير من المعاصرين.
      وبهذا يتبين أن تسمية الجهاد في تلك المرحلة أنه "غزو" أو "فتح" لا يغير طبيعة الأهداف الدفاعية التي تثبتها كتب السيرة النبوية لجميع المعارك التي وقعت في العهد النبوي، وأن تسميتها بأنها "غزوات" لا ينبغي فهمه بالمعنى الاستعماري التوسعي، بل هي في إطار المعنى اللغوي الواسع الذي يطلق اسم "غزوة" على كل معركة، مهما كانت دوافعها، مأخوذة من "غَزَاهُ غزوًا" إذا أراده وطلبه. قال الراغب الأصفهاني في (غزا العدو): "إذا خرج إلى محاربتهم" انظر: "تاج العروس شرح القاموس" (39/ 158).
      وهذا مطلق يشمل كل خروج، سواء كان دفاعيًا أم هجوميًا، وبدليل إطلاقها في السيرة النبوية على كلٍّ من موقعتي (أحد) و(الخندق)، اللتين لا يخفى كونهما معارك دفاعية من جهة المسلمين ضد المعتدين الذين حاولوا القضاء على المدينة المنورة ومن فيها. والله أعلم.

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        شكرا لمشاركتك اختاه


        تعليق

        يعمل...
        X