إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يسوع لم يكن نجارا بل كان راعي غنم !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يسوع لم يكن نجارا بل كان راعي غنم !!



    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,,


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من نبي إلا وقد رعى الغنم . قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : نعم ، كنت أرعاها بالقراريط لأهل مكة "
    قد يُصدم النصارى من هذا العنوان ، فهم تعلموا من كنائسهم أن يسوع الناصري كان نجارا ،، ولكن الحق أن يسوع الناصري لم يعمل بتلك المهنة قط !!
    من الملاحظ أن يسوع الناصري في كتابهم البايبل دائما ما كان يستخدم مصطلحات واستعارات تتعلق برعي الغنم .. على سبيل المثال:



    إنجيل متى 25: 32
    وَيَجْتَمِعُ أَمَامَهُ جَمِيعُ الشُّعُوبِ، فَيُمَيِّزُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ كَمَا يُمَيِّزُ الرَّاعِي الْخِرَافَ مِنَ الْجِدَاءِ
    إنجيل متى 26: 31
    حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِىَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ.
    إنجيل يوحنا 10: 1
    «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الَّذِي لاَ يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ، بَلْ يَطْلَعُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ، فَذَاكَ سَارِقٌ وَلِصٌّ.
    2 وَأَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ.
    3 لِهذَا يَفْتَحُ الْبَوَّابُ، وَالْخِرَافُ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، فَيَدْعُو خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ بِأَسْمَاءٍ وَيُخْرِجُهَا.
    4 وَمَتَى أَخْرَجَ خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ يَذْهَبُ أَمَامَهَا، وَالْخِرَافُ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ.
    5 وَأَمَّا الْغَرِيبُ فَلاَ تَتْبَعُهُ بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ».
    6 هذَا الْمَثَلُ قَالَهُ لَهُمْ يَسُوعُ، وَأَمَّا هُمْ فَلَمْ يَفْهَمُوا مَا هُوَ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُمْ بِهِ.
    7 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضًا: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنِّي أَنَا بَابُ الْخِرَافِ.
    8 جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ.
    9 أَنَا هُوَ الْبَابُ. إِنْ دَخَلَ بِي أَحَدٌ فَيَخْلُصُ وَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ مَرْعًى.
    10 اَلسَّارِقُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ، وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ.
    11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
    12 وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.
    13 وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ.
    14 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،
    15 كَمَا أَنَّ الآبَ يَعْرِفُنِي وَأَنَا أَعْرِفُ الآبَ. وَأَنَا أَضَعُ نَفْسِي عَنِ الْخِرَافِ.
    16 وَلِي خِرَافٌ أُخَرُ لَيْسَتْ مِنْ هذِهِ الْحَظِيرَةِ، يَنْبَغِي أَنْ آتِيَ بِتِلْكَ أَيْضًا فَتَسْمَعُ صَوْتِي، وَتَكُونُ رَعِيَّةٌ وَاحِدَةٌ وَرَاعٍ وَاحِدٌ.
    إنجيل متى 10: 6
    بَلِ اذْهَبُوا بِالْحَرِيِّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ.
    والأمثلة كثيرة جدا
    فلماذا نجد يسوع غالبا ما يستخدم هذه المصطلحات والتعبيرات والكنايات إن لم يكن لها أثر في حياته ؟!!
    في حين أننا لا نجد مثل ذلك في ما يخص مهنة النجارة ، فلا تجده يستخدم مصطلحات ولا تعبيرات ولا كنايات تخص هذه المهنة إطلاقا !!!!!!
    ففي النصوص السابقة وغيرها دلالة واضحة على ارتباط يسوع بهذه المهنة وأنه كانت جزء من حياته قبل بعثته فقد كان "راعي غنم"
    الآن دليل آخر من خارج البايبل على أن يسوع كان راعي غنم


    من كتاب The Ante-Nicene Fathers: The Writings of the Fathers Down to A. D. 325 ...
    صفحة رقم 72

    صدقت يارسول الله بأبي أنت وأمي
    تم بحمد الله ..

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 28-07-2015, 02:15. سبب آخر: تنسيق ( جزاك الله خيرا )

  • #2
    جزيتم خيراً على التعديل استاذنا الشهاب الثاقب

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد السلفي مشاهدة المشاركة
      من كتاب The Ante-Nicene Fathers: The Writings of the Fathers Down to A. D. 325 ...
      صفحة رقم 72

      ..
      الوثيقة أعلاه تفيد بأنّ يسوع النّاصري الصبيّ ذو الــ 12 سنة كان يُطعم الخراف !



      يعني معبود الكنيسة كان راعي خراف حقيقة ً لا مجاز !
      ممتاز !
      الملفات المرفقة







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        نعم يا مولانا الوثيقة صريحة في إثبات هذه المهنة ليسوع
        سعدت بتعليقكم ومروركم

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا اخي ابو محمد السلفي انت وباقي الاخوه
          ننتظر ردود النصارى على مورد هنا
          اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

          اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







          https://www.anti-ahmadiyya.org

          تعليق


          • #6
            آمين وإياكم اخانا الحبيب
            وفي انتظارهم

            تعليق


            • #7
              للنفع

              تعليق


              • #8
                رائع .. جزاك الله خيراً أخي

                تعليق


                • #9
                  جزيت الجنة أخي الحبيب صاحب القرآن

                  تعليق


                  • #10
                    للرفع

                    تعليق


                    • #11
                      للرفع

                      تعليق


                      • #12

                        المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد السلفي مشاهدة المشاركة
                        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ما من نبي إلا وقد رعى الغنم . قالوا : وأنت يا رسول الله ؟ قال : نعم ، كنت أرعاها بالقراريط لأهل مكة "
                        في سياق متصّل ، نقرأ من صموئيل الأوّل 17 :

                        15 - وَأَمَّا دَاوُدُ فَكَانَ يَذْهَبُ وَيَرْجعُ مِنْ عِنْدِ شَاوُلَلِيَرْعَى غَنَمَ أَبِيهِ فِي بَيْتِ لَحْمٍ.
                        28 - وَسَمِعَ أَخُوهُ الأَكْبَرُ أَلِيآبُ كَلاَمَهُ مَعَ الرِّجَالِ، فَحَمِيَ غَضَبُ أَلِيآبَ عَلَى دَاوُدَ وَقَالَ: لِمَاذَا نَزَلْتَ؟ وَعَلَى مَنْ تَرَكْتَ تِلْكَ الْغُنَيْمَاتِ الْقَلِيلَةَ فِي الْبَرِّيَّةِ؟
                        34 - فَقَالَ دَاوُدُ لِشَاوُلَ: كَانَ عَبْدُكَ يَرْعَى لأَبِيهِ غَنَمًا، فَجَاءَ أَسَدٌ مَعَ دُبٍّ وَأَخَذَ شَاةً مِنَ الْقَطِيعِ .













                        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                        تعليق


                        • #13
                          جزيتم خيرا

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا اخي الحبيب اسلامي عزي وأختي الكريمة فداء الإسلام

                            تعليق


                            • #15


                              المشاركة الأصلية بواسطة ابو محمد السلفي مشاهدة المشاركة
                              جزاكم الله خيرا اخي الحبيب اسلامي عزي
                              ولكم بمثل ما دعوتم أستاذنا و أخونا الحبيب .









                              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                              تعليق

                              يعمل...
                              X