إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شهادة البابا شنودة على مسح و رشم السيدات بزيت الميرون ‬‎ !!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شهادة البابا شنودة على مسح و رشم السيدات بزيت الميرون ‬‎ !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    4 - العماد * ([1])
    العماد بالانغمار أي الغطس = Immersion، وكان هو الطقس الجاري منذ بدء المعمودية في كافة الكنائس، لأن المعمودية طقسها وروحها وفلسفتها اللاهوتية هي الموت والدفن مع المسيح ثمَّ القيامة مع المسيح، وذلك تعبيراً عن موتنا للخطية وقيامتنا للبر.
    أمَّا ضرورة خلع الملابس فهو تمَّ بحسب طقس وترتيب دهن زيت مسحة الأكسورسزم، حيث يلزم أن يتعرَّى الموعوظ كاملاً للمسح بالزيت في كل أعضائه وذلك في غرفة مظلمة، التي فيها يجحد الشيطان ويصنع عهداً مع المسيح للالتحاق في خدمته وطاعته والعمل بوصاياه. فبعد مسحة الزيت لإخراج الشيطان وبعد جحد الشيطان والتعهُّد بالالتصاق بالمسيح، يُقاد إلى جرن المعمودية
    حيث ينزل إلى الماء. وكان خلع ملابس الموعوظ لجحد الشيطان ومسحة الزيت تعبيراً عن خلع جسم خطايا البشرية (كو 11:2).
    وإذ ينزل الموعوظ بعد مسحة الأكسورسزم إلى الماء يرشده الكاهن كيف يغطس تحت الماء برأسه وكل جسمه، وطبعاً تستثنى حالات المرض والعجز، فكان يُستخدم دفق الماء على الرأس أو الرش.
    - والقديس ذهبي الفم يتكلَّم عن العري قبل النزول إلى المعمودية فيقول:
    * [يصيرون عرايا في حضرة الله مثل آدم، غير أن آدم تعرَّى لأنه أخطأ (أي تعرَّى من النعمة)، أمَّا هنا (في المعمودية) فالإنسان يتعرَّى ليخلع عنه الخطايا التي لبسها. فالأول خلع المجد الذي كان له، ولكن الآخر يخلع إنسانه العتيق بسهولة مثلما يخلع ملابسه.]([2])
    - والقديس أمبروسيوس يقول:
    * [يأتون عرايا إلى المعمودية كما جاءوا عرايا إلى العالم - فكيف يكون مُخجلاً أو غير لائق أن الإنسان كما وُلِد عرياناً يُعمَّد عرياناً ثمَّ يذهب إلى السماء غنياً!]([3])
    - والقديس كيرلس الأُورشليمي يقول:
    * [أول ما دخلتم إلى داخل المعمودية (غرفة داخلية) خلعتم ملابسكم، الذي هو رمز خلع الإنسان العتيق مع أعماله، وهكذا وقفتم عرايا بشبه المسيح على الصليب الذي بعريه «جرَّد الرياسات والسلاطين وأشهرهم جهاراً ظافراً بهم في الصليب» (كو 15:2) ... فأنتم صرتم عرايا في منظر الناس ولكن غير خجلين كالإنسان الأول آدم الذي كان عرياناً في الفردوس (قبل السقوط) ولم يخجل.]([4])
    ولا نجد في التقليد أي استثناء من هذا العري قبل العماد: رجالاً أو نساءً أو أطفالاً، ما عدا المرضى. ولكن بالرغم من ذلك لم يكن في الكنائس عدم لياقة في هذا الأمر قط، لأن الأعمال الجارية في المعمودية مقسَّمة قسماً للرجال وقسماً للنساء، كما أن معمودية الرجال كانت في موعد خاص غير موعد النساء

    * ص 202-203 - الجزء الطقسي - الفصل الثالث - المعمودية الأصول الأُولى للمسيحية - الأب متى المسكين
    ([1]) النصوص اليونانية واللاتينية لأقوال جميع القديسين المثبتة في هذا الفصل موجودة في كتاب:
    The Works of the Rev. Joseph Bingham, Oxford, 1855, vol. IV, pp. 177 ff.
    وسوف نشير في الحواشي السفلية إلى مواضعها في الطبعات الإنجليزية لأقوال الآباء مثل: ANF, NPNF.
    ([2]) Homily 6 on Colossians, NPNF, 1st ser., vol. XIII, p. 287.
    ([3]) Serm. 20. (in Edit. Paris 1642), cited by Binghaum, op. cit., p. 178.
    ([4]) Catech. 20,2 (= Catech. Mystagog. 2,2); NPNF, 2nd, ser., vol. VIII, p. 147.



    و بعد العماد يتم المسح بزيت الميرون ( 36 رشمة بعضها فى مناطق حساسة بالجسم )
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screenshot_٢٠٢٠١٢٣٠_١٩٣٩.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	192.0 كيلوبايت 
الهوية:	787195




    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 02-01-2021, 00:06.



  • #2


    بوركتم أستاذنا ،،

    و بعد العماد يتم المسح بزيت الميرون ( 36 رشمة بعضها فى مناطق حساسة بالجسم )
    شهادة للدّكتورة سوزي حليم :



    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 29-05-2023, 02:03. سبب آخر: تحيين رابط المقطع







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      اذا كان رب البيت بالدف ضاربا
      فشيمه اهل الكنيسه الرشم
      على .......................
      ربنا يهديهم

      تعليق


      • #4
        الله يهديهم هذا المووضع سبحان الله لو تفكرو فيه بالتأكيد سيعرفون أن ما يتم ليس له علاقة بالدين فالدين نظيف وفطره وعفيف

        أخينا البتار بسبب نشره لهذا النوع من المواضيع ولكن بتفاصيل وصور أكثر انا اجزم ان المنتدى لم يكن يخترق إلا بسببها

        والله المستعان
        لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

        أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
        وجزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5


          نصراني يكتب مفتخراً بهتك عرضه على يد أحد القاسوسة :

          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	18-15-59.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	24.5 كيلوبايت 
الهوية:	780169


          قال لكَ الطّقس الكنسي - الرّشم - كان في غاية الرّوحانية و الــقوّة !





          بالهنا و الشّفا !



          لكي تعرف عزيزي المتابع أين رُشمَ النّصراني صاحب الإعتراف المدوّي راجع مقطع الفيديو أدناه :





          التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 18-05-2016, 20:28.







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6


            إرشم يا برنس !









            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق

            يعمل...
            X