إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرب يستغيث ، فهل من مجيب !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرب يستغيث ، فهل من مجيب !





    متى 26 : 46

    ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا: ايلي ايلي لما شبقتني
    (اي: الهي الهي لماذا تركتني؟)


    الإبن المُعلق على خشبة يستغيث ، يطلب المدد و العون من الآب ولا من مجيب !!!

    الغريب أنه مكتوب في سفر المزامير91 :

    الساكن في ستر العلي ، في ظل القدير يبيت
    أقول للرب: ملجإي وحصني. إلهي فأتكل عليه
    لأنه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبإ الخطر
    بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي. ترس ومجن حقه
    لا تخشى من خوف الليل، ولا من سهم يطير في النهار
    ولا من وبإ يسلك في الدجى، ولا من هلاك يفسد في الظهيرة
    يسقط عن جانبك ألف، وربوات عن يمينك. إليك لا يقرب
    إنما بعينيك تنظر وترى مجازاة الأشرار
    لأنك قلت: أنت يارب ملجإي. جعلت العلي مسكنك
    لا يلاقيك شر، ولا تدنو ضربة من خيمتك
    لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك
    على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك
    على الأسد والصل تطأ . الشبل والثعبان تدوس
    لأنه تعلق بي أنجيه . أرفعه لأنه عرف اسمي
    يدعوني فأستجيب له، معه أنا في الضيق، أنقذه وأمجده
    من طول الأيام أشبعه ، وأريه خلاصي







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    هو كان يستغيث بنفسه .... لكن نفسه لم يغثه
    لان نفسه كان منشغل بارسال نفسه بشكل حمامه لحين
    ان يوعد نفسه الى المكان نفسه فيرجع نفسه الذي بشكل حمامه
    الى نفسه في الأعالي ..... بصراحه انا تهت
    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







    https://www.anti-ahmadiyya.org

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
      هو كان يستغيث بنفسه .... لكن نفسه لم يغثه
      لان نفسه كان منشغل بارسال نفسه بشكل حمامه لحين
      ان يوعد نفسه الى المكان نفسه فيرجع نفسه الذي بشكل حمامه
      الى نفسه في الأعالي ..... بصراحه انا تهت

      المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
      اخي الكريم اسلامي عزي
      بصراحه كل يوم يزيد ذهولي من عقيدة النصارى
      كيف يؤمنون بها وهي لا تتوافق نهائيا مع بعضها البعض
      جزاك الله خيرا وجعلك اسد من اسود الدعوه لدينه

      باركَ الله فيكَ أخي و أستاذي الحبيب ،
      أسأله تعالى ألاّ يستبدلنا إلاّ بمن هم خير منا ،،
      آمين ياربّ العالمين .


      همسة في أذن كلّ نصراني يملكُ ذرة عقل ،

      من الأحقّ أن يُتبع ؟؟؟

      محمد الذي دعا ربّه وقت الضيق فنجّاه و نصره ؟؟؟

      التوبة :40


      إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ
      نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ


      أم معبود الكنيسة الذي إستغاث فتُرك مخذولا ، منبوذا تحت رحمة اللّكمات والصفعات !

      متى 26 : 67

      حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه واخرون لطموه



      كُـــن موضوعياً ، و أحكم بنفسك !!!



      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 08-06-2015, 17:32.







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        مشاركة فالمتاهة

        المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
        هو كان يستغيث بنفسه .... لكن نفسه لم يغثه
        لان نفسه كان منشغل بارسال نفسه بشكل حمامه لحين
        ان يوعد نفسه الى المكان نفسه فيرجع نفسه الذي بشكل حمامه
        الى نفسه في الأعالي ..... بصراحه انا تهت
        مشاركة منى فى هذه المتاهة أقول :-
        هو نفسه كان نفسه انه ينقذ نفسه من الخطة اللى وضعها بنفسه لنفسه لينفذ حكم نفسه على نفسه لانه قطع على نفسه أن يموت بنفسه فداء لكل نفس وده قرار هو نفسه زعلان من نفسه انه اتخذه بنفسه لانه مكنش يعرف ان بنفسه هيضطر يحط نفسه تحت الحكم اللى حكمه بنفسه
        وفى النهاية كل ده من اجل المحبة
        تحياتى
        اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

        تعليق


        • #5

          المشاركة الأصلية بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة
          مشاركة منى فى هذه المتاهة أقول :-
          هو نفسه كان نفسه انه ينقذ نفسه من الخطة اللى وضعها بنفسه لنفسه لينفذ حكم نفسه على نفسه لانه قطع على نفسه أن يموت بنفسه فداء لكل نفس وده قرار هو نفسه زعلان من نفسه انه اتخذه بنفسه لانه مكنش يعرف ان بنفسه هيضطر يحط نفسه تحت الحكم اللى حكمه بنفسه
          وفى النهاية كل ده من اجل المحبة
          تحياتى
          ثم ان الرب بعد أن أقام نفسه بنفسه صعد الى السماء وجلس عن يمين نفسه .

          مرقس 16 : 19


          ثم ان الرب بعدما كلمهم ارتفع الى السماء وجلس عن يمين الله.

          ---------
          ------
          ---
          --

          توته... توته ، وخلصت الحدّوثه !







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق

          يعمل...
          X