إن الحرب والقتال والدماء هي الشريعة الحقيقية التي تتجلى ً في الإنجيل والتوراة
لذلك أذكركم بقول المسيح الذي يتهمه العالم بالبساطة والطيبة والمسكنة إلى درجة التسامح
و السذاجة حتى مع من يقتله أو يصلبه وغير ذلك مما لا يرضاه المسيح عن نفسه طبعا
" لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم .......... بل سيفا ً " متى 10: 34
" جئت لألقي نارا ً على الأرض .وكم أتمنى أن تكون اشتعلت " لوقا 12: 49
" أتظنون أني جئت لألقي السلام على الأرض ؟ أقول لكم : لا بل الخلاف " لوقا 51:12
وقال المسيح بأنه سيحطم بنيان المجتمع الواحد ويفكك الأسرة ويزرع التفرقة
" فمن اليوم يكون في بيت واحد خمسة . فيخالف ثلاثة منهم أثنين . يخالف الأب ابنه والابن
أباه , ولأم بنتها والبنت أمها والحماة كنتها والكنة حماتها " لوقا 53:12
ونتذكر أنه عندما أراد المسيح من تلاميذه أن يستعدوا ليكونوا فرسان بالسيف
" ومن لا سيف عنده , فليبع ثوبه ويشتر سيفا ً " لوقا 36:22
نلاحظ أنهم خذلوه وكان جوابهم جواب الخائف المتثاقل " معنا هنا سيفان "
فخاب أمل المسيح بهم وقال لهم " يكفي " لوقا 38:22
هذا بالنسبة للإنجيل
أما بالنسبة للتوراة ولليهود .
(وطبعا لا ننسى أن المسيح هو ملك اليهود " أين هو المولود ملك اليهود " متى 2:2 )
ملاحظة : قد يقول قائل من النصارى نحن لا دخل لنا بالعهد القديم أي التوراة
وله أقول إن من يقول هذا القول ملعون أقرأ قول التوراة إن شئت
" هكذا قال الرب إله إسرائيل . ملعون . الإنسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد " ارميا 11:3
• التعطش لسفك الدماء
" ملعون من يمنع سيفه عن الدم " ارميا 48:10
• وجوب ذبح بعض الأسرى كزكاة
وارفع زكاة للرب من رجال الحرب الخارجين إلى القتال واحدة نفساً من كل خمس مئة
من الناس ص 266 سطر 29 عدد 31
• استعباد أبناء المستوطنين :
أبناء المستوطنين تستعبدونهم إلى الدهر ص 200 سطر 46 لاويين 25•
سفك الدماء :
هو ذا شعب .......... لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى ص 253 سطر 25 عدد 22
• التمثيل بالأسرى :
قال يشوع افتحوا فم المغارة وأخرجوا إلى هؤلاء الخمسة ...... فأخرجوهم من المغارة
ودعا يشوع كل رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب ..... تقدموا وضعوا أرجلكم
على أعناق هؤلاء الملوك , فتقدموا ووضعوا أرجلهم على أعناقهم وضربهم يشوع بعد ذلك
وقتلهم وعلقهم عل خشب خمس , وبقوا معلقين على الخشب حتى المساء ص 254 سطر 27 يشوع 10
فهرب أدوني بازق فتبعوه و أمسكوه "( اليهود ) وقطعوا أباهم يديه ورجليه ص 379 سطر 7 قضاة 1•
التدمير :
وأحرق يشوع حاصور بالنار ص 356 سطر 12 يشوع 11
• الأنبياء :
أكل سيفكم أنبياءكم كأسدٍ مهلك ٍ ص 1076 سكر 3 ارميا ج2
فبعد كل ما ذكرت لكم من التوراة والإنجيل الحالي المحرف
هل تظنون بأن المسيحية الحالية هي دين السلام أم السيف
لذلك أذكركم بقول المسيح الذي يتهمه العالم بالبساطة والطيبة والمسكنة إلى درجة التسامح
و السذاجة حتى مع من يقتله أو يصلبه وغير ذلك مما لا يرضاه المسيح عن نفسه طبعا
" لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم .......... بل سيفا ً " متى 10: 34
" جئت لألقي نارا ً على الأرض .وكم أتمنى أن تكون اشتعلت " لوقا 12: 49
" أتظنون أني جئت لألقي السلام على الأرض ؟ أقول لكم : لا بل الخلاف " لوقا 51:12
وقال المسيح بأنه سيحطم بنيان المجتمع الواحد ويفكك الأسرة ويزرع التفرقة
" فمن اليوم يكون في بيت واحد خمسة . فيخالف ثلاثة منهم أثنين . يخالف الأب ابنه والابن
أباه , ولأم بنتها والبنت أمها والحماة كنتها والكنة حماتها " لوقا 53:12
ونتذكر أنه عندما أراد المسيح من تلاميذه أن يستعدوا ليكونوا فرسان بالسيف
" ومن لا سيف عنده , فليبع ثوبه ويشتر سيفا ً " لوقا 36:22
نلاحظ أنهم خذلوه وكان جوابهم جواب الخائف المتثاقل " معنا هنا سيفان "
فخاب أمل المسيح بهم وقال لهم " يكفي " لوقا 38:22
هذا بالنسبة للإنجيل
أما بالنسبة للتوراة ولليهود .
(وطبعا لا ننسى أن المسيح هو ملك اليهود " أين هو المولود ملك اليهود " متى 2:2 )
ملاحظة : قد يقول قائل من النصارى نحن لا دخل لنا بالعهد القديم أي التوراة
وله أقول إن من يقول هذا القول ملعون أقرأ قول التوراة إن شئت
" هكذا قال الرب إله إسرائيل . ملعون . الإنسان الذي لا يسمع كلام هذا العهد " ارميا 11:3
• التعطش لسفك الدماء
" ملعون من يمنع سيفه عن الدم " ارميا 48:10
• وجوب ذبح بعض الأسرى كزكاة
وارفع زكاة للرب من رجال الحرب الخارجين إلى القتال واحدة نفساً من كل خمس مئة
من الناس ص 266 سطر 29 عدد 31
• استعباد أبناء المستوطنين :
أبناء المستوطنين تستعبدونهم إلى الدهر ص 200 سطر 46 لاويين 25•
سفك الدماء :
هو ذا شعب .......... لا ينام حتى يأكل فريسة ويشرب دم قتلى ص 253 سطر 25 عدد 22
• التمثيل بالأسرى :
قال يشوع افتحوا فم المغارة وأخرجوا إلى هؤلاء الخمسة ...... فأخرجوهم من المغارة
ودعا يشوع كل رجال إسرائيل وقال لقواد رجال الحرب ..... تقدموا وضعوا أرجلكم
على أعناق هؤلاء الملوك , فتقدموا ووضعوا أرجلهم على أعناقهم وضربهم يشوع بعد ذلك
وقتلهم وعلقهم عل خشب خمس , وبقوا معلقين على الخشب حتى المساء ص 254 سطر 27 يشوع 10
فهرب أدوني بازق فتبعوه و أمسكوه "( اليهود ) وقطعوا أباهم يديه ورجليه ص 379 سطر 7 قضاة 1•
التدمير :
وأحرق يشوع حاصور بالنار ص 356 سطر 12 يشوع 11
• الأنبياء :
أكل سيفكم أنبياءكم كأسدٍ مهلك ٍ ص 1076 سكر 3 ارميا ج2
فبعد كل ما ذكرت لكم من التوراة والإنجيل الحالي المحرف
هل تظنون بأن المسيحية الحالية هي دين السلام أم السيف
تعليق