إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علاقة يسوع باسرته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • علاقة يسوع باسرته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    .


    .

    هل عائلة يسوع كانت تعلم بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد ؟

    من الطبيعي جداً أن أول ناس تعرف وتتأكد أن يسوع هو الله هي عائلته واسرته وامه واقرباؤه .

    عاشوا معه حوالي ثلاثون عاماً يأكل ويشرب وينام ويتفاعل معهم بشكل طبيعي … فكم هو متتع أن تعلم بأن الذي تتعايش معه هو الله الظاهر في الجسد .

    قد يظن البعض ان بشارة الملاك لأمه : هذا يكون عظيما وابن العلي (لوقا1:32) فهذا يعني أن أمه علمت انه ابن الله اي هو الله .. لا

    لأن جميع الفقرات بالعهد القديم الذي تؤمن به كيهودية ذكر ان كل من يؤمن بالله هو ابن الله .. ولو نظرنا لإنجيل لوقا في الإصحاح الثالث سنجد أن آدم ايضاً هو ابن الله ….. إذن مفهوم ابن الله في اليهودية لا يعني انه هو الله .


    هؤلاء هم أهله واقرباؤه الذين قالوا انه شخص مختل عقلياً ، فهم الذين عاشوا معه وجها لوجه ثلاثون عاماً بكل ما فيهم من فرح وحزن عرفوه جيداً أفضل مننا نحن الذين عاشوا من بعده بألفي عام وقرأنا عنه في الكتب فقط ..فعلموا أن يسوع ما كان بإله ولم يؤمنوا به (يوحنا7:3) .. من هذا يتأكد لكل ذي عاقل رشيد أن عائلة وأقارب يسوع لم يؤمنوا بانه الله خالقهم منذ ولادته إلى بعد قتله .

    ولكن الآن دعونا ننظر إلى تلاميذ يسوع لنرى هل هم كانوا يتعاملون معه على أنه الله خالقهم ؟


    لو بطرس يعلم أن يسوع هو الله خالقه لما اعترض على كلامه وَتجاسرُ لإخْباره بأنَّ تنبؤه لا يَحْدثَ .. ولو علم التلاميذ بأن يسوع هو الله الظاهر في الجسد هو خالقهم لما هربوا وتركوه (متى26:56) .. وبطرس أقسم أكثر من مرة بأنه ليس تلميذ ليسوع {متى26(71-72)} ، ومن تصرفات بطرس نتأكد بأن يسوع المسيح ليس هو الله الظاهر في الجسد … كما ان اليهود تؤمن بأن الله لا يموت .. وعندما مات يسوع حزن التلاميذ على موته لأنهم كانوا يعلمون أنه رجل عادي يموت مثل أي رجل .

    في الأناجيل : بينما كان يسوع حي ويمارس حياته ما دعاه أحد من تلاميذه بلفظ الجلالة (الله) أو (إله) .. حتى لو نظرنا في العهد القديم نجد أنه مدون فيه أن الله حينما يتحدث عن نفسه يقول : أنا الله ، انا الله القدير ، انا الرب الهك .. ويسوع لم يتحدث بهذه الصيغة في العهد الجديد لا من قريب ولا من بعيد .


  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابوغسان مشاهدة المشاركة
    في الأناجيل : بينما كان يسوع حي ويمارس حياته ما دعاه أحد من تلاميذه بلفظ الجلالة (الله) أو (إله)
    قد يُحاول منصّر التدليس و التلبيس ، فيصرخ قائلا :

    تومأ دعا المسيح عليه السلام
    إلهي !!!

    يو 20 : 28

    أجاب توما وقال له:«ربي و
    الهي!».

    فتشوا الكتب يا مسلمين !


    الردّ :


    معاني كلمة إله / آلهة بكتاب النصارى المقدس :

    1- إله = الربّ الخالق :

    تثنية 10 : 7

    لأن الرب إلهكم هو إله الالهة ورب الأرباب الاله العظيم الجبار المهيب

    2- آلهة ( جمع إله )= ملائكة

    مزمور 97 : 7

    يخزى كل عابدي تمثال منحوت، المفتخرين بالأصنام. اسجدوا له يا جميع الآلهة

    3- آلهة ( جمع إله ) = قضاة

    مز 82: 1

    اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ ، فِي وَسْطِ الآلِهَةِ يَقْضِي


    4- إله = مصدر الفكر

    خروج 4 :

    14 - فحمي غضب الرب على موسى وقال: أليس هارون اللاوي أخاك ؟ أنا أعلم أنه هو يتكلم، وأيضا ها هو خارج لاستقبالك. فحينما يراك يفرح بقلبه
    15- فتكلمه وتضع الكلمات في فمه، وأنا أكون مع فمك ومع فمه، وأعلمكما ماذا تصنعان
    16- وهو يكلم الشعب عنك . وهو يكون لك فما، وأنت تكون له إلها


    نقرأ نقلا عن التكلا :



    جعل الله موسى إلهًا لهارون أي يكون مصدر الفكر والوحي لهارون، فموسى يخبر هرون بفكر الله، وهرون ينقل بفصاحته مضمون هذا الفكر لفرعون، فموسى هنا لم يصر إلهًا يُعبد، إنما صار مصدر الفكر والوحي لهرون.

    5- إله = قوة السلطان الإلهي/ مصدر الأمر و النهي

    خروج 7 : 1

    فقال الرب لموسى: انظر أنا جعلتك إلها لفرعون

    نقلا عن التكلا كذلك :


    جعل الله موسى أيضًا إلهًا لفرعون، إذ رأى فرعون في موسى قوة السلطان الإلهي الممنوح له، فبكلمة منه تحل الضربة على شعب مصر، وبكلمة منه تزول، ونُكرّر أن موسى لم يصر إلهًا يعبده فرعون، إنما صار مصدر الأمر والنهي بالنسبة لفرعون.


    6 - آلهة (جمع إله ) = معبود و ثني

    خروج 34 : 17

    لا تصنع لنفسك آلهة مسبوكة








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      علاقة يسوع باسرته
      الهولي بايبل ينسب زورا وبهتانا للمسيح عليه السلام بأنه إنتهر أمه أثناء جلسة خمرية !!

      يوحنا 2 :


      1- وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَانَ عُرْسٌ فِي قَانَا الْجَلِيلِ، وَكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاكَ.
      2- وَدُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى الْعُرْسِ.
      3- وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ:«لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ».
      4- قَالَ لَهَا يَسُوعُ:«مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ».







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X