إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال ...وأرجوا الرد لو تكرمتم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال ...وأرجوا الرد لو تكرمتم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
    .
    نصراني يتكلم عن صفات الله سبحانه وتعالي ويتكلم عن ازليتها وذكر صفة (( الكلام))
    فقال:
    بما أن اله الاسلام أزلي وله صفات أزلية وعاملة منذ الأزل ولا تعطل فمع من كان يتكلم ويسمع قبل الخلق ؟ هل تكلم بعد خلق الانسان ام قبل ؟ ولو كان ساكتا منذ الازل وتكلم بعد خلق الانسان فهو يحتاج للانسان حتي يتكلم معه ..... فاذا كان متكلم والكلام من صفاته فمتي تكلم ؟ وكيف كان يمارس صفاته الازلية بالرغم من انها عاملة وليست عاطلة ؟؟

    ارجو التوضيح بارك الله فيكم ..انا اعلم ان الله يتكلم كيفما شاء ووقتما شاء ولا نصف الله سبحانه الا بما وصف به نفسه في كتابه وسنة رسوله صل الله عليه وسلم لكن التمس الزيادة من فضيلتكم وشكرا.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    نعم أخي الكريم صفات الله أزلية ولايتقيد وجودها بوجود مخلوقاته ، فالله يخلق مخلوقاته بأوصافها وهو المسبِّب في وجودها وليس العكس !! فليس وجود المخلوقات (المحتاجة لله) سبب في إحداث ووجود صفات الله الخالق!!

    ويتكلم هذا النصراني كأن البشر هم أول مخلوقات الله !! وكان الأولى أن يقول مخلوقاته بغض النظر عن خطأ سؤاله أصلاً ، فالجن والملائكة والسماوات والأرض والجنة والنار والكرسي والعرش والقلم واللوح المحفوظ ، كل هذه المخلوقات خلقت قبل الإنسان ، فكان الأولى به أن يسأل عن ماهو أقدم من الإنسان !


    وعلى مبدأ هذا النصراني العجيب فكثير من صفات الله ستكون غير موجودة :

    وإلا هل الله لا يملك صفة الخلق قبل أن يخلق مخلوقاته !

    وهل الله كان لايملك صفة الغضب قبل أن يخلق مخلوقاته لأنه لايوجد من يغضب منه !

    وهل الله كان لايملك صفة الرزاق قبل أن يخلق مخلوقاته لأنه لايوجد من يرزقه !

    وهل الله كان لايملك صفة الرحمة قبل أن يخلق مخلوقاته لأنه لايوجد من يرحمه !

    وهل الله كان لايملك صفة القاهر قبل أن يخلق مخلوقاته لأنه لايوجد من يقهره !

    وهل ..... !

    وهل ..... !


    وهذا النصراني حينما يضع هذه الشبهة المريضة عن صفات الله تعالى ، فهي بنفس الوقت شبهة على إلهه ، أوليس إلهه يملك صفة الكلام والسمع ، فمع من كان يتكلم ويسمع قبل خلق مخلوقاته؟!


    والأولى به كان أن يتفكر كيف يكون (الإله الإبن) إله كامل وهو إحتاج للآب أن يوجده !!!

    والأولى به كان أن يتفكر كيف يكون (الإله الروح القدس) إله كامل وهو إحتاج للآب أو إحتاج للآب والإبن معاً أن يوجدوه !!!

    كيف يعبد آلهة ناقصة في قدراتها (تتعارض مع كمال صفة الألوهية) فتحتـــــــــــــــــــــاج لإله آخر أن يوجدها !!
    لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
    Acts:2:22
    ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




    ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
    من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله الأمين
      صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين
      أما بعد

      اعلم وفقك الله أن صفات الله ثلاث أقسام
      - صفات ذاتية
      - صفات فعلية

      الصفات الذاتية هي صفات تلازم الله جل وعلا كالرحمة والعلم
      فهل يُعقل أن يكون الله عالما في يوم وجاهلا (حاشاه) في يوم آخر، تعالى الله

      أما صفة الكلام فهي صفة أثبتها الله سبحانه في كتابه
      قال تعالى: (وكلم الله موسى تكليما)
      فهي صفة فعلية ذاتية، أي أنها بحسب مشيئة الله تعالى، إن أراد أن يتكلم أم لا فهي بحسب مشيئته سبحانه، وهو سبحانه وتعالى ما زال متكلما

      كما جاء في (إسلام ويب):
      فإن الله تعالى لم يزل متكلمًا، وهو يتكلم متى شاء، مع من شاء، والكلام صفة ذاتية فِعْـلية، فهو صفة ذاتية باعتبار أصله، لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال

      متكلماً، وصفة فعلية باعتبار آحاد الكلام، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، فيتكلم كيف شاء ومتى شاء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في

      الفتاوى: قَوْلُ الْجُمْهُورِ وَأَهْلِ الْحَدِيثِ وَأَئِمَّتِهِمْ: إنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ وَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِصَوْتِ كَمَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ وَالْقُرْآنُ وَغَيْرُهُ مِنْ الْكُتُ

      بِ الْإِلَهِيَّةِ، كَلَامُ اللَّهِ تَكَلَّمَ اللَّهُ بِهِ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ، لَيْسَ بِبَائِنِ عَنْهُ مَخْلُوقًا، وَلَا يَقُولُونَ إنَّهُ صَارَ مُتَكَلِّمًا بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ مُتَكَلِّمًا، وَلَا أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ

      حَيْثُ هُوَ هُوَ حَادِثٌ، بَلْ مَا زَالَ مُتَكَلِّمًا إذَا شَاءَ، وَإِنْ كَانَ كَلَّمَ مُوسَى وَنَادَاهُ بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ، فَكَلَامُهُ لَا يَنْفَدُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا

      لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا
      . اهـ.



      وقال الإمام الطحاوي في عقيدته التي تلقاها الأئمة بالقبول: خالق بلا حاجة، رازق بلا مؤنة، مميت بلا مخافة، باعث بلا مشقة، ما زال بصفاته قديماً قبل

      خلقه، لم يزدد بخلقهم شيئاً، لم يكن قبلهم من صفته، كما كان بصفاته أزلياً، كذلك لا يزال عليها أبدياً.
      انتهى.



      وأما مع من كان يتكلم: فالله أعلم بالمخلوقات التي أوجدها قبل خلق السمو

      ات، وقد ثبت لنا كلامه مع القلم، ففي سنن أبي داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له اكتب، قال:

      وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة
      . والحديث صححه الألباني.

      انتهى من موقع (إسلام ويب) زادهم الله فضلا وعلما.




      والحمد لله رب العالمين


      {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81)} الزخرف

      تعليق


      • #4


        المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب محمد مشاهدة المشاركة
        وهذا النصراني حينما يضع هذه الشبهة المريضة عن صفات الله تعالى ، فهي بنفس الوقت شبهة على إلهه ، أوليس إلهه يملك صفة الكلام والسمع ، فمع من كان يتكلم ويسمع قبل خلق مخلوقاته؟!
        هذا حال المنصّر عندما يُعميه الحقد و الغلّ ،

        ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة

        المنصّر المـُفلس يُحاول يائساً أن يقوم بعملية إزاحة و إسقاط لكون معبوده - تبعاُ لكتابه ومنطقه السقيم العليل - لم يتكلّم إلاّ بعد الخلق !

        تكوين 1 :


        1-فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.
        2- وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ، وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ .
        3- وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ.
        6- وَقَالَ اللهُ: «لِيَكُنْ جَلَدٌ فِي وَسَطِ الْمِيَاهِ. وَلْيَكُنْ فَاصِلاً بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ».
        9-وَقَالَ اللهُ: «لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ». وَكَانَ كَذلِكَ.
        11- وَقَالَ اللهُ: «لِتُنْبِتِ الأَرْضُ عُشْبًا وَبَقْلاً يُبْزِرُ بِزْرًا، وَشَجَرًا ذَا ثَمَرٍ يَعْمَلُ ثَمَرًا كَجِنْسِهِ، بِزْرُهُ فِيهِ عَلَى الأَرْضِ». وَكَانَ كَذلِكَ.
        14- وَقَالَ اللهُ: «لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي جَلَدِ السَّمَاءِ لِتَفْصِلَ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونَ لآيَاتٍ وَأَوْقَاتٍ وَأَيَّامٍ وَسِنِينٍ.
        20- وَقَالَ اللهُ: «لِتَفِضِ الْمِيَاهُ زَحَّافَاتٍ ذَاتَ نَفْسٍ حَيَّةٍ، وَلْيَطِرْ طَيْرٌ فَوْقَ الأَرْضِ عَلَى وَجْهِ جَلَدِ السَّمَاءِ».
        24-وَقَالَ اللهُ: «لِتُخْرِجِ الأَرْضُ ذَوَاتِ أَنْفُسٍ حَيَّةٍ كَجِنْسِهَا: بَهَائِمَ، وَدَبَّابَاتٍ، وَوُحُوشَ أَرْضٍ كَأَجْنَاسِهَا». وَكَانَ كَذلِكَ.
        26- وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ».
        29- وَقَالَ اللهُ: «إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ بَقْل يُبْزِرُ بِزْرًا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرٍ فِيهِ ثَمَرُ شَجَرٍ يُبْزِرُ بِزْرًا لَكُمْ يَكُونُ طَعَامًا.


        ------------------

        بارك الله فيكم إخوتي ،،

        موضوع ذوصلة :

        https://www.ebnmaryam.com/vb/t204047.html#post613102











        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا ونفع بكم ...... أنا بالفعل قبل أن أسألكم الزيادة قلت للنصراني كل هذا الكلام لكن واضح .....انه كان يلتمس مني تأليف اجابة من عندي لهدف لاحظته من طريقة كلامه أنه كان يريد اثبات أن يسوع هو الاله الكلمة وأن الكلمة هي اقنوما في مثلث برمودة الذي يؤمن به !!

          تعليق

          يعمل...
          X