إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بعضُ المراثي التي قِيلت في وَفَاةِ سَيِّدِ المرسلينَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعضُ المراثي التي قِيلت في وَفَاةِ سَيِّدِ المرسلينَ

    قال أبو بكر الصديق-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:

    يـا عيــنُ بكِّـــي و لا تَســـامـي ***** وحُقَّ البـــُكاءُ علــى السَّيـــِّدِ
    على ذِي الفواضلِ والمكرُمـاتِ ***** ومَحضِ الضَّريبةِ والمَحتــــِدِ
    علـى خَيرِ خِندِفَ ([1]) عِندَ البلاءِ***** أمســى يُغَيّــَبُ فِــي المُلــحَدِ
    فصَــلَّى الـملِيـكٌّ وَلــيٌّ العِبَـــاد ***** وَرَبٌّ البــلادِ عَلــــَى أحمـــدِ
    فكيفَ الإقامـةُ بعـــدَ الحبـيــــبِ***** وزيـــنِ المحــافلِ والـمَشهَــدِ
    فليتَ الـمـمـــــات لنـــا كلِّــــنـا ***** وَكُنَّا جميـعاً مَـعَ المُهتَـدى([2])

    ومِمَّا نُسِبَ إلى أبي بكرٍ, الصِّدِّيقِ في رِثَاءِ النَّبيِّ-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ-([3]):
    لمَّا رأيــتُ نبيّـنــــــا متجنـــــدلاً ***** ضاقـــت علىّ بعرضهنّ الدورُ
    فارتـاع قلبي عنـد ذاك لِمـوتــــه ***** والعظــمُ مني ما حييــتُ كسيـرُ
    أعتيق ويحك!! إن خِلَّك قـد ثوى ***** والصبرُ عندك ما بقيـتَ يسيــرُ
    يا ليتني من قبـل مهلك صاحبـي ***** غُيِّبـتُ في لحـدٍ, عليه صخـــورُ
    فلتــحدُثــنَّ بـدائـــع مــن بعــــده ***** تعيــا بهـنَّ جــوانـحٌ وصـــدورُ

    وقال عمرُ بنُ الخَطَّابِ-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:
    ما زَالَتُ مُذ وضع الفِرَاشَ لِجنبِه *****وثَــوى مَريضــاً خائـــِفاً أَتَوقَّـــعُ
    شَفَقاً عَليــهِ أن يـــزُولَ مكـــــانُه ***** عنَّــا، فَنَبــــقَى بَعـــدَه نَتَــوَجَّـــع
    نَفســـي فـداؤُكَ مَن لنا في أَمرِنا **** أَو مَـــن نُشَـــاورُهُ إذاً فَتــَرَجَّـــعُ
    وإذا تَحَدَّثنَـا الحــوادٍ,ثَ: مَـن لنــا ***** بالوَحي مِن رَبِّ رحيــمٍ, يسمــــعُ
    ليتِ السمــاءَ تفطَّـــرت أَكنَافُـــهَا *****وتناثرت فيها النجــــومُ الطٌّلّــــَعُ
    لمَّــا رأيــتُ النــاسَ هـدَّ جميعُهم ***** صوتٌ يُنـــادي بالنَّعــيِّ فيُسمـــَعُ
    وسمعتُ صــوتاً قبلَ ذلِكَ هدَّنــي***** عَبَّـــاسُ يَنــــعاهُ بِصــوتٍ, يُقطَــعُ
    فليَبــكِه أهـــلُ المــدائـنِ كُلّـــــِها *****والمُسلمون بكلِّ أرضٍ, تُجدع([4])

    وقالَ عليٌّ بنُ أبي طالبٍ,-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:
    ألا طَرَق النّــَاعي بليـــلٍ, فــَرَاعَني *** وأَرَّقنـــي لمـــا استَـــهلَّ مُنَــادِيَــــا
    فقلـتُ لـهُ لمّــَا رأيــتُ الـذي أتَـى *** أَغَيرَ رســول اللهِ أَصبَـحتَ نَاعِيــَا
    فَحُقِّـقَ مـا أَشفَيــتُ منـه وَلـم يُبــل *** وكــان خليـلي عُدَّتِـــي وَجِمَــاليــا
    فوالله لا أنسـاكَ أَحمَــدُ ما مَشَـت *** بيَ العِيسُ في أرضٍ, وجاوَزتَ واديا
    وكنـتَ متى أَهبِطُ من الأرضَ تَلعَةً *** أَجِــد أثــراً منــهُ جــديــداً وعافِيــا
    شديــدٌ جَـرِِيُّ النَّفــسِ نهـدٌ مُصـَدَّرٌ *** يــَرَين بـــه لَيثـــاً عليـهن ضَـارِيـــَا
    من الأُسـدِ قد أَحمِي العَـرِينَ مهابةً*** هوَ الموتُ مَغـدُوٌ عليــه وغَدِيــا([5])
    جـوَادٌ تشَظَّــى الخيــلُ عنــه كأنـَّما *** تَفَـــادَى سِبـاعُ الأرضِ منـه تفادِيـَا

    وقال أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:

    أرقتُ فبات لــيلي لا يــزولُ **** وليلُ أخي المصيبةِ فيه طُولُ
    وأسعدني البُكاء وذاك فيـــما ***** أصيــبَ المسلمــونَ بـه قليـلُ
    فقد عَظُمَــت مُصيبتُنا وجَلَّت ***** عشيَّة قِيلَ: قَد قُبِضَ الرَّسُـول
    فَظَلَّ النَّــاسُ منقطعيــن فيـها ***** كأنَّ النَّاس لَيــس لَهُـم حَوِيــلُ
    كأنَّ النــاس إذ فقــدوه عُمـيٌ ***** أضرَّ بلـــبِّ حازِمِهِـم عَليـــلُ
    وحُقَّ لتـلك مَـرزيــة علينـــا ***** وحُقَّ لها تطــير لها الُعقـــولُ
    وأضحت أرضنُا ممـا عَراها ***** تكــادُ بنــا جـــوانِبُــها تميـــلُ
    فقدنا الوحي والنـزيــل فيــنا ***** يروح به ويغـــدو جبــرائيــل
    وذاك أحـــقٌّ ما سالـت عليهِ ***** نُفوسُ النَّاس أو كادت تسيلُ
    أُصبنا بالنَّبــيّ وقــد رُزِئنـــا ***** مُصِيبتُنَـــا فَمحمَــــلُها ثَقِيــــلُ
    نبيُّ كان يجلــو الشــكَ عنّــَا ***** بمــا يُوحَـــى إليـه وما يَقـولُ
    ويهدينــا فلا يخشــى ملامــاً ***** علينا والرَّسُول لنــا دليــلُ([6])
    يُخَبِّرُنا بظهــر الغيـب عـــمَّا **** يَكُونُ فلا يَخُــون ولا يَحُــولُ
    فلم نَرَ مثلَهُ في النَّــاس حيــّاً **** وَلَيسَ لهُ من المـــوت عَدِيــلُ
    أفاطمُ إن جزعت فذاك عـذر ***** وإن لم تَجزَعي فهــو السَّبِيـلُ
    فَعُــوذي بالعــَزَاء فــإنَّ فيــه ***** ثـوابَ الله والفضلُ الجـزِيــلُ
    وَقُـولِي في أبيك ولا تَمَلـِّــي ***** وَهَـل يَجــزي بفعـل أبيك قيلُ
    فقبــر أيبــكِ سيــدُ كلِّ قبـــر ***** وفيـه سيــد النــاس الرَّسُــول
    صــلاةُ الله مــن ربٍّ, رحيــم ***** عليـه لا تحـولُ ولا تَزُولُ([7])



    [1]- خندف: المسرع، والخندفة: الهرولة والإسراع في المشي. راجع: اللسان, مادة خندف.
    [2]- انظر: سلوة الكئيب بوفاة الحبيب ص (197-198).
    [3]- المستطرف: لشهاب الدين الأبشيهي ص (366).
    [4]- سبل الهدى والرشاد (12/287).
    [5]- سبل الهدى والرشاد ش(12/287).
    [6]- وفي بعض الكتب: ويهدينا فلا نخشى ضلالاً ....... انظر سلوة الكئيب بوفاة الحبيب: لابن ناصر الدمشقي ص (200).
    [7]- انظر: الاكتفاء للكلاعي (2/456)، وسلوة الكئيب ص (199-200).

  • #2
    قال عبدُ اللهِ بنُ أُنيس-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:

    تَطَاوَلَ ليلي واعتَرتني القــَوَارِعُ **** وَخَــطبٌ جَلِيـلٌ للبَــلِيـــةِ جَــامـــِعُ
    غداةَ نَعى النّــَاعي إلينـــا محمـداً ***** وتـلكَ التـي تَســتَكٌّ منـها المسـامـعُ
    فلو رَدَّ ميــتاً قتلُ نفســي قتـــلتُها ***** وَلــكِنّــهُ لا يَـــدفعُ المـــوتَ دافـــعُ
    فآليتُ لا أثني على هُـلكِ هـــالكٍ, ***** مـن النــاسِ، ما أوفى ثَبـيـرٌ وفارعُ
    ولكننـــي بــاكٍ, علــيه وَمُتــبــــِعٌ ***** مُصِيبـتَـــهُ إنــي إلــى اللهِ راجــعُ!
    وقــد قَبَـــضَ اللهُ النَّبيّــــين قبــله ***** وعــادٌ أُصيبـت بالـرٌّزى والتبــابـعُ
    فيا ليتَ شعري! مَن يقـوم بأمرنا ***** وهل في قُريـشٍ, مـن إمـامٍ, يُنــازِعُ؟
    ثلاثةُ رهطٍ, من قريـش هـــمُ هُــمُ ***** أزِمــةُ هـذا الأمـــر والله صـــانــعُ
    عليُّ أو الصـديــقُ أو عمـرٌ لــها ***** وليـس لـها بعــد الثـــلاثـةِ رابـــعُ!
    فإن قال منــا قـــائـلٌ عيــر هــذه ***** أبيـنــا وقلــنا: اللهُ راءٍ, وســـــامـــعُ
    فيا لقريشٍ, قلدوا الأمر بعضـــهم ***** فإنَّ صحيــحَ القــولِ للنــاس نافـــعُ
    ولا تُبطِئُوا عنـــها فـُواقــاً فإنَّــها ***** إذا قُطِعَت لم يُمنَ فيـها المطامعُ(1)

    وقال كعبُ بنُ مالكٍ,-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:
    وبَاكيــةٍ, حــرَّاءَ تَحـــزَنُ بِالبـــُكَا ****** وتَلطــمُ مِنـها خَـدَّها والمُقــَلَّدَا
    علـى هَــالِكٍ, بعــد النَّبــيّ محمَّــدٍ, ****** ولو عَلِمَت لمَ تَبكِ إلا مُحَمّــَدَا
    فُجِعنَا بِخَيـر النَّــاسِ حيّــَاً ومَيِّتــاً ****** وَأَدنَــاهُ مِن ربِّ البـَريَّةِ مَقعـدَاً
    وأَفظَعَهُم فَقـداً علــى كُلِّ مُســـلِمٍ, ****** وَأَعظَمَـهُم فِي النَّـاسِ كُلِّهمُ يَدَا
    لَقَد وَرِثَت أخلاقُهُ المَجدَ والتَّقَــى ****** فَلَم تَلقَهُ إلا رَشِيداً ومُرشِدا(2)

    وقال سواد بن قارب الدوسي-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:

    جلت مصيبـتــك الغــداة ســـواد **** وأرى المصيبــــة بعـدها تزدادُ
    أبقى لنا فـقــد النَّبـــيِّ محمّــــَدٍ, **** صَلّـــَى الإلهُ عـيـــهِ ما يعـــتادُ
    حزنا لعمرك في الفـؤاد مخامراً **** أم هـل لمــن فـقـــد النَّبيّ فؤادُ؟
    كنــا نحـل بـه جنــابا ممــــرعـاً **** جف الجنـاب فأجــدب الــرٌّوادُ
    فبـكــت علـــيه أرضنـا وسماؤنا **** وتصــدعـت وجـــدا به الأكبادُ
    قل المتــاع بــه وكــان عيــــانه **** حلمـــاً تضــمن سكرتيــه رقـاد
    إن العيــان هـو الطريف وحزنه **** باق لعمــرك فـي الفــؤاد تــلاد
    إن النبـــي وفـاتـــــه كـحيـــاتـه **** الحـــق حـــق والجــهاد جـهاد
    لو قيـــل تفــدون النَّبــيّ محمـداً **** بدلــت لـــه الأمــوال والأولاد
    وتسارعت فيه النفـوس ببـدلـــها **** هــــذا لـه الأغياب والأشـــهاد
    هــذا وهـــذا لا يــــــرد نبـيــــنا **** لــــو كــان يفــديـــــه ســــواد
    إني أحـاذر والحــــوادث جمــة **** أمراً لعاصف ريحـــه إرعـــاد
    إن جـل منـــه مــا يخـــاف فأنتم **** للأرض إن رجفــت بنــا أوتاد
    لو زاد قوم فوق منيـة صــاحب **** زدتـم، وليـــس لمنية مزداد(3)

    وقال أبو ذُؤيب الهذلي خويلد بن خالد-رَضِيَ اللُه عَنهُ-:

    لمَّا رأيـتُ النَّـــاسَ فـــي عَسَلَانِهــم **** مــا بـين ملحــودٍ, لـه مُضــــرِّح
    متبــــادرين لشـــرجــــعٍ, بأكفــــهم **** نـص الـرقاب لفقدِ أبيضَ أروحِ
    فهناكَ صِرتُ إلى الهمومِ ومَن يبت **** جــارَ الهمـومِ يبيتُ غيـرَ مُروَّحِ
    كُســفت لمصــرعِهِ النٌّجومُ وبدرُها **** وتضعضعت آطامُ بطنِ الأبطــحِ
    وتزعـزعت أجبــالُ يثـــربَ كــُلٌّها **** ونخيـلُها لحلــولِ خَطــبٍ, مُفـدَّحِ
    ولقـد زجرتُ الطَّيـــرَ قبــلَ وفاتِــهِ **** بمصـابِهِ، وزجرتُ سعدَ الأذبـحِ
    وزجــرتُ أن نعب المشحج سائحاً **** مُتفائــلاً فيــــه بفــــأل أقــبح(4)

    وقالت عمتُهُ صفية بنت عبد المطلب تبكي رسولَ اللهِ-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ-:

    ألا يا رسولَ اللهِ كُنتَ رَجَـاءَنا **** وكنـــتَ بِنــَا بـَرَّاً ولـم تـَكُ جَافِيـــــَا
    وكُنتَ رَحِيمَاً هَادِيَاً ومُعَلِّـــــمَاً **** لِيَبكِ عَلَيــكَ اليــومَ مـَن كَانَ بَاكِيـــــَا
    لَعَمرُكَ ما أبكـي النَّبــيَّ لفقــدِهِ **** ولكن لِمَـا أخشـى مِنَ الَهــرجِ آتِيَــــا
    كأنَّ عَلَى قلبي لذكــرِ مُحمَّـــدٍ, **** ومـا خِفــتُ مِن بعـد النَّبـيِّ المَكَاوِيــا
    أفاطـــمُ صَلَّى اللهُ ربٌّ مُحمّــَدٍ, **** عَلَى جَـدَثٍ, أمســى بِيَثــرِب ثاويــــا
    فـِدىً لرسولِ اللهِ أُمِّي وخالتي **** وعَمّــــِي وآبائــي ونفســـي ومَالِيـــا
    صدقتَ وبلَّغتَ الرِّسالةَ صادقاً **** ومـــُتَّ صلـــيبَ العُـــودِ أبلجَ صَافِيَا
    فلو أنَّ رَبَّ النَّاسِ أبقى نبيَّـــنا **** سَعِــدنا ولكــن أمــرُهُ كَانَ مَاضِيــــَا
    علـيكَ مِنَ اللهِ السَّــلامُ تحيــــةً **** وأُدخِلتَ جناتٍ, مِنَ العـدنِ رَاضِيَا(5)

    وقالت عمته عاتكة بنت عبد المطلب -رَضِيَ اللُه عَنهَا-:

    عينَيَّ جُـودا طَوَالَ الدَّهــرِ وانهَمــِرَا *** سَكبــاً وَسَحَّاً بـدَمـــعٍ, غَيــرِ تَعــذيـرِ!
    يا عَينِ فاسحَنفِري بالدَّمـعِ واحتفــلي *** حَتّــَى المَمـــاتِ بسَــجلٍ, غَيرِ مَنزُورِ
    يا عَيـنِ فانهــمِلي بالـدَّمـعِ واجتـهِدي *** للمُصــطَفى، دونَ خلــقِ اللهِ بالنٌّــورِ
    بمُستَهَلٍّ, مِـنَ الشٌّـؤبــوبِ ذي سَيــــَل *** فقــد رُزِئـتُ نبــيَّ العَــدلِ والخيــرِ!
    وكُنـتُ مِن حَـذَرٍ, للمـوتِ مُشـــــفَـقَةً *** وللّــذي خُـــطَّ مِـن تــلكَ المقــَاديـرِ!
    مِن فَقدِ أزهَرَ ضَافي الخَلقِ ذِي فَخَرٍ, *** صَـافٍ, مِن العَيبِ والعاهـاتِ والزٌّورِ
    فاذهَب حميـداً! جَــزَاكَ اللهُ مغفـــرةً *** يومَ القيامةِ عندَ النَّفخِ في الصٌّورِ(6)

    وقالت عمَّتُهُ أروى بنتُ عبدِ المطلبِ-رَضِيَ اللُه عَنهَا-:

    ألا يَا عَينِ ويحَــكِ أَسعِـــدينـــِي **** بـدَمعِـــكِ، مـَا بَقِبــت، وطَــاوِعِينـِي
    ألا يـــا عَيــنِ ويحَـكِ! واستَهِلِّي **** عَلَــى نُــورِ البِـــلادِ وأَسعِــدِينِـــي!
    فَإِن عَــذَلَتــكِ عَـــاذِلَةٌ فَقُـــولِــي **** عَــلَامَ وفِيـــمَ، ويحَـــكِ تَعـذِلِينــــي؟
    عَلَـى نــُورِ البِــلادِ مَعــاً جَمِيـعاً **** رســــول اللهِ أَحمَـــدَ فـاتــرُكِينــــي
    فإِلَّــا تُقـصِــــري بِالعَــذلِ عَنِّــي **** فَلُــومــِي مــا بَـــدَا لَكِ أَو دَعِيــني!
    لأَمــــرٍ, هـدّنِــــي وأذَلَّ رُكنـــِي **** وشَيَّـــــبَ بَعـــدَ جِـدَّتِهَا قُرُونِي!(7)



    1 - الطبقات الكبرى :لابن سعد (2/320).
    2 - سبل الهدى والرشاد (12/285).
    3 - حاشية\" سبل الهدى والرشاد\" (12/291-292).
    4 - حاشية\" سبل الهدى والرشاد\" (12/292).
    5 - انظر: تفسير القرطبي (4/219، 220)، و\"سلوة الكئيب بوفاة الحبيب\" ص (206-207).
    6 - طبقات ابن سعد (2/326)،
    7 - سبل الهدى والرشاد (12/284)، وطبقات ابن سعد (2/325).

    تعليق

    يعمل...
    X