إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محاوله لفهم حديث " ان احدكم يجمع خلقه فى بطن امه "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محاوله لفهم حديث " ان احدكم يجمع خلقه فى بطن امه "

    بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

    اخوانى السلام عليكم ورحمة الله

    هاذى اول مشاركه لى فى منتداكم الموقر

    اشتركت لأكتب هذا الموضوع الذى ابين فيهاجتهادىل تفسير حديث " ان احدكم يجمع خلقه "

    واسمحولي بالبدايه ان اعتمد على لفظ مسلم .

    الحديث

    حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ فَوَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا

    اولا تفسير " يجمع خلقه " .

    نرى فى القرءان الكريم الايه ( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)
    اذن نفهم من كلمة " يجمع خلقه " انها تشمل تراب ( طين ) ثم نطفه ثم علقه ثم مضغه ثم عظام .. الخ " .

    اي ان العلقه و المضغه فى الاربعين يوم ، اي نفهم قول عليه الصلاة و السلام " ثم يكون فى ذلك " اي تعود لفترة الاربعين يوما .. والدليل الاخر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " ففي " صحيح مسلم " عن حذيفة بن أسيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا رب أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول يا رب رزقه ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص .

    اي ان الله يبعث ملكا بعد 42 يوما .. وفى احاديث اخري بين 40 و 45 يوما .

    ما معنى كلمة " مثل ذلك " .

    هذه الكلمه التى حار فيها المفسرون !

    ومن باب " من اجتهد واصاب فله اجران ومن اخطأ فله اجر " .

    اقول و بالله التوفيق

    ارى ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبين طول كل من العلقه و المضغه بقوله " مثل ذلك " فربما كان يبين لهم الطول على احد اصابع يده .

    والدليل الذى استند عليه هو وجود مقياس للطول فى النصف الثانى للحديث الا وهو " الذراع " .

    فهل تعلم ان طول الجنين عند انتهاء مراحل النمو وعند الولاده يبلغ طبيعيا 50 سم

    وهل تعلم ان طول " الذراع " المعتمد هو 50 سم .

    واترك هذا التشابه للرأي المفكرين ورأيكم .

    واخير هذا اجتهاد منى .. فأنا لست بعالم ولا حتى طالب علم .. لكنى احب و اغير على دينى و ما اردت الا الخير .

    هذا و الله اعلى واعلم والحمدلله رب العالمين .

  • #2
    نسيت اوضح نقطه وهى كلمة " ثم " التى اتت بجملة " ثم يكون فى ذلك " و بعد كلمة الاربعين .

    كلمة " ثم " تعنى الترتيب .

    و المقصود فيها و الغلم عند الله ان العلقه ليست المرحله الاولى انما يسبقها مراحل خلال الاربعين يوم

    فلو ذكرت الجمله بدون " ثم " .. مثلا " يكون " او " فيكون " لأصبحت مرحلة " العلقه " اربعين يوم .

    هذا و الله اعلم .

    تعليق


    • #3
      أهلا و سهلا بك أخى الكريم
      جزاك الله خير على ما كتبت جعله الله فى ميزان حسناتك
      و بالفعل النطفة و العلقة و المضغة كلها فى 40 يوم و ليس كما يظن البعض أن للنطفة 40 يوم ثم للعلقة 40 يوم أخرى ثم المضغة 40 يوم أخرى
      فإذا قلنا أن الثلاث مراحل كلها فى 40 يوم فهذا يوافق الطب و العلم
      أما إذا قلنا 120 يوم فلا سبيل للتوفيق بين هذا و العلم
      و الله أعلى و أعلم
      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

      تعليق


      • #4
        يا هلا اخ عبدالرحمن

        وشكرا لك على المرور و المشاركه .

        تعليق

        يعمل...
        X