إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المراجع الغربية: إكتشاف شهادتي الإسلام محفورتين على "كرسي بطرس" في الفاتيكان.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المراجع الغربية: إكتشاف شهادتي الإسلام محفورتين على "كرسي بطرس" في الفاتيكان.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	24.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	81.0 كيلوبايت 
الهوية:	785924

    صورة النص في كتاب
    Anacalypsis, an attempt to draw aside the veil of the Saitic Isis; or, An inquiry into the origin of languages, nations, and religions.
    للباحث
    Godfrey Higgins الهالك عام 1833
    صفحة 691-692
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	qewrew.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	488.3 كيلوبايت 
الهوية:	785925


    للاطلاع على الكتاب وتحميله:
    https://archive.org/details/anacalypsisattem01higg




  • #2
    من صفحة الدكتور وديع أحمد فتحي:

    كرسي بطرس , رئيس تلاميذ المسيح , في الفاتيكان بروما:
    كتب أبي في مذكراته , أن مجلة ( رابطة القدس ) المصريه , عدد يناير 1966 , جاء فيه :
    في سنة 1666 , قام بابا روما الكسندروس السابع بعرض كرسي في روما , ونسبه إلى بطرس رسول يسوع , , و في أوائل القرن التاسع عشر احتل الفرنسيون روما , و أرادوا أن يروا كرسي بطرس بأعينهم , فأزالوا عنه الغبار , ووجدوا منقوشاً عليه بأحرف عربيه ( لا إله إلا الله محمد نبي الله ) , وقد نشرت الليدي مورجان هذا الموضوع في الجزء الرابع من كتابها بعنوان ( ايطاليا ), و تعلق بقولها : لابد أن هذا الكرسي كان من الغنائم التي أخذهال اللاتين من الشرق , و تعني التي نهبها الصليبيون من بيت المقدس في الحملات الصليبيه .
    و أنا أقول : هل كان بابا روما من السذاجة و الغباء بحيث يأتي بكرسي من عند المسلمين ليزعم أنه كرسي بطرس رسول يسوع ؟ فلو أراد أن يكذب لأتى بكرسي من عند المسيحيين و كتب عليه بحروف لاتينيه كلمات التثليث مثلاً و عمل فوقه صليب ., ولم يكن من عادة المسلمين في أي عصر أن ينقشوا كلمات الشهادتين على المقاعد لأنه تقع على الأرض , ولكنى أرى أنه كرسي بطرس حقاً و قد وجد هذه الكلمات في انجيل المسيح و علم من المسيح أنها هي بشارة الملكوت فكتبها لهم .و لو لم يكن كرسي بطرس حقاً لرماه الباباوات في الزباله , ولكنه ما زال هناك في دولاب زجاجي كأثمن المجوهرات , شاهداً عليهم إلى يوم القيامة .
    إنظر تفاصيل كثيرة في كتابي ( سنوات قبل إسلامي ) عن كيف كان والدي المسيحي من أسباب إسلامي , ولماذا أظنه مات على الإسلام .

    تعليق


    • #3
      للرفع........................


      تعليق


      • #4
        رائع

        تعليق


        • #5



          سرّ كُرسي بطرس الدفين !



          تصريح موثق وفي غاية الأهميّة لأخينا الفاضل الدكتور وديع - الشماس السابق - يشرح فيه قصّة كرسي بطرس و السر الذي يُخفيه النصارى !!



          التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 13-03-2023, 23:03. سبب آخر: تحيين رابط مقطع الفيديو







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            جزاكم الله اخواني الكرام خير الجزاء... ورحم الله د/ وديع أحمد ورزقه الجنة..



            الدكتور وديع يذكر في مذكرات أبيه رحمه الله نقطتين في غاية الأهمية وهما:

            1- الحواري بطرس منقوش على كرسيه لا اله الا الله محمد رسول الله (الدقيقة 4:50)
            ،،، فلو كان هذا الكلام حقيقي فمتوقع أن نجد كلاماً لبطرس يتحدث فيه عن نبي آخر الزمان محمد صلى الله عليه وسلم.

            2- بطرس كان في حرب شديدة مع بولس.. وان بولس كان يسعى خلف بطرس في كل مدينة ليدمر دعوة المسيح! ( الدقيقة 6:10)..

            سبحان الله ... سيتم كشف هاتين الحقيقتين الآن


            أولاً : سنذهب الى انجيل برنابا: حيث يرد في الفصل 122: 17(ترجمة خليل سعادة) أن المسيح عليه السلام رفع يديه الى السماء شاكراً الله على منحه المعرفة بدين الرسول الحقيقي:

            (( ثم رفع يديه وصلى قائلاً: أيُها الرب القدير الرحيم الذي خلقتنا نحن عبيدك برحمةٍ ومنحتنا مرتبة البشر ودين رسولك الحقيقي))

            اذن فهو يؤكد أن الله منحه دين (عقيدة) الرسول الحقيقي....

            ثم سنذهب الى وثيقة مسيحية قديمة تعود للقرن الأول الميلادي: وهي الأدب الكلمنتي clementine literature نسبة الى كلمنت أسقف روما في القرن الأول حيث تسرد فيها قصة مقابلته لبرنابا وبطرس قبل اهتداؤه:

            Clement, having stated that he was born at Rome and from early years a lover of chastity, gives a lively description of the perplexity caused him by his anxiety to solve theproblems, what had been the origin and what would be the future of the world, and whether he himself might look forward to a future life. He seeks in vain for knowledge in the schools of the philosophers, finding nothing but disputings, contradiction, and uncertainty. At length a rumour that there had arisen in Judaea a preacher of truth possessed of miraculous power is confirmed by the arrival of Barnabas in Rome, who declares that the Son of God was even then preaching in Judaea, and promising eternal life to His disciples Barnabas is rudely received by the Roman rabble, and returns to his own country in haste to be present at a Jewish feast. Clement, though desirous to accompany him for further instruction, is detained by the necessity of collecting money due to him; but sails shortly after for Palestine, and after a fifteen days’ voyage arrives at Caesarea. There he finds Barnabas again and is introduced by him to Peter, who had arrived at Caesarea on the same day, and who was on the next to hold a discussion with Simon the Samaritan. Peter forthwith frees Clement from his perplexities, by instructing him in the doctrine of the “true prophet.” For one who has received the true prophet’s credentials there is an end of uncertainty; faith in Him can never be withdrawn, nor can anything which He teaches admit of doubt or question.

            الترجمة: يذكر كلمنت أنه ولد في روما وأنه كان محباً لحياة العفة منذ سنوات نشأته الأولى ثم يصف الحيرة التي يسببها له قلقه من عدم وجود جواب على مسائل مثل ماذا كان أصل العالم (الدنيا) ، وماذا يكون المستقبل ، وما اذا كان هو نفسه يتطلع الى الحياة المستقبلية (الآخرة).. ثم يسعى عبثاً الى المعرفة في مدارس الفلاسفة فلم يجد هناك الا الاختلافات والتناقض وعدم اليقين.. ثمة شائعة انتشرت مفادها أنه قد ظهر في اليهودية مبشراً بالحق ويصنع المعجزات وقد تأكد الخبر بوصول برنابا الى روما.. الذي أعلن أن ابن الله كان يكرز في اليهودية ويعلن عن حياة أبدية لتلاميذه ولكن الرعاع الروميين استقبلوا برنابا بوقاحة فعاد الى اليهودية على عجل ليحضر العيد اليهودي.. وعلى الرغم من رغبة كلمنت في اصطحاب برنابا الا أنه كان مضطراً للمكوث في روما لتحصيل بعض الأموال المستحقة له ، ثم ما لبث أن أبحر بعد فترة وجيزة الى فلسطين، وبعد رحلة استمرت خمسة عشر يوما يصل كلمن الى قيصرية (مدينة بفلسطين).. هناك وجد برنابا مرة أخرى الذي قدمه بدوره الى بطرس والذي وصل الى قيصرية في نفس اليوم حيث كان سيجري مناظرة في اليوم التالي مع سمعان السامري (الساحر) .. وعلى الفور يحرر بطرس كلمنت من قلقه ويزيل عنه حيرته بتعليمه " عقيدة النبي الحقيقي"..

            بالنسبة لمن حصل على شهادة النبي الحقيقي انتهى لديه عدم اليقين ويستحيل أن يترك الايمان مرة أخرى ولن تستطيع أي تعاليم أخرى أن تثير الشك أو التساؤل.

            إذن في انجيل برنابا 122: 17 "يشكر المسيح الاله القدير الرحيم لمنحه دين الرسول الحقيقي"
            وفي الأدب الكلمنتي " يقدم برنابا كلمنت لبطرس ليزيل عنه حيرته بتعليمه عقيدة النبي الحقيقي"!
            ======================

            ثانيا:
            بولس كان يسعى خلف بطرس والتلاميذ في كل مدينة ليدمر دعوة المسيح!

            نكمل قراءة في مع الأدب الكلمنتي:



            .When the apostles are on the point of success the disputation is broken off by a tumult raised by an unnamed enemy, who is unmistakably Saul
            الترجمة: عندما يكون الرسل على وشك النجاح ، يتم قطع الحوار بسبب الاضطرابات التي يثيرها عدو لم يُذكر اسمه ، وهو شاول (بولس) الذي لا لبس فيه.

            المصدر:
            https://www.biblia.work/dictionaries...ne-literature/

            رحم الله الدكتور وديع وأباه .. فقد كانا حقاً يعلمان الكثير...
            التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 13-03-2023, 02:52.

            تعليق

            يعمل...
            X