إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟؟؟؟ فضيحة جديدة لمولكا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أين قال القرآن بعدم صلب وموت المسيح؟؟؟؟ فضيحة جديدة لمولكا




    وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ


    الفهرس
    1) مقدمة
    2) الحوار
    3) بالصور : مولكا مدلس بشهادة النصاري
    4) تعليقات سريعة على تعليقات الأعضاء النصاري
    5) من فمك أدينك أيها العبد الشرير
    6) ولكن شبه لهم
    7) تعليقات سريعة على الحوار
    8) اضافات للفائدة
    9) نقاط سريعة
    10) بالصور : مولكا يحاول التدليس ومسيحية ترد عليه وتفحمه
    11) بالصور : مولكا يطرد المسلمين لأنهم يردون عليه
    12) بالصور : مولكا يطرد غير المسلمين لانهم يردون عليه
    13) بالصور : حذف تعليقات النصاري والمسلمين
    14) ردود الاخوة (التاعب – طارق)
    15) رد موسوعة بيان

    مقدمة
    "منقول"
    يُحكى ان رجلين شاهدا جرما اسود في المقطع المقابل من الوادي وراحا يتكهنان في أمره
    قال الاول: انه طير كبير.
    و قال الثاني: لا بل انه عنزة.
    وراح كل واحد منهما يعزز رأيه بدليل ، واذا بالجرم المذكور، يفتح جناحيه ويطير
    فقال الاول: الم اقل لك انه طير!.
    قال الثاني: لا بل عنزة ولو طارت !!
    عنزة ولو طارت .. لسان حال المعاندين المفلسين .
    عنزة ولو طارت .. هواية من يخدعون أنفسهم ويكابرون الحقائق ويحاولون الاستخفاف بعقول الاخرين وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون .
    عنزة ولو طارت .. حتى ولو أجمع المسلمون والمسيحيون على أنه طير كبير.
    لقد كابر بعدما افلس , ودفعه افلاسه لطرد من قاموا بالرد عليه بل وحذف مشاركاتهم , ظنا منه انه بذلك قد اسكت صوت الحق الذي اسقط عن عورته ورقة التوت ! ..لا يفرق فى ذلك – أي الطرد- بين مسلم ومسيحي ! ... فقد كان يتوقع أن النصاري سيدخلون ليهنئوه على أكاذيبه التى وضعها فى النص , فإذا به يفاجأ بما لم يتوقع !
    لقد طلب عزا بباطل فورث ذلا بحق .. و تحولت شبهته التي اراد أن يلصقها بإلاسلام الى فضيحة تلتصق به .. تظهر للمسيحي قبل المسلم كيف حرف النصاري تفاسير نصوص كتابهم لاثبات عقائد غير موجودة فيه .. فما ستراه هنا هو محاولة فاشلة لتطبيق منهج لى عنق الايات لاثبات عقيدة لا دليل عليها فى كتابهم .. وهو صورة من صور تحريفهم لكتابهم ...
    دعونا نعرض اولا الحوار الذي دار بينه وبين الدكتور منقذ ...

    يتبع
    اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

  • #2
    متابع إن شاء الله

    تعليق


    • #3
      متابعين باذن الله

      تعليق


      • #4


        الحوار

        Mina Salah
        دكتور منقذ أريد أن أسألك عن نص في القرآن يقول بأن المسيح لم يصلب أو ينفي صلب المسيح بأي شكل من الأشكال تقبل فائق إحترامنا..
        Jul 18
        منقذ بن محمود السقار مرحب بك صديقي مينا

        Jul 19 · Sent from Mobile

        منقذ بن محمود السقار الاية تقول
        وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم

        Jul 19 · Sent from Mobile

        Mina Salah
        أشكر حضرتك دكتور / منقذ على ردك على رسالتي
        لكن هذا النص لا يقول بعدم قتل المسيح مطلقاً، بل غايته أن يقول بعدم قتل اليهود للمسيح، لأنه يقول “وما قتلوه وما صلبوه” ولم يقل “وما قُتل وما صُلب” فقد نفى النص الفاعل (وهو حسب السياق: اليهود) ولم ينف الفعل نفسه ألا وهو الصلب والقتل، وهذا واضح من النص نفسه، وهذا النص يمكن أن يُفهم في إطار أنه بالحقيقة الرومان هم من قتلوه بأنفسهم بتحريض اليهود، لكن القاتل هم الرومان وليس اليهود..ولكي أوضح لك بقرينة قرآنية أن النص لا يمكن أن يوجد فيه نفي للفعل، بل للفاعل، فلنقرأ معا:
        فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (17) الأنفال
        فعلى الرغم من أن النص يقول “فلم تقتلوهم” إلا أهذا لم يمنع أن يكون فاعل آخر أن يكون قد قتلهم.
        أريد نص ينفي الصلب وليس الصالب.
        وشكرا لسعة صدرك.

        Jul 19
        منقذ بن محمود السقار أجدد الترحيب بك
        دعك من خلفيتك الثقافية، ودعني من خلفيتي الثقافية
        ما رايك أن نتجرد فنقرأ النصوص كم هي ونسلم انفسنا لها
        وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن وما قتلوه يقيناً (157) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً (158) وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً
        ما الذي تفهمه من:
        شبه لهم
        لفي شك منه
        اتباع الظن
        وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
        ليؤمنن به قبل موته
        دعنا نتأمل نصا آخر
        {وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
        وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
        دعني اوضح لك الأمر ببعض الامثلة لترى مقدار التعطيل الذي نمارسه بهذه الطريقة:
        1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
        2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
        3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
        لا ريب أنك تعتبر هذا من التلاعب بالنصوص، والعبث بها، فثمة فرق بين الآية وهذه الفقرات، وهي السياق كان واضحاً
        عموما صديقي، دعنا نحن المسلمين وفهمنا الذي تعتبره مغلوطا لقرآننا، فهذه قضية تخصنا.
        أنا أقول بأن كتابكم وتاريخ الفرق المسيحية القديمة كاف لمناقشة هذه القضية، وقد فعلته في كتابي هل افتدانا المسيح على الصليب، ومن خلال برنامج “وما قتلوه وما صلبوه”، ومعظم حلقاته منشورة في اليوتيوب.
        ومرحبا بك من جديد

        Jul 19 · Sent from Web
        Mina Salah
        أجدد شكري لحضرتك وعميف إمتناني لردك على رسالتي مرة أخرى عزيزي الدكتور، أنا لم أتكلم في أي كلمة من رسالت السابقة عن خلفيتي المسيحيّة، أنا تكلمت بحسب المنطق وبحسب النص نفسه وأعطيك مثال نصي من القرآن ذاته، لكن المشكلة أن النص هو من يقول هذا وأنا لا..
        شبه لهم
        لفي شك منه
        اتباع الظن
        وما قتلوه يقينا بل رفعه الله
        ليؤمنن به قبل موته
        كل هذه الكلمات لا تنفي الصلب، هو فعلا شبة لهم أنهم قتلوه وهم لم يقتلوه، وهذه يمكن تفسيرها بالقرائن القرآنية بسهولة، كمثل أن تقول أنهم توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه، إعتمادا على النص:
        1. وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) البقرة
        2. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) آل عمران
        فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا” إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي، وهذا يؤيده النص: بل رفعه الله إليه
        عبارة: وما قتلوه يقينا، يقال عنها عين ما قلته سابقا عن: وما قتلوه وما صلبوه. فنحن نعرف انهم لم يقتلوه يقينا ولكن قتله الرومان!
        فأريد أن توضح لي أين الحجة في هذا النص الكريم..؟
        النص: {وإذ كففت بني إسرائيل عنك} (المائدة: 110).
        النص لا يتكلم عن فعل الموت والصلب تحديداً، يمكن أن يكفوا عنه إلا عندما يسمح الله بالموت، وموت الانبياء معترف به قرآنيا، فلا أعلم أين الصعوبة المنطقية أو العقيدية في قبول موت المسيح خصوصا مع دم وجود نص قرآني به شبهة نفي للصلب وللموت.
        تقول عزيزي:
        وأما ما ذكرته عن الانفال 17 فهو صحيح لوجود القرينة التي تفهم من السياق، وإلا لو اطلقناه بلا قرينة لما بقي للنصوص أي دلالة تدل عليها.
        المشكلة ليست في وجود قرينة تدفع لهذا التفسير، بل ان المشكلة أنه ليس هناك قرينة تدفع بالإعتقاد بموت المسيح في النص الأول، فكما جاء هذا اللفظ جاء ذاك، ففي كليهما لو سكت النص عن الإضافة، لا ينبغي حمل النص على أنه يؤيد الموت، لأن كليهما به نفي للفاعل “وما قتلوه” و”لم تقتلوهم” ولا يوجد قرينة لحمل النص إلى “وما قتل” في كلا النصين، فعندما زاد النص “لكن الله قتلهم” أضيفت لنا معلمومة أنهم قتلوا فعلا ولكن من الله..، وعين هذا يمكن أن نقوله عن النص الأول، وما قتلوه وما صلبوه ولكن الله قتله وصلبه..
        أما عن الأمثلة، فسأعلق عليى تعليقك بالترتيب:
        1. نعم، هذا يمكن نصياً.
        2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً.
        3. يمكن أيضا بحسب النص.
        أنا لا أعتبر هذا تلاعب، لأن النص يحتمل هذا، ولهذا علي ألا أضع ثقتي في تفسيري مادام النص لا يجزم بهذا التفسير.
        أما عن السياق، فيمكن لحضرتك ان ترينا كيف أن السياق يؤيد عدم قتل وصلب المسيح.
        الفكرة أنكم تعارضون قتل وصلب المسيح مع عدم وجود نص يقول بهذا، والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)، ناهيك عن النصوص القرآنية التي بها شبهة لقتل المسيح فعلا وموته. فكل هذا على حد أدنى يجعلك لا تركن إلى تفسير لا دليل عليه.
        أشكرك حضرتك مرة أخرى..


        Jul 19
        منقذ بن محمود السقار مرحبا بك من جديد، سأبدأ وانتهي من خلال عبارتك ” والرسول الكريم محمد قال ألا تصدقونا ولا تكذبونا في شيء (خصوصا عند عدم وجود دليل)” ، وسأسلم جدلا بأننا لا نملك الدليل، وأن طريقتك في فهم النصوص صحيحة، فأرجو أن تثبت لي صلب المسيح، فنحن لا نصدقكم ولا نكذبكم إلا إذا قام دليل على الصدق والكذب.

        Jul 20 · Sent from Web

        Mina Salah
        مرحبا بحضرتك من جديد وأتقدم لك بجزيل الشكر لردك على رسالتي في البداية أنا لا أحاورك لأثبت صلب المسيح، بل أنا أتساءل عن وجود دليل قرآني يقيني يجعل المسلم يقول بعدم صلب المسيح، بحيث أنه لا يكذب من يقول بصلب المسيح ولا يصدق من يقول بصلبه..
        لذلك فإن كان لديك دليل فأحضره لي رجاءً. فانت تقول أنك ستسلم لي جدلا، وأنا لا أريدك أن تسلم لي خصوصا لو “جدلا”، فهذا هو لب سؤالي فكيف سنسلم به!؟
        لو طريقتي بها خطأ، فهذ دورك أن تصحح لي خطأي
        وإذا إفترضنا عدم وجود دليل على الصدق أو الكذب؟


        Jul 20
        منقذ بن محمود السقار صديقي، دعك من القرآن، ومن طريقة المسلمين في فهمه، دعنا نتجاوز المسلمين ودليلهم الواهي بحسب رأيك
        انا منتظر دليلك على وقوع هذه الحادثة لأؤمن بها

        Jul 21 · Sent from Web

        Mina Salah
        مرحبا بحضرتك، أنا كانت رسالتي عن دليل المسلمين القرآني، فترى، لماذا أقبل أن أتشتت عنها؟ إن لم يوجد دليل، فأخبرني، وإن وُجِدَ، فأفدني، لم أقل أن دليلهم واهي، أنا أطلب فقط الدليل، أنت أستاذ في محاورة الأديان وبالتالي -حسب إعتقادي- يمكنك أن تثبت لي بالنصوص القاطعة التي بنى عليها المسلم إعتقاده، فلن أجد من هو أفضل منك للحوار بكل الأدب والعلمية..

        Jul 21
        منقذ بن محمود السقار صديقي العزيز
        تحية طيبة وبعد
        طوال عشرين سنة وأنا احاور وأرد على أسئلة الجمهور، وقد تعلمت بحكم خبرتي أن ثمة صنف من المحاورين تضيع معهم الاوقات، باختصار لأنهم يضعون العربة قبل الحصان، وقاعدتهم (عنزة ولو طارت)، ويؤسفني يا صديقي أنك واحد منهم.
        عندما سألتك عن النصوص الثلاثة:
        1. (هُنَاكَ سَقَطَ فَاعِلُو الإِثْمِ. دُحِرُوا فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الْقِيَامَ)، المعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون : هم لم يقوموا بأنفسهم لكن الله أو غيره أقامهم.
        2. (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: أنا لم أنسها بفعلي، لكني نسيتها بفعل غيري.
        3. (أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَتْرُكْ وَصَايَاكَ)، والمعنى بحسب طريقتك يمكن أن يكون: لم أتركها باختياري لكني تركتها لأنك جعلتني اتركها.
        أجبتني:
        1. نعم، هذا يمكن نصياً. 2. نعم، هذا يمكن نصياً. مع الإحتفاظ بالتعليق أني لا أعرف كيف ينسيها له غيره عمليلاً. 3. يمكن أيضا بحسب النص.
        فتأكد لي أنك من هذا النوع، فليس عندك مانع في سبيل الجدل السوفسطائي أن تقول كلاما لم يسبقك إليه عاقل، ولم يقله احد قبلك من اليهود أو النصارى أو الملحدين أو المسلمين، لأن العقلاء لديهم قواعد لتفسير الكلام، تختلف عن منهجك.
        وعلمتني الأيام أن لا أضيع الاوقات مع هذا الصنف في نفس المسألة التي يطرحونها، لأنها عنزة ولو طارت،
        بل أنتقل إلى نقطة أخرى، وهذا ما أفعله.
        صديقي مينا، قرون أربعة عشر مرت على المسلمين، لم يستطع علماؤهم ولا دهماؤهم فهم الخطاب القرآني، أنت فقط من فهمه، وهكذا فلا يملك المسلمون دليلا من كتابهم على نجاة المسيح من الصلب… فماذا لديك أنت من دليل على وقوعه؟

        Jul 22 · Sent from Web

        Mina Salah
        سلام دكتورنا المحترم منقذ، وأهلا بك مرة أخرى..أنا لا أبغى الجدل السوفسطائي، أنا أجبت بحسب المنطق، ان هذا متاح فعلاً، المشكلة أن حضرتك وضعت مبدأ تفسيري واحد لهذه النصوص ولذا وجهتها لي وكأنها لا تحتمل التفسير الآخر، ولكن النص بالفعل يحتمل التفسير والتفسير الآخر.. (أتكلم عن النصوص التي أرسلتها لي)..
        كونك تقول أن هذا الكلام لم يسبقني إليه عاقل، فهذا فيه عدة أخطاء منقطية في الحوار،
        1. لو إفترضنا جدلا أنه لم يسبقني إليه عاقل، فهذا لا يعني تخطييء كلامي، فأول عاقل سيقول أي شيء، لم يسبقه إليه عاقل! ومع ذلك تبعه عقلاء!
        2. لا يمكنك ان تقول هذا الكلام ولا لأي بشر لأنه لم يحص ما يمكن أن يقوله كل اليهود أو المسيحيين او المسلمين او الملحدين.. فهذا محال..
        3. لو إفترضنا أن كلامي لم يسبقني إليه عاقل، وهو كلام خاطيء، فأين دورك في إيضاح الخطأ؟ فعلام الحوار إذا عامةً؟
        تقول أن العقلاء لديهم قواعد، أنت واحد من العقلاء، عليك أن تستخدم هذه القواعد وأي شيء آخر، لتخطيئي..
        المغالطة المنطقية الأخرى في كلامك دكتور منقذ، :
        1. ان طول المدة وكثرة غير الفاهمين لنص ما، لا يعني أنه لن يأتي إليه من يفهمه.
        2. طالما النص ثابت، والتفاسير موجودة، فعليك -كمحاور- أن تستخدم ذات النص، وذات الحجج، بأن توصلني لذات ما وصلوا إليه طوال أربعة عشر قرنا من الزمن، فإذا كان لديهم الحق في تفسير هذا النص بهذا الفهم، فسوف تعرض عليّ الأدلة والقرائن التي ستقنعني، وإذا لم يكن لديهم، فعلام تأخذ علي أني أعامل النص كنص؟
        3. المسلم كما حضرتك يولد ويتم تفهميه النص بصورة معينة فيشب ويشيب على هذا الفهم، فكل مرة يقرأ فيها النص لا يخضعه للعقل المجرد، بل يقرأ ما لديه في عقله ويسقطه على ما يقرأه بعينه! فيفهم النص كل مرة بذات الفهم، لكن عند السؤال المجرد عن النص، كما ترى، لا يوجد دليل!!


        Jul 23
        هنا يحاول مولكا بكل وسيلة ان يقنع المتابع ان القرآن لا ينفي صلب المسيح !! .. فهل كلامه مقنع حتى لاخوانه الذين هم على دينه؟! .. هل النص فعلا لايقول بعدم صلب المسيح؟ .. دعونا نعرض تعليقات النصاري على حوار مولكا ولاحظوا ما قمنا بتلوينه بالاحمر لاننا سنعلق عليه فى حينه ...

        يتبع
        اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

        تعليق


        • #5

          يسعدني ويشرفني متابعتكم
          اخي ابو محمد السلفي
          اخي محمد سني 1989
          وكل من شاهد الموضوع
          يتبع
          اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

          تعليق


          • #6









            بالصور : مولكا مدلس بشهادة النصاري


            فى هذه المشاركة سنعرض ماذا قال اخوانه عن موضوعه .. هل حقا القران لا ينفي صلب المسيح؟
            لنري..

            Peace_86 : نعم القرآن يقول صراحة ان المسيح لم يصلب









            MACATHIUS : مجادلة زائدة عن الحد .. القرآن يقول وما قتلوه وما صلبوه .. نوعا من الجدل الزائد









            Peace_86 : الكلام واضح جدا ولا يحتاج لتفسير .. نفي واضح .. نقعد نلف وندور؟؟ .. تأتي أنت كمسيحي وتقولهم : لا القران مش بيقول كده؟







            Grges monir : سفسطه وجدل






            عبود عبده عبود : القرآن نفي بصورة قاطعة تمكن الغير منه





            عبود عبده عبود : يرد على مولكا





            ما الغرض من نقل هذه الصور؟
            الغرض هو اثبات :
            1) لا يوجد شبهة اصلا تحتاج إلى رد فالمسيحي قبل المسلم يعترف ان القرآن ينفي صلب المسيح بصراحة ووضوح .
            2) إثبات صحة ما فهمه الدكتور منقذ بخبرته فى هذا المجال ( مولكا يريد ان يجادل فقط ويضيع الوقت ) من كلام النصاري.
            3) النصاري اصبحوا لا يطيقون أكاذيب مولكا فى موضوعاته وأصبحوا لا يثقون فى ردوده ....


            يتبع






            اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

            تعليق


            • #7



              تعليقات سريعة على تعليقات الأعضاء النصارى



              اولا : أدعي بيس وهو يرد على مولكا بأن القرآن الكريم مؤلف وبشري
              و أنا لن أرد علي بيس .. بل سأصمت وسأدع كل كتاب يتكلم لنري الكتاب المؤلف البشري
              القرآن الكريم
              قال تعالي : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) )) البقرة

              قال تعالي : ((وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) )) يونس

              قال تعالي : ((الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ(3))) السجدة

              قال تعالي :((تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) )) الزمر


              الكتاب المقدس


              المكابيين الثاني 15 : 39- 40 ((فان كنت قد احسنت التاليف واصبت الغرض فذلك ما كنت اتمنى وان كان قد لحقني الوهن والتقصير فاني قد بذلت وسعي ..ثم كما أن شرب الخمر وحدها أو شرب الماء وحده مضر؛ وإنما تطيب الخمر ممزوجة بالماء، وتعقب لذة وطربا، كذلك تنميق الكلام على هذا الأسلوب يطرب مسامع مطالعيالتأليف. انتهى.))

              لوقا 1 : 1 – 3 ((اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا ... كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة ... رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس ))


              كورنثوس الأولى 7 : 12 ((وأما الباقون فأقول لهم أنا لا الرب: إن كان أخ له امرأة غير مؤمنة وهي ترتضي أن تسكن معه فلا يتركها. ))


              كورنثوس الأولي 7 : 25 ((وأما العذارى فليس عندي أمر من الرب فيهن ولكنني أعطي رأيا كمن رحمه الرب أن يكون أمينا.))

              ثانيا : بخصوص رد عبود عبده عبود .. أحب أن الفت انتبهاكم أن فكرة رده منقوله من تفسير الشيخ الشعراوي وقد اضاف ( مشكورا) بعض النصوص من الكتاب المقدس لاثبات المعني .. لكننى أحب ان انقل كلام الشيخ الشعراوي كما جاء فى تفسيره للفائدة

              تفسير الشعراوي
              [إن الحق سبحانه قد سمى النوم موتا لأن النوم غيب عن حس الحياة. واللغة العربية توضح ذلك، فأنت تقول - على سبيل المثال - لمن أقرضته مبلغا من المال، ويطلب منك أن تتنازل عن بعضه لا، لا بد أن أستوفي مالي، وعندما يعطيك كل مالك، تقول له: استوفيت مالي تماما، فتوفيته، أي أنك أخذته بتمامه.
              إذن، فمعنى {مُتَوَفِّيكَ} قد يكون هو أخذك الشيء تاما. أقول ذلك حتى نعرف الفرق بين الموت والقتل، كلاهما يلتقي في أنه سلب للحياة، وكلمة «سلب الحياة» قد تكون مرة بنقض البنية، كضرب واحد لآخر على جمجمته فيقتله، هذا لون من سلب الحياة، ولكن بنقض البنية. أما الموت فلا يكون بنقض البنية، إنما يأخذ الله الروح، وتبقى البنية كما هي، ولذلك فرق الله في قرآنه الحكيم بين «موت» و «قتل» وإن اتحدا معا في إزهاق الحياة. {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرسل أَفإِنْ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقلبتم على أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ على عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ الله شَيْئاً وَسَيَجْزِي الله الشاكرين} [آل عمران: 144] .
              إن الموت والقتل يؤدي كل منهما إلى انتهاء الحياة، لكن القتل ينهي الحياة بنقض البنية، ولذلك يقدر بعض البشر على البشر فيقتلون بعضهم بعضا. لكن لا أحد يستطيع أن يقول: «أنا أريد أن يموت فلان» ، فالموت هو ما يجريه الله على عباده من سلب للحياة بنزع الروح. إن البشر يقدرون على البينة بالقتل، والبينة ليست هي التي تنزع الروح، ولكن الروح تحل في المادة فتحيا، وعندما ينزعها الله من المادة تموت وترم أي تصير رمة.
              إذن، فالقتل إنما هو إخلال بالمواصفات الخاصة التي أرادها الله لوجود الروح في المادة، كسلامة المخ أو القلب. فإذا اختل شيء من هذه المواصفات الخاصة الأساسية فالروح تقول: «أنا لا أسكن هنا» .
              إن الروح إذا ما انتزعت، فلأنها لا تريد أن تنتزع. . لأي سبب ولكن البنية لا تصلح لسكنها. ونضرب المثل ولله المثل الأعلى.
              إن الكهرباء التي في المنزل يتم تركيبها، وتعرف وجود الكهرباء بالمصباح الذي يصدر منه الضوء. إن المصباح لم يأت بالنور، لأن النور لا يظهر إلا في بنية بهذه المواصفات بدليل أن المصباح عندما ينكسر تظل الكهرباء موجودة، ولكن الضوء يذهب. وكذلك الروح بالنسبة للجسد. إن الروح لا توجد إلا في جسد له مواصفات خاصة. وأهم هذه المواصفات الخاصة أن تكون خلايا البنية مناسبة، فإن توقف القلب، فمن الممكن تدليكه قبل مرور سبع ثوان على التوقف، لكن إن فسدت خلايا المخ، فكل شيء ينتهي لأن المواصفات اختلت.
              إذن، فالروح لا تحل إلا في بنية لها مواصفات خاصة، والقتل وسيلة أساسية لهدم البنية؛ وإذهاب الحياة، لكن الموت هو إزهاق الحياة بغير هدم البنية، ولا يقدر على ذلك إلا الله سبحانه وتعالى. ولكن خلق الله يقدرون على البينة، لأنها مادة ولذلك يستطيعون تخريبها.
              إذن، «فمتوفيك» تعني مرة تمام الشيء، «كاستيفاء المال» وتعني مرة «النوم» . وحين يقول الحق: {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ} ماذا يعني ذلك؟ إنه سبحانه يريد أن يقول: أريدك تماما، أي أن خلقي لا يقدرون على هدم بنيتك، إني طالبك إلى تاما، لأنك في الأرض عرضة لأغيار البشر من البشر، لكني سآتي بك في مكان تكون خالصا لي وحدى، لقد أخذتك من البشر تامّاً، ومعنى «تاما» ، أي أن الروح في جسدك بكل مواصفاته، فالذين يقدرون عليه من هدم المادة لم يتمكنوا منه.
              إذن، فقول الحق: {وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} هذا القول الحكيم يأتي مستقيما مع قول الحق: {مُتَوَفِّيكَ} . ]
              الخلاصه : مولكا أعتمد فى شبهته على أن القرآن نفي صلب اليهود له ولم ينفي صلب الرومان له.. وهذا لا يمنع ان يكون الرومان صلبوه
              فنقلنا وقلنا إن كلمة وفاه تكفي كدليل على أن الرومان أيضا لم يصلبوه , لأن الوفاه تعني أخذ الشئ تاما .. والله توفاه أي اخذه تاما بدون هدم بنيته .. فلا اليهود ولا الرومان ولا غيرهما قتلوا المسيح ..


              يتبع





              اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

              تعليق


              • #8



                من فمك أدينك أيها العبد الشرير

                كل من قرأ الحوار لاحظ أن مولكا وضع تفسيره فى النص , والأجمل انه فى حواره مع المسلمين رفض التفاسير الإسلامية !
                مع أن هذا الشخص يأمر المسيحي الذي يحاور المسلم أن يتجه للتفاسير المسيحية لفهم النص , بل ويطلب من المسلم نفسه أن يضع التفسير المسيحي للنص قبل أن يبدأ الحوار معه , لأن المسلم الذي يرفض التفاسير يرفض الحوار العلمي ويريد اضاعة الوقت كما أن المسلم ليس من حقه تفسير الكتاب المقدس !!
                دعونا نري كيف يناقض نفسه
                ملاحظة :
                هذه الإقتباسات من موضوعات نفس الشخص الذي يفسر القرآن ويرفض التفاسير الإسلامية !!

                اقتباس 1

                الإتجاة لتفاسير، عندما تقرأ الشبهة وترى شيء لا تفهمه في الشبهة أو شيء تعترض عليه في تفسير غير المسيحي للنص، إتجه للتفاسير وإقرأ ما قالته هذه التفاسير، وإن لم تجد شيء في التفاسير تريد فهمه فتوجه لأحد الأساتذة لسؤالهم عما تريده.
                اقتباس 2

                عندما نتناقش مع أحد الإخوة المسلمين، إلى مَن يكون حق التفسير؟ بالطبع المسلم خارج إطار النقاش أنه ليس له أي حق في التفسير المزاجي لكتابنا، وكلامه يساوي عدمه، فهل للمسيحي حق في التفسير؟ نعم ، للمسيحي حق في التفسير ولكن تحت ضوابط معينة، أهمها هنا هو عدم مناقضة التقليد الرسولي الراسخ في التفسير

                اقتباس 3


                أو لو أردنا نحن التفسير فينبغي علينا ألا نعارض هذا التقليد الرسولي، لماذا؟ لأن هذه الكتابات لم تُكتَب في 2012 بل منذ قرابة الـ 20 قرناً من الزمان، فالظروف جميعها تغيرت تقريبا، فلم نصبح نستخدم اللغات الأصلية للكتاب المقدس ( العبرية واليونانية ) ولا لغات الآباء ( القبطية ، اليونانية ، السريانية ، اللاتينيّة ..إلخ ) بل وتأثرنا بثقافات عربية غريبة علينا ولكن هذا التلقيد في لم يتأثر في أصله
                اقتباس 4

                ليس من حق المسلم التفسير!، هذه نقطة تكلمنا عنها سابقاً، وهى أن المسيحي من حقه التفسير مادام لم يعارض التقليد بشقيهِ لكن المسلم ليس من حقه التفسير في الأساس، فهو ليس كتابته، وهو خصم حواري ومُغرِض، ومن هنا ما الذي يجب ملاحظته أثناء قراءة الشبهة؟ أي تفسير شخصي لمسلم هو غير قابل للنقاش أصلاً، حتى ولو كان صحيحاً فالمبدأ هو أن تستشهد بما يخصني وليس أن تفسر على هواك، ومن هنا يجب الإلتفات إلى هذه التفاسير الشخصية بغرض طلب تأكيدها من مصادر مسيحيّة ويكون هذا هو الحد الادنى الذي يبدأ على أساسه الحوار وليس إضاعة الوقت في تفسير شخصي لمسلم، هذا المبدأ مهم للغاية، ويجب على المدافع ألا يمر عليه ويتساهل فيه، فلا ضرر إن إستمر الحوار لسنوات ولكن أن يكون مفيد، ولن يكون مفيداً بالتفسيرات الشخصية للمسلم، لماذا؟ دعونا نفترض، المسلم قام بالتفسير، وانت قمت بالتفسير، من الذي يحكم في صحة التفسير؟ في هذه الحالة طالما أن المسلم لم يستعن أصلا بالتقليد ولا بالآباء ولا بالبطارقة ولا بالأساقفة ولا بالقمامصة والقسوس ولا بالعلماء، فهو قد رفض الحوار العلمي أساسا وبالتالي فلا غاية من الحوار إلا ضياع الوقت وهذه تسمى مناقشات غبية والتقليد المقدس المكتوب قد نهى عنها


                الخلاصه :
                1) ليس من حق المسيحي تفسير القرآن كما فعل مولكا ( ولنا وقفات طويلة للتعليق على تفسيره) .
                2) لو أردنا التفسير فينبغى ألا نعارض هذا التقليد الرسولي .
                3) الذي يحكم فى التفسير الصحيح العلماء والتفسيرات القديمة وليس تفسير كتب حديثا يخالف التفاسير القديمة .
                4) الذي يرفض التفاسير يرفص الحوار العلمي وغايته من الحوار ضياع الوقت والمناقشات الغبية (نفس ما فهمه الدكتور منقذ وكتبه فى اخر رسالته ) .


                الآن .. دعونا نري كيف يخالف مولكا ما كتبه بيديه






                وأيضا





                بصراحه شكلك وحش أوي

                هو لا يرفض فقط التفاسير بل ويعطي لنفسه حق التفسير كما رأينا وكما اعترف هو

                أنا لا أعتبر هذا تلاعب، لأن النص يحتمل هذا، ولهذا علي ألا أضع ثقتي في تفسيري مادام النص لا يجزم بهذا
                قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئا في ذلك بل مبتدعا .. ونحن نعلم أن القرآن قرأه الصحابة والتابعون وتابعوهم وأنهم كانوا أعلم بتفسيره ومعانيه كما أنهم أعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فمن خالف قولهم وفسر القرآن بخلاف تفسيرهم فقد أخطأ في الدليل والمدلول جميعا. اهـ .

                الا يذكرك هذا بكلامك السابق عند الحديث عن شروط تفسير المسيحي للنص؟


                أو لو أردنا نحن التفسير فينبغي علينا ألا نعارض هذا التقليد الرسولي، لماذا؟ لأن هذه الكتابات لم تُكتَب في 2012 بل منذ قرابة الـ 20 قرناً من الزمان، فالظروف جميعها تغيرت تقريبا، فلم نصبح نستخدم اللغات الأصلية للكتاب المقدس ( العبرية واليونانية ) ولا لغات الآباء ( القبطية ، اليونانية ، السريانية ، اللاتينيّة ..إلخ ) بل وتأثرنا بثقافات عربية غريبة علينا ولكن هذا التلقيد في لم يتأثر في أصله
                و قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مقدمة أصول التفسير وتبعه ابن كثير في مقدمة تفسيره:

                إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك لما شاهدوه من القرآن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، لا سيما علماؤهم وكبراؤهم كالأئمة الأربعة الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين، مثل عبد الله بن مسعود .. ومنهم الحبر البحر عبد الله بن عباس ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمان القرآن، ببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له حيث قال: اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل
                ... اهـ.

                وقال الزركشي في البرهان:

                ينظر في تفسير الصحابي فإن فسره من حيث اللغة فهم أهل اللسان فلا شك في اعتمادهم وإن فسره بما شاهده من الأسباب والقرائن فلا شك فيه ، وحينئذ إن تعارضت أقوال جماعة من الصحابة فإن أمكن الجمع فذاك وإن تعذر قدم ابن عباس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بشره بذلك حيث قال: اللهم علمه التأويل.. اهـ. ..

                يتبع




                اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                تعليق


                • #9






                  ولكن شبه لهم

                  قبل أن نبدأ نذكركم بما كتبناه فى مشاركة "من فمك أدينك أيها العبد الشرير"
                  قواعد الحوار التي وضعها مولكا هي :
                  1) إذا أردت أن تناقش فعليك أن تستشهد بمراجعى وما يخصنني .
                  2) ليس من حقك أن تخترع تفسير وتحاول إلزامي به .
                  3) لست أفهم للنص من العلماء ولا الاوائل الذين فسروا النص .
                  4) الذي لا يقبل التفاسير يريد أن يجادل ويضيع الوقت ويريد حوار غبي .
                  والآن مع بعض ما جاء فى كتب التفسير

                  (1)

                  تفسير مجاهد

                  [أنبأ عبد الرحمن، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {ولكن شبه لهم} [النساء: 157] يقول:«صلبوا رجلا غير عيسى وهم يحسبون أنه عيسى عليه السلام شبه لهم، ورفع الله إليه عيسى حيا»]
                  (2)

                  التفسير الوسيط لطنطاوي

                  [وهذا القول الذي صدر عنهم هو في ذاته جريمة لأنهم قالوه على سبيل التبجح والتفاخر لقتلهم- في زعمهم- نبيا من أنبياء الله، ورسولا من أولى العزم من الرسل. وقولهم هذا وإن كان يخالف الحقيقة والواقع، إلا أنه يدل على أنهم أرادوا قتله فعلا، وسلكوا كل السبل لبلوغ غايتهم الدنيئة، فدسوا عليه عند الرومان، ووصفوه بالدجل والشعوذة، وحاولوا أن يسلموه لأعدائه ليصلبوه، بل زعموا أنهم أسلموه فعلا لهم، ولكن الله- تعالى- خيب سعيهم، وأبطل مكرهم، وحال بينهم وبين ما يشتهون، حيث نجى عيسى- عليه السلام- من شرورهم، ورفعه إليه دون أن يمسه سوء منهم.
                  ولا شك أن ما صدر عن اليهود في حق عيسى- عليه السلام- من محاولة قتله، واتخاذ كل وسيلة لتنفيذ غايتهم، ثم تفاخرهم بأنهم قتلوه وصلبوه، لا شك أن كل ذلك يعتبر من أكبر الجرائم لأنه من المقرر في الشرائع والقوانين أن من شرع في ارتكاب جريمة من الجرائم واتخذ كل الوسائل لتنفيذها، ولكنها لم تتم لأمر خارج عن إرادته، فإنه يعد من المجرمين الذين يستحقون العقاب الشديد.]
                  (3)

                  المنتخب في تفسير القرآن الكريم

                  [وغضب الله عليهم بسبب قولهم مستخفين: إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، والحق المستيقن أنهم ما قتلوه، كما زعموا وما صلبوه كما ادعوا. . ولكن شُبِّه لهم، فظنوا أنهم قتلوه وصلبوه، وإنما قتلوا وصلبوا من يشبهه، وقد اختلفوا من بعد ذلك فى أن المقتول عيسى أم غيره، وأنهم جميعاً لفى شك من أمره. . والواقع أنهم يقولون ما لا علم لهم به إلا عن طريق الظن، وما قتلوا عيسى قطعاً..]
                  (4)

                  تفسير السعدي

                  [ومن قولهم: إنهم قتلوا المسيح عيسى وصلبوه، والحال أنهم ما قتلوه وما صلبوه بل شُبِّه لهم غيره، فقتلوا غيره وصلبوه.]

                  (5)

                  تفسير الجلالين

                  [وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} الْمَقْتُول وَالْمَصْلُوب وَهُوَ صَاحِبهمْ بِعِيسَى أَيْ أَلْقَى اللَّه عَلَيْهِ شَبَهه فَظَنُّوهُ إيَّاهُ ]
                  (6)

                  الوجيز للواحدي

                  [{وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شبه لهم} أَيْ: ألقي لهم شبه عيسى على غيره حتى ظنُّوه لمَّا رأوه أنَّه المسيح]
                  (7)

                  زهرة التفاسير

                  [(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)(وَمَا قَتَلُوهُ) فما ذهبت روحه - عليه السلام - بقتل أنزلوه (وَمَا صَلَبُوهُ).
                  وما كان صُلب لأنه لم يكن قُتِل، ولكن شبه الأمر عليهم، فظنوا المقتول المصلوب هو المسيح، وما كان هو، بل كان المصلوب المقتول غيره، فخيل إليهم أنه قتل وصلب، وما كان كذلك. وقد يسأل سائل: لماذا ذكر نفي الصلب بعد نفي القتل مع أن نفي القتل يقتضي ألا يكون صُلِب؛ لأن الصلب لَا يكون إلا لمقتول؟ والجواب عن ذلك أن هذا تأكيد في النفي، ولأن النصارى واليهود يدعون أنه صُلِب، فلابد من النص على نفي الصلب، ليكون ردا على هذه الدعوى، ولو اقتصر على نفي القتل ما كان التصريح برد الدعوى، ورد الدعاوى لَا يكتفى فيه ما تضمن عن التصريح، ولو نفي الصلب فقط ما اقتضى نفي القتل، فكان النسق البليغ مقتضيا نفيهما معا.
                  وقد نسب القتل المنفي إليهم مع أن التاريخ والأناجيل تثبت أن القتل المنفي والصلب كان من حاكم الرومان، ولكن بتحريض اليهود؛ وذلك لأنهم هم الذين ألحوا في طلب القتل حتى إن الروماني يلقى عليهم تبعة قتله، والمحرِّض قاتل، والشاهد الكاذب قاتل، وكل متسبب يعد قاتلا، وهؤلاء قاموا بكل ذلك، فقد دبروا شهادات الزور، وحرَّضوا وتسببوا فكانوا بهذا قاتلين كفعل الجبناء، ولكن الله تعالى أنقذه منهم ومن الرومان معا.]
                  (8)

                  صفوة التفاسير

                  [{وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبِّهَ لَهُمْ} أي وما قتلوا عيسى ولا صلبوه ولكن قتلوا وصلبوا من أُلقي عليه شَبَههُ]
                  (9)

                  التفسير الميسر

                  [وبسبب قولهم -على سبيل التهكم والاستهزاء-: إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله، وما قتلوا عيسى وما صلبوه، بل صلبوا رجلا شبيهًا به ظنًّا منهم أنه عيسى. ومن ادَّعى قَتْلَهُ من اليهود، ومن أسلمه إليهم من النصارى، كلهم واقعون في شك وحَيْرَة، لا عِلْمَ لديهم إلا اتباع الظن، وما قتلوه متيقنين بل شاكين متوهمين.]
                  (10)

                  تفسير الشعراوي

                  [وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ} . وكلمة» وما صلبوه «هنا هي لتوضيح أن مجرد ظنهم أنهم قتلوا المسيح جعلهم يشيعون ذلك ويعلنونه للناس، وهم قد فعلوا ذلك قبل أن يتوجهوا إلى فكرة الصلب، فقد قتلوا شخصاً شبهه الله لهم ولم يكن هو المسيح وصلبوه من بعد ذلك]
                  تلك عشرة كاملة .. ولدينا مزيد .. لكننا نكتفى ولنا وقفه مع أسم المصلوب

                  ملاحظة :

                  نحن لا نرفض تفسيره فقط لأنه يخالف التفاسير الإسلامية ولكن لأنه أيضا متناقض مع نفسه وينم عن جهله كما سنبين إن شاء الله...

                  يتبع




                  اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                  تعليق


                  • #10
                    عيل حلوف.....اتهرى لطش على قفاه ((حتى من زمايله!!))

                    تسلم الايادى.....للفضح...(قصدى للنقل)


                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نيو
                      عيل حلوف.....اتهرى لطش على قفاه ((حتى من زمايله!!))

                      تسلم الايادى.....للفضح...(قصدى للنقل)
                      مش بس لطش يا اخي .. دول صلبوه كمان
                      نورت الموضوع يا دكتور نيو .. يتبع
                      اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                      تعليق


                      • #12




                        قبل التعليق على الحوار يجب أن أوضح شئ فى غاية الأهمية ..


                        نحن لا نعترض على أن اليهود قتلوا فعلا أنبياء كثر قبل المسيح عليه السلام .. والأدلة على ذلك كثيرة منها :

                        قال تعالى :

                        [وَإِذْ قُلْتُمْ يَامُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) ] .. البقرة

                        قال تعالى :

                        [إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21)] .. آل عمران

                        قال تعالى :

                        [ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112) ] .. آل عمران
                        وقال أيضا [لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) ] .. آل عمران
                        بل إن الآية التى تنفي صلب المسيح أو قتله تسبقها مباشرا آية تؤكد أن اليهود قتلوا أنبياء غير المسيح , ومع ذلك فهي تنفي تمكن اليهود منه.. وكـأنها تقول لنا : نعم هم قتلوا أنبياء , لكن المسيح لم يكن من هؤلاء .. اقرأ

                        قال تعالى :

                        [فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ
                        الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156)] .. النساء
                        وكذلك المسيحي لا يختلف معنا فى هذه النقطة , فهو أيضا يؤمن أن الأنبياء بشر قد يقتلون .. والأدلة على ذلك كثيرة منها :
                        متى الأصحاح 23 العدد 29 ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتزينون مدافن الصديقين
                        متى الأصحاح 23 العدد 30 وتقولون: لو كنا في أيام آبائنا لما شاركناهم في دم الأنبياء!
                        متى الأصحاح 23 العدد 31 فأنتم تشهدون على أنفسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء.
                        وأيضــــا
                        متى الأصحاح 23 العدد 37 «يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.
                        وأيصــــا
                        لوقا الأصحاح 11 العدد 47 ويل لكم لأنكم تبنون قبور الأنبياء وآباؤكم قتلوهم.
                        وأيضــــا
                        لوقا الأصحاح 11 العدد 50 لكي يطلب من هذا الجيل دم جميع الأنبياء المهرق منذ إنشاء العالم
                        و أيضـــا
                        لوقا الأصحاح 13 العدد 34 يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا.


                        ما الغرض من هذه المقدمة؟

                        الغرض منها أن أبين أننا لا ننفي قتل المسيح لأن قتل نبي يسبب شبهة لنا , و لا لأننا نريد أن نجادل ونعاند كما يفعل مولكا , ولو كان المسيح قد قتل فما المشكلة و أين الشبهة إن قال القرآن أن اليهود قد قتلوه كما أعترف أن اليهود قد قتلوا أنبياء قبله !! .. بل لو تأملت فى الأيه التى نفت قتل أو صلب المسيح لوجدت أن الآية التى تسبقها مبــــــــــاشرا تؤكد أن الأنبياء فعلا بشر قد يقتلون وأن اليهود فعلا قتلوا أنبياء غير المسيح ومع ذلك نفى تمكن اليهود منه ! .. اذا الآية لاتنفي قتل المسيح من باب إنكار قدرة اليهود على قتل نبي أو من باب جدال اليهود .. هى تتحدث عما حدث حقيقا وهو أن المسيح نجى من القتل والصلب ...

                        يتبع

                        اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                        تعليق


                        • #13



                          قبل التعليق علي الحوار دعونا نري اولا كيف تكونت شبهته , وكيف حاول أن يصنع شبهة من لا شبهة من خلال تحليل حواره مع الدكتور منقذ ومع المسلمين من بعده ..

                          والاجابة بكل إختصار وفي نقاط سريعة :

                          1) عن طريق إضافة مجموعة من الكلمات التي توجه عقل القاريء لفهم الإقتباس بطريقة مُعينة
                          يقول صاحب هذه الشبهة فى موضوع اخر له


                          إستخراج الإستشهادات او الأدلة من البحث، هذه النقطة مهمة في بدايات المدافع المسيحي، فغالبا ما تكون الشبهات الإسلامية عبارة عن "حشو" لا قيمة له في اي شيء، ويتم كتابة شبهة طويلة عريضة مبنية على "إستشهادين" او أكثر ، ولكن يتم كتابة قبل وبعد كل إستشهاد مجموعة من الكلمات التي توجه عقل القاريء لفهم الإقتباس بطريقة مُعينة يريدها صاحب الشبهة، ومن هنا يجب على الكل في البداية التدريب على إستخراج الإستشهادات ثم قراءتها بمفردها أو التوجه مباشرة داخل الشبهة إلى الإقتباسات هذه، ثم إعادة قراءة الشبهة، وغالبا الذي يحدث بعد هذه العملية هو سؤال المسلم " من قال لك أن هذا الإقبتاس يعني كذا ؟ "
                          2)عن طريق افتراض تفسير (ولكن شبه لهم) بتفسير يناقض ما فسر به (وما قتلوه وما صلبوه) , وهو تفسير شخصي يناقص التفسيرات التى نقلنا منها عشرة تفسيرات ولدينا اضعاف هذه التفاسير تؤكد نفس المعني بالاضافة إلى أنه متناقض مع نفسه كما سنثبت
                          يقول صاحب الشبهة أيضا


                          على طارح الشبهة أن يثبتها، بمعنى أن أحيانا تكون الشبهة تقوم على رأي شخص (كان من كان) أو على إفتراض، أو على "عدم وجود دليل"
                          فيجب على طارح الشبهة بذل قصارى جهده في إثبات شبهته أصلا قبل أن نرد عليها، ويجب على الذي سيرد على الشبهة ألا يضيع وقته في الرد
                          على"إفتراضات"
                          ، ويجب أن يطلب من طارح السؤال أو الشبهة أن يثبت كلامه أصلاً.

                          3) عن طريق ادعاء أن التفسير بقرينه والنص نفسه هو الذي يقول .
                          و يقول ايضا

                          أولاً: الدقة، كان يمكنني هنا أن أشرح له ان فهمه خاطيء وان هذا الكلام لا يعني ان اللاهوت مات – كما تخيل هو – و لكنه لن يقبل شرحي طالما أنه يفهم الكلام بطريقة معينة خاطئة، لذا كان من الواجب ان أفهمه وأحاصره حوارياً بأنيأتي لي بالنص الحرفي من كلام البابا بدون أن يفهم نصوص أخرى على انها تعطي هذا المعنى (وهذا خطأ)
                          4) عن طريق تكرار نفس السؤال بعد الإجابه أكثر من مره ليوهم القارئ أنه لم يحصل على إجابة من باب ( إكذب ثم إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الناس وأستمر فى الكذب حتى تصدق نفسك ) وهذا ما لاحظه المسيحي قبل المسلم ودفعهم للرد بعدما ضاقوا ذرعا بأكاذيبه كما نقلنا سابقا ...

                          يتبع
                          اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                          تعليق


                          • #14







                            تعليقات سريعة على الحوار

                            يقول عابد الإنسان



                            أنا تكلمت بحسب المنطق

                            ويقول أيضا :

                            أنا أجبت بحسب المنطق
                            دعونا نري المنطق الذي يتكلم به.. ويجيب به ..
                            دعونا نظهر المنطق فى تفسيره الذي بني عليه شبهته
                            يقول ابو المنطق

                            بل غايته أن يقول بعدم قتل اليهود للمسيح
                            فقد نفى النص الفاعل (وهو حسب السياق: اليهود)
                            لكن القاتل هم الرومان وليس اليهود
                            ثم يفسر (ولكن شبه لهم ) فيقووووول
                            اقتبااااااااس

                            توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه، إعتمادا على النص:
                            1. وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) البقرة
                            2. وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) آل عمران
                            فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي

                            هذا هو تفسيره الذي بني عليه شبهته !
                            لم يقتلوه وليسوا الفاعل !
                            توهموا قتله لأنه حي عند ربه كالشهداء الذين قتلوا ولكنهم أحياء !

                            توهوا أنهم قتلوه ولكنه حي عند ربه
                            فمع إقرار القرآن بأنهم “قتلوا” إلا أنه يقول “بل أحياء عند ربهم” فيمكن حمل هذه على تلك بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه فقد شبه لكم هذا ولكنه حي عندي
                            وكيف يخاطبهم على أنهم الفاعل ويقول (لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه ) وانت بنفسك قلت أن النص ينفي أنهم هم الفاعل !! .
                            ما هذا التخبط !!
                            هل النص يجعلهم فاعل أم لا ؟
                            ان قلت نعم هم فاعل : فقد أنتهت الشبهة ... هم الفاعل وبنفي الفعل عنهم تنتهي الشبهة
                            وان قلت ليسوا الفاعل : فكيف تقول الله يخاطبهم ويقول لا تحسبوا أنكم قتلتموه فقد شبه ذلك لكم لأنه حي عندي !!
                            اقتباااااس


                            بمعنى أن لا تحسبوا أيها اليهود أنكم قتلتموه

                            فانظر الى تفسيره الذي بني عليه شبهته .. تفسير متناقض !
                            وانظروا إلى المنطق الذي يتكلم به ويجيب به ! ..منطق من يأكل الفطير , ويشرب الخمر على أنهما جسد ودم حقيقان للرب !
                            وانظر الى التفسير الذي يدعونا الى قبوله وترك التفسيرات التى لقنها لنا الشيوخ بلا تفكر فيها (كما يدعى )
                            لم يقتلوه ..توهموا انهم قتلوه لكنه حي عند الله !! .. فكيف يخاطبهم على أنهم توهموا فيما فعلوه (وهو قتله ) لأنه حي كالشهداء وهم ليسوا القاتل كما تقول انت !!
                            لذلك أنصحك بما نصحك به كتابك

                            (سفر الأمثال 3: 5) توكل على الرب بكل قلبك، وعلى فهمك لا تعتمد.



                            وهذا النص
                            يمكن أن يُفهم في إطار أنه بالحقيقة الرومان هم من قتلوه بأنفسهم بتحريض اليهود


                            اين فى النص هذه الكلمات المضافة ( الرومان – بأنفسهم – بتحريض ) ... ليست فى النص !!
                            هو لا يفسر تفسيرات متناقضه فقط بل يضع فى النص ما ليس فيه ثم يدعي ويقول هذا فى النص ! ..انظروا


                            لكن المشكلة أنالنص هو من يقول هذا وأنا لا


                            كذبت .. النص لم يقل .
                            (أنت فاكره زي كتابك المقدس هتضيف بعض النصوص لتدعيم فكر لاهوتي !! )



                            فنحن نعرف انهم لم يقتلوه يقينا ولكن قتله الرومان!

                            من أين عرفت أن الرومان قتلوه؟! .. من النص الذي ذكرته؟ النص لم يذكر الرومان ! .. من كتابك؟ كتابك يقول اليهود قتلوه ولا ينفى عنهم القتل حتى تقول : ونحن نعرف أنهم لم يقتلوه كما سنثبت !

                            تعليقات اخري على حوارته مع الاعضاء


                            قلنا أننا كلنا نعرف أن المسيح قتل من الرومان بتحريض اليهود، وانا أسأل عن القتل الفعلي وليس عن المحرض
                            لم يقتلوه او يصلبوه فعليا بل الرومان، فلا تعارض أصلا..

                            مرة أخري ؟ .. من أين أتيت بهذه الكلمات ؟
                            (كلنا نعرف – الرومان – قتلوه - فعلى – محرض )
                            ومن أين عرفنا أن الرومان قتلوه؟؟
                            ومن أين اتيت بهذا التقسيم ؟؟
                            (قاتل فعلي ومحرض )
                            هنا نلاحظ ما تحدثنا عنه فى النقطة الأولي ..

                            إضافة مجموعة من الكلمات التي توجه عقل القاريء لفهم الإقتباس بطريقة مُعينة
                            وهو عمود من الاعمدة التى قامت عليه شبهته .. والسؤال هنا .. اين فى النص كلمة (( فعليا )) التى وضعها هو عندما قال (لم يقتلوه او يصلبوه فعليا) .. ليست فى النص هذه الكلمة !
                            عن طريق هذه الإضافة وغيرها خص النص بمعني معين وهو أن اليهود لم يقتلوه بأنفسهم .. فما رأيكم لو وضعنا بدلا منها ( تحريضا او بتحريضهم)
                            فكيون التفسير (( لم يقتلوه لم يصلبوه بتحريضهم )) و فى هذه الحالة يكون قد نفى نجاح ( المحرض كما تسميهم أنت ) فيما حرضوا عليه وهو صلب المسيح ! .. وبما أنك اعترفت وقلت


                            هم لم يرتكبوا إلا جريمة التحريض
                            فيكون التفسير الأصح بناء على كلامك (( وما قتلوه وما صلبوه بتحريضهم)) وتكون قد رددت على شبهتك بنفسك ... على العموم سنتناول هذه النقطه بشئ من التفصيل لاحقا .





                            ما هذا الذكاء الخارق؟؟!!
                            تقول (كلاهما إشتركا في قتله )
                            في هذه الحاله

                            اما أن يكون المسيح قد قتل ويكون كلاهما قاتل (كما يقول كتابك)
                            او يكون المسيح لم يقتل وكلاهما ليس بقاتل , ويكون بنفى فعل (القتل) عن طرف هو نفي لوقوع الطرف الاخر المشترك فيه فى الفعل الذي اشتركا فيه ! , فمن الغباء أن تنفي القتل عن طرف مشترك فى القتل واثبته لطرف اخر مشترك معه فى نفس الفعل , خصوصا عندما نعلم أن هذا الطرف الذي تنفى عنه القتل كان أحرص على القتل من الطرف الاخر الذي أرد تركه وليس قتله
                            لوقا الأصحاح 23 العدد 4 فقال بيلاطس لرؤساء الكهنة والجموع: «إني لا أجد علة في هذا الإنسان».
                            لوقا الأصحاح 23 العدد 16فأنا أؤدبه وأطلقه».
                            لوقا الأصحاح 23 العدد 20 فناداهم أيضا بيلاطس وهو يريد أن يطلق يسوع
                            لوقا الأصحاح 23 العدد 22 فقال لهم ثالثة: «فأي شر عمل هذا؟ إني لم أجد فيه علة للموت فأنا أؤدبه وأطلقه».
                            متى الأصحاح 27 العدد 24 فلما رأى بيلاطس أنه لا ينفع شيئا بل بالحري يحدث شغب أخذ ماء وغسل يديه قدام الجمع قائلا: «إني بريء من دم هذا البار. أبصروا أنتم».
                            مرقس الأصحاح 15 العدد 14 فسألهم بيلاطس: «وأي شر عمل؟» فازدادوا جدا صراخا: «اصلبه
                            يوحنا الأصحاح 19 العدد 6 فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا: «اصلبه! اصلبه!» قال لهم بيلاطس: «خذوه أنتم واصلبوه لأني لست أجد فيه علة».
                            لوقا الأصحاح 23 العدد 21 فصرخوا: «اصلبه! اصلبه

                            .فلو جاز أن ينفى القتل عن طرف لكان من الاولى أن ينفيه عن الطرف الذي اراد ترك المسيح وعدم قتله وأجُبر على ذلك وليس عن الطرف الذي اصر وتحمل الدم .. . ومعنى أنه نفى قتل الطرف الاقوي المشترك فى محاولة قتل المسيح فهذا دليل على أن القتل الذي اشتركا فيه لم يتم على المحدد وهو بحسب النص (المسيح) ويكون الطرف الاخر الذي اشترك مع الطرف الاول منفى عنه القتل لانه شريك
                            (مقولتليش برضوه فين كلمة (فعليا ) فى النص ؟؟)

                            يتبع





                            الملفات المرفقة
                            اللهم يا حنان يا منان يا واسع الغفران اغفر لأبي وارحمه .. اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله .. اللهم انسه فى وحدته واجعل قبره روضة من رياض الجنة .. اللهم يمن كتابه ويسر حسابه وثقل بالحسنات ميزانه واجمعنا به فى الفردوس الاعلى

                            تعليق


                            • #15
                              النصارى الكل يعلم انهم ضعفاء جدا في فهم لسان العرب واللغة العربية عموما
                              الصلب عندنا يختلف عن الوفاة
                              الصلب عندنا يعني القتل بالصليب اما الوفاة فهي نوعان موت ونوم
                              وعندما يقول الله تعالى (( وما صلبوه )) اي لم تحدث واقعة الصلب اصلا
                              وهذا نفي واضح وصريح لعملية الصلب
                              فلم تطويل الموضوع بما لا فيه اي طائل ؟
                              ونهاية اشكر اخي عبد الله بن سلام على عرض الموضوع علي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X