وكل هذه التشريعات جعلت للسمو بالنفس وجعلها طاهره منكسرة لله
ولا يتعارض مع العقل لأنه دين العقل الذي ميز الله به الإنسان عمن سواه من الخلق
ويأسر القلب بسجن الحب والرجاء لخالق الأرض والسماء
فالإسلام فيه انكسارة لله يغبطنا عليها كل من هو غير مسلم
اجمل مافي المقطع عند الدقيقة 03:05
وفيها مقال جميل : قال خباب بن الأرت لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه . وفي " الترمذي " عن أبي أمامة مرفوعا : ما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه يعني القرآن ، لا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم ، وغاية مطلوبهم . قال عثمان : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام [ ص: 343 ] ربكم . وقال ابن مسعود : من أحب القرآن أحب الله ورسوله . قال بعض العارفين لمريد : أتحفظ القرآن ؟ قال : لا ، واغوثاه بالله ! مريد لا يحفظ القرآن فبم يتنعم ؟ فبم يترنم ؟ فبم يناجي ربه عز وجل ؟ . كان بعضهم يكثر تلاوة القرآن ، ثم اشتغل عنه بغيره ، فرأى في المنام قائلا يقول له :
إن كنت تزعم حبي فلم جفوت كتابي أما تأملت ما فيــ ــه من لطيف عتابي
شكراً اخي عزي اسلامي على الموضوع
كعادتك مميز في مواضيعك
التعديل الأخير تم بواسطة ابو الخل; الساعة 03-03-2015, 11:11.
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
تعليق