
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ـ
لطالما إستنكر زملاء على الجانب الآخر وجود الجنّ و إعتبروه ضربا من ضروب الخيال ،،
نقرأ في لا ويين 19 : 31
لا تلتفتوا الى الجان ولا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم.انا الرب الهكم.

يُطالعنا أنطونيوس فكري بهذا التفسير :

و نذكّر بقول الكتاب :
فتشوا الكتب / يو حنا 5 : 39
تضلون اذ لا تعرفون الكتب / متى 22 : 29


