إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاتحون أم غزاة 2

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاتحون أم غزاة 2









    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ــ




    لطالما تشدّق نصارى المنتديات - من باب إكذب لكي يزداد مجد الربّ - بقولهم :

    " ( إحتلال ) المسلمين لمصر تبعته موجات تنكيل و قتل لم يسبق لها مثيل في حقّ الأقباط "

    =========
    ===
    =

    الدّارس الجيّد للتّاريخ يعلم و يعي أن أيّ إحتلال يتعرّض له بلد ما من الطبيعي و المنطقي أن تتبعه حركة رفض و مقاومة من طرف ساكنة البلد المستهدَف و بالتالي لا بدّ من سقوط ( شهداء ).

    والسؤال ،

    هل الإسلام دخل مصر كمحرّر أم كقوّة إحتلال ؟؟
    هل تلى دخول الإسلام مصر سقوط قتلى و شهداء ؟؟؟


    الإجابة على ألسنة القساوسة ،
    و من فمكَ أدينك !


    https://www.dailymotion.com/video/x2d...lam-egy_school

    يُتبع بإذن الله...










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2



    شهادة المتنيح شنودة بابا الأقباط الأرثوذكس ـ

    الشاهد موجود في التوقيت 00: 01




    يُتبع ....>>>







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3


      حكومة جبل طارق تضع صورة الفاتح المُسلم طارق بن زياد على عملة ورقية !





      السؤال هنا :

      هل كانت حكومة جبل طارق تقبل أن تخلّد ذكرى أحد قادة جيش المُسلمين و تطبع صورته على عملتها الوطنية لو كان فعلا غازيا كما يزعم البعض ؟؟؟





      هل يُمكن - لظروف تاريخية - أن نرى يوماً صورة زعيم الرّايخ الثالث النّازي الدّموي أدولف هتلر مثلاً على عملة ورقية لفرنسا أو روسيا أو بولندا !




      مستحيل !!!!







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        وقد تكلم البطريرك السرياني مار اغناطيوس زكا عيواص الأول في مقال له بعنوان "الإســـلام والســريـــان تـــــاريخ مشتـــرك" منشور بالموقع الرسمي للسريان الارثوذكس عن مدى فرح السريان بالفتح الإسلامي لمناطقهم، بسبب ما قاسوه من اضطهادات خلال الاحتلال الفارسي والبيزنطي، وأن ذلك لم ينته إلا بعد دخول الإسلام. فقال: "
        ولم تنته اضطهادات المملكة البيزنطية للكنيسة السريانية إلا بظهور الإسلام ، حيث خرجت موجة من الذين دانوا به من الجزيرة العربية وحررت بلاد المشرق من حكم البيزنطيين والفرس في النصف الاول من القرن السابع للميلاد بالتعاون مع أتباع الكنيسة السريانية سكان البلاد الأصليين الذين كانوا موجودين في تلك المناطق منذ أجيال سحيقة، وكان بعضهم من أبناء القبائل العربية الذين يمتّون بصلة الدم واللغة والتاريخ إلى العرب المسلمين. فلّما دخل العرب المسلمون سوريا استقبلهم السريان بفرح واعتبروهم منقذين جاءوا ليخلصوهم من نير البيزنطيين الذين حاولوا إذابتهم في كنيستهم البيزنطية التي اعتبرت كنيسة الدولة الرسمية. ". انتهى

        وقال: " نستنتج مما سبق بأن النزاعات الدينية في الكنيسة المسيحية وتبنّي السلطة البيزنطية حماية فئة خاصة، وفرضها قرارات مجمع خلقيدونية على الكنائس المسيحية بالقوة، وإثارتها الاضطهادات العنيفة من نفي وتشريد وسجن وقتل، كل هذه الممارسات غير الإنسانية خلقت روح الكراهية والنفور في قلوب السريان تجاه السلطة البيزنطية، كما أن السلطة الفارسية كانت تضطهد المسيحيين عامة الذين في مملكتها من سريان غربيين وشرقيين، محاولة إخضاعهم إلى سياستها المجوسية التعسفية واعتناق دينها المجوسي، لذلك فالسريان سواء كانوا تحت الحكم البيزنطي أو الفارسي استقبلوا العرب المسلمين الفاتحين كمحرّرين، وكانت آمالهم كبيرة بالتخلّص من نير المستعمرين الفرس والبيزنطيين ليس من محنتهم الدينية فقط، بل أيضاً من الضرائب الباهظة التي وضعت على كاهلهم، فقالوا: «نحمد الله الذي خلّصنا من حكم البيزنطيين الظالمين وجعلنا تحت حكم العرب المسلمين العادلين». انتهى

        الرابط لدائرة الدراسات السريانية
        وهو أيضا موقع الرسمى للسريان الارثوذكس

        https://dss-syriacpatriarchate.org/%...1%D9%8A%D8%AE/


        تعليق

        يعمل...
        X