النسخة المعتمدة للكتاب المقدس باللغة العربية في الكنيسة الأورثوزكسية القبطية
هي ترجمة سميث و فانديك Smith & Van-Dyke
و هما رجلين لبنانيين أحدهما توفي قبل أن يكمل الترجمة فأكملها الأخر ( مثل تفسير الجلالين عندنا ما فارق المحتوى بين الكتابين)
و الترجمة التي قام بها الرجلين هي ترجمة للعربية لنسخة الملك جيمس الإنجليزية - أكثر كتبهم إنتشارا على وجه الأرض -
و الملك جيمس هذا كان ملك إنجلترا (بروتستانتي طبعا )
لذلك فنسخة الملك جيمس هي النسخة المعتمدة الأولى في الولايات المتحدة و بريطانيا و سائر البلاد البروتستانية المذهب و بما أن الكتاب بروتستانتي , فهو يخلوا من السبعة أسفار القانونية للعهد القديم المعروفة بالأبوكريفا
نرجع لترجمة سميث و فانديك المعترف بها - كترجمة عربية - لدى الكنيسة القبطية , نجدها بطبيعة الحال تخلوا من الأبوكريفا التي يؤمن بها الكاثوليك و الأورثوزوكس لذلك تجد لدى الأقباط في منازلهم كتاب , مترجموه يخالفوهم في العقيدة (بروتستانت) ,و محذوف منه سبعة أسفار كاملة من كلام ربهم -حسب إعتقادهم- و لا يعتمدون الترجمة العربية الكاثوليكية الكاملة -حسب إيمانهم- لأسباب يضيق بها أخي الحبيب السيف البتار
التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 09-06-2006, 21:42.
عندما سألت السلحفاه و هي تموت العقرب الذي كانت تعبر به النهر
وقالت له : لماذا لسعتني و أنا أتفضل عليك بالمعروف؟
قال لها : معروفك على رأسي و لكني لم أستطع ألا ألسعك فهي غريزتي
و لا يعتمدون الترجمة العربية الكاثوليكية الكاملة -حسب إيمانهم- لأسباب يضيق بها أخي الحبيب السيف البتار
أنا لا يضيق بي شيء أخي الكريم .
في النهاية
يقول زكريا أبو لهب
كان نتيجة لروح الانشقاق هذه التي سادت الكنائس أن تفشت الفوضى وأصبح كل فرد لا يعجبه نظام الكنيسة التابع لها ينشق مكوناً كنيسة جديدة باسمه وهكذا قد جنحت الكنائس البروتستانتية إلى التعدد شيعاً وطوائف تحصى بالمئات
كالكنيسة الكالفينية و الكنيسة الأنكليكانية و الطهوريون و الانفصاليون أو الاستقلاليون و المعمدانيون الأرمينوسيون و الأسفانكفيلديون و الراسكولنك أو (المنشقين) و الكويكرس (المرتعدين) و المثوديست أو (الطريق والنظام) و المانونيت أي (معيدي المعمودية) و الادفنتست أو (السبتيين) و ظالدربيون أو (اخوة بلايموس) و وهناك طوائف أخرى عديدة يعسر علينا سردها واحدة فواحدة منها الإصلاح، وكنيسة الله، وخلاص النفوس، وشهود يهوه . . . . . الخ !!!
و نلقي لمحة خاطفة على تاريخ بعض كنائس الشرق
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية و الكنيسة الحبشية و الكنيسة السريانية (وفي القرن الثاني عشر انقسمت طائفة السريان إلى ثلاث شيع فضعف شأن الطائفة حتى أن بعضهم انضم إلى كنيسة روما. ولذلك تجد بينهم اليوم كنيسة (للسريان الكاثوليك!).)و الكنيسة الأرمنية و الكنيسة المارونية وهي في لبنان فانقسموا فأصبحوا طائفة كاثوليكية والتي سقطت .... طبعاً لا سقوط إلا في بحر إبليس كما أظهر لنا هذا الخنزير من قبل بمشركة رقم 8 بالصفحة الأولى بقوله : ((ورغم أن إبليس عدو الخير بمحاولات عديدة أراد أن يقسم ********)
الكاثوليك والبروتستانت في مصر
لم يأتي المرسلين الأجانب للطوائف الأخرى الذين أتوا إلى مصر من غرض سوى تحويل الأقباط الأرثوذكس إلى مذهبهم(تنصير بين بعضهم ) ...فقد دخلت الكاثوليك مصر من خلال الحملة الفرنسية وفي عصر محمد على باشا فأرغم المعلم غالي (وكان صاحب المقام الأعلى) على الكثلكة.
وبدأ دخول البروتستانت مصر في منتصف القرن التاسع عشر. وبدأت عملية التبشيري.
هذا موجز سريع عن تطور انشقاق الكنائس حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن إذ تُحصى بالمئات وكل منها يختلف في معتقداته عن الآخر.
يكفينا في النهاية هذا الأعتراف أن الأمة المسيحية يختلف طوائفها بين بعضهم في العقيدة بقوله (( وكل منها يختلف في معتقداته عن الآخر)) .... ومتى أشتركت الطوائف المسيحية من قبل ؟
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/grade]
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
عندما سألت السلحفاه و هي تموت العقرب الذي كانت تعبر به النهر
وقالت له : لماذا لسعتني و أنا أتفضل عليك بالمعروف؟
قال لها : معروفك على رأسي و لكني لم أستطع ألا ألسعك فهي غريزتي
تعليق