1- ليست الأموال هي ما يعيق الكنيسة القبطية من ترجمة الكتاب المقدس و طباعته , فالكنيسة تمتلك المليارات الكثيرة و كلنا يعلم ذلك ( هل يوجد إعتراض على هذه النقطة ؟)
أولا : أتمنى أن تستمع لهذا التسجيل , هو لأبوكم شنودة , إذا فلا خوف منه , أعتقد أنك تحب أن تستمع لشنودة , التسجيل ليس لشيخ مسلم يحاو أن يقوم بعمل غسيل مخ كما تزعمون علينا
ثانيا : أستحلفك بالله أن تسمعه بإنصاف , و أن تكون محايد في نقد هذا التسجيل
ثالثا : إذا كان في هذا التسجيل أشياء تسمعها لأول مرة أو أشياء جاءت عكس ما تعتقد , أتمنى أن تخبرني
السلام عليكم ورحمة الله،
اشتقت إلى هذا المنتدى والله!
جئتكم اليوم مستفسرا:
هل هناك فرق بين كتاب الأرثوذكس المكدس وكتاب الكاثوليك؟
وإن كانا سواء، فلماذا يستخدم الأرثوذكس نسخة الفانديك البروتستنتية؟
أحتاج إلى رد عاجل....
محمد بن العربي
الرد ببساطة/ أنظر أحتقار البابا شنودة لنسخ الكاثوليك والبروتستانت علماً بأن الأرثوذكس تعتمد على نسخة طائفة البروتستانت ... وعجبي .
مهزلة !!! شنودة ينتقد النسخة التي بين يديه ... أليس هذا امر مضحك ؟.
وكذلك يدعوا ان الكتاب المقدس غير محرف وأننا ندعي الكذب ... طيب ... إن كان الكتاب المقدس غير مُحرف فلماذا كل طائفة تمتلك نسخة خاصة بها ولا تعترف بنسخ الطوائف الأخرى بحجة انها نسخ مزيفة ومزورة ؟ .
هذا هو السمك لبن تمرهندي .
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
إذا كنت تتكلم عن الترجمات العربية للكتاب المقدس , فيكون سؤال غير صحيح لأنه لا يوجد كتاب مقدس أرثوزوكسي باللغة العربيه
لذلك فلا بد أن يكون سؤال , ما الفرق بين النسخة الكاثوليكية و النسخة البروتستانتية ( سميث و فانديك)
الملامح الرئيسية
أولا النسخة الكاثوليكية تحتوي على السبعة أسفار القانونية للعهد القديم ( الأبوكريفا
أما البروتستانت فقد حذفوها
ثانيا : النسخة الكاثوليكية تحتوي على فقرات مفقودة بدعوى أنها غير متوفرة في الأصل اليوناني , بينما البروتستانت أضافوها و لا نعلم من أين أتو بالعبارات
ثالثا : النسخة البروتستانتة تؤكد على موضوع التثليث بإضافة عبارات مثل الذين يشهدون في السماء ه ثلاثة الأبو الإبن و الروح القدس
و تخلو النسخة الكاثوليكية من هذا الوهم
و أخيرا يجب أن تعرف أن سميث و فانديك هؤلاء هم أثنين قساوسة لبنانيين و كتابهم عبارة عن ترجمة للعربية لنسخة الملك جيمس أكثر كتبهم المقدسة تحريفا مع أنه أكثر كتبهم إنتشارا على وجه الأرض
نفس الرد
جزاك الله خير اخى سعد
وولمعلومة لا يوجد اتحاد بين الطوائف الى فى ما ندر فكل طائفة تختلف عن الأخرى ..
واى ملعومة با التفصيل انا تحت امرك
احترامى
وايضا للمعلومة الكنيسة القبطية لا تعترف بمجمع الخلدقوينة ( الأرثوذوكس )
وهمـ الأقباط ..
اخى فى الله ... كل كنيسة تسخدم كتاب مقدس .. حسب مذهبها وطوائفها ....
ولك ايضاح موجز ...
اولا من همـ الأرثوذوكس !
هم الذين يتبعون الكنيسة الشرقية .. اى ******* ******* ... وايضا كلمة الأرثوذوكس ( كلمة لا تنية معنها المستقيم والحق )
ونذكر هنا ان الكنيسة الأرثوذكسية قد انقسمت الى شقين بعد مجمع القسطانطينة ولا اتذكر الرابع او الخامس عموما فى هاذا المحور .. وفى هاذا المدار ..
والقسمين هما ..
اولا .. الكنيسة المصرية المرقسية ( الأقباط )
والكنيسة القسطنطنية .
والان الأقانيم عند الكنيسة الأرثوذوكسية
يرى الأرثوذكس الأقانيم مراحل لإله واحد في الجوهر، فالأب هو الابن وهو روح القدس،
ويؤمن الأرثوذوكس باسرار الكنيسة السبعة والأن دور ... الكاثوليك ...
الكاثوليك هم اتباع الكنيسة الغربية ( اوروبا ) التى يزعمها البابا الفاتيكان ..
وكلمة الكاثوليك تعنى .. الجامع الحر المفكر ..
وينتشر أتباع هذه الكنيسة في بقاع كثيرة من العالم ويشكلون عدداً كبيراً من سكان أوربا.
وقد وجدت هذه الكنيسة بعد أن انشقت عن الكنيسة الأم بعد صراع سياسي ديني طويل يمتد إلى القرن الخامس الميلادي، فحين قسم الإمبراطور تيودواسيوس امبراطوريته عام 395م بين ابنيه، فتولى أكاديوسيوس الشطر الشرقي وعاصمته القسطنطينية، فيما تولى نوريوس الشطر الغربي وعاصمته روما.
وبدأ الصراع والتنافس بين المركزين، وفي عام 451م وعقب مجمع خلقدونية انفصلت الكنيسة المصرية « أول الكنائس الأرثوذكسية » عندما قالت بطبيعة واحدة للمسيح منكرة ما ذهب إليه المجمع من أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين، ثم انفصلت بقية الكنائس الشرقية عقب مجمع القسطنطينية الرابع 869م، والخامس 879م، بسبب إصرار الغربيين على اعتبار الروح القدس منبثق من الأب والابن معاً.والأن البروستانت ..
هى تعود الى الكنيسة الأمـ الكاثولكية والبروستانت كلمة انجلزية تختلف عن المذهبين الأخرين اختلاف كلى فى كل شئ وتعنى (المحتجين )
وانفضت الكنيسة البروستانيتة عن الكنيسة الكاثولكية فى القرن السادس عشـر
ولك نقاط مهمة فى الديانة البروستانتية ( المذهب ان صح التعبير المجازى والعكس صحيح )
اولا ...
1 الايمان با الكتاب المقدس فقط وان البابوات ليس مصدر للديانة
بعكس الطوائف الباقية ..
2-الأعمال الصالحة ليس ضرورة للخلاص .
3- يمنع البروستانت الصلاة بلغات غير مفهومة (يجب مراعة لغة المصلين كى تفهم )
4- لكل كنيسة حرية تامة ومطلقة ...
5- يمنع البروستان التقرب والتبجل ويباركون زواج القس
6- يتفون مع الكنيسة الكاثولكية ان للمسيبح مشئتين وطبيعيتن ..
وانبثاق الروح القدس من الأب والأبن
يجوز قراءة الأنجيل كل يوم احد .. ويجوز لة استيعاب الكتاب المقدس وعدم احتكار الفهم .. على الباباوات والقدسين ..
لا يعترفون با الأسفار الأدبية ( الأبو كريفا )
اتمنى الأن ان تكون قد حصلت على المطلوب والتفريق بشكل صحيح
واى استفسار انا تحت امرك اخى الحبيب فى الله
الزميل محمد العربى
لاحظ أن الحديث عن " ترجمات " .
فهناك ترجمات عدة للقرآن على سبيل المثال .
بل أن هناك أكثر من ترجمة باللغة الفرنسية .
و كل ترجمة تحاول تصحيح ما وقعت فيه الترجمة السابقة من أخطاء .
هذا ما نتحدث عنه .
تحياتى
برجاء ان تضع في اعتبارك وانت تتحدث عن ترجمات القران اننا لا نعتقد في ترجمات القران ما تعتقدونه في ترجمات الكتاب المقدس
فالترجمة في اعتقادنا ليست قران بل هي وسيله لتقريب المعنى القراني لغير العرب
فالقران هو المكتوب باللغة العربيه وهو المتعبد به قرأة ولا يجوز لغير العربي التعبد بالترجمه بل عليه قرأة القران باللغة العربيه في تعبده اما الترجمه فهي مجرد وسيلة ايضاح وتقريب للمعنى حتى يعرف غير العربي معنى ما يقرأه بالعربيه .
اما ترجمات الكتاب المقدس في اعتقادكم يا عزيزي فأمر مختلف تماما فلا توجد غير الترجمات ولكل كنيسه ترجمة معتمده ولا تقبل غيرها وتستخدمونها في القرات والتعبد وغيرها من الامور ..
فشتان بين اعتقاد المسلم في الترجمات واعتقاد النصارى هل وضح الامر ؟؟
والان دعنا نتسائل ما هي الترجمه ؟؟؟
الترجمه هي اختيار اقرب معنى للكلمه في لغتها الاصليه لتوصيل المعنى المقصود للغه اخرى . وعلى هذا فربما اختلف المترجمون في اختيار الالفاظ المعبره عن معنى معين ولكنها كلها تصب في نفس المعنى ولكن لا يمكن ان يتعارض المعنى لان الاصل المترجم عنه واحد .
والان لو اتفقنا على هذا المبدا ما رأيك يا استاذ عن قريب لو اعطيتك امثله على تناقض الترجمه في تراجم الكتاب المقدس .. افهم جيدا يا عزيزى انا لا اتحدث عن اختلاف في اختيار الالفاظ انا اتحدث عن تعارض تام كأن يقوم مترجم بترجمة يمين والاخر يترجم شمال . في هذه الحاله لنا الحق في التسائل عن اي التراجم هي الصحيحه ويا ترى ماذا يقول الاصل يمين ام شمال وهل ترجم الاثنين من نفس الاصل ام لكل منهما اصول مختلفه .. وهكذا
وبالمناسبه ربما تقول ان التعارض اذا لم يتعرض للعقيده فلا بأس .
ولكن المشكله انه حتى العقائد لم تسلم من مثل هذه التناقضات ولو شئت بأمكاني اعطائك الامثله تباعا .
بسم الله الرحمن الرحيم
من الثابت فعليا أنه هناك تتضارب فىنسخ الأنجيل و هو شئ لا يحتاج إلى إثبات أودليل من كثرة ما أثبت ومن كثرة ما كتب عنه .
ويقول الدكنور مراد هوفمان فى كتابه الأسلام دين المستقبل أن الدراسات الحديثة للديانة المسيحية تتجه إلى إثبات ان غالبية ما جاء فى الأناجيل الى بين أيدينا هو محض تزوير مما قد يقوض أركان الفكرة المسيحية ذاتها ويقوض معها جدران الكنيسة ويجعلها تشبه جدرانا من ورق .
إن كثرة كثيرة من الأناجيل محجوبة عن العامة ولا يسمح لأحد بلأطلاع عليها وآخرها إنجيل نجع حمادى المكتوب على أوراق البردى كما أن بعض الأناجيل والكتابات قد أحرقت أبان مجمع خلقدونية ففى غعتقادى أنه لا يمكن والحال هكذا أن نصل إلى أى جواب شاف عن اى سؤال من هذه الأسئلة .
التعديل الأخير تم بواسطة عزيز الشوربجى; الساعة 05-10-2006, 13:59.
تعليق