إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اتهمته بالترويج للفكر الصهيوني والاستناد إلى الأباطيل .. الكنائس المصرية ترفض عرض فيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اتهمته بالترويج للفكر الصهيوني والاستناد إلى الأباطيل .. الكنائس المصرية ترفض عرض فيل

    اتهمته بالترويج للفكر الصهيوني والاستناد إلى الأباطيل .. الكنائس المصرية ترفض عرض فيلم " شفرة دافينشي "


    كتب أحمد حسن بكر (المصريون) : بتاريخ 31 - 5 - 2006
    أصدر رؤساء الكنائس المسيحية في مصر بيانًا نددوا فيه بفيلم "شفرة دافينشي" المأخوذة قصته من كتاب دان براون، بسبب تناوله المسيء لشخصية المسيح عليه السلام ، مؤكدين أن قصته بنيت على أباطيل لا أساس لها من الصحة ، وهو ما أثبته العلماء بصورة وثائقية.
    وأوضحوا في البيان الذي أصدروه أمس أن قصة الفيلم وتسلسله يكشفان بوضوح أن وراءه فكرًا صهيونيًا يهدف إلى ازدراء الدين المسيحي وقيمه الروحية والأخلاقية، مدللين على ذلك بأنه ينتهي بنجمة داود.
    وأشاروا إلى أن الفيلم يخلو من أي إبداع فني أو نواح جمالية، ويغلب عليه العنف والقسوة، رافضين بشدة النزعة المادية التي ركز عليها الفيلم عبر دعوته لإقامة حضارة مادية خالية من النبض الروحي والدين ومعنى الوجود الأبدي للإنسان.
    ومن أبرز الموقعين على البيان: البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وبطريرك الأقباط الكاثوليك، ومطران الأرمن الأرثوذكس ، ومطران الأرمن الكاثوليك؛ بالإضافة للدكتور القس صفوت البياضي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، وجرجس صالح إبراهيم الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط .
    يذكر أن الأزهر الشريف كان قد رفض أيضًا عرض الفيلم.

    https://www.almesryoon.com/ShowDetail...D=18566&Page=6

  • #2
    وأوضحوا في البيان الذي أصدروه أمس أن قصة الفيلم وتسلسله يكشفان بوضوح أن وراءه فكرًا صهيونيًا يهدف إلى ازدراء الدين المسيحي وقيمه الروحية والأخلاقية، مدللين على ذلك بأنه ينتهي بنجمة داود.
    يعني عندما تكون هناك إشاعة ضد المسلمين بالباطل يهتفون بحياة شارون واليهود لضرب المسلمين ومحاربتهم وعندما يكون هناك اكشاف مخطوطة او عمل سينمائي يكشف بعض الحقائق نجدهم يسبون اليهود ... وعجبي
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      { تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى } الحشر 14


      قال أبو محمد ـ رحمه الله ـ في كتابه ( تفسير البغوي ج1/81 ) عن قوله تعالى : { بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون } ،أي: بعضهم فظ على بعض، وعداوة بعضهم بعضاً شديدة. وقيل: بأسهم فيما بينهم من وراء الحيطان والحصون شديد، فإذا خرجوا لكم فهم أجبن خلق الله، { تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى } ، متفرقة مختلفة .
      قال قتادة: أهل الباطل مختلفة أهواؤهم، مختلفة شهادتهم، مختلفة أعمالهم، وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق.


      والله المستعان
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #4
        وهل يمتلكون غير ذلك؟ فهم ضعفاء لا يملكون الحجة للدفاع عن دينهم بالحق
        كما انهم يعانون من عقدة الاضطهاد منذ قديم الازل


        تعليق

        يعمل...
        X