واجهة احدى الكنائس في مدينة ميلانو الايطالية تتباهى بقطع الرؤوس
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
#قطع_الرؤوس المكان : المتحف الوطني الفرنسي للعلوم الطبيعية
وهو صرح ذا شهرة عالمية وذا صيت كبير, الموضوع : يوجد في هذا المتحف رؤوس محفوظة لسكان المستوطنات السابقة فصلت رؤوسهم ذات يوم للتنكيل بهم لا لسبب سوى أنهم كانوا يريدون إسترجاع مااغتصبه منهم فرنسا الاستعمارية بعد ان سلبت أرضهم بالقهر . الصورة : رؤوس مقطوعة لقادة المقاومة الشعبية الجزائرية تحتفظ بها فرنسا في هذا المتحف العدد : 37 رأس في هذا المتحف منهم : إسمين لأشهر رجلين عرفتهم المقاومة الشعبية الجزائرية في أولها وهما "الشيخ الشريف محمد الأمجد ابن عبد الملك المعروف ببو بغلة" والذي إستشهد سنة 1854 و رأس "الشيخ بوزيان" الذي فجر ثورة الزعاطشة أستشهد سنة 1849. ذنبهماااااا انهما أشعلا ثورتين ضد فرنسا وجنرالاتها الدمويين و االله وحده يَـــعلم أيْن هِي أَجساد هَؤلاء الشُهداء و كذلك رأس المجاهد "مختار بن قويد التيطراوي من المدية " و رأس الملازم الأول الذي كان اليد اليمنى للبوبغلة "عيسى الحمادي" وكذلك هناك رأس للمجاهد "بن علال بلمبارك".
رحم الله الشهداء ونسأل الله أن يجازيهم عنا كل خير. هكذا تأسست فرنسا الحضارية إن كنتم لا تعلمون ... نقلا عن صفحة : Algerian Ideas أفكار جــزائـريـة
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين
بعد أن هجرها أصحابها و بعد أن تهاوت شبهاتهم المريضة تحت ضربات أسود الإسلام ، وجدت المواقع و الزرائب النصرانية في حوادث قطع الرؤوس المنسوبة لأفراد ما يُعرف بـــ " داعش" مادّة دسمة للطّعن زورا و بهتانا في إسلامنا العظيم من جهة و للرفع من معنويات المنصّرين المكسورة حتى يستعيدوا نشاطهم البائس من جهة ثانية !
ربما لا يعلم هؤلاء المنصّرون أنّ أسلافهم كانوا حاذقين في شحذ السّكاكين و ماهرين في جزّ الرؤوس !
نشرت يومية El Sol في شهر أكتوبر 1921 خبراً مفاده أن نبيلة اسبانية استلمت هدية على شكل سلة من بعض الجنود الإسبان، كان بداخلها رأسان لمسلمَين مغربيين:
" استلمت هذا الصباح دوقة فيكتوريا سلة من الورود، في وسط السلة كان هناك رأسان يلمعان، وهما من أجمل المئتي رأس التي تم قطفها أمس "
مقتطف من كتاب :
أنوال 1921
جرائم اسبانيا بالريف
الباحث الإسباني :
Manuel
Leguineche
Manuel Leguineche, Anual 1921, el desastre de Espana en el Rif, Madrid,
Alfaguara, 1996, p.126
من هنا مرّ الجيش الفرنسي منفذا وصية إله العهد القديم : " أقتلوا للهلاك " ،،
المكان : منطقة أغوراي بنواحي مدينة مكناس المغربية ،
الزمان : فترة الإحتلال الفرنسي
*ملحوظة : الجيش الفرنسي قام بقطع رؤوس مقاومين و حوّل الصورة لتذكار على شكل بطاقة بريدية
نصارى معلّقون كالخرفان ! قبيل إنتهاء الحرب العالمية الثانية تّم إعدام الفاشي بينيتو موسوليني و خليلته كلارا بيتاشي رميا بالرصاص بمدينة ميزيكرا بعد ذلك تمّ نقل جثتيهما و تعليقها في إحدى ساحات مدينة ميلانو وسط فرحة و تصفيق الجموع المسيحية المبتهجة !
التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 14-09-2014, 19:12.
هل يحتاج النصارى لتذكير بما فعلوه في الأمريكتين و أستراليا من تنكيل و تحريق و تمثيل بأصحاب تلك الأراضي ؟ و من كان بيته من زجاج لا يرجم الناس بالحجارة !
ربما لا يعلم هؤلاء المنصّرون أنّ أسلافهم كانوا حاذقين في شحذ السّكاكين و ماهرين في جزّ الرؤوس!
يُطالعنا في سفر يهوديت 13 النصّ التالي :
8 - و بعد ان قالت هذا دنت من العمود الذي في راس سريره فحلت خنجره المعلق به مربوطا
9 - و استلته ثم اخذت بشعر راسه وقالت ايدني ايها الرب الاله في هذه الساعة
10- ثم ضربت مرتين على عنقه فقطعت راسه ونزعت خيمة سريره عن العمد ودحرجت جثته عن السرير
11- و بعد هنيهة خرجت وناولت وصيفتها راس اليفانا وامرتها ان تضعه في مزودها
تعليق