الرسول قتل اباها و اخاها و زوجها و تزوجها ثاني يوم من هي ؟
من لدية معرفة عن ماذا اتكلم لياتي لاناقشه
و الذي لا يعلم عما اقول فهو مسلم بالهوية
ارجو الرد
من لدية معرفة عن ماذا اتكلم لياتي لاناقشه
و الذي لا يعلم عما اقول فهو مسلم بالهوية
ارجو الرد
واما بالقتل الذي تحاول ان تظهرة على انة غير مبالي بالمشاعر
فهذا ردي عليك مرة اخرى
نعم قُتل اباها حيي بن اخطب زعيم الكافرين فى غزوة بنى قريظة وهو الذي نقض العهد والب مشركين العرب وقريش يوم الاحزاب على المسلمين بالمدينة
اياك ان تقطع الاحداث عن سياقها
اقرا الاحداث كلها ثم اعرف كيف تزوجها رسول الله صلى الله علية وسلم
اياك ان تقطع الاحداث عن سياقها
اقرا الاحداث كلها ثم اعرف كيف تزوجها رسول الله صلى الله علية وسلم
قال :
يا ابا القاسم اما والله ما لمت نفسي في عداوتك ولكنة من يغالب الله يغلب
انة يشهد على نفسة بانة كان يحارب الله فجزاءة القتل
واما عن زواجة فقد خيرها رسول الله فاختارت الزواج
واما قولك فالذي لا يعلم فهو مسلم بالهوية
فهذا السوال وجهه لانفسكم
فانتم لا تعلمون ما تعبدون هل هو الاب ام الابن ام الروح القدس
ام النجار ابن النجار
نحن نرد زميلنا على ماهو مكتوب لا ماهو مقصود
فنحن لا نعلم يا زميلي ما تقصده وما لا تقصده
أما عن اتباعنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم فهو امتثالا لأمر ربنا سبحانه وتعالى
اما عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي خير صفات
نرجو الانتباه في الألفاظ المكتوبة فالاتباع غير العبادة
فنحن لا نعلم يا زميلي ما تقصده وما لا تقصده
أما عن اتباعنا لرسولنا صلى الله عليه وسلم فهو امتثالا لأمر ربنا سبحانه وتعالى
اما عن صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي خير صفات
نرجو الانتباه في الألفاظ المكتوبة فالاتباع غير العبادة
ولكن كان بالفعل يقصد كيف تعبدون نبيا
لان ردود الاخوة قد بلغت تقريبا 15 مشاركة في الردود
واول ما قلت قلت الحق على كيمو الي علمك اسلام الكنيسة

وبعد 6 مشاركات من حضرة الضيف لما راى ان هذة الشبهة قد طارت من اقل نفخة
غير السوال وقال :
كيف تتبعون نبيا وليس تعبدون نبيا
واذا كان هذا المقصود الاتباع وليس العبادة فهذا يدل على ان الضيف لا يقرا ابدا ولا يفهم ما يكتب لة فقد قالت لة الاخت كريستينا من اول مشاركة يارب ارحمنا من الجهل
وبعد 6 مشاركات غير السوال الى تتبعون وليس تعبدون
وحفاظا على ماء وجة اضاف عبارة ...... ومن لا يعرف فهو مسلم بالهوية





فلم أجد أبلغ من هذا الحديث للردّ :








تعليق