إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المناظرة بين اريوس واثناثيوس هل هى تحدى بين التوحيد والتثليث؟ وماهى الاستفاده منها ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المناظرة بين اريوس واثناثيوس هل هى تحدى بين التوحيد والتثليث؟ وماهى الاستفاده منها ؟




    قبل الدخول مباشرة الى تفاصيل المناظرة بين اريوس واثناثيوس وماهى النقاط التى يجب ان يستفيد منها المحاور المسلم يجب اولا معرفة الآتى :

    1- من هم اريوس واثــناثيوس

    2 - ماهى ظروف انعقاد هذه المناظرة

    3- تفاصـــيل المنــــــاظرة

    من هـــو اريـــــوس وما هو معتقده من خلال كتب ومقالات النصارى ؟

    وهل يوجد تعريف للاريوسين من الجانب الاسلامى ؟






    اريوس تلك الشخصيه التى تكلم فيها المسلمين بصور مختلفه وكان هناك جدال واضح حول عقيدته وفكره عن المسيح

    اريوس كما يقال عنه فى
    وكبيديا او الموسوعه الحره

    هو موجد مذهب الآريوسيه
    في الديانة المسيحيه الذي يقول بأن

    الكلمة ليس بإله، بل بما أنه "مولود" من الله الآب فهو لا يشاركه طبيعته، بل تقوم بينهما علاقة "تبني.


    اريوس فى مقالات الكاثوليك

    أستطاع آريوس صاحب
    أكبر هرطقة فى التاريخ فى القرن الرابع الميلادى أن يقسم العالم المسيحى

    وفى الحقيقة أن آريوس لم يأتى بفكراً جديداً ولكن أستهوته
    الفكر الفلسفى اليهودى الأصل الناتج من فكر فيلون اليهودى عن اللوغس ,

    والفكر الوثنى القادم من أفلوطين ومزج هاتين النظريتين وألبسهما لباساً مسيحياً بإستغلال آيات من الإنجيل لتأييد فكره بنصوص من الكتاب المقدس وأعتقد أنه ساندت رأيه

    ولما أنحرف آريوس عن الفكر المسيحى المستقيم بالتأويل , أعتبرت المسيحية تفكيره كفراً وزندقة


    أنكر أريوس ألوهية المسيح
    متأثرًا ببعض الفلسفات اليونانية القديمة

    (( اذن فى نظر الكاثوليك اريوس استمد هرطقته من الفكر اليهودى والوثنى والفلسفات اليونانيه القديمه ))

    وهل الفكر الوثنى قائم على التوحيد ؟


    واعتبر أريوس أن الابن هو أول المخلوقات، وإنه قابل للتغيير وقابل للخطية كسائر المخلوقات.

    وقال طالما أن الابن مولود والآب هو الوحيد الغير المولود

    فيكون الآب وحده هو الإله لأنه يتفوق على الابن بسبب أن الابن مولود والآب غير مولود.

    فهل هذا فكر وثنى ؟

    اضاف موقع الانبا تكلا هذه القصه

    كان البابا بطرس قد رأى رؤية في أثناء سجنه وإذ السيد المسيح
    واقف بثوب ممزق فقال له: "من الذي مزّق ثوبك يا سيدي"، قال "أريوس". ففهم البابا بطرس أنه، بناء على إعلان سماوي، حتى لو تظاهر أريوس بالتوبة سوف يكون مخادعًا


    والان لنرى ماهو رأى القمص مينا جاد جرجس عن اريوس فى كتابه كنيستي عقيدة وإيمان





    وماهو رأى حنا الخضري عن اريوس فى كتابه
    تاريخ الفكر المسيحي



    والان هل تم ذكر اريوس واتباعه فى العقيدة الاسلاميه ؟

    وفى ذلك يقول الامام ابن حزم الأندلسى فى كتاب الملل والنحل ... والنصارى فرق منهم أصحاب آريوس ... وكان قسيسا بالإسكندرية ...

    ومن قول
    ه التوحيد المجرد وأن عيسى عليه السلام عبد مخلوق وأنه كلمة الله تعالى التي بها خلق السموات والأرض.))


    من هم الاريسيين من خلال كتاب
    مائة من عظماء امة الاسلام غيروا مجرى التاريخ للترباني ؟


    أولئك "
    الأريسيّين" الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رسالته الشهيرة لهرقل؟ هل هم فعلًا فلّاحو الروم كما ورد في بعض كتب التاريخ ؟ الحقيقة أن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق، فالآرسييون طائفة مجهولة تعمدت كتب التاريخ إغفالها لسببٍ سوف يتضح لاحقًا، ففهم تاريخ الآريسيين يفسر لنا حديثًا جميلًا رواه الإمام مسلم في صحيحه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يصف حال الأرض قبل بعثته : " إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب"

    فكانت هناك بقايا من الإنسانية مزروعة في وجدان طائفة من بقايا أهل الكتاب يقال لهم "
    الآريسيين"، أفراد هذه المجموعة كانوا يشهدون أنه لا إله إلا الله، وأن عيسى نبي الله، أي أنهم كانوا على دين الإسلام، أما عن سبب تسميتهم بالآريسيين فيرجع إلى القرن الرابع الميلادي، وبالتحديد إلى عام 325 م، فقد كان المسيحيون منذ بعثة عيسى وحتى ذلك العام يؤمنون بوحدانية الله عز وجل، وبنبوة عيسى عليه السلام .


    ومازال السؤال هل توحيد اريوس وعقيدته فى المسيح تتشابه مع توحيد الاسلام ونظرته للمسيح ؟



    هناك خلاف فى الاجابه على هذا السؤال اما ما اجتمع عليه الجميع على اريوس هو تأكيده خلق المسيح و اثبات عدم أزليته وعدم مساواته للاب

    ماهى مفاهيم اريوس عن المسيح حتى نستطيع ان نجيب على هذا السؤال
    من موسوعة تاريخ اقباط مصر للمؤرخ عزت اندراوس

    تتلخص تعاليم آريوس عن الابن والروح القدس في :

    1 - إن الابن ليس أزلياً إذ أنه يوجد وقت ما لم يكن الابن موجوداً فيه مع إنه موجود قبل وجود الخليقة ، وهذه الأخيرة قد وُجدت به ، إلا أنه غير أزلي.

    2 - الابن غير أزلى وهو خليقة الله الآب مثل الخلائق الأخرى إلا أنه سابق لها.

    3 - الابن ليس من جوهر الآب بل من جوهر آخر فقد خرج من العدم بحسب مشيئة الرب وقصده.

    4 - الابن متغير وليس ثابت.

    5 - إن معرفة الابن للآب محدودة وليست مطلقة ولا يستطيع الابن أن يُعلن لنا مَن هو الآب بطريقة كاملة.

    6 - إن الله الآب قد خلق الابن لأجلنا، لأنه عندما أراد أن يخلقنا فقد خلق كائناً يُدعى الكلمة أو الحكمة لكي نكون على صورته، فلو لم يرد الله خلق الخليقة لأصبح وجود الابن مستحيلاً.

    7 - إن المسيح الذي يتعبد له المسيحيون ليس إلهاً، ولا يملك الصفات الإلهية المطلقة مثل كونه كلي القدرة والعلم والحكمة، وكونه عديم التغير وأزلي.

    8 - بناء على ذلك فهو ليس إلهاً بذاته ومن ذاته ولكنه ارتقى إلى هذه الدرجة عن طريق رفع الآب له.

    9 - يعتقد آريوس بأن الروح القدس هو أيضاً أدنى من الآب وهو مخلوق أيضاً.


    ويمكن تلخيص عقيدة آريوس في نقطتين هامتين:

    كان آريوس يرى في الله الآب إلهاً عظيماً سامياً وبعيداً عن البشر وكل المخلوقات، وكان هذا الإله السامي يريد الاقتراب من هذه الخليقة. • فخلق الكلمة أو المسيح الذي هو أول كل الخليقة والذي أصبح عن طريق النعمة الممنوحة له من الله ثم عن طريق مثابرته وسعيه نحو الكمال حاصلاً على درجة اللاهوت بالتبني

    بعد هذا التعريف بأريوس وعقيدته من وجهة النظر المسيحيه والاسلاميه

    نأتى لتعريف اثناثيوس

    من هو ؟ وماهو معتقده فى المسيح ؟ وما هو رأيه فى افكار اريوس ؟

    يتبع ان شاء الله

    التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 01-09-2014, 14:54.

    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه




  • #2
    بارك الله فيكى اختنا زردة الايمان موضوع اكثر من رائع جعله الله ميزان حسناتك

    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة salama99 مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكى اختنا زردة الايمان موضوع اكثر من رائع جعله الله ميزان حسناتك

      ويبارك فيك استاذ سلامه ويجازيك عنى كل خير

      وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك اختنا موضوع رائع ..... متابع

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا يا اختى .اّمين
          بالنسبة لرؤيا البابا بطرس فيمكن ان تفسر تفسير غير الذى كتب فى موقعهم ! ام ان فهم البابا لا يناقش لانهم لا يجرؤون ؟ من العجيب ان تفسر الرؤيا كما فسروها لتناسب اعتقادهم !
          واليهم اقول من الممكن ان يكون تفسير الرؤيا هو ان اّريوس ازال اللبس او مزق ( ما البسوه عليه من ادعاءات باطلة ) اى ان اّريوس على صواب !
          ومن الممكن ان يكون البابا فهم ذلك ولكن حرفوا فهمه للرؤيا ونسبوه له! ما المانع ؟ وقد حرفوا فى الانجيل !

          رب اصلح لى شاْنى كله ولا تكلنى لنفسى طرفة عين واغننى برحمتك عن من سواك

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ALNESR ALMASRY مشاهدة المشاركة
            بارك الله فيك اختنا موضوع رائع ..... متابع
            وفيكم بارك الله ...تسعدنى متابعتك أخى النسر المصرى

            وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زرقاء مصر مشاهدة المشاركة
              جزاك الله خيرا يا اختى .اّمين
              بالنسبة لرؤيا البابا بطرس فيمكن ان تفسر تفسير غير الذى كتب فى موقعهم ! ام ان فهم البابا لا يناقش لانهم لا يجرؤون ؟ من العجيب ان تفسر الرؤيا كما فسروها لتناسب اعتقادهم !
              واليهم اقول من الممكن ان يكون تفسير الرؤيا هو ان اّريوس ازال اللبس او مزق ( ما البسوه عليه من ادعاءات باطلة ) اى ان اّريوس على صواب !
              ومن الممكن ان يكون البابا فهم ذلك ولكن حرفوا فهمه للرؤيا ونسبوه له! ما المانع ؟ وقد حرفوا فى الانجيل !
              جزانا واياكم كل خير
              تفسير مقبول ومنطقى لرؤيا بطرس
              على فرض صحتها وانها وليست كذبا او تحريفا كما حرفوا عقيدتهم
              بارك الله فيكم زرقاء مصر وفى مشاركتكم الطيبه

              وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك وأحسن أليك يا وردة الإيمان
                وأنوه
                أن البابا بطرس كان مضطرا لوضع تلك الرؤيا حتى يزداد صدق الله لمجده
                متابع

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك وأحسن أليك يا وردة الإيمان
                  وأنوه
                  أن البابا بطرس كان مضطرا لوضع تلك الرؤيا حتى يزداد صدق الله لمجده
                  متابع
                  وفيكم بارك الله

                  نعم صدقت ...فالكذب مباح فى تلك العقيدة طالما يزداد مجد الله بها

                  فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟

                  يسعدنى متابعتك استاذنا الفاضل




                  وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                  تعليق


                  • #10
                    والان لنأتى الى الطرف الآخر فى المناظره لنعلم ماهو وما هو معتقده


                    أثناسيوس

                    ( 328 - 373 م.)



                    يعتبر أحد الآباء الأربعة الأعظم لدى الكنائس الشرقية ،

                    هو أب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومعلمها الإيماني الأول.


                    ولد هذا الآب من أبوين
                    وثنين وهو من ابطال الدين المسيحى كما يصفوه النصارى

                    ووصفوه الارثوذكس بأنه
                    بطل الارثوذكسية العظيم الذى قيل ان الله انتخبه ليريه كم ينبغى ان يتألم من اجل اسمه ...

                    فهو بالنسبة لهم بطل قانون الايمان المسيحى

                    والرجل الذي وقف وحده ضد العالم ليدافع عن الإيمان المسيحي الصحيح من البدع والهرطقات التي تعرض لها في ذاك العصر


                    ((وبرغم الاتهامات التى وجهت لاثناسيوس وقتها من حرق وهدم لكنيسه وحرق كتب وزنا الا انهم اعتبروها اتهامات باطله من الاريوسيين ))

                    وكما قال عنه المركز الارثوذكسى للدراسات الآبائيه

                    انه أحد أكثر الشخصيات مهابة وجلالاً وتأثيرًا في كل التاريخ الكنسى وهو بلا شك أروع أساقفة (أو باباوات) الأسكندرية اطلاقًا




                    اما الوصف الذى وصفه به موقع الانبا تكلا كان غريبا بعض الشىء

                    الله هيىء هذا
                    الإناء المختار ليقف بقوة الروح والحق أمام أريوس والأريوسيين، محافظًا على ايمان الكنيسة بخصوص لاهوت السيد المسيح

                    فقد كان المدافع الاقوى والاعظم عن عقيدة التثليث والوهية المسيح


                    ومن نفس الموقع اتيت بهذه الجملة


                    أثناسيوس الشماس شعر أن الإيمان المسيحي كله أمانة في عنقه. فوقف يدافع عنه بكل حماس، ويرد على كل حجج أريوس ببراهين لاهوتية أقوى منها. واستطاع أن يصوغ بنود قانون الإيمان المسيحي.

                    اذن اثناسيوس هو من وضع قانون الايمان المسيحى بناءا على معتقده الذى خالفه فيه الاريوسيين

                    ((ولكن هل اثناسيوس هو الوحيد الذى كان مدافعا عن فكرة الثالوث المقدس فى ذلك الوقت ام كانت هناك عوامل اخرى تدخلت فى صياغة الايمان المسيحى والصقت به هذه الافكار الوثنيه ؟ ))





                    نعود لتعريف اثناسيوس وافكاره

                    ماذا كتب عنه فى كتاب مائة من عظماء امة الاسلام غيروا مجرى التاريخ للترباني

                    ظهر رجلٌ مصري يدعى (أثناسيوس)، هذا الرجل قام بتغيير الدين الذي جاء به المسيح عليه السلام، فأدخل فيه كثيرًا من العقائد الوثنية، وسبب ذلك أن أثناسيوس لم يكن مسيحيًا في بادئ الأمر، بل كان وثنيًا على دين الفراعنة القدماء، فقام بمزج المسيحية بالديانات الوثنية التي كان يعتقد بها قبل تنصره، فأدخل لأول مرة مبدأ ( الثالوث المقدس (The Trinity) على الدين المسيحي التوحيدي، وينص هذه المبدأ على أن الله ذو طبيعة ثلاثية الأبعاد
                    أثناسيوس لم يأتي بمبدأ التثليث هذا من فراغ،

                    فقد كانت فكرة الثالوث المقدس مغروسةً في كيانه قبل أن يعتنق النصرانية، فلقد كان دينه الفرعوني السابق يؤمن بالثالوث المقدس للفارعنة (أوزريس الأب، حورس الإبن، إزيس الأم )، بل إن فكرة الثالوث تلك كانت سائدة في أغلب الديانات الوثنية


                    يتلخص فكر اثناثيوس فى الاتى :

                    إثبات ألوهية السيد المسيح، الكلمة المتجسد. فهو الذي خُلق به العالم وبه جُددت الخليقة كلها

                    وان التجسد الإلهى يعنى بالنسبة للقديس أثناسيوس إعلانًا جديدًا عن الله

                    ماهو الثالوث الذى يعتقده اثناسيوس ؟


                    أول من صاغ كلمة (الثالوث) القديس ترتليان في القرن الثاني للميلاد، وقام في القرن الرابع القديس الإسكندري أثناسيوس بتأكيد هذه الحقيقة في مجمع نيقية سنة 325 م، حيث أقر قانون الإيمان المسيحي


                    قيل أن العقل البشري لا يمكن إداركه وأن الكتاب المقدس لم يذكر شيء عن الثالوث وهو مُسما ابتدعه بعض الناس لتحديد شخصيات الله الثلاثة (حاشا لله)




                    ماذا قال اثناسيوس عن الاريوسين ؟



                    فهو لا يعتبرهم مسيحيين وانهم كالوثنين يعبدون المخلوق ويبعدون عن الخالق


                    وبذلك نكون امام طرفين احدهما يؤمن بان الله واحد وينفى الوهية المسيح والطرف الاخر هو مؤسس الثليث وتألية المسيح وتجسد الاله

                    وسنرى ان شاء الله دلائل كل منهم فى اثبات معتقده من الكتاب المقدس

                    ولكن قبل الدخول فى تفاصيل المناظره

                    سنتعرف سريعا عن الظروف السياسيه التى كانت تحيط بهذه المناظرة لانها ستتدخل بشكل كبير فى نتيجة هذه المناظرة

                    يتبع ان شاء الله


                    التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 02-09-2014, 20:11.

                    وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                    تعليق


                    • #11
                      من الضرورى المرور سريعا على الحياة السياسيه التى كانت سائده فى هذا الوقت

                      والتعرف على حاكم هذه البلاد وقتها وماهى ديانته ؟

                      وهل أثر تأثيرا مباشرا بنتائج هذا الصراع بين اريوس واثناسيوس؟




                      الامبراطور قسطنطين الاول

                      أحد اهم الشخصيات السياسية المسيحية إن لم يكن أهم شخصية فى تاريخ المسيحية

                      إنه الرجل الذى غير مجري تاريخ النصرانية وحولهم من شرزمة يائسة يقتلون حيثما وجدوا الى ساده

                      فكان عهد قسطنطين يمنا وبركه على النصارى
                      لا على النصرانيه... كما سنوضح

                      وظهر فى عهده ذلك الخلاف بين كنيسة الاسكندريه والتى رفعت مقام المسيح الى ابن الله وهو مساو للآب

                      وبين دعوة الموحدين من اتباع اريوس الذى يقول ان المسيح بشر اصطفاه الله

                      وضمانا لاستقرار الدولة سياسيا امر قسطنطين بعقد مجمع نيقيه لمناقشة هذه الاراء والاتفاق على عقيده واحده .


                      هل اعتنق قسطنطين المسيحيه ولماذا ؟


                      اعتنق قسطنطين المسيحيه لاسباب سياسيه حيث كان يخوض حروبا كثيرة لتوحيد امبراطوريته

                      وعندما احتاج لدعم النصارى فى حروبه اعلن انه رأى فى المنام صليبا كبيرا من نور فتحقق له النصر بذلك .


                      وماذا تقول الموسوعه الحره ويكبيديا عن اعتناق قسطنطين المسيحيه ؟


                      يوجد خلاف بين الباحثين إذا ما كان قسطنطين قد اعتنق المسيحية في شبابه تحت تأثير أمه هيلانة أو إنه تبنى المسيحية تدريجياً خلال حياته


                      ومن موقع آخر
                      www.marefa.org

                      هل كان قسطنطين حين اعتنق المسيحيه مخلصاً في عمله هذا؟

                      وهل أقدم عليه عن عقيدة دينية ، أو هل كان ذلك العمل حركة بارعة أملتها عليه حكمته السياسية؟

                      أكبر الظن أن الرأي الأخير هو الصواب

                      وقد أحاط نفسه في بلاطه ببلاد غالة بالعلماء والفلاسفة
                      الوثنيين

                      وما من شك في أنه تأثر بما ناله من انتصارات في المعارك الحربية التي خاض غمارها مستظلاً بلواء المسيح
                      وصليبه

                      فكانت المسيحية عنده وسيلة لا غاية



                      ونعود لمجمع نيقيه الذى أمر به قسطنطين لوضع حدا لهذا الخلاف وصياغ ايمان كنسي موحد

                      ماذا ذكرت الموسوعه الحره عن قرارات مجمع نيقيه ؟



                      نتج عن مجمع نيقية أول أشكال قانون الايمان المسيحي وبدأت علاقة الكنيسة بالسلطة بالتشكل بعد أن كانت كيانا دينيا خالصا

                      وبعد ثلاثة قرون من تطور الفكر المسيحي
                      واختلاطة بالأفكار والأديان المحيطة بحرية في كل الاتجاهات أصبحت الكنيسة الموحدة هي المرجع والسلطة في تحديد من يدخل في نطاق الإيمان من عدمة



                      هل تم ذكر هذا المجمع فى رواية عزازيل ؟
                      مازلنا فى نفس الموسوعه




                      يقول القس نسطور في هذه المخطوطات المنشورة تحت اسم
                      عزازيل

                      أن ما جرى في مجمع نيقية المسكوني ما هو إلا باطل في باطل،

                      فقبل أن يكمل الإمبراطور
                      قسطنطين الأول بناء مدينته الجديدة القسطنطينية،

                      تعجل عقد المجمع المسكوني في قرية قريبة منها تدعى نيقية ليفرض سيطرته على المسيحيين،

                      وكانت القرية تدعى لسوء اختيار موضعها بـ "مدينة العميان".

                      وكان الإمبراطور قد انتهى قبلها بعام من تثبيت سلطانه بالحرب ضد قدامى العسكريين وظفر بهم، فطمع بالظفر في الولاية الدينية على رعاياه،

                      فدعا كل رؤساء الكنائس للمجمع المسكونى
                      ، متدخلاً في إدارة الجلسات وفي الحوار اللاهوتي،

                      ثم أملى على رجال الدين جميع القرارات.

                      ويعتقد نسطور أن قسطنطين لم يقرأ كتاباً واحداً في اللاهوت المسيحي،

                      ولم يكن يعرف اللغة اليونانية التي دارت سجالات المجمع وجدالاتها بها،

                      ولم يلقِ يوماً بالاً للصراع اللاهوتي بين القس آريوس وأسقف الإسكندرية حول طبيعة يسوع المسيح،

                      ويظهر ذلك في رسالة الامبراطور إليهما إذ نعت
                      الخلاف بأنه تافه وسوقي وأحمق ووضيع.

                      وطالبهما أن يحتفظا بآرائهما في باطنهما وأن لا يشغلا بها الناس

                      والان يأتى سؤال ...ماذا كانت ديانة قسطنطين قبل اعتناقه المسيحيه ؟؟؟


                      قسطنطين كان وثنيا يعبد الإله الفارسي مثرا .......وديانة مثرا متشابهة في أساسيات كثيرة مع المسيحية الحاليه


                      فهل كون قسطنطين وثنيا وهو حاكم البلاد وهو من دعا الى عقد هذا المجمع ان يؤثر ذلك على تغليب الطائفة الوثنية الثالوثية عابدة الأيقونات على الطائفة الموحدة ؟




                      يتبــــــــع ان شاء الله


                      التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 07-09-2014, 12:36.

                      وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                      تعليق


                      • #12
                        تفاصيـــل المنــاظرة بين آريوس واثناسيوس


                        ابتدأ آريوس بنص من سفر الامثال


                        قال آريوس - : " أن سليمان الملك تكلم بلسان المسيح قائلاً : " خلقنى أول طرقه " (أم8 : 22)


                        قال أثناسيوس - : " معنى ذلك هو أن الرب ولدنى لأن النص العبرانى يذكر عوض خلقنى ( قنانى )

                        اَلرَّبُّ قَنَانِي أَوَّلَ طَرِيقِه أى ولدنى كما يقال قنى الإله ولداً أى ولد له ولد

                        ويؤيد هذا التفسير ما ورد فى نفس الفصل إذ يقول : مُنْذُ الأَزَلِ مُسِحْتُ، مُنْذُ الْبَدْءِ، مُنْذُ أَوَائِلِ الأَرْضِ.

                        24 إِذْ لَمْ يَكُنْ غَمْرٌ أُبْدِئْتُ. إِذْ لَمْ تَكُنْ يَنَابِيعُ كَثِيرَةُ الْمِيَاهِ.

                        25 مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقَرَّرَتِ الْجِبَالُ، قَبْلَ التِّلاَلِ أُبْدِئْتُ. 26 إِذْ لَمْ يَكُنْ قَدْ صَنَعَ الأَرْضَ بَعْدُ وَلاَ الْبَرَارِيَّ وَلاَ أَوَّلَ أَعْفَارِ الْمَسْكُونَةِ.

                        27 لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ ( أمثال 8 : 23 - 27) أَنْتَ ابْنِي،

                        أَنَا الْيَوْمَ
                        وَلَدْتُكَ.






                        قال آريوس - : " أن الأبن قال : ِ،
                        لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنّى ( يوحنا 14: 28 )

                        فعلى هذا يكون ألأبن أصغر من الآب ولا يساويه فى الجوهر .


                        قال أثناسيوس - : " أن الإبن دون ألاب لكونه
                        تجسد كما يتضح ذلك من نفس الاية

                        [ لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ، لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنّى ]

                        أى أنه
                        بناسوته يمضى إلى ألاب الذى هو أعظم من ناسوت الإبن ,

                        وإلا كيف يتكلم بلاهوته أنه يمضى إلى الآب حال كونه فى حضن ألآب ( يو 1: 18)



                        واين قال المسيح ان له طبيعتين . ناسوت ولاهوت ؟؟ ولماذا يحتاج الآب للتجسد ؟
                        هل هو عاجز عن غفر الخطايا بدون تجسد ؟




                        قال آريوس - : أن المسيح قال [«دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْض ( مت 28 : 18 ]

                        فذكر هنا أنه نال السلطان من أبيه لأنه أعظم منه وغير مساو له .


                        قال أثناسيوس - : " يعنى أن الإبن بولادته الأزلية من الآب قد ملك كل سلطان أو أنه قال ذلك حسب كونه متأنساً

                        لأنه فى أثر هذا القول ساوى نفسه بأبيه بقوله لتلاميذه

                        [ فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدس (متى 28 : 19 ) ]



                        قال آريوس - : "
                        أن المسيح نسب إلى ذاته عدم معرفة ساعة الدينونة بقولة لتلاميذه

                        «وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ.

                        اُنْظُرُوا! اِسْهَرُوا وَصَلُّوا، لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ مَتَى يَكُونُ الْوَقْت ]

                        إذا كان الأبن لا يعرف الدينونة فكيف يكون إلهاً ؟


                        قال أثناسيوس - : " أن المسيح قال ذلك لتلاميذه لئلا يسألوه عن هذا السر الذى لا يجوز لهم أن يطلعوا عليه كما يقول صاحب السر أنى لا أعلم هذه المسألة أى لا أعلمها علما يباح به لأن بطرس قال له : يارب أنت تعرف كل شئ !!



                        (( هل يجوز للاله ان يحجب عن تلاميذه علما وهو من قال جئت للعالم علانية ؟ ))





                        قال آريوس - : أن المسيح قال [ لأَنِّي قَدْ نَزَلْتُ مِنَ السَّمَاءِ، لَيْسَ لأَعْمَلَ مَشِيئَتِي، بَلْ مَشِيئَةَ الَّذِي أَرْسَلَنِي ( يوحنا 6 : 38 ) ]

                        فإذاً هو عبد للأب


                        قال أثناسيوس - : " أن المسيح تكلم فى مواضع كثيرة بحسب كونه إلهاً صار أنساناً كقوله [ إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْس (متى 26 : 42 ) قَائِلاً:«إِلُوِي، إِلُوِي، لِمَا شَبَقْتَنِي؟» اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ (مر 15 : 43) ْ
                        :إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى أَبِي وَأَبِيكُمْ وَإِلهِي وَإِلهِكُمْ». (يوحنا 20 : 17)


                        (( إلهى إلهى والهى والهكم؟؟ هل يثبت ذلك ان يسوع اله ام عبد لله ؟ ))






                        يتبــــع ان شاء الله


                        التعديل الأخير تم بواسطة وردة الإيمان; الساعة 10-09-2014, 13:25.

                        وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                        تعليق


                        • #13

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله فيكِ وجزاك خيرا .. أعجبني اريوس بنصوصه التي تدل على أن المسيح عبد الله ورسوله

                          متابع ....
                          {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81)} الزخرف

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة Blackwater مشاهدة المشاركة

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                            بارك الله فيكِ وجزاك خيرا .. أعجبني اريوس بنصوصه التي تدل على أن المسيح عبد الله ورسوله

                            متابع ....
                            وفيكم بارك الله

                            النصوص التى تدل على ان المسيح عبدا لله كثيره فى كتابهم المقدس

                            وفى الجزء الثانى من المناظره المزيد منها

                            جزاكم الله خيرا على المتابعه

                            وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه.... فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه



                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله بكم أختنا
                              وجزاكم خيرا

                              تعليق

                              يعمل...
                              X