إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لماذا الغرب يكتشفون ما في القرآن قبلنا ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا الغرب يكتشفون ما في القرآن قبلنا ؟

    قال لي أحد الأخوة في رد على أحد مواضيعي :
    بمعنى كلامه أنه لماذا الغرب سبقنا في آيات الإعجاز العلمي الموجودة في
    القرآن ولم نكتشفها نحن:

    فالجواب بكل سهولة: لأنه لو نحن الذين إكتشفناها من القرآن لقالوا

    أنتم الذين إكتشفتهم هذه الإشارات العلمية ووضعتوها في كتابكم المقدس أي القرآن

    فالمنطق كيف إشارات علمية كهذه موجودة في القرآن لم يكتشفها المسلمين وإكتشفها

    غير المسلمين فهذا بالقطع يدل على أن القرآن من عند الله

  • #2
    جزاكم الله خيرا

    ولابد أن ننوه على أن أساس العلم ومن بدأ في التقدم العلمي هم المسلمون ....

    والغرب طوروا على تلك الأساسات ...

    وبالرغم من التقدم العلمي نجد الكثير منهم بلا عقول !

    تعليق


    • #3
      الامر ليس بهذه الفكرة على الاطلاق

      يقول الله عز وجل في محكم تنزيله

      (إنما يخشى الله من عباده العلماء)



      فليس الغرب من يكتشف ما في القران من اعجاز علمي، بل كل عالم غربي او شرقي تكون محصلة بحوثه

      الخضوع لواقع ان هذا القران هو كلام رباني




      من ناحية اخرى تجدر الاشارة الى ان ليس كل بحث علمي يجب اسقاطه على ايات القرآن الكريم


      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        أريد أضيف لكلام أختي الحبيبه شمائل، اقتباس للدكتور زغلول النجار حفظه الله عن هذه المسأله كنت قرأته من فتره واعجبني جدا، يقول :


        "أؤكد على التفريق بين ( التفسير العلمي للقرآن ) و ( الإعجاز العلمي للقرآن الكريم )، فحينما نتحدث عن التفسير العلمي للقرآن الكريم نقصد مسؤولية أهل كل عصر أن يوظفوا كل المعارف الصحيحة المتاحة في فهم دلالة الآيات القرآنية، لأن القرآن يحتوي من صور إعجازه مسائل، منها أن ترد بكلمات محدودة، يرى فيها أهل كل عصر معنى من المعاني، وتظل هذه المعاني تتسع مع اتساع دائرة المعارف الإنسانية ليظل القرآن الكريم مهيمناً على المعرفة الإنسانية، وليس هذا لغير القرآن الكريم، ولذلك ومع إكبارنا وإجلالنا للسادة العظام الذين تعرضوا لتفسير القرآن الكريم في الأزمنة الماضية، فلا يجوز لنا أن نحيا عصرنا وتحيا البشرية عصورها المتتالية على تفسير تم وضعه من نصف قرن أو أكثر من قرن أو عدة قرون، مع اعتزازنا بهذا التراث، وإنه لا بد لأهل كل عصر أن ينفر منه نفر، تزود بمؤهلات خدمة تفسير القرآن الكريم، وهذه المهمة ضخمة لا يتسع المقام الآن لتفصيلها، وتتضمن ببساطة الإلمام باللغة العربية وأسرارها، الإلمام بأسباب النزول، الإلمام بالناسخ والمنسوخ، الإلمام بالمأثور من التفسير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الإلمام بجهود المفسرين السابقين... المهم أن هنالك ضوابط، أي أنه ليس كل إنسان مؤهلاً للغوص في التفسير في القرآن الكريم، ومع كل هذا يبقى التفسير يبقى جهداً بشرياً، يخطيء فيه الإنسان ويصيب، وإذا أخطأ له أجر وإذا أصاب فله أجران.

        أما الإعجاز العلمي فلا يجوز لنا أن نوظف فيه إلا الحقائق المؤكدة، أو القضايا القطعية التي قطع فيها العلم بصورة مؤكدة، لماذا؟ لأننا نقصد بالإعجاز أن نثبت للناس، مسلمين أو غير مسلمين، على حد سواء، أن القرآن الذي نزل قبل 1400 سنة على نبي أمي صلى الله عليه وسلم في أمة أمية، قد احتوى على كثير من الحقائق، حقائق هذا الكون، بدقة بالغة، وبتعبير غاية في الدقة وغاية في الشمول، وتعبير أيضاً يحتمل هذه المعاني التي تتسع مع اتساع دائرة المعارف الإنسانية، وحينما نعرض لذلك لا يجوز لنا أن نوظف الغرض أو النظرية، ولا يجوز لنا أن نوظف القضايا التي لم يقطع فيها العلم قطعاً أكيداً."
        قناة دعويه مترجمه

        تعليق


        • #5
          سبب كتابتي لهذا الموضوع هو عدم معرفة الناس بذلك وإحساسهم بعدم أهمية القرآن

          تعليق

          يعمل...
          X