وصلني من أحد المسيحيين المحترمين هذا الرد
أضعه أمامكم
فكان ردي عليه بما يلي :
يا أستاذ .... يا محترم
بالرغم من أن هذا الكلام لا علاقة له بالموضوع إلا أنني سأجيبك يا محترم
بداية أقول لك
من أين استنتجت أن هذا ( يعني ان المسيح كان متحد بالأب وممجد من قبل أن يكون العالم ؟؟؟ )
فلو أنك نظرت إلى النص جيدا أيها العزيز لوجدت أن يسوع يطلب من الآب أن يمجده عند ذاته
أي
أن المسيح يتضرع إلى الله يطلب من الله أن يمجده عنده
فأنظر إلى نص يوحنا مرة أخرى ضمن سياق تلك النصوص
3. وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.أضعه أمامكم
طيب ايه رأيك فى الايه دى لو انت بتتكلم عن ان الناس مجدت الله و لم تمجد يسوع المسيح له كل التعظيم و السجود . انجيل معلمنا يوحنا البشير 17 : 5 والان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم. (( يعنى المسيح كان متحد بالأب و ممجدا به قبل ان يتكون العالم )
ها ايه رأيك بقى ؟؟
ها ايه رأيك بقى ؟؟
فكان ردي عليه بما يلي :
يا أستاذ .... يا محترم
بالرغم من أن هذا الكلام لا علاقة له بالموضوع إلا أنني سأجيبك يا محترم
بداية أقول لك
من أين استنتجت أن هذا ( يعني ان المسيح كان متحد بالأب وممجد من قبل أن يكون العالم ؟؟؟ )
فلو أنك نظرت إلى النص جيدا أيها العزيز لوجدت أن يسوع يطلب من الآب أن يمجده عند ذاته
أي
أن المسيح يتضرع إلى الله يطلب من الله أن يمجده عنده
فأنظر إلى نص يوحنا مرة أخرى ضمن سياق تلك النصوص
4. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.
5. وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.
وكما ترى فإن أول النص ينفي آخره ويبطله
لأنه لو كان المسيح ممجدا لما طلب من الله أن يمجده مرة أخرى
بمعنى أو كمثال
لو أنك يا عزيزي قدمت طلبا لوظيفة قاضي وتم تعيينك قاضيا
فأنت الآن قاضي ووظيفتك في وزارة العدل قاضي
بعد ذلك
من غير المعقول أن تتقدم إلى وزارة العدل من جديد تطالب بأن يتم تعيينك بوظيفة قاضي ،
فإن أنت أقدمت على مثل ذلك
فيكون مجرد تقديمك للطلب دليل على ( لن أقول مختل العقل ) أنك لست قاضيا
وبما أنك لست قاضيا فإنك ترغب بالحصول على وظيفة قاضي
وكذلك هو الأمر مع يسوع
فإن كان يسوع متحد بالآب وممجد بالآب من قبل أن يتكون العالم
فما حاجة المسيح إلى أن يتمجد من جديد وبأثر رجعي ؟؟
هل ترى أن المسيح فارقه المجد ليعود فيطلب أن يتمجد من جديد ؟
وكذلك لو كان يسوع هو الله لما فارقه المجد ولما هو بحاجة إلى المجد من جديد
ولما طلب المسيح من الله أن يمجده عنده
فالنص الذي أشرتإليه في ردك أيها العزيز لا يستقيم منطقاولا عقلا
بل وفيه نوع من الخلط كما هو ظاهرا وبينا
ثم
لو أنك أيها العزيز تتبعت الإصحاح لوجدت أن المسيح قبل أن يطلب من اله أن يمجده يخاطب الله بهذه الكلمات
3 - وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.لأنه لو كان المسيح ممجدا لما طلب من الله أن يمجده مرة أخرى
بمعنى أو كمثال
لو أنك يا عزيزي قدمت طلبا لوظيفة قاضي وتم تعيينك قاضيا
فأنت الآن قاضي ووظيفتك في وزارة العدل قاضي
بعد ذلك
من غير المعقول أن تتقدم إلى وزارة العدل من جديد تطالب بأن يتم تعيينك بوظيفة قاضي ،
فإن أنت أقدمت على مثل ذلك
فيكون مجرد تقديمك للطلب دليل على ( لن أقول مختل العقل ) أنك لست قاضيا
وبما أنك لست قاضيا فإنك ترغب بالحصول على وظيفة قاضي
وكذلك هو الأمر مع يسوع
فإن كان يسوع متحد بالآب وممجد بالآب من قبل أن يتكون العالم
فما حاجة المسيح إلى أن يتمجد من جديد وبأثر رجعي ؟؟
هل ترى أن المسيح فارقه المجد ليعود فيطلب أن يتمجد من جديد ؟
وكذلك لو كان يسوع هو الله لما فارقه المجد ولما هو بحاجة إلى المجد من جديد
ولما طلب المسيح من الله أن يمجده عنده
فالنص الذي أشرتإليه في ردك أيها العزيز لا يستقيم منطقاولا عقلا
بل وفيه نوع من الخلط كما هو ظاهرا وبينا
ثم
لو أنك أيها العزيز تتبعت الإصحاح لوجدت أن المسيح قبل أن يطلب من اله أن يمجده يخاطب الله بهذه الكلمات
4 - أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ.
5 - وَالآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِالْمَجْدِ الَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ الْعَالَمِ.

أرأيت يا عزيزي الفاضل ؟
كيف يعلن المسيح ويكشف عن وحدانية الله عندما يقول لله أنت الإله الحقيقي وحدك ؟
وكيف يعلن المسيح أيضا أن الله قد أرسله ؟ أي أن المسيح رسول مرسل من الله
فالفارق كبير جدا بين من أَرسَل وبين من أُرسِل
فلا أحد يُرسل نفسه ولا أحد يرسل ذاته
بل وبشكل دائم
القوي هو الذي يرسل الضعيف
والغني هو الذي يرسل الفقير
والكبير هو الذي يرسل الصغير
والمسؤل هو الذي يرسل الموظف
وصاحب العمل هو الذي يرسل الأجير
وهكذا
ففي جميع الحالات يكون المرسَلُ أقل شأنا من الذي أرسله
ويكون العمل المطلوب من المرسَلِ أو صلاحيات المرسَل محدودة ، يحددها له الذي أرسله
والمسيح يعلن ذلك الأمر في نفس الفقرة حيث يقول مخاطبا الله :
- العمل الذي أعطيتني لأعمل - قد أكملته
بمعنى
أن المهمة أو الرسالة أو العمل الذي كلفتني بالقيام به - قد أتممته
لقد قمت بالعمل المطلوب مني حتى أنهيته
وهائنا قد إنتهيت منه - قد أكملته
وهنا يكشف المسيح عن مهمته التي كلف بها فيقول :
أنا مجدتك على الأرض
أي أن مهمتي كانت أن أمجدك على الأرض ، وقد مجدتك كما كما طلبت مني
وجملة ( أنا مجدتك على الأرض ) لا تعني أنني مجدتك بين الأتربة والصخور والمياه
وإنما تعني مجدتك على الأرض بين الناس وأمام الناس
ولسان حال المسيح يقول وبما أنني مجدتك على الأرض و أتممت عملي ومهمتي
فأنا أدعوك أن تمجدني عندك
فأنا أطلب منك أن تمجدني عندك
فأنا أتضرع إليك أن تمجدني عندك
وهذا الطلب دليل آخر على الفارق العظيم بين من يملك ومن لا يملك
وواضح من كلمات المسيح أن الله هو صاحب المجد وهو الذي يعطي المجد
ولذلك طلب المسيح من الله أن يمجده عنده أي أن يعطيه مجدا وأن يهب له مجدا
ولو كان المسيح هو صاحب المجد لما كان محتاجا لمجدٍ من أحد
فالمحتاج إلى المجد هو الذي يطلب المجد
أتمنى أن أكون قد أوضحت لك بما فبه الكفاية يا باشا
وتقبل تحياتي



لقد بحثت فى معجم كلماتى عن ما يعبر عن مدى إعجابى بموضوعك هذا فلم أجد فقررت أن أستبدل الكلمات بفعل عملى قد يكون أبلغ من الكلمات فسارعت بتقييمة وقمت بتثبيت هذا الموضوع الرائع الماتع ليقرأه كل من سعى ليبحث عن الحق فى قسم حقائق حول عيسى عليه السلام ويقرأه كل طالب علم لينتفع به وبإذن الله يكون هذا الموضوع فى ميزانك أخى الكريم ويهتدى بسببه الكثيرين بإذن الله 
تعليق