إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صورة × فائدة ( أفلا يتدبرون القرآن )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    قال تعالى : ولاتستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * ومايلقاها الا الذين صبروا وما
    يلقاها الاذو حظ عظيم ==> سئل انس بن مالك عن تفسير هذه الاية فقال :الرجل يشتمه اخوه فيقول : ان كنت صادقا فغفر الله لي وان كنت كاذبا فغفر الله لك . الدر المنثور للسيوطي

    آية (239):
    *الفرق بين إستعمال إذا وإن فى قوله تعالى (فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (239) البقرة)؟(ورتل القرآن ترتيلاً)
    تأمل هذا اللفظ الإلهي وانظر كيف يسوق لك الأمان والاطمئنان، ألم تر كيف جاء ربنا بالأمن بـ (إذا) فقال (فإذا أمنتم) وجاء بالخوف بـ (إن) (فإن خفتم)؟ فهذا بشارة لنا نحن المسلمين بأن النصر والأمن سيكون لنا مهما طال أمر الفزع والخوف ولكن من أين نفهم هذا المعنى؟ نفهمه من استعمال (إن) و(إذا) في الآية. فـ (إن) تستعمل في الشك والتقليل فأدخلها ربنا تعالى على الخوف وتستعمل (إذا) لليقين والقطع فاستعملها ربنا مع الأمن.





    تعليق


    • #17
      قال تعالى : ولما جاءهم رسول من عند الله مصدقا لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون *
      واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان ( ==> لما كان من العوائد القدرية والحكمة الالهية ان من ترك ما ينفعه وامكنه الانتفاع به ولم ينتفع ابتلي بالاشتغال بما يضره فمن ترك عبادة الرحمن ابتلي بعبادة الاوثان ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ابتلي بمحبةغير الله وخوفه ورجائه ومن لم ينفق ماله في طاعة الله انفقه في طاعة الشيطان ومن ترك الذل لله ابتلي بالذل للعبيد ومن ترك الحق ابت
      ابتلي بالباطل
      كذلك هؤلاء اليهود لما نبذوا كتاب الله اتبعوا ما تتلوا الشياطين .للسعدي

      كن على يقين : أن هناك شيء ينتظرك بعد الصبر ليبهرك وينسيك مرارة الألم .. ذاك وعد ربي [ وبشـر الصابرين ]








      *قال تعالى (وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) البقرة) تقول أفرغت الماء في الإناء إذا صببته فلِمَ عبّر ربنا سبحانه وتعالى عن الصبر بالإفراغ فقال (أفرغ علينا صبراً) ولم يقل صبِّرنا أو اجعلنا صابرين؟(ورتل القرآن ترتيلاً)
      إن التعبير عن طلب الصبر بقوله (أفرغ علينا صبراً) فيه إبداع وجمال ساحر لأن إفراغ الصبر يدل على المبالغة في صبر الداعي لصفة الصبر وذلك أن الإفراغ معناه الصبّ وإذا صببت الشيء أو أفرغته فقد ملأت المفرَغ فيه وإذا أُفرِغ الصبر في قلوب المؤمنين الداعين فهذا يعني أن القلوب قد ملئت صبراً حتى غدت وعاءً له.

      تعليق


      • #18







        تعليق


        • #19
          {وعجلت إليك رب لترضي} قال ابن القيم : وظاهر الاية أن الحامل لموسي علي العجلة هو طلب رضي ربه، وأن رضاه في المبادرة إلي أوامره والعجلة إليها






          أن التوكل على الله هو السبب في دفع المكروهات فيعقوب لم يقل لن أرسله معكم فقط.بل إعتمد على الله(فالله خير حافظاوهوأرحم

          الراحمين)فتوكل على ربه
















          تعليق


          • #20
            ﻗﻴﻞ ﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻬﺎﺀ : { ﻭﻣﻦ ﻳﺘﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺠﻌﻞ ﻟﻪ ﻣﺨﺮﺟﺎ ، ﻭﻳﺮﺯﻗﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻻ‌ ﻳﺤﺘﺴﺐ } [ﺍﻟﻄﻼ‌ﻕ:3،2]، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ: ﻭﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺠﻌﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ، ﻭﻣﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻠﻪ، ﻭﺇﻧﻪ ﻟﻴﺮﺯﻗﻨﺎ ﻭﻣﺎ ﺍﺗﻘﻴﻨﺎﻩ، ﻭﺇﻧﺎ ﻟﻨﺮﺟﻮ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ: ﴿ﻮﻣﻦ ﻳﺘﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﺮ ﻋﻨﻪ ﺳﻴﺌﺎﺗﻪ ﻭﻳﻌﻈﻢ ﻟﻪ ﺃﺟﺮﺍ﴾ [ﺍﻟﻄﻼ‌ﻕ:5].





            تسليط الضوء على لفظ الأولى في الآية (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى (33) الأحزاب) وهل هناك ما يسمى بجاهلية أخرى غير هذه الأولى؟ وكيف كانت تتبرج النساء في الجاهلية الأولى؟
            .............
            المفسرون ذكروا أيضاً عدة جاهليات هي ليست واحدة والمقصود بالجاهلية الأولى هناك أكثر من رأي قسم قالوا في زمن ما بين نوح وادريس وقالوا كان لهم عيد كان الرجال يتبرجون للنساء والنساء تتبرج للرجال
            ..............
            وهذا كان يوم عيد فظهرت فيهم الفاحشة وقسم قالوا في زمن سليمان وداوود كان النساء كانت تلبس قميصاً لا جوانب فيه غير مخيط الجانبين فيظهر ما يظهر وهذه قديمة من زمن داوود سليمان
            ..............
            وقسم قال الجاهلية الأولى هي جاهلية الكفر قبل الإسلام والجاهلية الأخرى هي جاهلية الفسوق في الإسلام يعني ما يحدث الآن هو جاهلية جديدة – هذا رأي الزمخشري - مستحدثة وما نشاهده الآن ليس إسلاماً لكن هذه جاهلية مستحدثة حصلت في العصر الحديث وفي عصر الإسلام وفي مختلف العصور لو حصلت فهي جاهلية.
            ...............
            الفسوق والفجور في الإسلام هي جاهلية مستحدثة والجاهلية الأولى قبل الإسلام. الخطاب في الآية لنساء النبي، والتبرج للنساء. إذن الجاهلية الأولى قبل الإسلام وكل ما يحدث في الإسلام من أمور مخالفة هي جاهلية جديدة.





            قوله{وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنفذوه منه)
            قد أثبت العلم وجود إفرازات عند الذباب بحيث تحول ما تلتقطه إلى مواد مغايرة تماماً لما التقطته







            تعليق


            • #21
              يرد كيد العدو بالصبر والتقوى
              "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا"
              سورة آل عمران, الآية 120:
              ا.نوال العيد








              ﻓﻲ ﻇﻼ‌ﻝ ﺁﻳﺔ -
              "ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺁﻝ ﺩﺍﻭﻭﺩ ﺷﻜﺮﺍً"
              ﻟﻘﺪ ﻋﻮّﺩﻧﺎ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﻴﻦ ﻳﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﺮﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ –ﻭﻫﻲ ﻣﻤﺎ ﻻ‌ ﻳﻌﺪ ﻭﻻ‌ ﻳُﺤﺼﻰ- ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻷ‌ﺳﻠﻮﺏ ﺍﻵ‌ﺗﻲ:

              - ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ﴿ﻠَﻌَﻠَّﻜُﻢْ ﺗَﺸْﻜُﺮُﻭﻧَ﴾ ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺮﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺃﻱ ﻛﻲ ﺗﺸﻜﺮﻭﺍ.

              - ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ [70] ﴿ﻔَﻠَﻮْﻟَﺎ ﺗَﺸْﻜُﺮُﻭﻧَ﴾ﻭﻟﻮﻻ‌ ﺇﺫﺍ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺾ ﺑﻤﻌﻨﻰ «ﻫﻠّﺎ».

              - ﻭﻓﻲ ﻳﺲ [35ﻭ 73] ﴿ﺄَﻓَﻠَﺎ ﻳَﺸْﻜُﺮُﻭﻧَ﴾ﻭﻫﻲ ﻛﺴﺎﺑﻘﺘﻬﺎ ﺗﻔﻴﺪ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﺎﺋﻪ.

              - ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ [152] ﴿ﻮَﺍﺷْﻜُﺮُﻭﺍْ ﻟِﻲ ﻭَﻻ‌َ ﺗَﻜْﻔُﺮُﻭﻧِ﴾ ﻭﻫﺬﻩ ﺗﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ، ﻭﺗﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺟﺤﻮﺩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﻛﻔﺮ.

              - ﻭﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ [80] ﴿ﻔَﻬَﻞْ ﺃَﻧﺘُﻢْ ﺷَﺎﻛِﺮُﻭﻧَ﴾ﺍﺳﺘﻔﻬﺎﻡ ﻳُﺮﺍﺩ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻏﻴﺐ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ.

              - ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺮ [7] ﴿ﻮَﺇِﻥ ﺗَﺸْﻜُﺮُﻭﺍ ﻳَﺮْﺿَﻪُ ﻟَﻜُﻤْ﴾ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺮﺿﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﻜﺮﻭﻧﻪ.

              - ﻭﻓﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ [7] ﴿ﻠَﺌِﻦ ﺷَﻜَﺮْﺗُﻢْ ﻷ‌َﺯِﻳﺪَﻧَّﻜُﻤْ﴾ ﻗَﺴَﻢٌ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺳﻴﺰﻳﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻓﻀﻠﻪ.

              - ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺰﻣﺮ [66] ﴿ﻮَﻛُﻦ ﻣِّﻦْ ﺍﻟﺸَّﺎﻛِﺮِﻳﻨَ﴾ﺃﻣﺮٌ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻡ ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﺮﺑّﻪ.

              ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﻳُﻘﺎﻝ: «ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﺷﻜﺮﺍً» ﻓﻬﻮ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻟﻢ ﻳُﻌﻬﺪ ﻭﺻﻴﻐﺔ ﻟﻢ ﺗَﺮﺩْ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻵ‌ﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺳﺒﺄ ﺍﻵ‌ﻳﺔ [13]: ﴿ﺎﻋْﻤَﻠُﻮﺍ ﺁﻝَ ﺩَﺍﻭُﻭﺩَ ﺷُﻜْﺮًﺍ ﻭَﻗَﻠِﻴﻞٌ ﻣِّﻦْ ﻋِﺒَﺎﺩِﻱَ ﺍﻟﺸَّﻜُﻮﺭُ﴾.

              ﻭﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﻔﺴﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ: ﺍﻋﻤﻠﻮﺍ ﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻟﻨﻌﻤﺎﺋﻪ، ﻭﻛﻮﻧﻮﺍ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻭﺩﺍﻭﻣﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻋﻤﻞ ﺻﺎﻟﺢ ﺗﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻪ؛ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻮّﺍﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ.

              فائدة مستنبطة...
              ..العمل أيا كانت هيئته ومجراه وسبله فهو دلالة على شكر الله سبحانه إن اقترنت نية الشكر فيه..

              فما وفقت لعمل إلا بفضل الله..فاجعل عملك شكرا وحمدا له تعالى بإتقانه.

              تعليق


              • #22




                كثيرا ما نبحث عن طريق لحل مشكله ماوالطريق الاقصر امامنافانظر الى نصيبك من قوله:(قدنعلم انه ليضيق صدرك بمايقولون..فسبح بحمد

                ربك وكن من الساجدين)










                تعليق


                • #23
                  إن الله عزوجل يؤيد المظلوم ولو بعد حين ..
                  ويجعله في منزلة عالية إذا صبر واتقى
                  فكان إخوة يوسف الذين كادوا له ..
                  جاءوا إليه اليوم متسولين شحاذين يقولون مسنا وأهلنا الضر ..
                  تصدق علينا إن الله يجزي المتصدقين ..







                  تعليق


                  • #24




                    (اذ نادى ربه نداء خفيا)

                    > كل من نناديهم نرفع اصواتنا لندائهم الا ...الله فإنه قريب منا ولا حاجة لرفع الصوت.






                    تعليق


                    • #25
                      (وان تتولوا يستبدل قوما غيركم)

                      >> خوطب بهذا الصحابة فهل تظن ان غيابي او غيابك مشكلة؟!!!





                      (أكبرنه وقطعن ايديهن ..)
                      > ادامة النظر هي بداية الخطر اكبرنه .. قطعن ايديهن .. طلبن الفاحشة(كل الحوادث مبداها من النظر).

                      ايها الابن البار لا تدخل الحزن الى قلب وا لديك فتخطأ كما اخطأ ابناء يعقوب فتفتن كما فتنوا ( قال اني ليحزنني ان تذهبوا به ).









                      تعليق


                      • #26
                        (فذروه في سنبله )
                        > ان هذه الاية اصل من اصول الا قتصاد وحفظ المال ! كأنها تقول لنالاتسرفوا احفظوا اموالكم لسنين عجاف قد تمر بكم!





                        الصلاة تجعل الأنسان أكثر تحكُماً في إنفعالاته
                        قال تعالى ( خُلق الأنسان هلوعا إذا مسّه الشر
                        جزوعا و إذا مسه الخير منوعا ، إلا المصلين )










                        تعليق


                        • #27
                          ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
                          (ﻭَﻟَﻜِﻦْ ﻳُﺆَﺍﺧِﺬُﻛُﻢْ ﺑِﻤَﺎ ﻛَﺴَﺒَﺖْ ﻗُﻠُﻮﺑُﻜُﻢْ ) ﺍﻟﺒﻘﺮﻩ :225
                          ﺇﻥ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻛﺴﺒﺎً ﻛﻜﺴﺐ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﻭﻋﻤﻼ‌ً ﻛﻌﻤﻠﻬﺎ ،
                          ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺃﻋﻠﻦ ﺃﻧﻪ ﻳﺆﺍﺧﺬ ﻋﻠﻰ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺛﻮﺍﺑﺎً ﻭﻋﻘﺎﺑﺎً .

                          قد يحرمك الله من شيء وتتألم
                          (وحرمنا عليه المراضع من قبل )
                          لانه يخبأ لك الافضل
                          (فرددناه الى امه كي تقر عينها ولا تحزن ).


                          التقديم والتأخير في القرآن؛ له دلالات !
                          *"قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا" [الإسراء:٨٨]
                          *"يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان" [الرحمن:٣٣]
                          فتقديم الإنس في الآية الأولى؛ لأن الإنس أقدر من الجن في الفصاحة والبيان..!
                          بينما تقديم الجنّ في الثانية؛ لأنهم أقدر على الاختراق والطيران..!
                          -تأملات قرآنية


                          تعليق


                          • #28
                            حيثما ورد نداء المؤمنين في القرآن الكريم ضمن لفظ الألوهية ، كقوله تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وذلك لأن المؤمن مقر بتوحيد الألوهية .
                            وحيثما ورد نداء الناس في القرآن الكريم فالغالب تضمينه لفظ الربوبية ، كقوله تعالى : {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ } وقوله : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ} وذلك لأن لفظ ( الناس ) عام يدخل فيه المؤمن والكافر ، والكفار أغلبهم مقر بتوحيد الربوبية دون الألوهية .



                            حين يصدح المصلح بالحق يحاول اهل الاهواء التأثير بالمكانة
                            ( كنا نقدرك لكن للاسف )
                            تأمل قول ثمود
                            (قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا).






                            تعليق


                            • #29
                              الغبرة في الجو تحيل المناظر الجميلة إلى باهتة، وكذلك يكون وجه الفاجر يوم القيامة(ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة أولئك هم الكفرة الفجره )



                              *"ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺗﺎﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﺁﺛﺮﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ": ﻋﻠﻤﻮﺍ ﺍﻵ‌ﻥ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻴﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﺤﺴﺐ .. ﺑﻞ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻰ ﺭﺑﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ .









                              تعليق


                              • #30
                                ( وان من شيء الا عندنا خزائنه ) وللخزائن مفاتيح => الطلب ،الالحاح، الافتقار، كرم الله.






                                (رب اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين )
                                دعاء ايوب يسمى : دعاء بلسان الحال وهو من فنون الدعاء النافعة جدا ويحتاج لدربة ودراية.


                                من خلل المفاهيم أن ينظر إلى الصبر على أنه عمل سلبي وضعف،بينما هو عمل إيجابي وقوة وورفعة،تدبر الآية(ومايلقاها إلا الذين

                                صبروا) "د.ناصر العمر"







                                تعليق

                                يعمل...
                                X