إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل الرسول صلى الله عليه و سلم حرم ما أحل الله ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل الرسول صلى الله عليه و سلم حرم ما أحل الله ؟

    السلام عليكم
    اود أن افهم كيف اجمع بين قوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" التحريم 1
    و بين قوله تعالى " قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ "[الْأَعْرَاف: 32] ، وَقَوْلِهِ:" يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَاما "[التَّوْبَة: 37]

    قال الشيخ السعدى رحمه الله فى تفسير آية التحريم " فكل من حرم حلالا عليه، من طعام أو شراب أو سرية، أو حلف يمينًا بالله، على فعل أو ترك، ثم حنث أو أراد الحنث، فعليه هذه الكفارة المذكورة "

    الاشكال هو : أعرف أن تحريم ما أحله الله و تحليل ما حرمه الله يعد كفر مخرج من الملة .

    فكيف يحرم النبى صلى الله عليه و سلم شىء ولم يعد ذلك كفر ؟؟؟؟؟

    و شكرا

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين




    المشاركة الأصلية بواسطة يا رب اهدنى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    اود أن افهم كيف اجمع بين قوله تعالى " يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" التحريم 1
    و بين قوله تعالى " قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ "[الْأَعْرَاف: 32] ، وَقَوْلِهِ:" يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَاما "[التَّوْبَة: 37]

    قال الشيخ السعدى رحمه الله فى تفسير آية التحريم " فكل من حرم حلالا عليه، من طعام أو شراب أو سرية، أو حلف يمينًا بالله، على فعل أو ترك، ثم حنث أو أراد الحنث، فعليه هذه الكفارة المذكورة "
    الاشكال هو : أعرف أن تحريم ما أحله الله و تحليل ما حرمه الله يعد كفر مخرج من الملة .
    فكيف يحرم النبى صلى الله عليه و سلم شىء ولم يعد ذلك كفر ؟؟؟؟؟
    و عليكم السلام

    التحريم أنواع و فى كل آية له معناه
    - هناك تحريم منعى مُقيد من العبد لنفسه و يَقصد صاحبه القََسم أو النذر و هذا التحريم خاص يُعامل معاملة اليمين و له كفارة و لا يتعدى الى الغير إلآ بقسم
    و لا يوجب تنفيذه من الغير و إذا نفذه الغير يكون بقصد بر القسم و ليس بقصد تحريم ما أحل الله

    ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 1 ) قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ( 2 ) ) التحريم

    فى الأية الثانية من سورة التحريم بَين الله أنَّ هذا التحريم كاليمين وله كفارة حتى يُحَل و هذا لا يَكفر فاعله قال تعالى ( فرض لكم تحلة أيمانكم ) فالله جعل هذا التحريم يَمين وهو تعليم للنبى و للأمُتة أجمعين
    قال شيخ الإسلام : " ذكر هذا بعد النهي عن التحريم ليبين المخرج من تحريم الحلال إذا عقد عليه يميناً باللـه ، أو يميناً أخرى ، وبهذا يستدل على أن تحريم الحلال يمين "
    _________________________________
    - و هناك تحريم تشريعى من الله لعباه
    و هو التحريم الذى يلزم المكلف الإعتقاد بحُرمتة ما كان تحريمه ثابتاً بدليل قطعي إعتقاداً جازماً ويلزمه كذلك إجتنابه وعدم إرتكابه فمن إرتكبه معتقداً تحريمه اعتبر فاسقاً وإن إرتكبه معتقداً حله و هو يعلم أنَّ الله محرمه كفر
    إذن التحريم الذى فيه شرك و كفر من العبد
    هو تحريم ما أحل الله و تحليل ما حرم الله عن علم وعمد قاصداً به تشريع ضد تشريع الله مُنكر تشريع الله

    ولا يَكفر الشخص المُعين إلا بعد استيفاء شروط التكفير
    فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقا على آية اتخذوا أحبارهم ... : فمن أطاع أحدا في دين لم يأذن الله به من تحليل أو تحريم أو استحباب أو إيجاب فقد لحقه من هذا الذم نصيب كما يلحق الآمر الناهي، ثم قد يكون كل منهما معفوا عنه فيتخلف الذم لفوات شرطه أو وجود مانعه وإن كان المقتضي له قائما، ويلحق الذم من تبين له الحق فتركه أو قصر في طلبه فلم يتبين له، أو أعرض عن طلبه لهوى أو كسل ونحو ذلك.

    _______________
    و الله أعلم


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 05-08-2014, 05:17.


    تعليق


    • #3
      الأستاذ / الشهاب الثاقب
      شكرا جزيلا على هذا الايضاح الجميل ، و لكن عندى كذا استفسار

      الأول : هل معنى كلام حضرتك ان الفارق بين النوعين السابقين هو الاعتقاد فقط ؟

      الثانى : انا لما بعمل حاجة حرام ، اشعر انى اعملها معتقدا انها حلال .لذلك ابقى خائف جدا - خوف يكاد يكون خوف مرضى- من ان ارتكب اى شىء حرام . فما علاج هذا ؟

      الثالث : هل قصد فعل الحرام يلزم اعتقاد حله ؟؟

      وشكرا

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و به نستعين




        المشاركة الأصلية بواسطة يا رب اهدنى مشاهدة المشاركة
        و لكن عندى كذا استفسار
        الأول : هل معنى كلام حضرتك ان الفارق بين النوعين السابقين هو الاعتقاد فقط ؟
        الثانى : انا لما بعمل حاجة حرام ، اشعر انى اعملها معتقدا انها حلال .لذلك ابقى خائف جدا - خوف يكاد يكون خوف مرضى- من ان ارتكب اى شىء حرام . فما علاج هذا ؟
        الثالث : هل قصد فعل الحرام يلزم اعتقاد حله ؟؟

        الفارق الإعتقاد و النية " فالنوع الأول يُعد من باب القسم أو النذر و هو مكروه و لكنه مُباح "

        أما عن سؤالك الثانى و الثالث فأنت حدث عندك إلتباس و خلط بين التحريم و الحرام و السبب أنك لم تفهم هذه الجمله

        - و هناك تحريم تشريعى من الله لعباه
        و هو التحريم الذى يلزم المكلف الإعتقاد بحُرمتة ما كان تحريمه ثابتاً بدليل قطعي إعتقاداً جازماً ويلزمه كذلك إجتنابه وعدم إرتكابه فمن إرتكبه معتقداً تحريمه اعتبر فاسقاً وإن إرتكبه معتقداً حله و هو يعلم أنَّ الله محرمه كفر
        أقصد فى الجمله السابقة أنَّ معنى "و إن ارتكبه ( التحريم ) معتقداً حله " يعنى حلل الحرام أو حرم الحلال و فسرتها لك فى الجمله التالية للجمله الأولى هكذا
        هو تحريم ما أحل الله و تحليل ما حرم الله عن علم وعمد قاصداً به تشريع ضد تشريع الله مُنكر تشريع الله
        أما عن فعل الحرام فأنت ممكن تعمل الحرام و أنت تظن أنه ليس حرام فليس عليك شئ الآ إذا قصرت فى طلب علم حكمه و يكون جزاء هذا الحرام على حسب نوعه


        تعليق

        يعمل...
        X