إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حول أشرف المرسلين؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حول أشرف المرسلين؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احبتي في الله .. الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرف المرسلين, ولكن عندي بعض الأسئلة جزاكم الله خير:

    ففي لسان العرب معنى "شرف": الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ.
    ولو قارنّا بين نسب الرسول صلى الله عليه وسلم, ونسب سيدنا يحيى او سيدنا اسماعيل عليهما السلام, لوجدنا أن
    نسب سيدنا يحيى واسماعيل عليهما السلام أفضل من نسب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    انتظر جوابكم يا اخوة, وجزاكم الله خير



  • #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    من الافضل ان نعرف من هم الذين قارنوا واخترعوا هذه الشبهة

    التى تدل انها من جهة تجهل نسب الرسول صلى الله عليه وسلم

    نتمنى منك علاوة على صياغة الشبهة بما يدل على جهتها ( وفي كلا الحالتين لن نقبل غمز في طعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم)

    علاوة على ذلك كان يجب عليك ان تراجع اقسام المنتدى قبل تكرار الشبهات


    https://www.ebnmaryam.com/vb/t182961.html

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t190076.html

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      https://www.ebnmaryam.com/vb/t183986.html


      https://www.ebnmaryam.com/vb/t148107.html

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t7307.html

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t196227.html

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        ضيفنا الكريم

        لو كان الشرف بالنسب أو بالآباء لكان إبن سيدنا نوح أشرف من يسوع
        فهو إبن نبي الله نوح عليه السلام أما يسوع فمجهول الأب أو هو إبن يوسف النجار كما تزعم الأناجيل
        وكذلك حسب شبهتك يكون إبن سيدنا نوح أشرف من سيدنا إبراهيم عليه السلام
        لأن والد سيدنا إبراهيم كافرا عابدا للأصنام
        فالشرف لا يعول عليه بالنسب فقط
        وإنما هو تشريف من رب العزة لمن اصطفاهم من الأنبياء والرسل
        ويكفي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم شرفا ومنزلة أن جعله الله رسولا للناس كافة عربها وعجمها بل إنسها وجنها
        بينما كانت الرسل تبعث إلى قومها خاصة
        وكما تعلم فإن أعظم أنبياء بني إسرائيل هو كليم الله موسى عليه السلام وقد أرسل إلى قومه
        حتى المسيح عليه السلام الذي يزعمون أنه إله أعلنها أنه لم يرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة

        تعليق


        • #5
          اخواني, ما كنت اقصده هو: مقارنة بين نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين نسب سيدنا يحيى عليه السلام, فسيدنا يحيى والده زكريا عليه السلام, فزكريا اشرف من والد النبي صلى الله عليه وسلم, أليس نسب سيدنا يحيى عليه السلام أشرف من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

          وجزاكم الله خير
          واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فهد الشبعان مشاهدة المشاركة
            اخواني, ما كنت اقصده هو: مقارنة بين نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين نسب سيدنا يحيى عليه السلام, فسيدنا يحيى والده زكريا عليه السلام, فزكريا اشرف من والد النبي صلى الله عليه وسلم, أليس نسب سيدنا يحيى عليه السلام أشرف من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

            وجزاكم الله خير
            واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

            ما رايك ان تقرا ردود الشبهات التى وضعت هنا

            لعلك تفهم ما تنقله

            تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
            اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              و به نستعين




              بعد مراجعة المواضيع السابقة لابد أن تعلم

              أنَّ التشريف و التفضيل والإصطفاء من الله
              ثم إن الأنبياء و الرسل أكثرهم من بعض فنسب نبى الله محمد صلى الله عليه و سلم يعود الى سيدنا اسماعيل الى سيدنا ابراهيم أبو الأنبياء فنسبهم واحد



              قال تعالى
              (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ( 253 ) ) سورة البقرة

              ( قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مَا يُشْرِكُونَ ( 59 ) ) النمل

              (
              وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ( 7 ) لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا ( 8 )
              )الأحزاب




              أما بالنسبة لنا فلا نفرق بين أحد من رسله و نفضل الرسول بما فضله الله

              قال تعالى
              ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) )البقرة

              ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ( 56 ) ) الأحزاب

              شفاعته صلى الله عليه و سلم

              "يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمْ الدَّاعِي، وَيَنْفُذُهُمْ الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنْ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ وَلا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ، أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ فَيَأْتُونَ آدَمَ َ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ الْمَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، أَلا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَ، فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْيَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي عَنْ الشَّجَرَةِ فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ، فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَقَدْ سَمَّاكَ اللَّهُ عَبْدًا شَكُورً، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّيقَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلاثَ كَذِبَاتٍ-فَذَكَرَهُنَّ أَبُو حَيَّانَ فِي الْحَدِيثِ-نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي.. اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلامِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ قَطُّ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبً، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي..
              اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ، فَيَأْتُونَ مُحَمَّدً، فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتِمُ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي ، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْبَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ، أَوْ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى"

              البخاري: كتاب التفسير، سورة بني اسرائيل (4435)، ومسلم: كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (194)، والترمذي (2434)، أحمد (12174)

              "إِنِّي لأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأُعْطَى لِوَاءَ الْحَمْدِ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ، وَإِنِّي آتِي بَابَ الْجَنَّةِ فَآخُذُ بِحَلْقَتِهَا فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا؟ فَأَقُولُ: أَنَا مُحَمَّدٌ، فَيَفْتَحُونَ لِي، فَأَدْخُلُ، فَإِذَا الْجَبَّارُمُسْتَقْبِلِي فَأَسْجُدُ لَهُ، فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ.. فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ، فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنْ الإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَأُقْبِلُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ ذَلِكَ فَأُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا الْجَبَّارُ مُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لَهُ فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي أَيْ رَبِّ، فَيَقُولُ اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ نِصْفَ حَبَّةٍ مِنْ شَعِيرٍ مِنْ الإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُمْ الْجَنَّةَ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ، فَإِذَا الْجَبَّارُمُسْتَقْبِلِي، فَأَسْجُدُ لَهُ فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ يَا مُحَمَّدُ، وَتَكَلَّمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وَقُلْ يُقْبَلْ مِنْكَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ..
              فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ: أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ: اذْهَبْ إِلَى أُمَّتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ الإِيمَانِ فَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَلِكَ أَدْخَلْتُهُمْ الْجَنَّةَ، وَفَرَغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ، وَأَدْخَلَ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّتِي النَّارَ مَعَ أَهْلِ النَّارِ، فَيَقُولُ أَهْلُ النَّارِ: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْبَدُونَ اللَّهَ لا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئً، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ : فَبِعِزَّتِي لأُعْتِقَنَّهُمْ مِنْ النَّارِ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ فَيَخْرُجُونَ، وَقَدْ امْتَحَشُو، فَيَدْخُلُونَ فِي نَهَرِ الْحَيَاةِ فَيَنْبُتُونَ فِيهِ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ، وَيُكْتَبُ بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ: هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ اللَّهِ ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ، فَيَقُولُ الْجَبَّارُ: بَلْ هَؤُلاءِ عُتَقَاءُ الْجَبَّارِ"
              أحمد (12491)، والدارمي (52)، وقال الألباني: صحيح. انظر السلسلة الصحيحة (1571)
              التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 29-07-2014, 18:09.


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شمائل مشاهدة المشاركة
                ما رايك ان تقرا ردود الشبهات التى وضعت هنا

                لعلك تفهم ما تنقله

                اختي الكريمة, هذا كان سؤال من عندي ولم انقل من احد, سامحك الله


                وجزاك الله خير يا اخي "الشهاب الثاقب" على ردك الرائع

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فهد الشبعان مشاهدة المشاركة
                  اخواني, ما كنت اقصده هو: مقارنة بين نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين نسب سيدنا يحيى عليه السلام, فسيدنا يحيى والده زكريا عليه السلام, فزكريا اشرف من والد النبي صلى الله عليه وسلم, أليس نسب سيدنا يحيى عليه السلام أشرف من نسب الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

                  وجزاكم الله خير
                  واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
                  هو كذلك يا ضيفنا المحترم فهد شبعان
                  فسيدنا زكريا عليه السلام أفضل وأشرف من عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  بل إن جميع الأنبياء والمرسلين أفضل وأشرف من عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
                  هل يرضيك هذا ؟ هل هذا ما تبحث عنه ؟
                  لقد جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
                  ( فأكرم الناس يوسف نبي الله ، ابن نبي الله ، ابن نبي الله ، ابن خليل الله )

                  ولكن
                  إذا ما رجعنا إلى مشاركتك الأصلية نجد فيها ما يلي :

                  احبتي في الله .. الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرف المرسلين, ولكن عندي بعض الأسئلة جزاكم الله خير:
                  ففي لسان العرب معنى "شرف": الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ.
                  ضيفنا الكريم
                  أراك أصبحت على قناعة تامة أن الشرف لا يكون إلا بالنسب أو
                  جعلت النسب هو الشرف بما نقلت من لسان العرب (
                  الشرف : الحسب بالآباء )
                  وبنيت على ذلك شبهتك
                  التالية :
                  -
                  كيف يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف المرسلين بالرغم من أن والده ليس نبيا ونسبه ليس من نسب اليهود ؟ -


                  وبالرغم من قناعتي أن سؤالك لا يشكل شبهة لأي مسلم دارسا لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
                  أنني سأرد عليك وعلى المسيحيين قبل أن يستغلوا شبهتك ، خاصة أن المسيحيون يعتقدون
                  أن الشرف والخلاص يجيء من اليهود كما قال لهم يسوع في يوحنا حسب ترجمة الأخبار السارة أو كما هو في ترجمة الحياة
                  (
                  لأن الخلاص هو من عند اليهود ) يوحنا 4 : 22
                  وبذلك يكون
                  كل من يأتي من سلالة اليهود أو من سلالة بني إسرائيل هو أشرف ممن يأتي من سلالة غيرهم من الأمم
                  ولذلك حاز يسوع على الخلاص والشرف لأنه من سلالة اليهود أيضا
                  بالرغم من وجود أربع زانيات في سلالته
                  فمهلا ضيفنا الكريم فالأمر بالنسبة لنا كمسلمين مختلف تماما
                  لأننا
                  من جهة لا نعتقد أن اليهود أبناء الله ومن جهة أخرى نعتقد أن البشر متساويين في بشريتهم
                  فقد أخبرنا ربنا بقوله

                  ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
                  وكما ترى ضيفنا الكريم
                  فإن التفاضل بين البشر في ميزان الله لا يكون بالحسب والنسب والآباء

                  وإنما يكون بالتقوى
                  أي بالإيمان والخوف من الجليل وبالعمل بالتنزيل
                  والإستعداد ليوم الرحيل
                  فالله أمرنا بالعدل والإحسان وصالح الأعمال
                  ونهانا عن الفحشاء والمنكر والبغي
                  وبذلك يكون المؤمن التقي أفضل وأشرف وأعلى منزلة من الكافر ومن المشرك حتى وإن كان إبن نبي

                  فإن كانت الأنبياء قد اصطفاهم ربهم وشرفهم بالنبوة والرسالات على الناس وفضلهم على جميع خلقه
                  فكيف بالنبي الخاتم
                  الذي نال شرف اصطفاء الله له من بين اولئك الأنبياء الكرام عليه وعليهم الصلاة السلام ؟
                  وفي الأصلاب الطاهرة جعل الله نسبه ينتقل فيصل إلى إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ؟
                  والذي به ختم الله الأنبياء والرسل العظام
                  وبرسالته ختم الله الرسالات
                  وأظهر الله دينه على الدين كله رغم أنف الكافرين والمنافقين
                  وأنزل الله عليه كتابا مصدقا للكتب السابقة ومهيمنا عليها
                  وتعهد الله بحفظ الكتاب الذي أنزله عليه بينما يد التحريف امتدت إلى غيره من الكتب وتلاعبت بها
                  وقد أرسله الله للناس كافة بينما كانت الأنبياء تبعث إلى أقوامهم خاصة
                  وصلى الله عليه وجعل ملائكته يصلون وأمرنا الله أن نصلي عليه وأن نسلم تسليما
                  واصطفى الله له أصحاب يحيطون به وينصرونه (
                  لا يتخلون عنه ولا يتركونه يهربون عراة ) ويبلغون عنه رسالته
                  وهم أفضل الخلق بعد الأنبياء ولو كان نبيا بعده صلى الله عليه لكان منهم

                  وبعد كل ذلك
                  وعده الله بالوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة في الجنة
                  ووعده أن يكون أول من تنشق الأرض عنه
                  ووعده الله أن تكون أمته وأتباعه هم أكثر أهل الجنة
                  حيث ياتِ بعض الأنبياء ولا أحد معهم ويأتِ بعضهم ومعه الرجل والرجلان والمائة والألف وغير ذلك
                  بينما يكون السواد الأعظم من أهل الجنة في ركبه ولواءه صلى الله عليه وسلم
                  ووعده الله بأن يكون شهيدا على من سبقه من الأنبياء والأمم
                  ووعده الله بأن يكون شفيعا للمؤمنين يوم الحساب
                  أبعد كل هذا ألا يستحق يكون هو سيد الخلق وسيد الأنبياء وإمام المرسلين ؟
                  أبعد كل هذا ألا يستحق أن يكون هو أشرف المرسلين منزلة وأرفعهم مقاما ؟

                  بلى
                  فإن الشرف والتشريف لسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم
                  مكرمة له وتعظيما من الله خالق البشر وصاحب الأمر الذي لا يسأل عما يفعل بينما الخلائق تسأل

                  فطاعة لأمرك ربنا نقول
                  اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
                  وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم
                  في العالمين إنك حميد مجيد






                  التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 29-07-2014, 22:39.

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك وجزاك الله خير, ووالله انك افرحتني بردك....ولكن عندي سؤال بسيط: فأنا اعلم جيدا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اشرف الانبياء والمرسلين, لكن ماذا عن النسب اخي الكريم, ووالله ما سألت هذا السؤال الا لأستفيد منكم جزاكم الله خير, فأنت قلت:
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
                    فسيدنا زكريا عليه السلام أفضل وأشرف من عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم
                    بل إن جميع الأنبياء والمرسلين أفضل وأشرف من عبد الله والد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

                    وسؤالي اخي الكريم أبو طارق: هل القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف الانبياء (نسبا)؟ ولا تظن اخي الكريم اني جئت للمناظرة او الجدال, والله الذي لا اله الا هو اني لم أسأل هذه الاسئلة الا لأستفيد منكم.

                    ويشهد الله اني احبكم في الله
                    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.

                    تعليق


                    • #11
                      ما أقصده اخي ابو طارق: هل القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف الانبياء (نسبا) قول صحيح؟ وهل يجوز قول هذا؟

                      بارك الله فيك وجزاك الله خير.

                      تعليق


                      • #12
                        نعم يصح أن نقول
                        أنه صلى الله عليه وسلم
                        أشرف الأنبياء والمرسلين
                        لأننا لا نقصد بذلك الإنتقاص من شرف الأنبياء
                        وإنما نقصد كمال الشرف والمنزلة والفضيلة التي حباه الله بها كما بينت لك سابقا
                        ،
                        فالشرف لا ينحصر في الآباء
                        كما تظن ولا في الأقوام ولا في الأعراق ولا في الأجناس ولا في اللغة
                        ولسان العرب الذي نقلت عنه ليس قرآنا منزلا وإنما هو من تأليف الرجال فيه الصواب وفيه الخطأ
                        ولا أدري ما هو سبب تمسكك بذلك الكتاب أو بتلك العبارة
                        فنسب الآباء مهما بعد أو قرب يلتقي
                        بآدم عليه السلام ، أنبياء كانوا أو من سائر البشر
                        ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

                        بداية
                        ظننت أن الأمر قد انتهى
                        ولكن أفوض أمري إلى الله وأقول
                        إعلم أيها الضيف الكريم هداني الله وإياك وسائر الحائرين
                        أن جميع الأنبياء بلا استثناء بعثهم الله في أنساب أقوامهم
                        أي أنهم يكونون في أشرف أنساب أقوامهم وفي أصلابهم الطاهرة
                        ،
                        فإن كنا نقول
                        أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف الخلق أو أشرف الأنبياء فإننا لا نقصد
                        أن غيره من الأنبياء أقل منه نسبا وحسبا وإنما نقصد الشرف والتشريف الرباني له
                        فقد جعله الله إماما للمرسلين
                        وقد صلى بالأنبياء إماما ليلة الإسراء كما جاء في الأثر
                        ولقد أخذ الله العهد والميثاق على النبيين جميعا على الإيمان به وعلى نصرته إذا ما بعث حال حياتهم
                        ولا يكون الإيمان به ولا تكون نصرته إلا بالإنضمام تحت لواءه ورسالته وعدم مخالفته
                        فقد قال تعالى :
                        ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (81)

                        ثم
                        أيها الضيف الكريم لو كان الشرف مرتبطا بالآباء كما هو في ( لسان العرب ) الذي استهواك

                        لكان إبن سيدنا نوح عليه السلام رغم كفره أشرف من سيدنا زكريا عليه السلام رغم نبوته
                        ولكان
                        هو أشرف من سيدنا إبراهيم عليه السلام رغم نبوته أيضا ورغم اتخاذ الله له خليلا
                        بل لكان
                        هو أشرف من والده نوح عليه السلام رغم نبوته ورسالته لأن والده ليس نبيا

                        فحسب سؤالك
                        أو حسب شبهتك
                        يجب أن يكون
                        إبن سيدنا نوح رغم كفره أشرف من
                        معظم الأنبياء و
                        أشرف من جميع باقي الخلق لأنه اكتسب الشرف بميلاده من صلب نبي الله نوح عليه السلام
                        بينما
                        جاء سيدنا إبراهيم عليه السلام
                        من صلب وثني عابد للأصنام وصانعا لها
                        وكذلك
                        والد سيدنا زكريا ليس نبيا بينما يحيى أشرف من والده هو الآخر
                        وكذلك
                        والد سيدنا موسى وسيدنا هارون عليهما السلام ليس نبيا
                        وكذلك
                        والد سيدنا لوط عليه السلام ليس نبيا بل وثنيا
                        و
                        والد سيدنا داود عليه السلام ليس نبيا وابنه أشرف منه
                        وأخيرا
                        لا شرف للمسيح عليه السلام
                        حسب اعتقادك
                        بينما
                        نحن كمسلمين نعتقد
                        إن المسيح عليه السلام حاز على الشرف كله دون أن يكون له أب
                        ولو أردت أن أزيد
                        لفصلت لك كيف يكون يوسف عليه السلام
                        أشرف من إخوته فيسجدوا له رغم أن والدهم واحد ؟

                        ،

                        أعود فأقول أننا عندما نتحدث عن شرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ننتقص من شرف أحد من الأنبياء والمرسلين
                        وإن من
                        يقصد بذلك الإنتقاص منهم أو من أحدهم يكون خارجا عن الإسلام
                        لأنه يكون بذلك عاصيا ومكذبا لله عز وجل الذي جعل من صفات الإيمان أن لا يفرق المؤمن بين الرسل
                        ( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)
                        ،
                        فكن مطمئنا ضيفنا ، فالإسلام هو القاعدة
                        والقرآن مصدر القواعد والتشريع والأحكام والأدب والآداب واللغة
                        وصلى الله وسلم على سيدنا ومهجة قلوبنا وقرة عيوننا محمد إبن عبد الله إبن عبد المطلب وعلى آله وصحبه وسلم
                        التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 30-07-2014, 16:46.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X