(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون، فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين).
(لا تحسبوا شهداءنا موتى على مرّ القرون )
(هم في جوار الله أحياءٌ يرزقون )
(هم في جنان الخلد دوماً يسرحون ويمرحون )
(ودماؤهم تبقى مشاعل يقتفيها السائرون )
(حيّاك ربي شعبنا كم فيك من كنز ثمين )
(شهداؤنا تترى قوافل كل يوم يصعدون )
(يا غزة الأبطال تيهي واعصفي بالغاصبين )
(يا غزة القسام يا بوابة الفتح المبين )
(حُيّيت كم قدمت من أهل المروءة واليقين )
(شهداء أبراراً كراماً صادقين ومخلصين )
(مدحي لغزة يا أخي مدحٌ لشعبي أجمعين )
(في ضفه الخير العميم من الخليل إلى جنين )
(وهناك أيضاً في الشمال ترى اليقين )
(يا أمتي فاستبشري بالفوز والنصر المبين )
(فعماد عقل قائد قد هزَّ جند الغاصبين )
(إذ بالعماد ومثله ملأت حماسُ العالمين )
(هو من كتائب عزّنا فلنعم جهدُ المخلصين )
(وبجهده وجهاده قاد الكتائب فائزين )
(قد علموا الأجيال درساً قد وعاه المؤمنون )
(أن الجهاد سبيلنا والموت للمتآمرين )
(أن الجهاد سبيلنا حتى يزول الغاصبون )
(أن الجهاد سبيلنا رغمت أنوف الخائنين )
(أن الجهاد سبيلنا لن نستكين ولن نلين )
(حيّاه ربي قد بنى صرحاً على مرّ السنين )
(حيّاهُ ربي إنه حربٌ على المتساقطين )
(قد أعلن الحرب الضروس على اليهود المجرمين )
(وعلى حثالة شعبنا من في الخيانة غارقون )
(شهدت له أعداؤنا بالرغم من حقد دفين )
(والفضل ما شهد العدا فيها الحقيقة تستبين )
(والشبل شادي مسرعاً ومصمماً قطع الوتين )
(لكن ربي اختاره فلنعم أجرُ المتقين )
(يا رب أكرم نزله واكتب لنا النصر المبين )
(حيّاك ربي يا شخيدمُ واكتب لنا النصر المبين )
(ونضالُ نال من اسمه إذ جاهد الكفر اللعين )
(والزير لبّى لاحقاً بالصالحين الطيبين )
(حيّاه ربي فارساً أصلى العدا في غير لين )
(نال الشهادة صادقاً في صور باهر في كمين )
(جند الكتائب إنكم رمز البطولة في يقين )
(حقاً لقد أحييتم روح الغزاة المسلمين )
(هذا سبيل المؤمنين الطيبين الطاهرين )
(الله أكبر يا شهيد لقد سموتَ عن الظنون )
(الله أكبر يا شهيد سبقت إنا لاحقون )
(يا إخوتي حيّوا الشهيد وكفكفوا الدمع الهتون )
(حيّوا الشهيد وأعلنوا إنا بمثلك مقتدون )
(حيّوا الشهيد وأيقنوا أنا قريباً عائدون )
(واستبشروا يا إخوتي ما فاز إلا الصادقون )
(وسيبزغ الفجر الجديد لتفرحوا يا مؤمنون )
مجلس الطلاب - الجامعة الإسلامية
لا يبلغ الحزنً على فقد الشهداء الكبار : العطار وأبو شمالة وبرهوم ، ما بلغه حزنُ رسول الله على فقد سبعين من خيرة أصحابه الشباب المعروفين بالعبادة المستحقين للقب " القرّاء" عندما غدر بهم بعض الأعراب يوم بئر معونة ، هؤلاء الشباب كانوا شامة مسجد رسول الله ، وروحه المتحركة ، وقلبه الجميل : " يقرأون القرآن، ويتدارسون بالليل ويتعلمون ، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصُّفّة والفقراء" ، قتلوا جميعاً مع قائدهم الرائع المنذر بن عمرو الخزرجي الساعدي البدريّ أحد النقباء الاثني العشر والذي كان معروفاً بلقب " المُعْنِق ليموت " أي المُسْرِع للموت ، لشدة حرصه على الشهادة وتطلعه لها وحبه للجهاد .
يصف أنس بن مالك رضي الله عنه شدّة تأثر رسول الله لمصابهم: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجَدَ على شيء قط ما وَجَدَ على أصحاب سرية بئر معونة ، أصحاب سرية المنذر بن عمرو، فمكث شهراً يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة الغداة " وسلط رسولُ الله على الغادرين ألسنة شعرائه ، وأعدّ العدّة للثأر للشهداء ، ومعاقبة الغادرين المجرمين .
كانوا يحبون الشهادة فأحدهم وهو حرام بن مِلحان ما أن وجد مسَّ الرمح في جوفه – وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة - حتى صاح فرحاً مستبشراً "الله أكبر ، فزت وربِّ الكعبة " ؛ وأخبر عنهم رسولً الله أنهم " قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم" .
قد مضيتم إلى ربكم أيها الأحياء ، وسبقتمونا إلى جَنَاب الله العظيم ، فقد اختاركم إلى جواره ، وهو خير جوار فلا نبتئس ولا يستبد بنا الحزن ...
أما نحن فلدينا شاغلٌ عن الحزن فلابد أن نكمل المسيرة ، ونعوّض ما فقدناه ، ونجدّد العهد لا نقيل ولا نستقيل ، ولا نخاف ولا نركن إلا إلى الله ركننا العظيم .
بيان عسكري صادر عن : كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب القسام تزف إلى شعبنا وأمتنا القادة محمد أبو شمالة ورائد العطار ومحمد برهومبمزيد من الفخر والاعتزاز تنعى كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى شعبنا الفلسطيني وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل المجاهدين والأحرار في العالم شهداء رفح الأبرار وعلى رأسهم الشهداء القادة:
محمد إبراهيم صلاح أبو شمالة "أبو خليل"
(41 عاماً) عضو المجلس العسكري العام
رائد صبحي أحمد العطار "أبو أيمن"
(40 عاماً) قائد لواء رفح وعضو المجلس العسكري العام
محمد حمدان برهوم "أبو أسامة"
(45 عاماً) من الرعيل الأول للقسام
والذين ارتقوا إلى العلا فجر اليوم إثر قصفٍ صهيونيٍ غادر في حي تل السلطان برفح، والشهداء الثلاثة هم من الرعيل الأول لكتائب القسام الذين تزينت بهم ساحات العز والجهاد وتشرف بهم الوطن الحبيب، وأذاقوا العدو الويلات وجرّعوا جنوده المرارة منذ ما يزيد على 20 عاماً.
وإذ نحتسب عند الله شهداءنا فإننا نعرض لشعبنا وأمتنا بعضاً من مناقبهم:-
- الشهيد محمد أبو شمالة: من مؤسسي كتائب القسام في منطقة رفح، قاد العديد من العمليات الجهادية وعمليات ملاحقة وتصفية العملاء في الانتفاضة الأولى، وشارك في ترتيب صفوف كتائب القسام في الانتفاضة الثانية، وعُين قائداً لدائرة الإمداد والتجهيز، وأشرف على العديد من العمليات الكبرى مثل عملية براكين الغضب ومحفوظة وحردون وترميد والوهم المتبدد، كما كان من أبرز القادة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
- الشهيد رائد العطار: كان رفيق درب الشهيد محمد أبو شمالة في كل المحطات الجهادية منذ التأسيس والبدايات، حيث شارك في العمليات الجهادية وملاحقة العملاء في الانتفاضة الأولى ثم في تطوير بنية الجهاز العسكري في الانتفاضة الثانية، ثم قائداً للواء رفح في كتائب القسام وعضواً في المجلس العسكري العام، وقد شهد لواء رفح تحت إمرته الجولات والصولات مع الاحتلال وعلى رأسها حرب الأنفاق وعملية الوهم المتبدد وغيرها من العمليات البطولية الكبرى، وكان له دوره الكبير في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول.
- الشهيد محمد برهوم: من أوائل المطاردين في كتائب القسام وهو رفيق درب الشهيدين محمد أبو شمالة ورائد العطار، طورد من قوات الاحتلال في عام 1992م ونجح بعد فترة من المطاردة من السفر إلى الخارج سراً وتنقل في العديد من الدول، ثم عاد في الانتفاضة الثانية إلى القطاع ليلتحق من جديد برفاق دربه وإخوانه في معاركهم وجهادهم ضد العدو.
وإننا إذ نودع شهداءنا إلى حيث يتمنى كل مجاهدٍ حرٍ أبيٍ لنعاهد الله ونعاهدهم وكل أبناء شعبنا ألا تنحني الراية التي رفعوها مع إخوانهم وضحوا بدمائهم من أجلها، ونطمئن أمتنا وشعبنا أن كتائب القسام لا يفت في عضدها ولا في عضد مجاهديها استشهاد أي من قادتها بل يزيدها ذلك إصراراً وعزيمةً على حمل الراية ومواصلة الطريق، وسيدفع العدو ثمناً غالياً لهذه الجريمة وجرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 25 شوال 1435هـ
الموافق 21/08/2014م
غزة الان | مسئول أمني كبير: التهدئات المؤقتة أعطتنا مجال كبير لجمع المعلومات ...
في كل حرب وللاسف لم تكن يوما الهدنة في صالحنا ويوم ان طلب ابو عبيدة أن لا يتم تمديد هذه الهدنة أبدا كان يعلم تماما ما سيؤول اليه هذا التمديد .. حسبنا الله ونعم الوكيل بعد كل تهدئة نفقد قادة عظماء . الحمد لله وانا لله وانا اليه راجعون#رفح #قادة #شهداء
تعليق