إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أين المسلمين عن فلسطين ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعليق


    • تعليق


      • بيان صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام ...
        يان عسكري صادر عن
        ..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
        معركة شعبنا مستمرة حتى نيل حقوقه المشروعة ومطالبه العادلة
        لقد بدأ شعبنا الصامد ومقاومته الباسلة معركة "العصف المأكول" رداً على عدوانٍ صهيوني أراد كسر إرادته وتصفية مقاومته، فهبّت كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية للقيام بواجبها المقدّس في الردّ على العدوان الغاشم، وتوحّد خلفها شعبٌ عظيم معطاء تواق للحرية والكرامة، وخاض شعبنا ومقاومته هذه المعركة صفاً واحداً، والتحم الكلّ الفلسطيني خلف مطالب عادلة وحقوق مشروعة..
        وعليه فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام، وفي اليوم الثلاثين لمعركة العصف المأكول، نؤكد على ما يلي:
        أولاً: لا زالت فصول هذه المعركة مستمرة، ولا زالت سواعدنا مشمّرة، وأيدينا على الزناد، ولن تنتهي فصول المعركة حتى يذعن العدو لكافة حقوق شعبنا ومطالبه العادلة.
        ثانياً: إننا نتعامل مع المرحلة الحالية كمرحلة مؤقتة، وسلوك العدو هو الذي يحدد سير المعركة ومآلاتها، وتوجهاتنا في الأيام القادمة مرهونة بتحقيق تطلعات شعبنا التي لا مجال لتجاوزها.
        ثالثاً: لا يزال مجاهدونا في حالة استنفار واستعداد وترقب، ونحن على أهبة الاستعداد للقيام بدورنا بحسب ما تقرره قيادة المقاومة لمصلحة شعبنا المرابط، ولا زلنا قادرين بعون الله على مواصلة الطريق بكفاءة وإرادة واقتدار حتى يأذن الله لنا ولشعبنا بالفرج والنصر.
        وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
        كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
        الثلاثاء 09 شوال 1435هـ
        الموافق 05/08/2014م

        تعليق


        • نقلا عن موقع "والا" العبري,,, جيش الاحتلال يحتجز 10 جنود آخرين من لواء "جولاني" بسبب قلة الامتثال لأوامر قادة اللواء بالدخول إلى غزة خلال العملية البرية المحدودة خوفا من تعرضهم للقتل أو الخطف على يد المقاومة.

          تعليق


          • الصحة: حصيلة الشهداء منذ بداية الحرب من الطواقم الطبية 21 شهيد ,وحصيلة الجرحى منذ بداية الحرب من الطواقم الطبية 85 جريح .






            مصادر مصرية: وفد "اسرائيلي" رفيع المستوى يضم ثلاثة من قادة الكيان الصهيوني وصل مساء اليوم الى القاهرة للمشاركة في مفاوضات وقف اطلاق النار بشكل كامل















            الصحة: حصيلة الجرحى لليوم الثلاثين من الحرب 9567 جريح , من بين الجرحى 2878 طفل، و 1854 سيدة و 374 مسن





            تعليق


            • يديعوت: ممثلو الجيش في الكابينت كانوا ينصحون بعدم احتلال غزة الأسبوع الماضي خوفا من وقوع مئات القتلى والمخطوفين من الجنود بيد المقاومة

              اياد البزم : تهيب وزارة الداخلية والأمن الوطني بأبناء شعبنا وفصائل المقاومة إلى الانتباه بخصوص نشر المعلومات والصور الخاصة بشهداء المقاومة وذكر تفاصيل استشهادهم وأماكن استهدافهم، حيث أن الاحتلال يقوم بجمع كل هذه المعلومات والإفادات واستخدامها كأدلة لتبرير جرائمه بحق المدنيين وتدمير البيوت، فضلا عن الاستفادة الأمنية من ذلك، ونخص بالذكر نشطاء التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التابعة لفصائل المقاومة، وقد رصدنا خلال الساعات الماضية عديد من المشورات التي تقدم معلومات حساسة تضر بشعبنا ومقاومته، وإن ذكر بطولات شهدائنا ومقاومينا يجب ألا يكون سببا في إحداث ضرر أكبر، لأن معركة شعبنا مع الاحتلال لا زالت مستمرة.




              تعليق


              • بفضل الله تعالى :


                كتائب القسام تعلن عودة 23 جندي من قوات النخبة التابعة لها سالمين بعد أن حوصورا لمدة 21 يوم في نفق قصفت طائرات الإحتلال مداخله ومخارجه شرق خانيونس.

                تعليق





                • تعليق


                  • تعليق


                    • القناة الاسرائيلية الثانية: 66% من الجمهور الإسرائيلي يقرون بأن العملية العسكرية على غزة لم تحقق أهدافها.

                      من اصل 55 جندي احتياط اسرائيل تسرح عشرات الاف منهم - صورة لرجال الاطفائية الاسرائيلية ترش الجنود بالماء عوضا عن الاستحمام قبل العودة للمنزل




                      متابعة .. القناة 10 الصهيونية : صافرات الانذار غربي النقب دوت بالخطأ ولايوجد صواريخ قادمة من غزة


                      ‫#‏صورة‬: الأيادي تتشابك في قطاع ‫#‏غزة‬ لرفع الأنقاض رغم قلة الإمكانات ..









                      تعليق


                      • الرشق: لم نتلق ردا على مطالبنا وأصابعنا على الزناد
                        https://aja.me/V1j8yKأكد عضو المكتب السياسي لحماس عزت ‫#‏الرشق‬ أن الوفد الفلسطيني لبحث وقف دائم لإطلاق النار في ‫#‏غزة‬، لم يتلق ردا رسميا إسرائيليا على المطالب التي تقدم بها إلى الجانب المصري.



                        الكاتب الإسرائيلي "مناحيم بن" لنتنياهو: أستحلفك باسم الرب لا تقل انتصرنا فهي هزيمة.

                        القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش: نحن على موعد مع انجاز سياسي كبير لشعبنا.






                        الجبهة الداخلية الاسرائيلية تعلن العودة الى الحياة الطبيعية في كل المدن

                        تعليق


                        • حركة حماس تنفي أن تكون فصائل المقاومة قد وافقت على قبول تمديد التهدئة المؤقتة الحالية لـ72 ساعة أخرى.

                          تعليق


                          • قناة القدس / كتائب ‫#‏القسام‬ بالتوافق مع سرايا ‫#‏القدس‬ سيستأنفون ضرباتهم ضد الكيان الصيهوني يوم الجمعة الساعة الثامنة صباحاً وذلك في حال عدم التوصل لاتفاق .



                            تعليق


                            • واحدٌ وعشرون يومًا تحت الأرض!
                              اقرأوا وافرحوا بمجاهديكم، وبتأييد الله لهم!

                              القصّة منشورة على موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام!

                              خاص- القسام: مع اندحار آخر جندي صهيوني عن أرض غزة بعد الفشل والهزيمة الصهيونية، لا زالت قصص بطولات وكرامات المجاهدين تتواتر من أرض الميدان الذي شهد الالتحام المباشر مع قوات العدو ونخبته العسكرية في كافة محاور الاشتباك من شمال قطاع غزة إلى جنوبه. وتصل إلى هيئة تحرير موقعالقسام هذه المرة حكاية كرامات الله لعباده المجاهدين في مواطن يحبها الله ويرضاها في شهره الفضيل، وأرضه المباركة وساحات القتال في سبيله.
                              فمن هناك من محور الاشتباك الملتهب جنوب قطاع غزة، في منطقة الغوافير شرق القرارة، ومع بداية معركة "العصف المأكول" ترجّل تسعة وعشرون مجاهداً من قوات النخبة القسامية عبر نفق أرضي إلى أرض المعركة الحقيقية والاشتباك المباشر، ليباغتوا العدو من حيث لا يحتسب. أحد هؤلاء المجاهدين يروي لنا ما حدث، ويستذكر بطمأنينة واستحضار لعناية الرحمن ما حدث معه ومع إخوانه في هذه الأيام الطويلة تحت الأرض.
                              يقول المجاهد ع.س: " كانت مهمتنا تتمثل في تنفيذ عمليات التفاف خلف القوات المتوغلة والتصدي لآليات وجنود الاحتلال بكل وسيلة كما كان جزء من المجاهدين من وحدة الأنفاق ومهمتهم تجهيز الأنفاق والعيون وتهيئتها للاستخدام من قبل مقاتلي النخبة، وقد كان المجاهدون في حالة استنفار وأخذوا مواقعهم قبل بدء الحرب البرية".
                              ويضيف المجاهد العائد: " مع بداية الحرب البرّية التحمنا مع قوات العدو ونفّذ مقاتلونا بعون الله عدّة عمليات جريئة، كانت أولها عملية تفجير دبابة وجرافة من نقطة صفر، ثم توالت عملياتنا وتنوعت وتوزعت على المجاهدين كلّ حسب اختصاصه، بحسب الخطّة الموضوعة لنا من إخواننا في غرفة قيادة العمليات".
                              ويستذكر المجاهد إحدى أبرز عمليات هذه الثلّة المجاهدة، إذ خرج المجاهدان الشهيدان باسم الأغا وفادي أبو عودة، بعبوات الشواظ (من الصناعات العسكرية للقسام)، وفجّرا هذه العبوات بعمليتين استشهاديتين في جرّافة ودبّابة من مسافة صفر، وأوقعا فيهما القتلى والإصابات، رحمهما الله تعالى. وذكر المجاهد أنّ الأمر كان يسير وفق الخطّة المرسومة واستبسل المجاهدون واستحضروا وهم يخوضون هذه المعركة معيّة الله، وقضوا أوقات الانتظار بالذكر والاستغفار والدّعاء والصلاة.
                              واستطرد قائلاً: "حينما دخل العدو منطقة القرارة صاحب ذلك تفجير بعض عيون الأنفاق كما تم دكّ المنطقة بصواريخ الإف 16، ما أدى إلى إغلاق مخرج النفق - المحفور على عمق 25 متراً تحت الأرض- على المجاهدين في اليوم الثاني للعملية البرية وانقطع الاتصال بيننا وبين غرفة العمليات".
                              يقول القائد الميداني و.أ : "منذ انقطاع الاتصال في ذلك اليوم اعتبرنا جميع هؤلاء المجاهدين في عداد المفقودين، ولم نعد نعرف ما يدور معهم بسبب سخونة الاشتباكات وتعدد محاور التماسّ مع العدو، وكان التقدير بأنّ ما لديهم من طعام وشراب وهواء لا يكفي كلّ هذه المدة وأنّ من المستحيل –في تقديرنا البشري- أن يكونوا في عداد الأحياء" .
                              ويستدرك القائد الميداني: " لكن وبعد وقف إطلاق النار قامت طواقم الإنقاذ والدفاع المدني بالحفر في منطقة النفق لانتشال المجاهدين منه، وكانت المفاجأة التي وقعت علينا وقع الصاعقة الممتزجة بالذهول والحمد والشكر لله، حيث تجلّت عظمة الله تعالى في خروج ثلاثة وعشرين مجاهداً من النفق، إذ كانوا أحياء وبصحة جيدة !" .
                              ولا زال البحث جارياً عن 3 مجاهدين مفقودين، بعد أن أقدم رابعهم - وهو المجاهد القسامي الشهيد إياد الفرا- على عمل بطولي شاقّ، إذ حاول فتح عينٍ للنفق لإنقاذ إخوانه، وبالفعل وصل إلى هدفه، وما أن وصل إلى نهاية عمله وكاد ينجح إلاّ أنّ قدر الله كان غالباً فانهار النفق من هذه الجهة، مما أدى إلى استشهاد هذا المجاهد الهمام، تقبله الله في عليين . وقد أثار بقاء هذا العدد الكبير من المجاهدين على قيد الحياة في هذه الظروف -بعناية الله- دهشة إخوانهم في غرفة العمليات، وقد جاءت شهادات المجاهدين في هذا الصدد مثيرة للاطمئنان والسكينة بلطف الله ورعايته للمجاهدين. يقول المجاهد العائد المنتصر ر.س: "يسّر الله لنا في باطن الأرض ما يشبه نبع الماء حيث كنّا نضع قطعة من القماش من ثيابنا على الماء ثم نشرب ما تحمله هذه الثياب من ماء، وقمنا باقتسام ما لدينا من التمر طوال نحو شهر من الزمان، فكان نصيب كل واحد منا في اليوم نصف تمرة ونصف كوب صغير من الماء!".
                              مع العلم أنّ الماء في تلك المنطقة موجود على عمق 90 متراً من سطح الأرض، أي على عمق 65 متراً تحت المجاهدين.
                              وختم القائد الميداني هذه الشهادة بقوله: "في ذلك ما يثبت لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا أنه لو تخلى العالم كله عن شعبنا ومجاهدينا فإنّ الله تعالى معنا ولن يتخلى عنّا وسيمدنا بمدد من عنده".
                              وأخيراً، ستشهد الأيام القادمة - وفق روايات العديد من المجاهدين الذين عاشوا المعارك- ستشهد الكثير من القصص والشهادات التي سننقلها -بإذن الله- عن ألسنة المجاهدين المقاتلين الذين انتصروا لله ولدينه ولأرضه المقدّسة، فنصرهم الله وأذل عدوّهم، وشفا بجهادهم صدور قوم مؤمنين، "وما النصر إلا من عند الله".

                              تعليق


                              • قلق في اسرائيل من تعثر تمديد الهدنة وليبرمان يقول لجون كيري : اسرائيل مستعدة لكل الاحتمالات








                                صحيفة معاريف الإسرائيلية: مطالبات بالتحقيق مع مسرب التقرير العسكري حول عدد القتلى والأضرار الاقتصادية في حال تم احتلال غزة.







                                في #غزة الانجاب .. مقاااااومة

                                وزارة الصحة : عدد المواليد في غزة الذين تم تسجيلهم خلال الحرب على غزة أكثر من 4500 مولود.




                                مصدر في كتائب القسام لوكالة الاناضول التركية: "إذا لم يتم الاستجابة لشروط المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها، رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع، وتوفير ميناء بحري، ومطار، ستكون الكلمة للميدان".











                                تعليق

                                يعمل...
                                X