للنفع
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
اريد الرد على شبهة خلود الكفار فى النار
تقليص
X
-
- Apr 2013
- 5696
- الإسلام
- ذكر
- 16-05-2026
- 14:34
-
- Apr 2013
- 5696
- الإسلام
- ذكر
- 16-05-2026
- 14:34
هل خلود الكافر في النار ظلم له ؟ .. هنا رد الشبهة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمد رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والاه .
وبعد..
وقفت على كلام قيم من كتاب : "تعطير الأنفاس من حديث الإخلاص" وفيه رد على من يقول أن من الظلم ان يعذب الكافرون في النار بمدة غير محدودة وهم قد كفروا زمنا محدودا ، فأحببت أن انقله بنصه الى هذا القسم لمناسبته وأسأل الله أن يكتب لي ولجميع المسلمين الاخلاص في القول والعمل .
( قد يقول قائل : لِمَ يعذب الله الكافر بالخلود في النار مدداً لا نهاية لها مع أن العدل يقتضي أن يعذبه بمقدار المدة التي كفرها ؟ ولم يخلد المؤمن في الجنة مع أنه لم يؤمن ولم يطع الا مدة محدودة من الزمان ، بل قد يسلم لله قبل الغرغرة ويدخل في الاسلام ويموت ولم يسجد لله سجدة واحدة ؟
والسبب في ذلك أن المؤمن ينوي أن يطيع الله أبدا ، فجوزي بالخلود جزاء نيته ، والكافر كان عازما وناويا الكفر أبدا فجوزي بنيته ، قال تعالى : (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )
وهذه صفحة الكتاب لمن أراد قراءته : https://www.waqfeya.com/book.php?bid=691
----------------------
جزاك الله خيراً على النقل المفيد..
ودى ان اضيف شيئاً قد يوضح الامر أكثر لكن بطريقة ابسط..
القضية ان الحياة الدنيا ليست أختبار واحد فقط ..وسوف تؤخذ من يديك إلى نار أبدية لا تخرج منها
بل الحياة الدنيا مليئة بملايين الفرص لرجوع الإنسان ونجاحه فى الاختبار...والله يبتلى الإنسان الكافر والمؤمن على السواء..الكافر ليرجع للحق ..والمؤمن ليكشف معدنه الحقيقى ويزيده إيماناً....
فالخطاء هنا أحتساب ان الحياة هى اختبار واحد ..لا بل هى ملايين الأختبارات ...والكافر لا يُعطى فرصه واحده فقط ..بل ملايين الفرص..حتى النفس الأخير .
مثلاً ..شخص مثل برتراند راسل..عاش حياةً تتجاوز القرن من الزمان..وكان نابغة فى الرياضيات والمنطق ولا ينقصه اى عقل او حكمة..لكنه كان ملحداً..كافراً جاحداً لله....وقد اعطاه الله عمراً مديداً ولكن الكفر ليس حالةً نفسية سوف ينقلب بعدها إلى مؤمن ..او العكس ..بل هى هو أختيار وإرادة...فهؤلاء أمثال برتراند راسل لن ينفع معهم طول العمر فى شىء بتاتاً...إذ ان لو برتراند راسل عاش الف عام ..لن يصل إلى شىء مطلقاً..ولا تنتظر منه الإيمان...سيظل كافر لأنه اراد ذلك ..ولأن المائة عام ليست بهزيلة وليست القضية فى طول العمر او قصره مقارنة بأبدية العذاب ..بل القضية فى أستيفاء الفرصة كاملة وان الإنسان هذا أتيحت أمامه كل فرص الرجوع إلى الحق ولكنه لو صعد إلى السماء بسلم لن يؤمن..فهؤلاء من يقول عنهم الله فى كتابه العزيز
(وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )
أى لو عادوا للدنيا فى اختبار مرةً اخرى لظلوا على ما كانوا عليه ..كفار فلن يفيدهم طول الامد ولا ان يعادوا مرة اخرى
فإرادة الكفر عندهم لا يمكن علاجها..لذلك لو أفترضنا مثلاً
أن برتراند راسل قد عاش 1000 عام...سيظل برتراند راسل ملحد ..مثل ماهو ملحد ..وسيأتى احدهم يعترض ايضاً على تعذيب برتراند راسل فى النار للأبد..ولكن الأمور لا تقاس بهذه الطريقة ..بل بإستيفاء هذا الإنسان لكل الفرصة المتاحة له..يتعلق الامر بحال القلب ومدى تشبعه بالكفر او تشبعه بالإيمان...فمن تشبع قلبه بالكفر ..لو رأى القمر مشقوق نصفين لن يؤمن ..ولو أرتفع من فوقه الجبل..او شق له البحر لن يؤمن . ولو كان موسى عليه السلام إبنه بالتبنى لن يؤمن .وسيقول أرنى الله جهراً..كما قال الماديون الاوائل ..ومن بعدهم الماديين الجدد..
أعتقد ان الأعتراض على العذاب الأبدى أعتراض سخيف ..ولا معنى له ..وسببه الحقيقى قصر نظر من يحكم بالظلم فيه ..والقياس الباطل ..والظن ان الحياة اشبه بإمتحانات الثانوية العامة وكمان بدون (ملحق!)...لا الحياة بها ملايين الأختبارات..وباب التوبة والرجوع للإيمان يفتح للإنسان فى كل دقيقة وحتى الرمق الأخير..ومن يقبضه الله على الكفر..لو أستمر فى الدنيا لظل كافراً مثل ما هو ....هذا بإستفاضه ما اراه فى هذه النقطة..ناهيك عن ان الكفر بصاحب هذه النعم الغير محدودة والتى لا مثيل لها ..لابد له من عقاب يساوى النعم الهائلة التى تم جحدها بيد الكافر..ابعدنا الله وإياكم من شر الكفر والنار
تحياتى
--------------
منقول للفائدة
تعليق
-
- Apr 2013
- 5696
- الإسلام
- ذكر
- 16-05-2026
- 14:34
شبهة: لم يعذب الله الكفار ابدا؟ اليس من العدل ان يعذبهم مقدار ما عاشوه في الارض؟
السلام عليكم وارجوا ان اجد الاجابة عند الاخوة الكرام
قبل اسبوع من اليوم ، بينما نحن نوزع كتب اسلامية لغير المسلمين اذ دخل علينا شاب فاخد بعض الكتب واستأذن بطرح سؤال فقلنا نعم تفضل فقال:
لماذا يعذب الله الذين لايؤمنون به اشد العذاب ابد الابدين وهو غني عن تعذيبهم اليس من العدل ان تكون مدة تعذيبهم اياهم المقدار الذي عاشوه في الارض
فبدأ بعض الاخوة الحاضرين يحاولون اقناعه ولكن كل الاجابات لم تروي غليلي
فارجوا ان اجد ما يشفي الصدر عند احد الاخوة في هذا المجلس المبارك
-------------------------------------
من بلغه دين الاسلام ولم يؤمن فقد انقطع العذر في حقه وكان من الكافرين المستحقين للخلود في النار طال عمره أم قصر ما دام لم يحقق سبب النجاة قبل حلول أجله؛ فإنه لو أسلم قبل الغرغرة بساعة كان من الناجين ولو عاش قبلها كافراً مئة سنة؛ فليست العبرة بمدة حياته كافراً بل العبرة بإتيانه بشرط النجاة.
والخلود في النار للكافرين هو عين العدل، رجل أرسل الله إليه الرسل وأنزل مع رسله الكتب وأزاح عنه العلل و زين له الحق وبين له طريقه وقبح له الباطل وحذره طريقه، ومكنه من الهداية وأمده بالنعم الدنيوية في الأبدان والمآكل والمشارب والمناكح والمساكن ثم كفر نعمة سيده وأشرك معه غيره واستكبر عن عبادته واتبع هواه وقدم طاعة شيطانه على طاعة خالقه ومدبره هل يستوي بعبد أذعن لربه بالتوحيد و أطاع رسله وإن قصر في العمل؟ ، ثم إن هذا الخلود للكافرين شيء من أشياء يظهر بها عظيم منزلة التوحيد والايمان الذي هو مقصد خلق الخلق، وظهور حسن أحكام الله ودينه بل أصل دينه مما يحبه الله تعالى، ومما ينشرح أهل الايمان به نفساً ويزادادون به إيماناً ويثبتون به على الصراط المستقيم.
وثمة أصول محكمة في هذا الباب لا بد للمسلم من معرفتها منها:
الأول: أن الله لا يظلم لا في أحكامه القدرية و لا الشرعية، قال تعالى: (إن الله لا يظلم مثقال ذرة) وقال: (ولا يظلم ربك أحداً)، وخلود الكافرين حكم قدري، ولا أحسن من الله حكما لمن أيقن قال تعالى: ( ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
الثاني: أن الله يضع الضلال في محله اللائق به، قال تعالى: ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه) وقال: ( ولو علم الله فيهم خيراً وأسمعهم ) وقال: ( أفرأيت من اتخذه الهاه هواه وأضله الله على علم ) فأضله الله عالماً به وبما يليق به.
إجابة عاجلة غفر الله لكاتبها تقصيره وضعفه ألزمني بها تأخر الإجابة من غيري ممن هو أولى مني، والله المستعان.
--------------------------------قال الله عز وجل "ولو رُدوا لعادوا لما نهوا عنه" فهذه الآية إخبار من الله العليم بالغيب أن هؤلاء الكافرين المعذبين في النار لو أعيدوا لدار الدنيا لعادوا لكفرهم فاقتضى ذلك تخليدهم فلا يطهرهم إلا المكث الدائم..لكن يبقى سؤال:ولكنهم لم يكفروا إلا سبعين سنة أو ستين أو مئة ..إلخ..فكيف يخلدهم على مالم يصدر منهم؟, وإذا وصل النقاش إلى هنا فأمسكوا..وعدل الله لا يقاس بعدل المخلوقين وليس مدلوله مثله, كأي صفة من صفاته سبحانه وتعالى
واذكروا"لا يسأل عما يَفعل وهم يسألون"..وقولوا "آمنا بالله كل من عند ربنا"
واعلموا أن الله لا يخلد أحداً حتى يعذر إليه فيجعله بمثابة المختار لمصيره "لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسيل"
-------------------
تعليق
-
- Apr 2013
- 5696
- الإسلام
- ذكر
- 16-05-2026
- 14:34
بارك الله في احبتي في الله ولكن سؤالي هل الله عز وجل لا يرحم ابدا الكافر اذا كان في النار خالدا فيها ولايخفف عنه العذاب ولايموت فيها ولا يحيا وكلما نضجت جلودهم بدل جلده بجلد غيره ليذوق العذاب ويشرب الحميم الماء المغلى التي تسقط منه فروة الوجه قبل شرابه و اكله من شجرة الزقوم وهذا ابد الابدين،فأين رحمة الله ؟
--------------------
بارك الله فيك
إجابة على سؤالك الحالي والسابق
وهما ينقسمان ما بين سؤال عن العدل وسؤال عن الرحمة فنقول وبالله التوفيق وبه نستعين وله وحده سبحانه الحمد والمنة والكرم والجود:
العدل هو أن تعطي كل ذي حق حقه ، والظلم هو أن تمنع ذي حق حقه
فعلى سبيل المثال :
نحن كبشر إذا أنت اخترعت جهاز معين ثم أعطيت براءة الاختراع لهذه الشركة دون تلك فهل أنت ظالم؟
وإذا أخذت الاختراع وحرقته ودمرته هل أنت ظلمت الشركات المختصة ؟؟
الإجابة : لا لست ظالما قطعا لأن الاختراع خاص بك وأنت حر فيه
ولله المثل الأعلى
هذا الكون هو ملك لله تعالى ، فلو أن الله تعالى أخذ الأولين والآخرين بعذاب في الدنيا والآخرة فهو غير ظالم لهم لأنهم ملكه هو وهو خلقهم فلو عذبهم من غير ذنب صدر منهم لعذبهم وهو غير ظالم لهم بل هذا ملكه يتصرف فيه كيف يشاء
الله خلقنا ورزقنا وأعطانا وهدانا ونعمه سابغة علينا لا نحصيها بل إن من أسلم وأطاع الله تعالى فبهدى من الله وبرحمته ومنته وكرمه ، فلو حاسبنا الله بالعدل لأدخلنا النار،
فالطائع لم يستحق الجنة بعمله بل يدخل الجنة برحمة الخالق المتعال
قال صلى الله عليه وسلم:لن يدخل أحدا عمله الجنة . قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة ، فسددوا وقاربوا " متفق عليه واللفظ للبخاري ، وفي رواية لمسلم:ليس أحد منكم ينجيه عمله . قالوا : ولا أنت ؟ يا رسول الله ! قال : ولا أنا . إلا أن يتغمدني الله منه بمغفرة ورحمة "
فهذا نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي قوم الليل حتى تتفطر قدماه ويصوم ويواصل الصوم ويدعو إلى الله منتصبا في العبادة حتى يأتيه اليقين يقول لن أدخل الجنة بعملي ، فتأمل
فالجنة رحمته وليس عدله
أما النار فهي العدل ولو شئت فقل هي رحمة من وجه !!
قال تعالى : "إن الشرك لظلم عظيم" فكان جزاء الشرك الذي هو ظلم عظيم نارا خالدا فيها
طيب نستحضر سؤالك عن الزمن ، ليتصل الحديث ويتكامل
هل العدل أن يعذبهم إلى الأبد أو يعذبهم مقدار ما عصوا؟
نضرب مثالا آخر للتوضيح
هذا أب له أولاد ، يعصيه ولده في لحظة واحدة : يقول له أيها الأب أنت ظالم وكذا وكذا (يسبه سبابا عظيما ويسب أباه وأمه وينعته بالزنا والسرقة وكذا وكذا ...الخ)
كم يستغرق السباب ؟
يستغرق عشر دقائق
الأب يطرد الابن ويحرمه من دخول بيته إلى أن يموت
هل يقول عاقل أن الأب ظالم؟؟؟
الإجابة :
لا ليس ظالما ، بل تجد اللعائن تصب على رأس الولد العاق الكذا وكذا ..
لماذا ؟؟
الإجابة : لأن على قدر الذنب تأتي العقوبة وليس على مقدار وقت الذنب تأتي العقوبة
مثال آخر
السارق سرق في ساعة واحدة
الزاني استمتع بالزنا يُكرِه فتاة عليه ، ساعة واحدة
وفي قوانين الدنيا الوضعية يحبس بمقدار كم؟؟ ساعة ؟؟ أم كل ذي جرم يقدر حبسه في القوانين الوضعية العادلة من وجهة نظرههم ككفار
طيب
أحق الله أحق أم حق البشر ؟؟
ولله المثل الأعلى
المشكلة أن هذا الكافر الذي طرح عليك السؤال لم يعرف ( الله ) ولم يعرف قدر الله وعظمته قال تعالى :" وما قدروا الله حق قدره "
الله تعالى خلق هذا الكائن وسخر له الكون وجعل له العقل ليفكر ويبدع وينتج
ورزقه الرزق وأعطاه من شتى الألوان والأنواع والنعم فمن سمع لبصر ليد لكذا وكذا ...الخ
ويأتي هذا الكائن فيسب الله تعالى كما يفعل النصارى يقولون له ولد
ويأتي هذا الكائن ويسب الله فيجعله بقرة أو تمثال - تعالى الله عز وجل علوا كبيرا
ويأتي هذا الكائن فيعاند الله مثل اليهود ويتحدى الله ويسبه يقول الله فقير ونحن أغنياء
ويأتي هذا الكائن فيلحد ويجحد الرب جل وعلا ويقول ما للكون من خالق إنما وُجد صدفة
ويأتي هذا الكائن فيخادع الله يحسب أنه - المنافق - على شيء
ويفعل ويفعل ويفعل ...فهذا عدل الله به ولو شئت فقل عذابه في النار عذابا أبديا رحمة من الله فلو عامله الله بتمام العدل لكان العذاب أكبر من ذلك وأشد وأنكى من عذاب النار وهو مستحق لهذا العذاب أيما استحقاق
فإذا عرف الإنسان أن الله تعالى عظيم وكبير وأنه هو العلي الأعلى لعلم مقدار ذنب هذا الكافر الذي عاند وجحد وسب الله تعالى فلو حُكَّمَ فيه لحكم عليه بما هو أفظع من النار
فيعلم السائل أن هذه النار إنما هي أقل مما يستحق الكافر وأنه يستحق أن يعذب ما هو أشد من هذا لأنه طغى وظلم وتجبر وتكبر على ولي نعمته
الله تعالى تعرف إلينا في الدنيا باسمه (الرحمن) واسمه (الرحيم ) فيحلم ويعفو ولا يمنع الكافر الدنيا وما فيها ، أما يوم القيامة فيغضب ربك غضبا لم يغضب مثله قبل ولا يغضب مثله بعد كما جاء في صحيح البخاري، فيحاكم الكافر بعدله ، ويتجاوز للمؤمن برحمته
فما أرحمه وما أعدله سبحانه وتعالى ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون
قال النبي صلى الله عليه وسلم "يوضع الميزان يوم القيامة ، فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت ، فتقول الملائكة : يا رب ! لمن يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى : لمن شئت من خلقي ، فيقولون : سبحانك ، ما عبدناك حق عبادتك " صححه الألباني لغيره في صحيح الترهيب والترغيب
هؤلاء الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ما عبدوه حق عبادته
فمن عرف عظمة الله جل في علاه لا يقول أين عدل الله في النار، بل يقول اللهم ارحمنا برحمتك ولا تعاملنا بعدلك فلو عاملنا الله بالعدل لأدخلنا النار وهو غير ظالم لنا
وجاء في الحديث :" اختصمت الجنة والنار إلى ربهما ، فقالت الجنة : يا رب ، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم ، وقالت النار - يعني - أوثرت بالمتكبرين ، فقال الله تعالى للجنة : أنت رحمتي ، وقال للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، قال : فأما الجنة : فإن الله لا يظلم من خلقه أحدا ، وإنه ينشئ للنار من يشاء ، فيلقون فيها ، فتقول : هل من مزيد ، ثلاثا ، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ ، ويرد بعضها إلى بعض ، وتقول : قط قط قط " رواه البخاري،
وصحح الألباني في صحيح ابن ماجة ما رواه الديلمي قال :وقع في نفسي شيء من هذا القدر خشيت أن يفسد علي ديني وأمري فأتيت أبي بن كعب فقلت أبا المنذر إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر فخشيت على ديني وأمري فحدثني من ذلك بشيء لعل الله أن ينفعني به فقال لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد تنفقه في سبيل الله ما قبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار ولا عليك أن تأتي أخي عبد الله بن مسعود فتسأله فأتيت عبد الله فسألته فذكر مثل ما قال أبي وقال لي ولا عليك أن تأتي حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال مثل ما قالا وقال ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل أحد ذهبا أو مثل جبل أحد ذهبا تنفقه في سبيل الله ما قبله منك حتى تؤمن بالقدر كله فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إن مت على غير هذا دخلت النار "
معذرة أطلت ولكن الموقف يستحق الإطالة ولعل الله تعالى يزيل ما علق من هذه الشبهة ويعينك في الرد على هذا الكافر ولعل الله تعالى يجعله في ميزان حسناتك فيسلم وبارك الله فيك
تعليق
تعليق