المشاركة الأصلية بواسطة heartcry
مشاهدة المشاركة
الصفقة أو الــ deal اللي بينكم و بين معبودكم نجد لها أثرا في مرقس 16 : 16
مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ
يعني يمكن يكون الواحد - أعوذ بالله - "لوطيا / شاذا " و يكفيه إنو يؤمن بيسوع و يعتمد ، وهُبّااااااااا الملكوت مفتوح أمامه على مصراعيه حتى ولو بقي على لوطيته !!!
إقرأ يا نصراني :
[ ما أصعب على نفس هؤلاء المؤتمنين على كلمة الله أن يتركوا الكراسي - بسبب عدم إيمانهم بالحق - للعشّارين والزواني الذين سبقوهم إلى ملكوت الله بالإيمان ]
تفسير تادرس يعقوب .
وسؤال للضيف :
كيف تقبل على نفسك أن تعبد إلها من نسل المومسات و الزواني ( ثامار- راحاب- راعوث ) ؟؟؟؟












)









تعليق