إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

درر موصلية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    التربية والتعليم : قال ابن مالك في ألفيته النحوية : (كلامنا لفظ مفيد كاستقم...) أي إذا أفاد اللفظ سمي كلاما وإن ما فلا ، وجميل منه أن يأتي بهذا المثال وهو (استقم) أي استقم أنت ، فلعه اقتبس المثال من قوله تعالى : {فاستقم كما أمرت} وكذا {اهدنا الصراط المستقيم} فالاستقامة عندنا مأمور بها شرعا مطلوبة عرفا وهذا من فطنته وحسن طرحه للمباحث العلمية بطريقة دعوية تربوية لا علمية مجردة ، وكذا قيل عنه لما وصل لمبحث جواز إتيان المبتدأ نكرة ولكن بشرط أن تكون موصوفة ; طرق بابه فإذا بالإمام النووي بالباب ; فجعل ابن مالك هذا مثالا فقال : (......ورجل من الكرام عندنا) أي جاز أن تقول : رجل كريم عندي ، ولم يجز لك القول : رجل عندي ; بل وجب تأخير المبتدأ لأنه لم يوصف فعليه وجب القول : عندي رجل. ومما يحسن ذكره هنا أن بعض الشواهد النحوية فيها معان راقية سامية يجب على معلمي النحو شرحها للطلاب ففي حديثهم عن صلة الموصول يستشهدون بقول الشاعر : (ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا***ويأتيك بالأخبار ما لم تزود) أي إن الأيام ستكشف لك ما كان مستترا عنك من غير أن تكلف نفسك. وفي النهاية أقول على معلمي القرآن والنحو وغيره أن يفقهوا قوله تعالى : {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتانا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة}

    تعليق


    • #17
      تأملات مع الخضر وذي القرنين : جاء في سورة الكهف ذكر شخصيتين غريبتين خارقتين للعادة فيهما من التوافق ما يجلي لك عظمة القرآن ودقته وبديعه فقال تعالى عن الخضر {آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما} وكذا قال عن ذي
      القرنين : {إنا مكنا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا} ، ثم قال الخضر
      لموسى : {وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} فنجد أن الله يحدثنا عن ذي القرنين : {كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا} ، وقال موسى للخضر : {لقد جئت شيئا نكرا} وكذا أجاب ذو القرنين قومه قائلا : {أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا} ، وعند ركوبهما السفينة أعلمه سبب خرقها لحماية المستضعفين من الملك فقال {وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في
      البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا} وكذا قال المستضعفون لذي القرنين : {يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا} وإن كان لقاء موسى مع
      الخضر عند مجمع البحرين بدليل قوله : {لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين} فذو القرني لقي القوم عند السدين بدليل قوله : {حتى إذا بلغ بين السدين} وفي النهاية أقول : إن الخضر أقام الجدار فقال تعالى : {جدارا يريد أن ينقض
      فأقامه} وكذا ذي القرنين بنى لهم ردما فقال { فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما}أي حاجزا حصينا أكبر من السد وأوثق منه... هذا وهناك من الروابط ما لم أذكرها خشية السآمة عليكم ...والله أعلم

      تعليق


      • #18
        سأل أحدهم أحدا : أيحسن بمثلي أن يتعلم؟! فرد عليه : والله لإن تموت طالبا للعلم خير من أن تموت قانعا بالجهل!... قلت أي (الموصلي) : قرأت هذه بكتاب المنتقى وتذكرت أني مررت برجل مسن وأظن يكنى ب (أبي نذير ) عمره قارب أو تجاوز السبعين ، فسألته عن حاله وهو كان في إحدى مراكز التحفيظ - طالبا - كيفك مع التجويد ؟ فأجابني بالعامية : والله عدنا واحد شباب جيرانا مجاز برواية حفص فباشرتو عندو أدرس تجويد ، فرد عليه صاحبي : كيف وأنت بهذا السن؟!! فقال المسن : والله يا جماعة خلي أموت طالب علم أحسن من أموت لا شيء... فسبحان الله لما سألت عنه بعدها قيل لي بأنه مات بعد اللقاء بأشهر!!!... فهذه حياتنا كالفراغ (......) فمنهم من ملأ الفراغ بخير فأحياه الله حياة طيبة لقوله تعالى : {لنحيينه حياة طيبة} ولما كان الجود بالنفس أعلى غاية الجود ووهب نفسه لله; جعل الله مماته حياة لقوله تعالى : {بل أحياء عند ربهم يرزقون} ومنهم من ملأه بشر أو لم يملأه أصلا فكانوا أمواتا في حياتهم لقوله {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} فكانوا أمواتا إن لم يستجيبوا لربهم وكأني بالشاعر أجاد لما قال : الناس موتى في حياتهم *** وآخرون في باطن الأرض أحياء

        تعليق


        • #19
          العلماء مصدقون بما ينقلون لأنه موكول لأماناتهم مبحوث معهم بما يقولون لأنه من نتاج عقولهم والعصمة غير ثابتة لهم... هذه قالها الشيخ أحمد زروق رحمه الله ، وفي هذا تطالعنا مناظرة أبي حيان وهو من هو بالنحو ، تناظر مع ابن تيميه وكان فيما كان أن عرضت عليهما مسألة نحوية ; فقال فيها ابن تيميه رأيه ، فرده أبو حيان قائلا : إن سيبويه ما قال هذا! فأجابه ابن تيميه : ومن قال لك بأن سيبويه نبي النحو أرسله الله به حتى يكون معصوما ; سيبويه أخطأ في القرآن في ثمانين موضعا لا تفهمها أنت ولا هو ... انتهى. ورحم الله الجميع ... فإن رد على ابن تيميه مقالته هذه فأقول له ما قاله ابن مالك : (إذا كانت العلوم منحا إلهيه ،ومواهب اختصاصية، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثير من المتقدمين) وعليه أقول : فالفتح والفهم هما منة الله لعبده فإن شاء أمسك على هذا وإن شاء فتح لذاك وإن شاء أعربها على قوم وإن شاء أعجمها على آخرين . والله أعلم

          تعليق


          • #20
            ها
            هو الليل قد حله المشيب فتنفس صبحا وأشرقت الأرض بنور ربها وكم من نفس
            ستدب على هذه المعمورة صارخة مولودة والناس من حولها ضاحكة مستبشرة ! وكم
            من نفس مؤمنة ستسكت راجعة إلى ربها ضاحكة مستبشرة والناس من حولها باكية
            متصبرة. فاللهم اجعل الحياة حياة طيبة بطاعتك وذكرك واجعل زينتنا باقيات
            صالحات عندك واجعل الممات لنا حياة مع النبيين والصديقين والشهداء
            والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

            تعليق


            • #21
              جمعة مباركة ...بدعة محدثة !!! :
              حدثني غيرُ واحدٍ أنه قيل له (جمعة مباركة) –التي تُكتبُ في رسائل الموبايل وغيره- هي من البدع المحدثة!!!!...
              كذا قاله غيرُ واحدٍ من مشايخ السعودية -أثابهم الله ونفع بهم- مستدلين بأنه ما ورد نصٌ ولا فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ، وصحبه قبلاً....انتهى
              قلتُ : أما قولهم : هذه بدعة ... فهذا ما لا يرضاهُ شرعٌ ولا عرفٌ...
              أما الشرع :
              فقد قال ابن قيم الجوزية في كتابه (زاد المعاد) :
              وكان من هديه صلى الله عليه و سلم تعظيم هذا اليوم وتشريفه وتخصيصه بعبادات يختص بها عن غيره وقد اختلف العلماء : هل هو أفضل أم يوم عرفة ؟...وقال..التطيب فيه : وهو أفضل من التطيب في غيره من أيام الأسبوع...و السواك فيه وله مزية على السواك في غيره... أنه يوم عيد متكرر في الأسبوع..وعن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة وقال : إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة – فعقّبَ قائلا : أنه أفضل الأيام عند الله ويقع فيه من الطاعات والعبادات والدعوات والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى ما يمنع من تسجير جهنم فيه ولذلك تكون معاصي أهل الإيمان فيه أقل من معاصيهم في غيره حتى إن أهل الفجور ليمتنعون فيه مما لا يمتنعون منه في يوم السبت وغيره
              ...الخ .انتهى
              هذا ومما لا شك فيه ولا ريب أنّ يوم الجمعة له فضل عظيم فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها) رواه مسلم .
              وصح عنه أنه قال: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه) صححه الألباني
              وكذا صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين حيث قال : (إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمس منه وعليكم بالسواك) حسنه الألباني رحمه الله.
              ومن وجهٍ آخر : ألا تدخل بعموم حديث : (الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)؟!!!
              ومن وجه آخر : لو سلمنا ببدعتها ...هل يترتب على قائلها آثار البدعة التي هي الضلالة والضلالة في النار؟!!!

              وأما في العرف :
              فقد اعتاد كتّاب الرسائل النصية وغيرها البدءَ بــ : (تحية طيبة) و(نهديكم تحياتنا) ووووالخ ، وفي النهاية (مع التقدير) أو (مع فائق الاحترام) والخ ، فإذا كان ذلك كذلك لا أرى حرجا من كتابة (جمعة طيبة ومباركة) في نهاية الرسائل لِما مرّ
              وفي النهاية عُلِمَ أنه جائزٌ شرعا مطلوبٌ عُرْفا...
              وليتهم تشددوا بفتاواهم التي أغرقت الأمة الإسلامية والعربية بدخول الأمريكان لبلادهم وضربهم العراق في تسعينيات القرن الماضي وبداية القرن الحالي؛ فوالله لو تشددوا بتلك لما رددتُ عليهم تشددهم هذا غير المبرر؛ إذ أني أجدهم يصغرون الكبائر ويكبرون الصغائر!..فلذا اقتضى التنبيه.
              والله أعلم

              تعليق


              • #22
                رحمك الله يا (الجواهري) قال :
                في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ ***أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
                --------------------------------
                لما كثرت أطباء الدنيا; قلت وعزت أطباء الآخرة...ولما قدس الشخص; طغا علينا النص!!!...
                ---------------------------------------
                #إذا تقاربت الألفاظ تقاربت المعاني#
                إنّ لفظ الكلمة إذا تقارب مع كلمة أخرى ؛ فعلى الغالب يدل على تقارب المعنى ؛ ولنضرب مثالا :
                قال تعالى في سورة النساء : { وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ }
                فقوله : (فَلَيُبَتِّكُنَّ) أي فليقطعنّ آذان الأنعام من أصلها أو يُشققها...
                فالبتك : هو القطع..قلتُ – الموصلي- والقطع هنا بإفساد كما هو واضح من السياق...
                وكذا قوله تعالى : { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} أي : إن مبغضك هو المنقطع عن الخير...قال أهل اللغة : البترُ هو القطع ... قلتُ : أي القطع بإصلاح فلذا مَنْ أصيبَ بعلةٍ في قدمه مثلا فيُطلق على القطع بتْرٌ لِما عُلِمَ ممّا مرّ!!!...فشانئ النبي صلى الله عليه وسلم أي مبغضه كالعلة المقطوعة التي بقطعها يتم الصلاح ويعم

                وكذا قوله : { وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا } أي : انقطع إليه انقطاعاً بالاشتغال بعبادته ، فالتبتل : هو الانقطاع إلى الله أو إلى غيره، وكذا ما جاء في الحديث لَمّا أراد عثمان بن مظعون التبتل أي الانقطاع عن النكاح لأجل العبادة؛ نهاه عن ذلك التبتل ، فَعَنْ سعد بنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ { قَالَ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ..}
                ومنه قيل لمريم عليها السلام : " البتول "... والله أعلم
                ولولا خشيةُ الإطالة لأخذتُ مثالا آخر وهو : فَار- من الفَوْر- كما قال تعالى : { حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ } ، ومار - من المَوْر- كما قال تعالى : { يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا}
                ففار ومار : يدلان على الحركة والارتجاج والدوران كالرحى مضطربة ، وكذا غار وحار وثار ودارَ...والخ ؛ كلها تدل على معنى الدوران والاضطراب....
                والله أعلى وأعلم

                تعليق


                • #23
                  كان الإمام الصنعاني رحمه الله (ت 1250) إذا طيبه أحدهم .. صلى وسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
                  فسئل : هل في ذلك سنة واردة ؟
                  فأنشد قائلا :

                  يقولون : عند الطيب تذكر أحمدا
                  فهل عندكم من سنة فيه تؤثر

                  فقلت لهم : لا ، إنما الطيب أحمد
                  فأذكره ، والشيء بالشيء يذكر

                  اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله

                  منقول......

                  تعليق


                  • #24
                    قال تعالى في سورة الأنبياء : {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ (37)}
                    قال أهلُ التفسير بما معناه : أي خلق اللهُ الإنسانَ ومنه العجلة...
                    فالعرب تقول : خلق من كذا . يعنون بذلك المبالغة في الإنصاف . كقولهم : خلق فلان من كرم ، وخلقت فلانة من الجمال . ومن هذا المعنى قوله تعالى : { الله الذي خَلَقَكُمْ مِّن ضَعْفٍ }
                    ومنهم من قال قولا آخر ؛ وهذا أظهر القولين...والله أعلم

                    تعليق


                    • #25
                      #تأمل#إنّ يوسف عليه السلام أُلقيَ في الجب بسبب رؤيا رآها فلذا قال له أبوه : {قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5) }...قال بعض المفسرين بأنّ إخوته علموا بهذه الرؤيا فكادوا له كيدا....وأخرِجَ من السجن بسبب رؤيا رآها الملك : {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)}والله أعلم

                      تعليق


                      • #26
                        قال الرصافي :
                        ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا***وأقبح الكفر والإفلاس في رجل
                        --------------------------------------
                        قال ابن مالك رحمه الله : (إذا كانت العلوم منحاً إلهية، ومواهب اختصاصية، فغير مستبعد أن يدخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثير من المتقدمين)
                        قلتُ : أيننا نحن من هذا!!!!!!....
                        ------------------------------
                        كثرتْ شهادات الزور
                        لما كثرت الجامعات!!!!
                        مع احترامي وتقديري لأهل العلم منهم

                        تعليق


                        • #27
                          فائدة نحوية في الممنوع من الصرف (سبب منعه وصرفه):
                          الفعل لا يقبل الكسر ولا التنوين....وهذا من مميزاته.
                          فلما شابهَ الاسمُ الفعلَ من حيثيات مذكورة في باب الممنوع من الصرف ؛ لم يَجُز كسرهُ ولا تنوينه لأنه داخل في دائرته. فتنبهْ.
                          ولمّا دخلَ الألف واللام على الاسم أو أضيف إليه غيره ؛ صُرِفَ وذلك لأنّ الفعل لا يقبل الالف واللام ولا الإضافة فتنبهْ.

                          تعليق


                          • #28
                            عذرا يا سايكس بيكو فقد قسموا العالم العربي على غير ما قسمته!!!!....والحبل على الجرار!!!!...فاللهم ردنا إلى ما كان وبلاد الإسلام أرضا واحدةً لا حد ولا حدود تحدها....
                            -------------------------
                            #مأساةٌ#
                            اطلعت على نتاج الكثير من أهل العلم المحدثين فرأيتُهم قد كتبوا كتابات وبحوثا وكتبا في أصول التفسير ولكني ما وجدتُ لهم تفسيرا لكتاب الله إلا ما رحم ربي ، فقلتُ في نفسي فلمَ اشتغلوا بأصول التفسير إذًا؟!!!!

                            تعليق


                            • #29
                              قال تعالى في سورة الأنبياء : {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ (98) لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ (99) }

                              قلتُ : لو أُخذ النص على ظاهره لدخل فيمن يُعبد من دون الله عيسى وعزير فعلى هذا هم (حصب جهنم) لأنّ الله قال : (إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ )....
                              ولكن الآية قُيّدت في بداية السورة فقال : {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29)} فالآيةُ تخص من ادعى الألوهية وأقرها لنفسه...
                              فعلى هذا عُلِمَ ما أردتُه فتنبه والله يوفقك...

                              تعليق


                              • #30
                                سـالتُ أحدهم عن سر تكلم بعض طلبة العلم على بعض وكذا بعض المشايخ على بعض...
                                فقال : هذا داخل في علم الجرح والتعديل!!!!
                                فقلتُ : والله يا أخي ما وجدتُ تعديلاً بل وجدتُ علم الجرح والتجريح!!!
                                عافانا الله وإياكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X