إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على الزعم أن تقديس المسلمون للكعبة و الحجر الأسود عبادة وثنية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16



    من جديد الحاخام Tovia Singerيصفع
    أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة !

    يقول الحاخام في خضمّ حديثه :

    " هذا ما يقوله المسيحيون - المُنصّرون - عن المسلمين ، وهو بالتّأكيد لا يعدو كونه مجرّد بُهتان و كذب !
    السّؤال هو : عندما يذهب المسلمون لزيارة أماكنهم المقدّسة - مكة المكرّمة و الكعبة المشرّفة - هل يؤمنون بأن عليهم عبادة الحجر الأسود ؟؟ وهل بلمس هذا الأخير جميع ذنوبهم ستُغفر ؟؟؟

    الإجابة هي : لا !

    للحديث عن هذا الأمر من الأفضل التوجه بالسؤال لمشخص مسلم ! لديّ مُتابعون مسلمون كُثُر !

    الإجابة هي لا !

    هذا مكان مقدّس بالنسبة إليهم ، هم يؤمنون بأنّ لمس الكعبة المشرّفة و الحجر الأسود هو أحد الوصايا التي عليهم أن يمتثلوا إليها خلال الحج !

    هذا المكان - مكة المُكرمة و الكعبة المُشرفة - كان يعجّ بالشّركيات و عبادة الأوثان بعد وفاة إسماعيل - عليه السّلام - إتجهت ذريته لعبادة الأصنام . المسلمون يعلمون هذا الأمر لقد كانت فترة جاهلية عبد خلالها النسل المنحدر من إسماعيل - عليه السّلام - 365 إلها وثنيا بالإضافة إلى دفن بناتهن و هُنّ حيّات !

    المسلمون لا يعبدون ذلك الحجر - الحجر الأسود - !

    هم يشعرون أنّه بذهابهم للحج يتبّعون إحدى الوصايا ويقدّمون خلالها توبة - من الوثنية و جميع الشّركِيّات - !

    المسلمون يُعادون بولس - شاؤل الطّرطوسي - أكثر من اليهود أنفسهم بسبب أ فكاره القائلة بأنّ شخصا ما - الله جلّ جلاله - يمكن أن يموت لأجل التّكفير عن خطاياك !

    المسلمون يعتقدون إعتقادا راسخا بأنّ يسوع - عيسى عليه السّلام - لا يعدو كونه مجرّد نبيّ لا أكثر و لا أقلّ !

    المسلمون يؤمنون بأنّ بولس -شاؤل الطّرطوسي - هو المؤسّس و المُنَظّر الحقيقي للمسيحية الذي أفسد بأفكاره كلّ شيء !

    المسلمون يؤمنون بأنّ قيامهم بالأعمال الصّالحة يدفع بهم إلى التّوبة و هذه التوبة هي الوحيدة التى ستأمّنُ لهم الخلاص الحقيقي !

    المسيحيّون - المُنصّرون - يزعمون عبادة المسلمين للحجر الأسود و الكعبة المشّرفة وهم في ذلك كاذبون !

    المسيحيّون - المُنصّرون - يختلقون فقط هذا الهُراء ! المُسلمون لا يعبدون الأوثان ! هم يعبدون الإله الواحد الحقّ !





    المسلمون يرفضون جُملة و تفصيلا تعاليم بولُس - شاؤل الطّرطوسي - القائلة بموت الإله فداء للبشرّية و تكفيراً عن خطاياها !

    المسلمون يؤمنون بأنّ الطّريق الوحيد للخلاص الحقيقي هو الفوز برضى و رحمة الله - جلّ في عُلاه -
    كلمة الرّحمن في اللغة العربية هي أحد أسماء الربّ - الإله و تعني ببساطة شديدة الرّحمة .

    الرحمن بالمناسبة هو إسم الإله كما نسميه نحن اليهود "










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X