إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل لو كان آدم اعترف بخطئه سيقبل الإله توبته ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل لو كان آدم اعترف بخطئه سيقبل الإله توبته ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    .





    عندما تكلم الله عز وجل في القرآن الكريم عن معصية آدم ، قال تعالى :-

    وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ * فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [البقرة/36،35] .


    ثم جاء عتاب الحق لآدم وحواء ، قال سبحانه :-

    فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ [الأعراف/22] .


    ثم ذكر اعتراف سيدنا آدم وزوجه حواء بخطئهما ، وطلبا منه سبحانه أن يتوب عليهما يغفر لهما ويرحمهما ، قال جل جلاله :-

    قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف/23] .


    وفي النهاية قَبِلَ الله توبة آدم وزوجته ثم اجتباه واصطفاه

    فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [البقرة/37] .

    فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى * ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى [طه/122،121] .


    لاحظوا أن آدم وحواء اعترفا بخطئهما ، ثم جاءت بعد ذلك توبة الله عليهما .

    .


    وبالرجوع إلى ما ورد في سفر التكوين نجد أن آدم لم يتب ولكنه ألقى اللوم على حواء ، وحواء قد ألقت اللوم على الحية

    تكوين-3
    11 فقال من اعلمك انك عريان.هل اكلت من الشجرة التي اوصيتك ان لا تأكل منها. 12 فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت. 13 فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت.فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت


    دعونا يا سادة نرى ما يقوله علماء الكنيسة بخصوص هذا الأمر


    عثرت على كتاب بعنوان ’’وضع نفسه‘‘ والكاتب / راهب من دير السريان {هذا الكتاب من إصدارات مكتبة المحبة}


    غلاف الكتاب


    .



    يقول الكاتب في صفحة (رقم 8) ما يلي :-

    عندما أخطأ آدم وأهان الله وكسر وصيته ، لم يغضب الله ولم يثر لامتهان كرامته وكسر وصيته ، ويطرد آدم وحواء من الجنة بطريقة قاسية أو مجحفة ، ولكنه تواضع وجاء إليه يعاتبه معاتبة الصديق للصديق لأنه هو الذي قال فيما بعد { إن أخطأك إليك أخوك فأذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما } (مت 15:18) وعندما اختفى آدم خوفاً وخجلا عندما سمع صوت الرب الإله ماشياً في الجنة عند هبوب ريح النهار (تك 8:3) ناداه الرب وسأله في تواضع {أين أنت ؟} كأنه لا يعرف مكانه ، وهو عالم الخفايا والمكنونات .
    وكان للرب المحب المتواضع غرض آخر من سؤاله ،
    هو أن يطمئن آدم ويشجعه ويستدرجه إلى الإعتراف بخطيئته حتى يغفرها له { قلت أعترف للرب بذنبي وأنت رفعت آثام خطيتي } (مز 5:32) فينجو آدم من القصاص المؤلم للخطية ((موتاً تموت)) وفي الوصول إلى هذا الهدف السامي أخذ الرب يستدرج آدم وحواء ويتجاذب معهما أطراف الحديث حتى يصطاد من فمهما كلمة اعتراف أو اعتذار .

    أين أنت ؟ مَن أعلمك أنك عريان ؟ هل أكلت من الشجرة التي أوصيتك أن لا تأكل منها ؟ وعندما ألقى آدم المتكبر التبعة على حواء ، وجلب اللوم على الله ذاته الذي خلقها لتعينه { المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت } (تك 12:3) .
    أخذ الرب يستدرج حواء لعلها تعتذر وتقود آدم إلى الاعتذار والتوبة كما قادته إلى العصيان وكسر الوصية ، ولكنها هي الأخرى لم تتواضع ولم تعتذر بل ألقت اللوم على الحية { الحية غرتني فأكلت } (تك 13:3) .

    الله في تواضعه ومحبته يحاول بشتى الطرق - دون إجبار طبعاً - أن يجذبهما إلى التواضع والاعتذار ،
    وهو مستعد أن يتغاضى عن الخطأ في حقه وامتهان كرامته ، أما الإنسان المتكبر فلم يشأ أن يتواضع ويعتذر . انتهى

    صور المصادر من داخل الكتاب موجودة بالمرفقات .


    هذا الكلام هام وخطير جداً يا سادة !

    جناب الراهب يقول أن الله قد عاتب آدم ، وأراد منه أن يعترف بخطيئته لكي يغفرها له ، وبذلك ينجو آدم من القصاص لهذه الخطيئة ، أي كأن شيئاً لم يكن ... وواضح ايضاً أن الإله كان مستعد أن يغفر لهما ويتغاضى عن الخطأ الذي أهان كرامته !


    إذن الأمر ليس له علاقة بما اخترعته الكنيسة من أقوال وبنوا عليها عقيدة بالتأكيد فاسدة .

    مثل قول أن الله لو سامح آدم فإن هذا يتعارض مع عدله ، وأنه لو عاقبه فإنه يتعارض مع محبته ... وأن الخطيئة غير محدودة لأنها وقعت في حق الله (غير المحدود) ، ولذلك لم يكن هناك حل لمغفرة الخطية سوى أن يتجسد الله ذاته ويموت.... إلى آخر تلك الخزعبلات .

    ثم ، من حقنا أن نسأل : طالما أن الإله يريد أن يتوب عليهما لما لم يغفر لهما ؟ أو على الأقل يوفق آدم لصيغة التوبة مثلما ألهم الله سيدنا آدم كلمات فأناب إليه بها (!) ... أليس ذلك هو العدل يا أتباع اليهود ؟

    الخلاصة أنه لو كان آدم قد اعترف بخطئه وأقدم على التوبة (وهذا ما يتمناه معبود الكنيسـة) ، لكان الإله قد غفر له على الفور ونجاه من القصاص {لان اجرة الخطية هي موت (رو-6-23)} .

    .
    الملفات المرفقة

  • #2

    إذن الأمر ليس له علاقة بما اخترعته الكنيسة من أقوال وبنوا عليها عقيدة بالتأكيد فاسدة .

    مثل قول أن الله لو سامح آدم فإن هذا يتعارض مع عدله ، وأنه لو عاقبه فإنه يتعارض مع محبته ... وأن الخطيئة غير محدودة لأنها وقعت في حق الله (غير المحدود) ، ولذلك لم يكن هناك حل لمغفرة الخطية سوى أن يتجسد الله ذاته ويموت....
    إلى آخر تلك الخزعبلات
    .

    حقا انها خزعبلات ااخترعوها من عنند انفسهم ليبرروا هذا القرار الشاذذ القائل بالصلب و الفداء!!


    تعليق


    • #3
      اخي الكريم
      انت قلت خزعبلات .... فهل على الخراف حرج
      اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

      اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #4
        يبدو ان هذا الراهب هو من وضع نفسه عكس تيار خرفات الكنيسة

        هل هناك امل من تفسير بنكهة مسيحية ام انهم اعتزوا الحوار ؟؟


        جزاكم الله خير

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق


        • #5
          أخي الحبيب السيف العضب .. لا شك بأنه عمل رائع وتحليل منطقي لا غبار عليه .. أنت وأنا وكل المتابعين نعلم بأن الأناجيل أخبرتنا بأن المسيح قال بعضمة لسانه أن أبيه الذي في السماء هو إلهه وإله الناس ورغم ذلك الكنيسة تستغفل شعبها وتستخف بكلام المسيح وتُعلن بأن المسيح هو الله ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بعد أعتبروا المسيح هو الإله الثاني لثلاثة آلهة يعبدونهم .. وبالرجوع إلى خطيئة آدم والتي هي حجر الأساس للعقيدة المسيحية تجاهلت ايضا الكنيسة ما جاء بسفر التكوين أن الرب سيخلق آدم للأرض وليس للعيش في جنة عدن وهذا يعني بأن آدم للأرض بخطيئة أو بدون خطيئة ، وتجاهلت الكنيسة ايضا أول ذبيحة في الكون والتي فدى بها الرب آدم وزوجته وقدم لهما من خلالها لباس ليستر عورتهما ، وتجاهلت ايضا الكنيسة الطوفان في عهد نوح والذي محى بها أي رواسب من الخطايا تبقت من عهد آدم لعهد نوح والقسم الذي أقسم به الرب في تلك الأحداث بأنه لن يلعن الأرض مرة أخرى ، والمصيبة الكبرى هي أن الشعب المسيحي يعيش في غيبوبة فلا يسمع ولا يرى ولا يتكلم ولا يستخدم عينه ليقرأ ولا يستخدم عقله ليُحلل ويعيش ويموت ظنا بأن رجال الكهنوت سينوبوا عنه أمام الله يوم الدينونة ... فهل المسيحي الذي يعيش في هذه الغيبوبة رقى بنفسه ليصبح ضمن (بني آدم) أم أنه يُفضل أن يعيش منتسبا إلى المخلوقات الثلاثة الأخرى (جماد،نبات،حيوان) ؟ هذا سؤال يحتاج عقل يحلله ، أظن بأنه مازال هناك مسيحي لديه عقل ولكن مازال في انتظار التوجيه .
          .
          تسلم ايدك
          جزاك الله خيرا
          التعديل الأخير تم بواسطة السيف العضب; الساعة 09-02-2017, 02:04.
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            اسمح لي اخي الكريم اسلامي عزي
            في قصة ادم وحواء لدى النصارى تناقض غريب مع باقي الكتاب المكدس
            اليس كتابهم يقول ان ما من احد رأى الله ولا سمع صوته فكيف نزل الله
            الى الجنه وتحاور معهما
            اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

            اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق

            يعمل...
            X