المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman
مشاهدة المشاركة
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
Embryology in the holy Quran
تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
-
- Jul 2008
- 7306
- الإسلام
- 28-02-2023
- 01:53
Waiting for your answer to the previous question before we proceed.( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
-
- May 2014
- 496
- المسيحية
- ذكر
- 11-11-2014
- 19:53
God does things for a reason. He wouldn't do it unless it was to indicate a special purpose, and that purposes it documented in the Bible my friend. Muhammad borrowed the act from the Bible but not the reason for the act. Where is the purpose shown in the Quran? Your question is like asking can God make a rock so big that he cannot lift it. Think about it. You are asking a question that has really nothing to do with anything. Why would he go against the natural laws of biology and embryology? What was His purpose? Waiting for your answer sir.المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركةWaiting for your answer to the previous question before we proceed.
Peace
تعليق
-
- Apr 2012
- 12271
- الإسلام
- ذكر
- 16-06-2026
- 01:36
المشاركة الأصلية بواسطة pandora مشاهدة المشاركةI am not overly concerned with scientific accounts, miraculous or otherwise in the Quran.
May be our colleague is concerned only with his Bible 's superstitions !

Genesis 19 : 26
But his wife looked back from behind him, and she became a pillar of salt.

أنقر(ي) فضلاً أدناه :

سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .
تعليق

تعليق