الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم رسل الله صل الله عليه وسلم وبعد فأن لبولس نصيب فى الدين الاسلامى فلقد ذكر فى حديث للنبى صل الله عليه وسلم باسم سجن فى جهنم
رقم الحديث: 193
(حديث مرفوع) أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَجْلانِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ ، يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنِ جَهَنَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : بُولَسُ ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ : طِينَةِ الْخَبَالِ " .
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=78&pid=34361&hid=193(حديث مرفوع) أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَجْلانِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ ، يَغْشَاهُمُ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، يُسَاقُونَ إِلَى سِجْنِ جَهَنَّمَ ، يُقَالُ لَهُ : بُولَسُ ، تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ ، يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ : طِينَةِ الْخَبَالِ " .
الحديث يقول ان المتكبرين سيكونون امثال الذر صغار جدا جزاء تكبرهم وعلوهم على الناس فى الدنيا فيصغرون فى الاخرة ويدخلون الى سجن يسمى بولس فى جهنم وسبحان الله اذا قرأت اقوال بولس ستجده يتكلم عن نفسه او يشهد لنفسه ولا يدع احد يشهد له او يتكلم عنه مثل [فــــانـــدايك][Gal.5.2][ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا.] ويقول انه افضل [فــــانـــدايك][Cor2.11.23][أهم خدام المسيح.اقول كمختل العقل.فانا افضل.في الاتعاب اكثر.في الضربات اوفر.في السجون اكثر.في الميتات مرارا كثيرة.] وكثير من الاقوال التى قالها ايضا هناك حساب يهودى يسمى حساب الجمل لكل حرف من حروف الهجاء رقم كان اليهود يستخدمونة لمعرفة اسماء انبياء فى نبؤات مستقبلية وهو كالتالى
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AD%...AC%D9%85%D9%84
والان لنحسب عدد احرف بولس وعدد احرف جهنم ب +و+ل+س=2+6+30+60==98 بولس ج +ه+ن+م=3+5+50+40== 98 جهنم هذا والله تعالى اهدى واعلم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
جدول حساب الجمّل

تعليق