إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اخطاء في الكتاب المقدس

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #46


    الاختلافات فى الأعداد


    *************


    س30 : كم سنة يكون عمر الإنسان ؟


    جـ :
    في التكوين (6 :3) :
    "وتكون أيامه مئة وعشرين سنة" .

    ولكن في التكوين (11:11) :
    "وعاش سام بعدما ولد أرفكشاد خمس مئة سنة" .


    س31 : كم عدد الأسماء من آدم إلى إبراهيم ؟

    جـ : في لوقا (3 : 34-38) :
    "إبراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالح بن قينان بن أرفكشاد بن سام بن نوح بن لامك بن متوشالح بن أخنوخ بن يارد بن مهللئيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم" .

    بينما في التكوين (4 : 25 – 26) ، (5 : 3 – 28) ، (10 : 21-25) ، (11 : 10 – 26) :

    "وعرف آدم امرأته أيضاً ، فولدت ابناً ودعت اسمه شيثًا ... وولد قينان ... وولد مهللئيل ... وولد يارد ... وولد أخنوخ ... وولد متوشالح ... وولد لامك ... وولد نوحًا ... وولد سام ... وولد أرفكشاد ... وولد شالح .... وولد عابر ... وولد فالج ... وولد رعو ... وولد سروج ... وولد ناحور ... وولد تارح ... وولد أبرام" .

    ونلاحظ :

    1 – عدد الأسماء في لوقا 20 اسماً ولكن في التكوين 19 اسماً .
    2 – ذكر لوقا اسم أنوش ولا يوجد له أثر في التكوين .
    3 – في لوقا شالح بن قينان ولكن في التكوين شالح بن أرفكشاد .
    4 – ذكر التكوين يارد ولكن لوقا لم يذكره .
    5 – في لوقا قينان بن أرفكشاد ولكنه في التكوين قينان بن شيث .
    6 – في لوقا أخنوخ بن مهللئيل ولكن في التكوين أخنوخ بن يارد .
    7 – وبما أن إبراهيم عاش عام 3800 قبل الميلاد ، يكون الإنسان ظهر على الأرض 38 قرناً قبل الميلاد وهذا خطأ اكتشفه العلم الحديث حيث وُجدت جثث بشرية ترجع إلى عشرات الآلاف من السنين .

    س32 : كم عدد آل يعقوب ؟

    جـ : في أعمال الرسل (7 :14) :

    "فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وجميع عشيرته خمسة وسبعين نفساً" .
    يناقضه التكوين (46: 27) :
    "جميع نفوس بيت يعقوب التي جاءت إلى مصر سبعون" .

    س33 : كم عدد أبناء بنيامين ؟ ، وما هي أسماؤهم ؟

    جـ : تقول أخبار الأيام الأولى (8 : 1 ، 2) :
    "وبنيامين ولد بالع بكره وأشبيل الثاني وأخرخ الثالث ونوحه الرابع ورافا الخامس"
    بينما تقول أخبار الأيام الأولى (7 :6) :
    "لبنيامين بالع وباكر ويديعئيل ثلاثة" .

    س34 : كم عدد بني إسرائيل ورجال يهوذا ؟ .

    جـ : في صموئيل الثاني (24 : 9) :
    "فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى الملك فكان إسرائيل ثمان مئة ألف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة ألف رجل" .
    بينما في أخبار الأيام الأولى (21 : 5) :
    "فدفع يوآب جملة عدد الشعب إلى داود فكان كل إسرائيل ألف ألف ومئة ألف رجل مستلي السيف ويهوذا أربع مئة وسبعين ألف رجل مستلي السيف" .

    س35 : من أين جاءت فكرة إحصاء بني إسرائيل ؟

    جـ : في صموئيل الثاني (24 :1) :
    "وعاد فحمى غضب الرب على إسرائيل فأهاج عليهم داود قائلاً : امض وأحصِ إسرائيل ويهوذا" .


    ولكن في أخبار الأيام الأولى (21 : 1) :


    "ووقف الشيطان ضد إسرائيل وأغوى داود ليحصي إسرائيل" .

    س36 : كم عدد سنين الجوع التي حكم الله بها على داود ؟

    جـ : في صموئيل الثاني (24 : 13) :
    "فأتى جاد إلى داود وأخبره وقال له : أتأتي عليك سبع سني جوع في أرضك أم تهرب ثلاثة أشهر أمام أعدائك وهم يتبعونك" .
    ولكن في أخبار الأيام الأول (21 : 11) :
    "فجاء جاد إلى داود وقال له : هكذا قال الرب اقبل لنفسك إما ثلاث سنين جوع أو ثلاثة أشهر هلاك أمام مضايقتك" .

    س37 مكرر :) :) :) : كم عدد المراكب التي قضى عليها داود من أرام ؟

    جـ : "وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبع مئة مركبة وأربعين ألف فارس وضرب شوبك رئيس جيشه فمات هناك" صموئيل الثاني (10 : 18).
    ولكن يختلف أخبار الأيام الأول (19 : 18) :
    "وهرب أرام من أمام إسرائيل وقتل داود من أرام سبعة آلاف مركبة وأربعين ألف رجل وقتل شوبك رئيس الجيش" .

    س38 : كم عدد الأحواض لسليمان عليه السلام ؟

    جـ : في الملوك الأول (7 :26) :
    "وغلظه شبر وشفته كعمل شفه كأس بزهر سوسن يسع ألفي بث".
    بينما في أخبار الأيام الثاني (4 : 5) :
    "وغلظه شبر وشفته كعمل شفة كأس بزهر سوسن يأخذ ويسع ثلاثة آلاف بث" .

    س39 : كم عدد مزاود الخيل لسليمان عليه السلام ؟

    جـ : في أخبار الأيام الثاني (9 : 25) :
    "وكان لسليمان أربعة آلاف مزود خيل ومركبات واثنا عشر ألف فارس فجعلها في مدن المركبات ومع الملك في أورشليم" .
    بينما في الملوك الأول (4: 26) :
    "وكان لسليمان أربعون ألف مزود لخيل مركباته واثنا عشر ألف فارس" .

    س40 كم عدد الإسرائيليين الذين أطلقوا من سبى بابل من هذه القبائل ؟

    جـ : في عزرا (2) : العدد الإجمالي : 6377
    ولكن في نحميا (7) : العدد الإجمالي : 7265
    وهذه بعض الاختلافات التفصيلية بينهما :
    عزرا نحميا
    1 – بنو أرح عددهم 775 652
    2 – بنو فحث موآب عددهم 2812 2818
    ( من بني يشوع )
    3 – بنو زتون عددهم 945 845
    4 – بنو باباي عددهم 623 628
    5 – بنو عرجد عددهم 1222 2322

    س41 : كم عدد الذين قتلهم يوشيب بشبث التحكمونى عندما هز رمحه ؟

    جـ : في صموئيل الثاني (23 : 8) :
    "هذه أسماء الأبطال الذين لداود يوشيب بشبث التحكمونى رئيس الثلاثة ، هو هز رمحه على ثمان مئة قتلهم دفعة واحدة" .
    بينما فى أخبار الأيام الأول 11 : 11
    "وهذا هو عدد الأبطال الذين لداود . يشبعام بن حكمونى رئيس الثوالث هو هز رمحه على ثلاث مئة قتلهم دفعة واحدة" .

    س42 : كم عدد الذين ماتوا بسبب الزنا ؟

    جـ : في رسالة بولس الأولى لأهل كورنثوس (10 : 7 ، 8) (23 ألف) :
    "كما هو مكتوب جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب ولا تزنِ كما زنى أناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة وعشرون ألفاً".
    ولكن في العدد (25 :1-9) : (24 ألف) :
    "وابتدأ الشعب يزنون مع بنات موآب ... وكان الذين ماتوا بالوباء أربعة وعشرين ألفاً" .

    تعليق


    • #47

      تعليق


      • #48
        راااااااائع
        شكرا

        تعليق


        • #49
          Thank you very much

          تعليق


          • #50
            المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة

            أخي الكريم

            يعجبني جداً هذه الأعمال الناتجة عن قراءة وبحث

            ولكنني أرى أن العلم أنحرف عن هذه النقطة بـ 180 درجة .. فأمر الخلق لا يُأخذ إلا من خلقه ... هذا لا يعني أنني متفق على أحداث سفر تكوين وترتيباته للخلق ، فهي طريقة تافهة ومضللة .

            فُصِّلَت
            قرآن كريم
            قُلْ أَئِنَّكُم لتَكْفُرُونَ بالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَينِ وتَجْعَلُونَ لَهْ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ - وجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وبَارَكَ فِيهَا وقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَها فِي أَرْبَعَةِ أيَامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ - ثُمَّ اسْتوَى إِلَى السَّمَاءِ وهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَللأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَو كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ - فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاواتٍ فِي يَوْمَينِ وأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ

            إذن هناك ترتيب في الخلق والأمر لم يأتي نتيجة أنفجار

            ولكنني أتفق معك 100% بأن الكون تكون أولاً ثم خلق الله الكائنات .

            فالجزء الخاصة بسفر تكوين الذي جاء في ترتيب خلق الله للسماوات والأرض والشمس والقمر .. نجد الأختلاف واضح في الآيتي :

            في اليوم الأول
            1: 3 و قال الله ليكن نور فكان نور
            1: 5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

            ولكن في اليوم الثالث
            1: 16 فعمل الله النورين العظيمين النور الاكبر لحكم النهار و النور الاصغر لحكم الليل و النجوم

            فالمفهوم من هذا الكلام ان الله خلق الشمس والقمر في اليوم الثالث .. فمن أين آتى الله بالنور في اليوم الاول وبه فصل الليل والنهار ؟ !!!!!!!!!!

            1: 21 فخلق الله التنانين العظام

            السؤال : هل أكتشف العلم أن الله خلق تنانين ؟ !!!!!!

            فارجو التصحيح إن كنت اخطأت مقصودك .

            -----------------------------

            في اليوم الخامس
            1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
            1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض

            وهذا خطأ كبير

            أولاً : صورة الله ليس ذكر وانثى .. لأن الله ليس كمثله شيء

            وجاء بسفر اشعياء :
            إشعياء
            55: 8 لان افكاري ليست افكاركم و لا طرقكم طرقي يقول الرب
            55: 9 لانه كما علت السماوات عن الارض هكذا علت طرقي عن طرقكم و افكاري عن افكاركم

            فكيف تكون صورة الله هي صورة الإنسان ؟

            ثانياً : ينكشف لنا أن الله خلق الإنسان للأرض وليس للجنة بقوله

            1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض

            فالخطيئة المنسوبة لآدم وحواء ليست خطيئة تحتاج لخلاص وفداء لأنهم خُلقوا للأرض ((اثمروا و اكثروا و املاوا الارض))

            ثالثاً : الواضح من {1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض..} ان الله خلقهم بعد أن جهز لهم الأرض بخيراتها ليثمروا ويكثروا ويملاوا الأرض

            ولكنه الواضح ان الله خلقهم في اليوم الخامس لقوله ( و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض ) حيث أن السماء والأرض لم يكثملوا لقوله : (( فاكملت السماوات و الارض )) ...

            1: 31 و راى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا و كان مساء و كان صباح يوما سادسا
            2: 1 فاكملت السماوات و الارض و كل جندها

            فهذا يعتبر سوء خلق وترتيب من الله حيث أنه خلق شيء قبل شيء لقوله (( فاكملت السماوات و الارض.. )) .. إذن هناك نقص في خلق السماوات والأرض بعد خلق آدم وحواء .

            ثم يأتي سفر تكوين ليكشف لنا أخطاء الله في خلقه لأن الله خلق الحيوانات و.. و.. و.. ولكنه نساهم فلم يمطر المطر ولا هناك زرع ولا حشائش فكيف كانت تتعايش هذه المخلوقات منذ أن خلقها في اليوم الرابع

            1: 21 فخلق الله التنانين العظام و كل ذوات الانفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كاجناسها و كل طائر ذي جناح كجنسه و راى الله ذلك انه حسن

            والأعجب من كل ذلك أن سفر تكوين ناقض نفسه بشكل فاضح حيث قال أن الأرض أنبتت في اليوم الثاني في قوله :

            1: 11 و قال الله لتنبت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا و شجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض و كان كذلك
            1: 12 فاخرجت الارض عشبا و بقلا يبزر بزرا كجنسه و شجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه و راى الله ذلك انه حسن

            ولكن التناقض وضح أكثر حين قال ان بعد راحة الرب في اليوم السابع كانت الأرض بلا شجر أو نبات في قوله :

            2: 5 كل شجر البرية لم يكن بعد في الارض و كل عشب البرية لم ينبت بعد لان الرب الاله لم يكن قد امطر على الارض و لا كان انسان ليعمل الارض

            وهذا يكشف لنا انه في اليوم الثامن بدأ الله يجهز الأرض لتنبت زرع بدأت ... فكيف عاشت المخلوقات على الارض بدون مصدر لحياتهم من مأكل ومشرب ؟

            ويأتي لنا الكتاب المقدس بفاجعة علمية وأكتشاف جديد يقول أن الضباب يخرج من الأرض ويسقيها وهي جرداء لا شجر فيها ولا زرع

            2: 6 ثم كان ضباب يطلع من الارض و يسقي كل وجه الارض



            فها نجد أن الضباب هو من تكثيف بخار الماء ... فالضباب لا يخرج من الأرض .... وأعتبار تدخل البحار والأنهار في هذا الأمر لا يعني اجمال القول بالأرض في هذا الحدث لأن اليابسة لا تخرج بخار ماء او ما يُسمى ضباب .



            ونجد أيضاً العجب الأكبر وهو ان سفر تكوين أظهر لنا أن الله خلق الإنسان في اليوم الخامس ولكنه عاد مرة أخر ليكشف لنا أن الله خلق الإنسان بعد اليوم السابع !!! فمن هو الإنسان الذي خلقه الله في اليوم الخامس الذي كان على صورته وتكلم معه وقال (( 1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض )).؟

            في اليوم الخامس
            1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
            1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض

            ولكن بعد اليوم السابع جدنا أن الله خلق آدم بقوله :

            2: 7 و جبل الرب الاله ادم ترابا من الارض و نفخ في انفه نسمة حياة فصار ادم نفسا حية

            ونجد سفر تكوين يثبت أن الجنة التي كان بها آدم ليست جنة الخلد لأن الله غرس في جنة عدن جنة مخصصة لآدم بقوله :

            2: 8 و غرس الرب الاله جنة في عدن شرقا و وضع هناك ادم الذي جبله


            وهذا يثبت أمرين

            1) أن جنة آدم كانت لتمرينه على ممارسة (أفعل ولا تفعل) وأن جنة الخلد ليس بها (كُل من تلك الشجرة ولا تأكل من الأخرى) .
            2) أن هناك جنة سيزاول فيها المؤمنين حياتهم الأخرى التي وعدهم الله بها بعد يوم القيامة وليس كما يدعوا أن المؤمن سيجلس بجانب الله وانتهى .

            أعتذر للإطالة ولكن حوارك ممتع أحببت أن يكون لي بصمة ولو بحرف بجانب بحثك الممتع .

            .
            كلامك صحيح فى ال100 الكون نتج بترتيب الأنفجار الكبير حدث انفصل الكون وبدأ يتكون شيئاً فشيئاً النجوم ثم الكواكب ثم الكائنات والخطأ فى الكتاب المقدس فى الترتيب وليس فى وجود الترتيب فمثلا يقول ان الأرض فى اليوم الثالث ثم يقول ان الشمس فى الرابع والعلم اثبت ان الأرض كانت جزءاً من الشمس فكيف يكون الأرض قبل الشمس

            تعليق


            • #51

              تعليق


              • #52
                [QUOTE]
                المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


                أخي الكريم

                يعجبني جداً هذه الأعمال الناتجة عن قراءة وبحث

                ولكنني أرى أن العلم أنحرف عن هذه النقطة بـ 180 درجة .. فأمر الخلق لا يُأخذ إلا من خلقه ... هذا لا يعني أنني متفق على أحداث سفر تكوين وترتيباته للخلق ، فهي طريقة تافهة ومضللة .

                فُصِّلَت
                قرآن كريم
                قُلْ أَئِنَّكُم لتَكْفُرُونَ بالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَينِ وتَجْعَلُونَ لَهْ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ - وجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وبَارَكَ فِيهَا وقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَها فِي أَرْبَعَةِ أيَامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ - ثُمَّ اسْتوَى إِلَى السَّمَاءِ وهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَللأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَو كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ - فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاواتٍ فِي يَوْمَينِ وأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ

                إذن هناك ترتيب في الخلق والأمر لم يأتي نتيجة أنفجار

                ولكنني أتفق معك 100% بأن الكون تكون أولاً ثم خلق الله الكائنات .
                ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                الانفجار مذكور فى قوله تعالى " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما "
                فالفتق هو الانفجار والتفصيل جاء فى الايات الاخرى " قُلْ أَئِنَّكُم لتَكْفُرُونَ بالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَينِ وتَجْعَلُونَ لَهْ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ - وجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وبَارَكَ فِيهَا وقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَها فِي أَرْبَعَةِ أيَامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ - ثُمَّ اسْتوَى إِلَى السَّمَاءِ وهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَللأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَو كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ - فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاواتٍ فِي يَوْمَينِ وأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ "
                والقرءان يفسر بعضه بعضا

                تعليق


                • #53
                  يا لتحريفكم

                  لسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                  جزاك الله خير اخي فيما قالته
                  وجعله الله في ميزان حسانتك
                  هادهم الله النصاري الي دين الحق

                  تعليق


                  • #54
                    الكتاب المقدس بكبره اكبر غلطه بتاريخ البشريه

                    تعليق

                    يعمل...
                    X