إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون




    فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ


    الذكر : له معان متعددة ، فالذكر هو الإخبار بشيء ابتداء ، والحديث عن شيء لم يكن لك به سابق معرفة ، ومنة التذكير بشيء عرفته أولا ، ونريد أن نذكرك به ، كما في قوله تعالى :

    {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "55" }
    (سورة الذاريات)

    ويطلق الذكر على القرآن :

    {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "9" }
    (سورة الحجر)

    وفي القرآن أفضل الذكر ، وأصدق الأخبار والأحداث كما يطلق الذكر على كل كتاب سابق من عند الله ، كما جاء في قوله تعالى :

    {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون "43" }
    (سورة النحل)

    والذكر هو الصيت والرفعة والشرف ، كما في قوله تعالى :

    {وإنه لذكر لك ولقومك .. "44" }
    (سورة الزخرف)

    وقوله تعالى :

    {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم .. "10" }
    (سورة الأنبياء)

    أي : فيه صيتكم وشرفكم ، ومن ذلك قولنا : فلان له ذكر في قومه .

    ومن الذكر ذكر الإنسان لربه بالطاعة والعبادة ، وذكر الله لعبده بالمثوبة والجزاء والرحمة ومن ذلك قوله تعالى

    {فاذكروني أذكركم .. "152" }
    (سورة البقرة)





    ولكن ما نحن بصدده الآن هو :


    فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ
    [النحل43]



    فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    [الأنبياء7]

    فنسألهم عن ماذا ؟ ولا نعلم ماذا؟




    إذن علينا العودة إلى سورة النحل والأنبياء للمعرفة .



    وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)

    [النحل]

    الآن أوضح لنا القرآن الكريم بأن هناك سؤال وسائل ومسؤل

    فالسائل : الكفار الذي يُكفرون بسيدنا محمد :salla-icon: كونه رسول الله وليس السائل هو المسلم .
    المسؤل : هم أهل الكتاب الحق الذين لديهم علم بالأديان السابقة مثل ورقة بن نوفل وعداس وعبد الله بن سلام وآخر اسمه ابن يامين في عصر الرسالة ومثل ( أبو يحيى ) جيرالد ف . ديركس ماجستير فى اللاهوت ، دكتوراه فى علم النفس و القس يوسف استس والقس المصري السابق اسحق هلال مسيحه والدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقاً والقمص السابق المصري عزت اسحاق معوض في العصر الحالي، وكانوا من أهل الكتاب
    السؤال : كما جاء بالقرآن :

    1) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ .. فمن هم وصفاتهم} ؟
    2) { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ } ؟






    بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ (5) مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (6) وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8)

    [الأنبياء]

    الآن أوضح لنا القرآن الكريم بأن هناك سؤال وسائل ومسؤل

    فالسائل : الكفار ... فليس صيغة الأمر هنا للمسلم بل للكافر ... فالله عز وجل عندما يوجه أمر للمسلمين يقول : ياأيها الذين آمنوا.
    المسؤل : هم أهل الكتاب الحق الذين لديهم علم بالأديان السابقة مثل ورقة بن نوفل وعداس وعبد الله بن سلام وآخر اسمه ابن يامين في عصر الرسالة مثل ( أبو يحيى ) جيرالد ف . ديركس ماجستير فى اللاهوت ، دكتوراه فى علم النفس و القس يوسف استس والقس المصري السابق اسحق هلال مسيحه والدكتور وديع أحمد الشماس المصري سابقاً والقمص السابق المصري عزت اسحاق معوض، وكانوا من أهل الكتاب
    السؤال :
    1) {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ .. فمن هم وصفاتهم} ؟
    2) { إن كنتم تعلمون به :salla-icon: فهو و إن لم تعلموا فارجعوا إلى أهل الذكر و اسألوهم هل كانت الأنبياء الأولون إلا رجالا من البشر؟.} ؟

    و المراد بالذكر الكتاب السماوي و بأهل الذكر أهل الكتاب : فهل المسيحيين هم أهل كتاب ؟

    يرد علينا سعد سعد ويقول


    نحن لسنا نصاري فهذه طائفة كانت قديما في الجزيرة العربية بعيدة كل البعد في عقيدتها عن مسيحية أقباط مصر و لسنا أهل كتاب
    المصدر .......... أنقــــــر هنــــــا




    يتبع :-
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    .
    أي : إذا غابت عنكم هذه القضية ، قضية إرسال الرسل من البشر - ولا أظنها تغيب - لأنها عامة في الرسالات كلها .

    وما كانت لتختفى عليكم خصوصاً وعندكم أهل العلم بالأديان السابقة ، ومثل ورقة بن نوفل وغيره كما ذكرت من قبل ، وعندكم أهل السَّيَر والتاريخ ، وعندكم اليهود والنصارى ... فاسألوا هؤلاء جميعاً عن بشرية الرسل .

    فهذه قضية واضحة لا تُنكر ، ولا يمكن المخالفة فيها .. وماذا سيقول اليهود والنصارى ؟ .. موسى وعيسى .. إذن بشر .

    إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ

    يوحي بأنهم يعلمون ، وليس لديهم شك في هذه القضية .. مثل لو قلت لمخاطبك : اسأل عن كذا إن كنت لا تعرف .. هذا يعني أنه يعرف ، وأما إذا كان في القضية شَكٌّ فنقول : اسأل عن كذا دون أداة الشرط .. إذن : هم يعرفون ، ولكنه الجدال والعناد والأستكبار عن قبول الحق .


    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ

    [النحل44]

    استهل الحق سبحانه الآية بقوله :

    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ .....

    ويقول أهل اللغة : إن الجار والمجرور لا بد له من متعلق .. فبماذا يتعلق الجار والمجرور هنا ؟

    قالوا : يجوز أن يتعلق بالفعل (نُوحي) ويكون السياق : وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نُوحِي إليهم بالبينات والزبر .

    وقد يتعلق الجار والمجرور بأهل الذكر .. فيكون المعنى : فاسألوا أهل الذكر بالبينات

    فهذان وجهان لعودة الجار والمجرور .

    والبينات : هي الأمر البين الواضح الذي لا شك فيه أحد ... وهو إما أن يكون إمارة ثبوت صدق الرسالة كالمعجزة التي تتحدى الكذبين أن يأتوا بمثلها ... .. ... أو : هي الآيات الكونية التي تلفت الخلق إلى وجود الخالق سبحانه وتعالى .

    أما الزبر : فمعناها : الكتب المكتوبة .. ولا يُكتب عادة إلا الشيء النفيس مخافة أن يضيع ، وليس هنا أنفسُ مما يأتينا من منهج الله ليُنظم لنا حركة حياتنا .

    ونعلم أن عادة العرب - قديماً - أن يسألون عن كل شيء وعندهم عِلمٌ بالسهم .. ألا يسألون عن آيات الله في الكون ... يسألون من ؟

    رسول الله :salla-icon: ؟ يكذبوه
    فمن الفيصل بين الرسول والكفار ؟ بالطبع أهل الكتاب الذين كانوا يعيشون بينهم .

    والآن : هل المسيحيين هم النصارى وأهل كتاب ؟
    سعد سعد رد على هذا السؤال بقول :

    نحن لسنا نصاري فهذه طائفة كانت قديما في الجزيرة العربية بعيدة كل البعد في عقيدتها عن مسيحية أقباط مصر و لسنا أهل كتاب
    من خواطر الإمام / محمد متولي الشعراوي
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق

    يعمل...
    X