(إن المحبة محبتان: محبة طبعية، ومحبة شرعية ) إجابة شافية ,ينطفىْ بمائها نار السؤال ,وتتشافى بها جروح الحوار.
محبتاب فى الدين ومحبة طبيعية لا يتحرز الانسان منها ,وهذا ماأريد ,فللاسلام خصوصيات وعموميات وله الحق فى ذلك.
فانا أعتقد ان الاسلام قد يكون سببا فى تأسيس التفكيك الاجتماعى ,وهذا ما كنت أراه فى الاسلام.
أصعب الصعاب هى الموضوعية,لذلك قليل هم اربابها ,لأنك ستقرأ للاخر بكل إنصاف وموضوعية بنفس الحالة النفسية بكل تجرد من أفكار سابقة.
ولذلك انا لا أستغرب من التشكيكات فى ردودى والاتهامات فى مشاركاتى ,وماهى إلا موضوعية فى تلقى المعلومة وفى الفهم الصحيح .
فكم وقفنا مواقف محرجة بسبب ما تلقينا للمعلومات من مصدر معين أثقق به وثم أتفاجا عند إلقائى للمعلومة أننى أتقول بمغالطات تكون سببا فى أن يتصور ألاخر أنك صاحب تفكير معوج.
لذلك لن أتنازل عن الموضوعية وإن كانت فى مواجهتى ,احتراما للعقل وللتفكير الذى هو سبب فى نصرة الانسانية من حرب الابادة بكافة أشكالها.
محبتاب فى الدين ومحبة طبيعية لا يتحرز الانسان منها ,وهذا ماأريد ,فللاسلام خصوصيات وعموميات وله الحق فى ذلك.
فانا أعتقد ان الاسلام قد يكون سببا فى تأسيس التفكيك الاجتماعى ,وهذا ما كنت أراه فى الاسلام.
أصعب الصعاب هى الموضوعية,لذلك قليل هم اربابها ,لأنك ستقرأ للاخر بكل إنصاف وموضوعية بنفس الحالة النفسية بكل تجرد من أفكار سابقة.
ولذلك انا لا أستغرب من التشكيكات فى ردودى والاتهامات فى مشاركاتى ,وماهى إلا موضوعية فى تلقى المعلومة وفى الفهم الصحيح .
فكم وقفنا مواقف محرجة بسبب ما تلقينا للمعلومات من مصدر معين أثقق به وثم أتفاجا عند إلقائى للمعلومة أننى أتقول بمغالطات تكون سببا فى أن يتصور ألاخر أنك صاحب تفكير معوج.
لذلك لن أتنازل عن الموضوعية وإن كانت فى مواجهتى ,احتراما للعقل وللتفكير الذى هو سبب فى نصرة الانسانية من حرب الابادة بكافة أشكالها.


تعليق