إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل المحبة فى الإسلام للإنسانية ؟


    هل المحبة فى الاسلام هى فى ايطار الجماعة الاسمية فقط كما أراها أراها اى ليست للانسانية ,بل فقط من يدور فى فلك المسلمين.
    والدليل ان الرسول أمر بعدة أمور تدلل على ذلك
    منع التسليم على اهل الكتاب والغير دينيين
    اضطرارهم الى أضيق الطرق ومحاصرتهم
    كراهيتهم وعدم محبتهم وان كانوا ابائنا او اخواننا او عشيرتنا (تأسيس للتفكيك الاجتماعى)
    عدم الجلوس معهم والاكل معهم ومخالطتهم الا بظروف اضطرارية وضح لى
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-04-2014, 21:51. سبب آخر: نقل المشاركة الى موضوع مستقل

  • #2

    (
    لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 8 ) ) الممتحنة
    لا معارضة بين أمر الله تعالى بصلة الرحم وبين قوله تعالى (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) وذلك لأن الصلة لا يلزم منها الموادة فالموادة معناها تبادل المودة والمودة هي أعلى أو هي خالص المحبة وعلى هذا فإنه من الممكن أن تصل هؤلاء الأقارب وأنت لا تحبهم بل تكرههم على ما هم عليه من الباطل من الشرك فما دونه ولهذا قال الله عز وجل (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ (14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) فأمر الله سبحانه وتعالى أن نصاحب الوالدين في الدنيا معروفاً وإن كانا كافرين مشركين بل وإن كان قد بذلا جهدهما في أن يكون ابنهما مشركاً بالله عز وجل أو في أن يكون ولدهما من ذكر أو أنثى مشركاً بالله عز وجل ومن الممكن عقلاًً وشرعاً أن تصل شخصاً وقلبك يكرهه تصله بما بينك وبينه من القرابة أو من الجوار إذا كان جاراً لك ولكنك تكرهه بقلبك على ما عنده من محادة الله ورسوله.
    فتاوى نور على الدرب ( العثيمين ) ، الجزء : 5 ، الصفحة : 2

    خلاصة حكم مودة المؤمن للكافر:
    محبة عين الكافر المحارب أو محبة عموم الكفار أياً كانوا محاربين أو مسالمين أمر محرم بالإجماع ولو كان محبة طبيعية ناهيك أن تكون دينية علماً بأن محبة الكافر لملته أو لصفة دينية فيه تُخالف الشرع ليست كفراً بإطلاق وإن كانت تلك المحبة محرمة بالإجماع , وذلك أن الحُبَّ القلبي الديني لغير المسلمين لأجل دينهم الباطل ليس شيئًا واحداً، فمنه ما ينقض الولاء والبراء من أساسه، ويَكْفُرُ صاحبُه بمجرّده ومنه ما يَنقصُ من الولاء والبراء ولا يَنقضُهُ، فيكون معصيةً تَنقصُ الإيمانَ ولا تنفيه , أمّا الحبّ القلبيُّ الذي يَنقضُ الولاء والبراء وينفي أساسَ الإيمان فهو حُبُّ الكافر لكُفره , وأمّا الحبُّ القلبي الذي لا يصل إلى حدّ النَقض، لكنه يُنقصُ الإيمانَ، ويدل على ضعفٍ في معتقد الولاء والبراء، فهو محبّة الشخص كافراً كان أو مسلماً لِفسْقِه أو لمعصيةٍ يقترفها فهذا إثمٌ ولاشك، ولكنه لا يصل إلى درجة الكفر لكونه لا ينافي أصل الإيمان؛ وهذا الحبّ قد يكون كبيرة من كبائر الذنوب، وقد لا يكون كذلك، بحسب حال المحبوب ومعصيته، فمن أحبّ محبوباً لارتكابه الكبائر، فهذا الحب كبيرة، ومن أحبّه لصغيرة يرتكبها، فلا يزيد إثمه على إثم من ارتكبها.
    وأمّا الحبّ الجبلي الطبيعي للكافر المعين المسالم للدين وأهله والذي يعسر التحرز من مودته لحرمة أو كراهة هجره وقطع أسباب محبته , كحبّ الوالد لولده الكافر، أو الوَلَدِ لوالديه الكافرين، أو الرجل لزوجته الكتابيّة، أو المرْءِ لمن أحسنَ إليه وأعانه من الكفار وكان له حق في صلته فهذا الحُبّ مباح ولا يؤثر في كمال الإيمان وفي معتقد الولاء والبراء، لكونه مباحاً من المباحات، مادام لم يؤثر في بُغْضه لكفر الكافرين، وفسق الفاسقين، ومعصية العاصين , أمّا إذا أثّر في بُغْضه، فإنه يعود إلى أحد القسمين السابقين، بما فيهما من تفصيل , والذي ينبغي من جهة الكمال أن يكون تعامل المرء مع الكفار تعاملاً ظاهرياً بالعدل ولا يكون في قلبه ميل لهم ولا مودة لهم خروجاً من خلاف أهل العلم، وإنما إذا أحسنوا إليه فإنه يُحسن إليهم.
    الولاء والبراء والعداء فى الإسلام

    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 26-01-2019, 11:48.


    تعليق


    • #3
      السلام على من اتبع الهدى

      ضيفنا ...

      الجيد بطرحك انك نفيت المحبة بين المسلمين وغيرهم من اصحاب الديانات الاخرى ، ولم تستعمل مصطلح كره المسلمين لغيرهم

      فبشكل عامة : نحن المسلمون نحب الخير والاستقامة باتباع دين الحق في من يحملونه ونبغض الانحراف عن الصراط في من لا يدينون بدين الاسلام


      توضيحا بالواقع :

      اذا رايت تصرف خاطئ من احدهم - وكان رد فعلك

      1- كره وحقد على المخطئ
      أو

      2- كره ظلال المخطئ ومحاولة نصحه لهدايته


      والفرق بين ردي الفعل هو الفرق بين النقد البناء والنقد الهدام ، كذلك هي علاقة المسلم بغيره -نقد بناء


      قبل الرد على الشبهات التى استشهدت بها والتى مردود عليها من الف زاوية في منتدى منذ القرن الماضي


      ادعوك لقراءة هذا الموضوع

      https://www.ebnmaryam.com/vb/t182199.html





      ان كان هناك تمايز في العلاقات الانسانية بين المسلم وغيره ، لكان الاسلام دين مقتصر على المسلمين فقط باعتباره دين لطبقة دون سائر البشرية
      التعديل الأخير تم بواسطة فداء الرسول; الساعة 08-04-2014, 23:38.

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        زميلنا ... دعني اضرب لك مثل ... وهو الجار
        فالاسلام اوصى على الجار ولم يحدد هذا الجار بالجار المسلم
        وقد قال خير الخلق عليه الصلاة والسلام :"مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه". وقد أوصى القرآن بالإحسان إلى الجار: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ)[النساء:36]. ولم يرد في الحديث او في الايه تحديد للجار فقد يكون مسلم او نصارني او حتى يهودي وقد يكون ملحد ولشدة عظم حق الجار ظن رسولنا الكريم انه سيكون له نصيب في المراث
        والسؤال هنا هل يوجد اعظم من التألف بين الجيران في اي مجتمع
        ناهيك عن حقوق غير المسلمين فهم رعايا الدوله الاسلاميه ... وكيفنا قصة عمر بن الخطاب مع المصري الذي اشتكى له ضرب ابن عمرو بن العاص وهو مسلم لابنه الغير مسلم وأمر عمر بن الخطاب بجلد ابن عمرو بن العاص
        واطلق عمر بن الخطاب مقولته المشهوره والتي تعتبر من اهم ركائز الحقوق المدنيه في العالم ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرا)
        المحبه التي تحاول التصيد للاسلام من خلالها هي مجرد شعور والشعور خاضع للاهواء الشخصيه ... لكن الموده والتعامل الحسن هي الاهم لانها تعامل واجب بغض النظر عن الشعور
        واعتقد ان لدى اخوتي في هذا المنتدى من العلم الذي سيوضح لك الامر ... ملاحظه بسيطه ما كتبته هو رأي فان اصبت فمن الله ... وان اخطئت فهو مني ومن الشيطان
        اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

        اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          لقد اتضح لى بعض ما تعنون ,اى ان الاسلام يأمر المسلمين بالبر والقسط والاحسان مع المخالفين فكريا له .
          لأن الحب قلبى وأمر مستور لا يمكن إلاطلاع عليه (فلا يمكن للاخر ان يقتنع انك تحبه وانت تضربه او تمنع عنه المساعدة)
          والحب القلبى الادينى للأخر مثلا كحب المسلمين للاعب الارجنتينى ميسى لأنه لاعب مهارى ,هذا لا يضر لأنه لا يمكن التحرز منه اولا ,وثانيا ليس حبا لكفره,أى لا ينتقض به ولائكم وبرائكم
          وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
          هل هذا ما تعنون

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
            لقد اتضح لى بعض ما تعنون ,اى ان الاسلام يأمر المسلمين بالبر والقسط والاحسان مع المخالفين فكريا له .
            لأن الحب قلبى وأمر مستور لا يمكن إلاطلاع عليه (فلا يمكن للاخر ان يقتنع انك تحبه وانت تضربه او تمنع عنه المساعدة)
            والحب القلبى الادينى للأخر مثلا كحب المسلمين للاعب الارجنتينى ميسى لأنه لاعب مهارى ,هذا لا يضر لأنه لا يمكن التحرز منه اولا ,وثانيا ليس حبا لكفره,أى لا ينتقض به ولائكم وبرائكم
            وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
            هل هذا ما تعنون
            زميلي المفكر الانساني في خانة الديانه لديك مسجل ملحد .. والملحد كافر بكل الديانت حسب اعتقاده فهو لا يؤمن بها ولا يصدقها
            هل هذا منعنا من الاجابه على سؤالك ... ام هل سمح لنا كفرك بيدننا ان نطاول عليك
            زميلنا هناك فرق بين الشعور والحقوق فالحقوق تعطى للمسلم وغير المسلم ام الشعور فهو شخصي فانا قد احترم شخصيات غير مسلمه وابغض بعض الشخصيات المسلمه
            فالمسلم يجب عليه مساعدة المسلم وغير المسلم ورعايا الدول الاسلاميه لهم نفس حقوق المسلمين ... فهل تريد ان نحبك ام نكرمك .. حبنا لك خاضع لاهوائنا
            واهوائك ... ام اكرامك فهو واجب علينا شئنا ام ابينا
            اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

            اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







            https://www.anti-ahmadiyya.org

            تعليق


            • #7
              راااااااااائع أخى الكريم

              المشاركة الأصلية بواسطة الا حبيب الله محمد مشاهدة المشاركة
              زميلي المفكر الانساني في خانة الديانه لديك مسجل ملحد .. والملحد كافر بكل الديانت حسب اعتقاده فهو لا يؤمن بها ولا يصدقها
              هل هذا منعنا من الاجابه على سؤالك ... ام هل سمح لنا كفرك بيدننا ان نطاول عليك
              زميلنا هناك فرق بين الشعور والحقوق فالحقوق تعطى للمسلم وغير المسلم ام الشعور فهو شخصي فانا قد احترم شخصيات غير مسلمه وابغض بعض الشخصيات المسلمه
              فالمسلم يجب عليه مساعدة المسلم وغير المسلم ورعايا الدول الاسلاميه لهم نفس حقوق المسلمين ... فهل تريد ان نحبك ام نكرمك .. حبنا لك خاضع لاهوائنا
              واهوائك ... ام اكرامك فهو واجب علينا شئنا ام ابينا

              أردت أن أبدى إعجابى بمشاركة أخى الحبيب( إلا حبيب الله محمد ) فهى مشاركة بسيطة ومعبرة
              جزاكم الله خيراً
              المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
              وألامر ألاخر تفرقون بين الكفر وحامل الكفر اى تبغضون الشخص لما يحمله من الكفر لا لذات الشخص تجريديا.
              هل هذا ما تعنون
              هو كذلك تفضل هنا :-
              اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ - اللَّهُمَّ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عمر الفاروق 1 مشاهدة المشاركة

                أردت أن أبدى إعجابى بمشاركة أخى الحبيب( إلا حبيب الله محمد ) فهى مشاركة بسيطة ومعبرة
                جزاكم الله خيراً

                هو كذلك تفضل هنا :-
                اخي عمر الفاروق ... انا تلميذ من تلامذتكم في هذا المنتدى ولي الفخر في ذلك
                اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9
                  أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
                  أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
                  وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

                  لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )
                  ولكن أود أن أستفسر هل الايات والاحاديث التى وردت فى الولاء والبراء كانت تسير فى إتجاه العدوان والحرب فقط ولا تتكلم عن حال السلم والتعايش.
                  وألامر ألاخر فى إسداء المعروف للوالدين المشركان ومسايرتهما فى الدنيا بالمعروف ألا يكون فيه محبة لا يمكن لأى احد أن يتحرز منها.

                  فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
                  ولهذا أقول قد تكون ألايات لها دلالات على واقع معين ,اى المحارب لا يحب قلبيا أما ما سواه يحب لأن حبه لا يؤثر فى الديانة,فما بالك اذا كان صاحب معروف.

                  الدين يأمر بالمعروف + البر+القسط التعامل بهذه المعانى لا يمكن أن أتحرز من الحب القلبى ولابد أن تنشأ المودة لكل من يتعاملون بتلك المعانى
                  التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 10-04-2014, 17:18. سبب آخر: تصغير بنط الخط

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    و به نستعين


                    المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
                    أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
                    أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
                    وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

                    لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )

                    البر والقسط و الإحسان فى الإسلام ليست متعلقة بالقلب والهوى و إلآ فمن يُحَب أكثر يأخذ أكثر
                    بل بالمعاملات المُلزمه بتطبيق أحكام الله و أوامره لا لهوى الحب و هذا أكبر عدلا
                    فالحب و البغض مسأله قلبية عقليه مشاعرية لا تخرج عن هذا الإطار فكيف يحب المسلم مَن يحادد الله و الرسول !؟
                    و إلآ قول لى ما الذى سيجنيه الطرف الأخر من حب المسلم له أكثر من هذه الحقوق !؟ لا شئ
                    و ما الذى سيجنيه المسلم مِن حب الطرف الأخر له مع تضييع حقوقه !؟ لا شئ

                    و مع ذلك فالمسلم يحب للأخر أن يهتدى الى الله ليفوز بالدنيا و الأخرة و هذا أسمى أنواع الحب

                    هناك مَن يحب أكل لحوم الحمير و الكلاب والقطط و الفئران فهل أنت تحب أكلها !؟
                    هل تحب جميع الحيوانات التى تضر والتى لاتضر هل يتساوى الجميع عندك !؟

                    إذا خانتك زوجتك وزنت مع غيرك و سرقوا أموالك هل تُحبها وعشيقها !؟
                    هل تحب مَن يسئ إليك أو من يريد قتلك أو قتل أحد مِن ذويك مثل الذى لا يضرك و لا يريد لك الأذى هل يتساوى الجميع عندك !؟
                    إذن المحبة نسبية و لها أسباب تقتضيها

                    ومن أعظم هذه الأسباب هى الحب لله و فى الله والبغض لله و فى الله

                    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 10-04-2014, 21:50.


                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
                      أليس البر والقسط معانىيها توحى بأمر يتعلق بالقلب
                      أى أنا الذى أستشكله فقط ,إنسان لم يحارب المسلمين ,ولم يعتدى عليهم ,وله أفعال حسنه مع المسلمين ,لماذا الواجب علينا أن نبغضه وأن لا أحب ذلك الانسان.
                      وانا لا اتحدث عن المحاربين ,لأننا لو رأينا اليوم معظم العالم قائم على الصراع ,ولا تصدقوا الدعايات التى ترسل رسائل الحب من جميع المنظمات.

                      لكن أود التوضيح اليس (البر +الاحسان +اعطائهم حقوقهم+اطعماهم وكسوتهم وعدم ازدرائهم اذا اسروا الا يدل ذلك على رقة فى القلب وانكسار لحال ألاخر )
                      ولكن أود أن أستفسر هل الايات والاحاديث التى وردت فى الولاء والبراء كانت تسير فى إتجاه العدوان والحرب فقط ولا تتكلم عن حال السلم والتعايش.
                      وألامر ألاخر فى إسداء المعروف للوالدين المشركان ومسايرتهما فى الدنيا بالمعروف ألا يكون فيه محبة لا يمكن لأى احد أن يتحرز منها.

                      فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
                      ولهذا أقول قد تكون ألايات لها دلالات على واقع معين ,اى المحارب لا يحب قلبيا أما ما سواه يحب لأن حبه لا يؤثر فى الديانة,فما بالك اذا كان صاحب معروف.

                      الدين يأمر بالمعروف + البر+القسط التعامل بهذه المعانى لا يمكن أن أتحرز من الحب القلبى ولابد أن تنشأ المودة لكل من يتعاملون بتلك المعانى

                      يبدو ان رياح الفلسفة هي سبب ما انت عليه ( من انكار وجحود الخالق)

                      على رغم من تماسك افكارك وصياغة اسلوبك الا انه كل ذلك يتهدم ان ركزت قليلا في ردودنا

                      انت في البداية تنكره ان الاسلام يامر اتباعه بمحبة غيرهم وبذلك فان الاسلام يستبيح اعراض ودماء وممتلكات غير المسلمين

                      وعندما ثبت لك العكس ، تريد ان تجر اطراف الحوار الى المحبة القلبية لغير المسلمين

                      حقيقة يا ضيفنا لمصطلحات الحديث وتزيين الكلمة لتاخذ محملا اخرا سبب في ضياع الاجيال الحالية


                      دعني اعيد ما ذكرناهم سابقا :

                      نحن نكره اخلاق ومعتقدات غير المسلمين لما تحتويه من تجرا على الله عز وجل وانبياءه عليهم السلام

                      فعلاقتنا بهم علاقة رحمة وشفقة ، اما قولك ان المحبة قلبية تنبعث من كل تلك الصفات الجميلة من الاسلام ازاء مخالفه

                      فالامر بداهي جدا ان كل العواطف محلها القلب لكن تختلف العاطفة

                      فمحبة الاب لابنه ليست كمحبته لاخوه او امه او صديقه




                      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                      تعليق


                      • #12
                        فأنا ملحد وابوىا مسلمان لكن لا يمكن أن أتصور أنهما يكرهانى او انا اكرههما ,صعبة المعادلة لا يمكن .
                        إن المحبة محبتان: محبة طبعية، ومحبة شرعية:
                        أما الشرعية، كمحبة الكافرين لكفرهم والفاسقين بفسقهم: فهذا لا يجوز، بل الواجب بغضهم بما معهم من الكفر، ولو كان أباً أو أماً، أو أخاً، كما قال تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ {المجادلة:22}.
                        وقال: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ {الممتحنة:4}.
                        وهذا هو البغض في الله، كما في الحديث: أوثق عُرى الإيمان، الحب في الله، والبغض في الله.
                        أما المحبة الطبعية، كمحبة الوالد لولده والولد لوالده ونحوهما، فهذه لا يؤاخذ العبد بها، فإن تلك غريزة في النفس لا يملك الإنسان دفعها، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يَقسِم بين أزواجه ويعدل، ويقول: اللهم هذا قَسْمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تَملك ولا أملك. رواه أبو داود والحاكم، وقال: على شرط مسلم ـ ووافقه الذهبي، قال أبو داود: يعني القلب. اهـ.
                        فقد كانت أحب نسائه إليه عائشة، ولا يملك ذلك ولا يقدر أن يقسم فيه بالسوية.
                        قال الخطابي في معالم السنن: وإنما المكروه من الميل هو ميل العشرة الذي يكون معه بخس الحق، دون ميل القلوب، فإن القلوب لا تُملك، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي في القَسْم بين نسائه ويقول: اللهم هذا قَسْمي فيما أملك، فلا تواخذني فيما لا أملك ـ وفي هذا نزل قوله تعالى: وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَة {النساء: 129}. اهـ.
                        فالمحبة الطبعية لا يملكها الإنسان، وقد أنزل الله تعالى في أبي طالب: إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ {القصص:56}. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
                        قال النووي ـ رحمه ـ في شرح مسلم: قوله تعالى: مَنْ أَحْبَبْتَ ـ يكون على وجهين: أحدهما: معناه من أحببته لقرابته والثاني: من أحببت أن يهتدي.
                        وقال الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ في تفسير سورة البقرة: وقوله تعالى: إنك لا تهدي من أحببت {القصص: 56} أي لا توفِّق للهدى من أحببته، أو من أحببت هدايته.
                        وقال في شرح كتاب التوحيد: وهذا عام لأبي طالب وغيره، ويجوز أن يحبه محبة قرابة، ولا ينافي هذا المحبة الشرعية.
                        فلا حرج على المسلم أن يحب والديه، أو أقاربه الكفار المحبة الطبعية الغريزية، أو يحب كافراً لاستمرار إحسانه إليه، لكن الواجب مع ذلك أن لا يحبهم المحبة الشرعية، بل يبغضهم بسبب ما فيهم من الكفر، وذلك ببغض ما فيهم من الكفر فيبغضهم بصفة الكفر والعداوة، ويحبهم بصفة القرابة ونحوها، ولا منافاة بينهما.
                        ثم الواجب عليه أن يبر والديه، ويحسن إليهما في المعاملة الظاهرة، وإن كانا مشركَين، بل وإن جاهداه ليشرك بالله، والجمع بين برهما والإحسان إليهما وبين عدم طاعتهما في المعصية هو سبيل المنيبين إلى الله، كما قال تعالى: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ{لقمان:15}.
                        وكذلك القول في تاركي الصلاة والذين يصدقون العرافين، وراجعي لزيادة الفائدة الفتوى رقم: 137620.



                        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
                        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

                        تعليق


                        • #13
                          زيميلنا ... كل يوم تزيد شكوكي فيك ... فانت تدعي انك ملحد لابوين مسلمين ... وهذا غريب
                          ثم انك في مشاركه سابقه ايدت كل ما قلناه وابديت اقتناعك فيه ثم عدت تجادل في نفس الموضوع ... وهذا يتبعه النصارى في حوارهم معنا.... اما عن سبب استغرابي من انك ملحد لابوين مسلمين ... لانك كمسلم بالميلاد فانت تعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو اول من وضع حقوق للاسرى وانه اول من وضع حقوق للمدنيين في حالة الحرب ووصى بان لا يقتل شيخ او طفل او امراه او ان تقطع شجره او تهدم دار عباده وان يترك الرهبان في ادريتهم ...وانك كمسلم بالميلاد لابد ان تكون قرات السوره الكريمه (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ... لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ...وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ ... وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ...وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ...لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) ... كما انك كمسلم بالميلاد يجب ان تعلم ان عند فتح مكه سئل الرسول صلى الله عليه وسلم اهل قريش قائلا .. ما ترون اني فاعل بكم ... فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم فقال اذهبوا فانتم الطلقاء ... بعد كل ما صنعوه فيه اطلقهم وايضا كمسلم بالميلاد اكيد انك علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم اكرم سفانة ابنة حاتم الطائي عندما قالت له وهي في اسر المسلمين "يا محمد ! إن رأيت أن تخلّي عنّي فلا تشمت بي أحياء العرب ؟! فإني ابنة سيّد قومي، وإن أبي كان يفكّ العاني، ويحمي الذمار، ويقري الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي " فقال لها صلى الله عليه و سلم : " يا جارية، هذه صفة المؤمن حقاً، لو كان أبوك مسلماً لترحّمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق " ... لقد اكرمها وهي على ملة الشرك اكراما لاخلاق ابيها ... وكمسلم بالميلاد كان يجب ان تعلم ان خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قال ( بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) ومكارم الاخلاق لا تتم الا بالاحسان للغير ... وكمسلم بالميلاد كان يجب ان تعلم قول الله تعالى { وقولوا للناس حُسنا }[البقرة:83] وغيرها من الدلائل على حسن معاملة الناس ... اسمح لي فانت لست مولود لابوين مسلمين لانك لاتعلم ان اساس الاسلام هو مكارم الاخلاق ... ولا تعلم ان الاسلام انتشر بحسن المعامله ومكارم الاخلاق
                          اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                          اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                          https://www.anti-ahmadiyya.org

                          تعليق


                          • #14
                            الكلاب والحمير أمور تتعلق بالمذاق والجانب النفسى ,ولولا أختلاف الادواق لبارت السلع ,والامر يختلف بين انسان واخر فأنا أتحدث على الجانب المشترك بين جميع البشر صفة الانسانية لا المذاق المختلف من والى ألاخر
                            والنقاط ألاخرى التى ذكرتها أيضا اقول ان كل ما يهدد ويشكل خطر على الانسان بطبيعة الحال سيكرهه ,وقد يوجد ناس يحبون ألاخطار ويطوقون اليها ويحبون التضحيات من أجل انجازاتهم.

                            لكن
                            انت تتحدث عن دين تقول أنه عاملى للناس اجمعين ,من الماء الى الماء ومن اليابسة الى اليابسة والى الثقلان ألانس والجن.
                            ماذا ستستفيد من حبك لشخص ؟وماذا ستستفيد من دفن الكراهية فى صدرك حتى تكون كبركان لم ينفجر ,أى أنك تظهر امام الاخر احسان وبر ومساعدة وانت تكن له النيران ,وما وجدت وصف كوصف البركان.
                            وهذا يكون سببا فى الارهاب لأن البركان سينفجر يوما ما ولن يفرق بين من سالمه وبين من حاربه .

                            انسان لم يحاربك ولم يعتدى عليك ,بل فى عصر المدنية الحديثة يوجد فى عمل واحد مسلمون وملحدون وانا رأيت ذلك ,وياكلون مع بعضهم البعض وكانوا أقرب الى ألاخوة إلا عند العبادة يفترقون ثم يعاودون ,مازالو كذلك حتى جائهم اشخاص متدينون ,فأنتهت تلك العلاقة فيما بينهم بأن ترك المسلمون الملحدون بسسب الولاء والبراء ,ورأيت الاشخاص الاسلاميون يشعرون بالمودة لى اؤلئك أكثر من المسلمون,واقنعواهم بأنكم تخالفون الله وينتقض إسلامكم بحبهم وبمخالطتهم.
                            أقصد لماذا هذا
                            أليس ألاجدر أن تدعوهم فى عصر الحريات
                            أليس ألاجدر إقناعهم بحس الاخلاق بدلا من نشر ثقافية الكراهية داخل العمل ,مما يدل على ان الاحكام فى الولاء والبراء تخص زمن معين صحراوى تتباعد فيه ديار المسلمين والكفار مما يكون الولاء والبراء أمرا مفروضا بفرض جغرافية الارض ,أما اليوم لا يمكن تطبيقه الا اذا أنتهت المدنية الحديثة الذى ذابت كل الديانات والافكار مع بعضها البعض.
                            ولذلك أنتج العقل البشرى دولة رائعة متععدة الديانات والافكار وكل له دينه ولا مجال الا للفكر ومن امتلك أسس قوية على فكره فليس لأحد أن يمنع ألاخر من الاقتناع به .
                            مما يمنع تطبيق الولاء والبراء فى الجغرافية الحديثة؟ هل يمكن تطبيقه عى عصرنا على حسب فهمك الاسلامى؟

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المفكرالإنسانى مشاهدة المشاركة
                              الكلاب والحمير أمور تتعلق بالمذاق والجانب النفسى ,ولولا أختلاف الادواق لبارت السلع ,والامر يختلف بين انسان واخر فأنا أتحدث على الجانب المشترك بين جميع البشر صفة الانسانية لا المذاق المختلف من والى ألاخر
                              والنقاط ألاخرى التى ذكرتها أيضا اقول ان كل ما يهدد ويشكل خطر على الانسان بطبيعة الحال سيكرهه ,وقد يوجد ناس يحبون ألاخطار ويطوقون اليها ويحبون التضحيات من أجل انجازاتهم.

                              لكن
                              انت تتحدث عن دين تقول أنه عاملى للناس اجمعين ,من الماء الى الماء ومن اليابسة الى اليابسة والى الثقلان ألانس والجن.
                              ماذا ستستفيد من حبك لشخص ؟وماذا ستستفيد من دفن الكراهية فى صدرك حتى تكون كبركان لم ينفجر ,أى أنك تظهر امام الاخر احسان وبر ومساعدة وانت تكن له النيران ,وما وجدت وصف كوصف البركان.
                              وهذا يكون سببا فى الارهاب لأن البركان سينفجر يوما ما ولن يفرق بين من سالمه وبين من حاربه .

                              انسان لم يحاربك ولم يعتدى عليك ,بل فى عصر المدنية الحديثة يوجد فى عمل واحد مسلمون وملحدون وانا رأيت ذلك ,وياكلون مع بعضهم البعض وكانوا أقرب الى ألاخوة إلا عند العبادة يفترقون ثم يعاودون ,مازالو كذلك حتى جائهم اشخاص متدينون ,فأنتهت تلك العلاقة فيما بينهم بأن ترك المسلمون الملحدون بسسب الولاء والبراء ,ورأيت الاشخاص الاسلاميون يشعرون بالمودة لى اؤلئك أكثر من المسلمون,واقنعواهم بأنكم تخالفون الله وينتقض إسلامكم بحبهم وبمخالطتهم.
                              أقصد لماذا هذا
                              أليس ألاجدر أن تدعوهم فى عصر الحريات
                              أليس ألاجدر إقناعهم بحس الاخلاق بدلا من نشر ثقافية الكراهية داخل العمل ,مما يدل على ان الاحكام فى الولاء والبراء تخص زمن معين صحراوى تتباعد فيه ديار المسلمين والكفار مما يكون الولاء والبراء أمرا مفروضا بفرض جغرافية الارض ,أما اليوم لا يمكن تطبيقه الا اذا أنتهت المدنية الحديثة الذى ذابت كل الديانات والافكار مع بعضها البعض.
                              ولذلك أنتج العقل البشرى دولة رائعة متععدة الديانات والافكار وكل له دينه ولا مجال الا للفكر ومن امتلك أسس قوية على فكره فليس لأحد أن يمنع ألاخر من الاقتناع به .
                              مما يمنع تطبيق الولاء والبراء فى الجغرافية الحديثة؟ هل يمكن تطبيقه عى عصرنا على حسب فهمك الاسلامى؟
                              اي كلاب وحمير .... زميلينا
                              الدين جاء للتقويض المزاجيات وضبط الانفس ... فالله عالم بخلقه ... لماذا تريدني ان احبك وانت تكفر باعز ما لدي وهو ديني ونبوة حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم
                              لكن ديني رغم كرهي وبغضي لمعتقدك الذي في تعدي على ما اعز واحب يجبرني على ان احسن لك في القول والعمل ... وانت مصر على ان تدور في حلقة مفرغه وتحاول جرنا الى ذلك
                              زميلنا مجرد اننا نحاورك ونحاول ان ننقنعك بما هو خير لك وللبشريه لهو والله لقمة الاحسان ليس لاننا ملائكه بل لانا امرنا بذلك ... وانت لم تجب على اي من تسائلات السابقه
                              اليست مكارم الاخلاق هي قمة الاحسان للبشر وهي ضابط للشعور الانساني ... لماذا اكرم الحبيب محمد ابنة حاتم الطائي وهو كان من عبدة الاوثان وكانت هي ما تزال على ملتها
                              اليس لحسن خلق ابيها .. وهذا الخلق كان يتوافق مع بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ( بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) ... ما النفع من حبي لك وتجردي لك من حقوقك الانسانية
                              انك والله لتاكبر على نفسك ... التي هي تميل الى الحق ... وان شاء الله ستقر به قريبا ... وانا من كل قلبي ادعو لك الله ان ينير بصيرتك وان اراك اخ لنا هنا ... زميلنا ارجو منك
                              ان تحاول ولو لمره واحده ان تسعيذ بالله من الشيطان وان تصفي ذهنك وتعيد قرائة ردود اخوتي واخواتي عليك ... فهم يبذلون الوقت والجهد والمال والنفس لاجل نشر دين الله والدعوه اليه
                              جازهم الله الخير على فعلهم وقولهم ووقتهم الذي خصصوه للدعوه في سبيله ... اللهم اني اسئلك باسمك الاعظم وكل اسم سميت به نفسك ان تشرح صدر زميلنا للهدى لا الاه الا انت اني كنت من الظالمين
                              اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                              اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                              https://www.anti-ahmadiyya.org

                              تعليق

                              يعمل...
                              X