إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تدمير اسطورة يسوع بلا خطيه هو دليل على الالوهيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #61
    سبحان الله كم هو غريب أمركم
    عندما ترون أن أحد النصوص يقيض عقيدتكم تقولون أنه مجازي وله تفيسر روحي ويجب العودة إلى التفسير الكنسي
    وعندما ترون أن نفس النص يخدم عقيدتكم في موضع آخر تتعلقون بحرفيته


    الحقيقه ما تقوله حجه وااهيه وليس في محلها
    فقد ذكرة ان هناك أسس وقوانين للدراسه والتفسير وان تاتينا بتفسيرك هكذا من منطلق الخلفيه الإسلاميه فهذا أكبر تغيير وتحرييف ولكنا نعذركم لان الكتاب المقدس ليس من السهل تفسيره غير من هم أعطوا نعمة التفسير روحيا وحرفيا

    عزيز اللغة هي اللغة تحمل حقيقة النص وتحمل المجاز وتحمل الأمثال ولكن ليس بصورة إنتقائية كما تفعلون

    ليس فقط اللغة ومع ذللك أأيد رايك لان اللغه في تفسير كتاب كتب قبل 2000 سنه لا يعطينا الحق أن نفسره من منطلق اللغه الحديثه فبهذا ياخذ على المفسر
    وخلافا على هذا ما يعضد التفسير ويساعد الفهم التالي:
    1- نظريات التفسير
    2- الرجوع للنص الأصلي ودراسته
    3- فهم عادات وتقاليد الشعوب وقتها
    4- فهم ألفاظهم وعباراتهم وقتها
    5- معرفة جغرافيا الكتاب المقدس
    6- معرفة التاريخ المعاصر لهذه الحقبة
    7- فهم تام لفكر وعقيدة الأمم وليس الشعب اليهودي

    فأين أنت من كل هذا فقط إعتمدت على ان ما بين يديك لغه عربيه ونسيت أنها ترجمه ترجمة من الأصل اليوناني والعبري وتناسيت كل ما سبق
    ومع أن شيوخكم المفسرين استندوا على على ما ذكرة آنفاً ومع ذلك لم تتجه هذا النهج بكل أمانه فقط تطبقوه على القرآن فقط

    ومع ذلك لن تجد محاور مسيحي عندما يستند الى تفسير القرآن يقول رأيه مستشهدا بشيوخكم طبع صح رايه او خالف هذا شئ آخر المهم أنه إستند على مفسر معتمد مسلم
    في المقابل تجد المسلم يعتمد انه يفهم ما بين يديه لمجرد انه عربي اللغه وهذا تهكم وعدم مصداقيه للواقع
    هذا ما نراه
    وما تفعله او ما تتكلم عنه دليل


    لا شك أنك أوقعت نفسك في معضلة
    تفضل ما هي

    بداية أنت صالح فما بالك بيسوع ؟
    يسوع صالح أيضا ولكن كما هو صلاحك محدود يسوع أيضا صلاحه محدود

    أكبر خطأ ان تضعني بوجه المقارنه مع ربي وإلاهي يسوع المسيح فمن انا ومن أنت أيضا هذا من منطلق مسيحي
    أما من منطلق إسلامي فانت تشوه صورة نبي تقول انه معصوم
    ايضا المسيح ذكر
    قال الرّب يسوع: «وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل، أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف» (يو10: 10 و11 فهو الراعي الصالح الذي يعرف رعيته بأسمائها ويصونها، ويفتش عن الخروف الضال فيجده ويحمله على منكبيه ويأتي به إلى حظيرة الخراف «فتفرح ملائكة اللـه بخاطئ واحد يتوب»(لو15: 7)

    وكما أنك صالح في قيادة جوقة ترانيم ولكنك غير صالح في قيادة مملكة
    كذلك يسوع صالح في قيادة الخراف ورعايتها ولكنه غير صالح في خلقها وألوهيتها
    من منطلق الفكر الإسلامي الذي يرفض الوهية المسيح تقول هذا لذا كلامك لا يعتد به وليس له اي قيمه
    ويسوع هو من أشار إلى ذلك علانية عندما أجاب السائل حيث قال له :
    ( فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ. )
    ان قرأت اول ما كتبت عن سؤ فهم ودراية الكتاب المقدس من قبل المسلم ستفهم ما اقوله
    لانك ان كنت تفهم اسباب هذا القول الفعلي ولما نزل المسيح الرب الإله من سماءه وتجسد ومشي بيننا ما كنت تقول هذا فعدم معرفتك ببواطن الأمور التي هي اساس التفسير وقد كتب لك بعضها ما كنت قد وقعت في هذا الخطئ الغريب من شخص يدعى فهمه لعلوم التفسير
    اخي الفاضل لكل كلمه المسيح قالها لها اساس وسبب مثل الأقوال التاليه لها مصادر في التعليم الهيكلي التوراتي:
    1- انا هو نور العالم
    2- انا هو الماء الحي
    3- انا هو خبز الحياه
    طبعا يعلم هذا رجال الكهنوت اليهود فكل كلمه يفهمون ما معناها
    وما ذكرة هو مثل واحد فقول المسيح فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: « لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً ؟ لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ.
    هو تصحيح لمفاهيم خاطئه وهذه واحده منها
    لقد جاء السيد المسيح لكي يصلح التعليم الفاسد الذي وقع فيه الناس، ولكي يصحح المفاهيم الخاطئة للشريعة وللناموس وللمبادئ العامة في الحياة
    ذلك لأن الكتبة والفريسيين وزعماء اليهود وكهنتهم ورؤساءهم كانوا قد شوهوا كل شيء، وفسروا الدين حسب مزاجهم الخاص، وأبطلوا وصيه الله بسبب تقاليدهم (مت15: 6). ووضعوا على أكتاف الناس أحمالًا ثقيلة عسرة الحمل، وأغلقوا ملكوت السموات قدام الناس، فلا هم دخلوا، ولا جعلوا الداخلين يدخلون (مت23). من أجل ذلك وبخهم السيد المسيح، وكشف رياءهم أمام الناس. وقال عن أمثال هؤلاء المعلمين الكذبة: "جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص" (يو10: 8). ذلك لأنهم غرسوا في أذهان الناس وقلوبهم تعاليم خاطئة ومفاهيم منحرفة.
    لهذا جاء السيد المسيح ليقدم مفاهيم جديدة. جاء يقلب تلك الأوضاع، ويقيم ثورة في الحياة الدينية.
    اذا اخي الفاضل ان تفسر شئ بدون الرجوع للمصدر هذا يحرجك اكثر من اي شئ كما انني اطالبك بإتياني بمصدر مفسر مسيحي معتمد يعضد قولك هذا

    ويبين للسائل أنه لا أحد يصل إلى هذه المكانة من الصلاح إلا الله وحده
    نعم اراد ان يوضحها لهم فالكتبه والفريسيين كانوا يطالبون الناس بتلقيبهم المعلم الصالح وهم يعلمون ان لقب الصالح هو لله فقط ولان المسيح هو الرب استخدم هذا اللفظ وهي من الألفاظ التي يعلمها ايضا رجال الكهنوت اليهود
    وقد وضحت لك من الزهار اليهودي ان المسيح استخدم هذا اللقب المسياني ليفهم ايضا الكهنه والرابيين الفاهمين بالقاب المسيا وتسمياته
    معلومه اليهود كلهم يعلوم ان المسيح ابن المبارك هو الإله المتجسد اقرب كتاب ممكن تقراه ان كنت لا تقدر على الترجمه هو كتاب المسيا في العهد القديم مؤلفه حاخام يهودي - ريستو سانتالا- آمن بالسيد المسيح له كل المجد


    فإن كنت يا عزيزي تظن أنه عندما يصف نفسه بالراعي الصالح يقصد تلك المنزلة أي منزلة الصلاح الكامل التي هي لله وحده
    تكون بذلك قد اتهمت يسوع بالكذب والغش ، وأثبت أيضا أنه لا ضرورة لكلام يسوع أن يقول للسائل أنه ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله
    فكان يكفي يسوع أن يرد على سؤال السائل دون التطرق إلى صلاح الله ودون نفي الصلاح عن نفسه
    وضحت ان السيد المسيح أتى لكي يصلح التعليم الفاسد الذي وقع فيه الناس
    عزيزي مصيبتكم أنكم تزعمون معرفتكم بيسوع أكثر من معرفة يسوع بنفسه
    وأكثر معرفة بيسوع من معرفة تلاميذ يسوع بشخص يسوع
    وأكثر معرفة بيسوع من معرفة الذين شاهدوا يسوع وهم يقيم الميت ويرد بصر الأعمى
    فجميعهم يشهدون بنبوة يسوع ولسان حالهم يقول
    ( قام فينا نبي عظيم وافتقد الله شعبه )
    لا أريد أن أسترسل أكثر من ذلك إلا إذا رغبت في مناقشة هذا الموضوع فما عليك غير الإشارة وأن طوع بنانك
    المصيبه الحقيقه انكم تتكلمون وكانكم عن علم كامل بعقيدة المسيحيه واليهوديه الا ان هذا
    المصيبه صدقني هي عدم درايتكم لا اعرف انتم ام من بعقيدة المسيحي
    الرد بسيط لهذه النقطه
    وهو مع هذا كله أعظم من الهيكل .. إذ قال بفمه الصادق : " ولكن أقول لكم ههنا أعظم من الهيكل " ( متى 12: 6) ., وليس أعظم من الهيكل إلا الرب الساكن في الهيكل .
    ايضا أعظم من بني البشر كلهم ومنهم الأنبياء
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 21-04-2014, 17:05. سبب آخر: تصغير بنط الخط

    تعليق


    • #62
      ياريت يا زميلي ابن المسيح ان ترد على مشاركتي والتي تحمل رقم 56
      اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

      اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







      https://www.anti-ahmadiyya.org

      تعليق


      • #63
        أما الآن فأقول لك أنني كمسيحي فــ الذي أو الله المعنى واحد .
        يعني بعد ما حضرتك نسخت كلمتين لكي تثبت أن الكلمة هي (الله) ، تقول بعدها أنه لا يهم أن تكون الكلمة (الذي) أو (الله) !

        الصور غير موجودة ، ضعها مرة اخرى ونستكمل نقاشنا .

        تعليق


        • #64
          بسم الله الرحمن الرحيم
          و به نستعين



          المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
          ايضا المسيح ذكر
          قال الرّب يسوع: «وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل، أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف» (يو10: 10 و11 فهو الراعي الصالح الذي يعرف رعيته بأسمائها ويصونها، ويفتش عن الخروف الضال فيجده ويحمله على منكبيه ويأتي به إلى حظيرة الخراف «فتفرح ملائكة اللـه بخاطئ واحد يتوب»(لو15: 7)

          أولاً هل مَن يُلقِب نفسه بالراعى الصالح يكون هو الله !؟
          ثانياً الراعى الصالح هنا محدود و مقيد بخاصته خراف بنى إسرائيل الضاله


          إنجيل يوحنا 10
          11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
          12 وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.
          13 وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ.
          14 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،

          إنجيل متى 15
          21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
          22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
          23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
          24 فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».

          المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
          نعم اراد ان يوضحها لهم فالكتبه والفريسيين كانوا يطالبون الناس بتلقيبهم المعلم الصالح وهم يعلمون ان لقب الصالح هو لله فقط ولان المسيح هو الرب استخدم هذا اللفظ وهي من الألفاظ التي يعلمها ايضا رجال الكهنوت اليهود
          لقب الصالح لم يكن لله فقط فى كتابكم كما تدعى فاللقب مشترك و مقيد والنصوص على ذلك كثيرة
          إنجيل متى 25
          21 فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.
          المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
          معلومه اليهود كلهم يعلوم ان المسيح ابن المبارك هو الإله المتجسد اقرب كتاب ممكن تقراه ان كنت لا تقدر على الترجمه هو كتاب المسيا في العهد القديم مؤلفه حاخام يهودي - ريستو سانتالا- آمن بالسيد المسيح له كل المجد
          كذب وتدليس و تأليف مش عايزين جبت من أين أنّ "اليهود كلهم يعلمون أن المسيح ابن الله المبارك الإله المتجسد"
          المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
          الرد بسيط لهذه النقطه
          وهو مع هذا كله أعظم من الهيكل .. إذ قال بفمه الصادق : " ولكن أقول لكم ههنا أعظم من الهيكل " ( متى 12: 6) ., وليس أعظم من الهيكل إلا الرب الساكن في الهيكل .
          سفر أعمال الرسل 17
          22 فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا،
          23 لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُول». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.
          24
          الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا، إِذْ هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بِالأَيَادِي،
          25
          وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ.



          لا اريد منك كلام بدون دليل ولا تلتف و تأتى بكلام ليس له معنى و تخرج عن الموضوع و تظن أنك تُجيب فما عهدناه عليك أنك فى وادى و الجميع فى وادى أخر
          لا تتعب نفسك فالمسلمون عقلاء لا تؤمن بخزعبلات التجسد و صلب و ضرب و موت الإله


          تعليق


          • #65
            أعاود الترحيب بسعادتك يا ابن المسيح ولا أمل
            عادة المسيحيين أن يتهربوا من الإجابات بمثل ما فعلت أنت
            فكلكم يزعم أن نصوص كتابكم لا أحد يفهمها إلا قساوستكم وكهنتكم ومن يمتلك روح قدس ينظر من خلالها إلى ارواح النصوص
            هذه خدعة جميلة ولا أقول خبيثة يستخدمها رجال الكنيسة في تشكيك أبناء الكنيسة بأفهامهم وبعقولهم
            إنها الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها رجال الكنيسة من السيطرة على عقول خراف الكنيسة وحدهم
            من حق الكنيسة أن تقول لخرافها أن الكلمات البذيئة في قصة الأختين أهولة وأهيلبة هي قبيحة المبنى ولكنها جميلة المعنى ، وكل كلام بذيء في الكتاب المقدس هو كلام روحاني جميل ، نعم هذا من حقها لتحافظ على خرافها ولكن
            ليس من حق الكنيسة أن تفرض ذلك على غير الخراف
            فإن كانت الكنيسة لا تستطيع التعبير باللغة العربية أو ترجمة كتابها إلى العربية فلا تترجمه أما إذا ما تم ترجمته إليها أصبحت النصوص خاضعة لمعاني اللغة المترجم إليها ومن حق المتكلمين بها أن يدركوا المعنى المقصود حسب قواعد اللغة وأساليبها ومعانيها لأن الذي قام بترجمة الكتاب لا بد أن يكون متمكنا من اللغتين
            كما أن الذي يأكد حق العربي مسلما كان أم مسيحيا في إدراك المعنى خاصة عندما تكون الكلمات واضحة ولا مجال لأكثر من معنى ، فأنا كعربي لا أحتج ولا أقوم بتفسير نص
            (
            شاؤل شاؤل لا تستطيع أن ترفس مناخس )
            لأن هذه الجملة وأمثالها خليط بين اللغات وأرجع للكنيسة لتخبرني بمعناها
            ثم الذي يجعلني محقا في إدراك معاني كلمات الكتاب المقدس المترجم بالعربية أنني وجدت الكثير من المسيحيين يزعمون إدراكهم وفهمهم لمعاني آيات القرآن الكريم وبطريقة مغلوطة ومعكوسة تماما
            فهذا القس المشلوح زكريا بطرس وجميع من نقل عنه يتعامون عن الكلام البذيء في حزقيال وفي غيره ولا يخجلون من تلك السفالات المفضوحة ويأخذون على القرآن الكريم أنه يذكر كلمة يخجلون من ذكرها
            وعلى سبيل المثال
            يتعامون عن تفريج الرجلين لكل عابر وعن دغدغت ترائب العذرية وعن مني الخيل ولحم الحمير وما إلى ذلك ويخجلون من كلمة النكاح التي وردت في القرآن الكريم ويقولون لنا كيف يتضمن القرآن مثل هذه الكلمة ؟
            نعم
            لم يرو الشجرة التي في أعينهم وفي عيون كتابهم ويتعامون عنها ثم يزعمون أن في عين القرآن قذى
            ولو أنهم يفهمون العربية أو رجعوا إلى معاجمها لعلموا أن كلمة النكاح تعني الزواج أي أن النكاح هو الزواج الشرعي الحلال وأن الذي يتولى عقدة النكاح هو ولي الأمر وبحضور الشهود وبموافقت الطرفين وتسمية المهر
            ولو أنهم بحثوا في تعريف النكاح في كتب الكنيسة لعلموا أنها
            تحملها على نفس المعنى ولكنهم بالرغم من ذلك
            لا زالوا يكابرون ويرددون ويظهرون خجلهم واشمئزازهم من هذه الكلمة
            فكيف تريد مني أيها القس المبجل أن أتهم علمي وفهمي ولغتي عندما أقرأ في إنجيلك وأسفارك ؟
            كيف تريد مني ومن العرب أن يقولوا :
            (
            ربما فعلا كلمة كالأسد في اللغة العبرية تعني كلمة ثقبوا أو أوثقوا باللغة العربية )
            وحتى تتأكد من صحة كلامي أضع المزمور 22 / 16-17 بين يديك
            بداية هذا هو النص العبري للمزمور

            16 - כִּי סְבָבוּנִי כְּלָבִים עֲדַת מְרֵעִים הִקִּיפוּנִי כָּאֲרִי יָדַי וְרַגְלָי
            17 - אֲסַפֵּר כָּל-עַצְמוֹתָי הֵמָּה יַבִּיטוּ יִרְאוּ-בִי

            هذا هو المزمور حسب ترجمة الفاندايك وسمث والحبشية يا عزيزي هكذا
            16. لأَنَّهُ قَدْ أَحَاطَتْ بِي كِلاَبٌ. جَمَاعَةٌ مِنَ الأَشْرَارِ اكْتَنَفَتْنِي. ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ.
            17. أُحْصِي كُلَّ عِظَامِي وَهُمْ يَنْظُرُونَ وَيَتَفَرَّسُونَ فِيَّ.

            وهذا هو المزمور حسب ترجمة الأخبار السارة هكذا
            16. الكلاب يحيطون بي. زمرة من الأشرار يحاصرونني. أوثقوا يدي ورجلي،
            17.ومن الهزال أعد عظامي، وهم ينظرون ويتفرسون في.

            وهذا هو نفس المزمور حسب ترجمة شهود يهوة صفحة 864 هكذا وهي أصدقهم
            16 - لأنه قد أحاطت بي كلاب
            جماعة
            فاعلي السوء طوقتني
            كأسدهم عند يدي ورجلي
            17 - صِرتُ أُحصي كل عظامي
            وهم ينظرون ويحدقون إليّ


            فإن كانت رجالات الكنيسة غير أمناء في الترجمة يا سعادة القس أيكونوا أمناء عند اختلاط المعاني ؟
            يتبع إن شاء الله

            تعليق


            • #66
              أعاود الترحيب بك يا سعادة القس المحترم

              هل رأيت الأمانة العلمية لمترجمي كتابك الذي تقدسه ؟
              تلك الترجمة التي لا يقوم بها إلا عباقرتكم
              طبعا المبرر جاهز وتحت الطلب وفي متناول الجميع منكم
              ستقول كما قال غيرك :
              ان بعض المترجمين ترجم النصوص حرفيا وبعضهم ترجم النصوص بالمعنى وبعضهم إلتبست عليه بعض الكلمات وبعضهم رجع إلى المخطوطات القديمة وبعضهم رجع إلى المخطوطات الأقدم وبعضهم نسي أن يضع بعض النقاط فوق بعض الحرف أو أسفلها وما إلى ذلك من إجابات واهية

              ثم توجه كلامك إلي فتقول : من أنت حتى تنتقد الكتاب المقدس وتنتقد العلماء الذين ترجموه ؟
              فأنت لا تعرف السريانية القديمة ولا تعرف الآرامية القديمة ولا تعرف اليونانية القديمة ولا تعرف العبرية القديمة ولا تعرف الآشورية ولا تعرف الكلدانية ولا تعرف القبطية وحتى الكنعانية لا تعرفها وكذلك لا يقودك روح القدس الذي قاد المترجمين وألهمهم ماذا يكتبون
              طبعا أتفهم موقفك أيها العزيز لأنني أعلم أن الصراخ عادة ما يكون بحجم الألم
              وأتفهم أيضا أنه قد تختلط المعاني على المترجمين أيضا
              ولكن
              هل تختلط الأرقام أيضا ؟
              مثال بسيط شاهد على الأمانة العلمية للمترجين الباباويين
              فقد جاء في سفر صموئيل الأول 6 / 19
              أن عدد الذين ضربهم الرب بسبب نظرهم إلى التابوت
              5070 رجلا في النص العبري وفي بعض ترجمات الكتاب المقدس لديكم
              بينما ترجمات أخرى للكتاب المقدس خففت الرقم من
              5070 إلى 70 فقط
              وذلك حتى لا يقال عن إلهك
              يسوع أنه كان متعطشا للدماء قبل تجسده وصلبه
              وهذا هو النص حسب ترجمة الفاندايك وسمث والحبشية وغيرها تأكد على أن رقم القتلى هو
              5070 رجلا
              (19. وَضَرَبَ أَهْلَ بَيْتَشَمْسَ لأَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَى تَابُوتِ الرَّبِّ. وَضَرَبَ مِنَ الشَّعْبِ خَمْسِينَ أَلْفَ رَجُلٍ وَسَبْعِينَ رَجُلاً. فَنَاحَ الشَّعْبُ لأَنَّ الرَّبَّ ضَرَبَ الشَّعْبَ ضَرْبَةً عَظِيمَةً. )

              بينما هذه ترجمة الأخبار السارة تأكد على أن رقم القتلى هو 70 رجلا فقط
              (19. وضرب الرب أهل بيت شمس لأنهم نظروا إلى تابوت العهد، فمات منهم سبعون رجلا. فناحوا لهذه الضربة العظيمة )

              وهذه ترجمة الحياة تتفق مع الأخبار السارة على أن عدد القتلى هو 70
              رجلا فقط
              (19. وعاقب الرب أهل بيت شمس فقتل منهم سبعين رجلا لأنهم نظروا إلى ما بداخل تابوت الرب، فناح الشعب لأن الرب أوقع بهم كارثة عظيمة )
              سعادة القمص المبجل إذا ما فقدت عندكم الأمانة في ترجمة أقدس مقدساتم ولم يكن عندكم أمانة حتى في نقل الأرقام فأي
              أمانة بقيت في كتابك ؟
              هل تستطيع أن تخبرني
              يا سعادة القس المحترم ماذا بقي في إنجيلك دون تحريف ؟
              فإن كنتم قد حرفتم العهد القديم بالرغم من علمكم أن اليهود لا زالوا يحتفظون بالنصوص العبرية وأن تحريفكم للنصوص سرعان ما ينكشف
              فما هو شأنكم مع نصوص أسفار العهد الجديد
              والتي تنفردون بها ؟؟؟

              تقول
              معلومه ان اليهود كلهم يعلوم ان المسيح ابن المبارك هو الإله المتجسد
              اقرب كتاب ممكن تقراه ان كنت لا تقدر على الترجمه هو كتاب المسيا في العهد القديم مؤلفه حاخام يهودي - ريستو سانتالا- آمن بالسيد المسيح له كل المجد
              عزيزي
              تقول أن اليهود
              كلهم يعلمون أن المسيح هو الإله المتجسد
              وأنا أقول لك أنه
              لا أحد من اليهود يقول بذلك
              وأتحداك أن تثبت ذلك من
              كتبهم أو على لسان أحد حاخاماتهم
              وقبل أن تقول أن اليهود لا يقصدون بذلك يسوع الناصري
              وإنما يقصدون المسيح الذي ينتظرونه
              أقول لك :
              حتى المسيح الذي لا زال اليهود ينتظرونه
              لا أحد من اليهود يقول أو يعتقد أنه إله متجسد في قالب بشري
              وقبل أن تتخبط في الإجابة وتخلط الأمور أقول لك :
              إن اليهود يعتبرون أنفسهم أنهم
              هم أبناء الله وذلك كنوع من التشريف والتكريم وليس كبنوة حقيقية
              وبما أن المسيح المنتظر سيكون من بينهم فإنه سيكون
              مثلهم من أبناء الله وليس إبنا حقيقيا لله
              وهذا موقع
              الراب شلومو بن افينير سؤال وجواب يتحدث فيه عن المسيح الذي ينتظرونه
              وبإمكانك أن تسأله وتستزيد إن كنت تحسن العبرية
              فتفضل من هنا

              https://www.havabooks.co.il/article_ID.asp?id=1029

              أما عن اليهودي المتنصر
              حاخام يهودي - ريستو سانتالا - آمن بالسيد المسيح له كل المجد


              فشهادته غير مقبولة ومطعون فيها
              وذلك
              لأنه وظف معرفته ولوى أعناق النصوص لخدمة دينه الجديد وعقيدته الجديدة ولتكون له حظوة بين الإكلريوس عسى أن يصبح يوما ما بابا
              أو قديسا يشار إليه بالبنان وكذلك ليكتسب المال من وراء ذلك الكتاب
              عزيزي قلت لك من البداية وتمنيت عليك أن تفكر بعقلك وأن يكون ردك ردا عقلانيا ولا أزال أكرر عليك ذلك
              تقبل تحياتي
              التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 22-04-2014, 12:34.

              تعليق


              • #67
                في انتظار سعادتك يا ابن المسيح لعلك بحاجة إلى المزيد من الأدلة

                تعليق


                • #68
                  سأوضح هنا ان المسيح هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه اي يخلصها من ائ شر من منطلق مسيحي وارتباط اللفظ بالفكر الماسياني التوراتي الذي يعلمه كافة احبار اليهود
                  حيث قال المسيح في يوحنا 5: 39 فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية.وهي التي تشهد لي.
                  فكما ذكرة سابقاً فالمسيح لا يقول شئ الا كان له دلاله في كتب اليهود وفي تعاليمهم
                  فالمسيح يقر انه هو الراعي الصالح الذي يخلص شعبه هذا هو ما أخذناه من مخلصنا الصالح
                  أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف
                  وقد ذكرت نص من كتاب الزوهار وقد اعترض عليه بدون فهم
                  فكتاب الزهار او الزوهار هو أهم كتب التراث الكابالي، وهو تعليق صوفي مكتوب بالآرامية على المعنى الباطني للعهد القديم اي كتاب تفسيري ، ويعود تاريخه الافتراضي، حسب بعض الروايات، إلى ما قبل الإسلام والمسيحية يتضمن الزوهار ثلاثة أقسام هي:
                  1-الزوهار الأساسي، وكتاب الزوهار نفسه
                  2- ثم كتاب الزوهار الجديد.
                  3- معظم الزوهار يأخذ شكل تعليق أو شرح على نصوص من الكتاب المقدَّس
                  فهو من الكتب التفسيريه للتوراه منذ قبل الميلاد حسب بعض الآراء ويأخذ منه الكثير فإعتراض اي شخص عليه فهو اعتراض واهي والا نعترض على كل المفسرين مسلمين ويهود ومسيحيين لانه ليس حسب هوانا بما انهم لا يتبعون دياناتنا وهذا شئ مضحك
                  فهل يعتد بشخص يفسر حسب هواه بدون فهم ولا دراية ببواطن امور السند الذي بين يديه بالله عليكم ما هذا الهراء ارجو ان نخرج من هذا القمقم لنفهم فكتاب الزوهار هو كتاب تفسيري للتوراه فالدارس العاقل يقرا كل شئ واخذ في اعتباره ما يقوله كل الأطراف لا ان يعتمد على رايه هو فرفض اي شخص له لا يعتد به بل ياخذ عليه لانه بهذا الكلام هروب كامل وصريح
                  وكي نفهم لقب الراعي الصالح وان نعرف ان الرب اطلق على نفسه هذا اللقب وان المسيح اخذ القاب الرب لنفسه يجب ان نرجع للتوراه او العهد القديم لنعرف هل فعلا اهذا القول قاله الرب يهوه ام لا؟
                  نرجع للعهد القديم
                  لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتَّتة، هكذا أفْتَقِد غنمي وأُخلِّصها من جميع الأماكن التي تشتَّتت إليها في يوم الغيم والضباب... «(حز 11:34و12) فهو هنا راعي صالح ونحن غنمه
                  فمن القدم يقول الله إنه راعٍ يرعى الشعب كما يرعى الراعي الخراف: “ويكون في وسط غنمه”. فهذا اللقب الذي اتخذه الله لنفسه يكشف لنا عن صفات وطبيعة جديدة ومُذهلة عن الله كان من العسير أن نصدِّقها لو قيلت في معناها المجرد. فمن يصدِّق أن الله يعمل عمل الراعي: » كراعٍ يرعى قطيعه، بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود (بتؤدة) المرضعات «(إش 11:40).
                  في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلَّصهم. بمحبته ورأفته هو فكَّهم ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة. (إش 9:63(
                  وملاك الحضره لقب مسياني يعرفه دارسي التوراه من يهود ومسيحيين وهذا ما ساوضحه
                  وان تكلمنا عن هذا اللقب من منطلق رابي او فكر يهودي صرف سنفهم ان الراعي الصالح من ألقاب الرب والمسيا المنتظر لديهم
                  "الرب (يهوه) راعيّ فلا يعوزني شيء... أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي... إنما خير ورحمة يتبعاني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب (يهوه) إلى مدى الأيام..." (مز23: 1- 6)

                  "اسمعوا كلمة الرب (يهوه) أيها الأمم وأخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد إسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه"
                  (ارميا31: 10)
                  "فيعلمون إني أنا الرب (يهوه) إلههم معهم وهم شعبي بيت إسرائيل يقول السيد الرب. وأنتم يا غنمي غنم مرعاي أناس أنتم. أنا إلهكم يقول السيد الرب" (خز34: 30و31)
                  فعندما يقول السيد القدوس
                  إنجيل يوحنا 10
                  11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
                  يقصد هنا انه هو الله كي يرجع اليهود للتوراه وما ذكره الرب في العهد القديم كي يعرفوا من هو
                  وقد وضح هذا في الزهار وغيره
                  واعيد ما ذكره الزهار ومن ثم ساضع مصادر اخرى
                  " أنت الراعي الصالح, قيل عنك, "قبَلو الإبن". أنت عظيم عتا بأسفل, معلم إسرائيل, رب الملائكة الخادمة, ابن العلي, ابن القددوس, يتبارك اسمه وروحه القدوس"
                  فمن المعروف ان اسم القدوس هو للرب ومع ذلك
                  وصف رمبن (الحبر موسى بن نهمان) "كان يحيط به سياج وكان هو محصوراً بداخلة , لذلك يقال هكذا تلك هي الكيفية التى إقتحمت به السياج" ومنه كان فارص هو البكر , " البكر بقوة العلى , كما هو مكتوب , سوف اعطى له ابنا بكرا وقد كتب ذلك عن القدوس الآتي, داود ....
                  مما يوضح ان المسيا هو القدوس اي الرب في الفهم التوراتي والتلمودي
                  فلما رفض المحاور الزهار للتالي لانه واضح وضوح الشمس لانه رفض ان هناك يهود يقولون ان المسيا هو الرب او الإله المتجسد
                  لننظر للنص
                  - رب الملائكة الخادمة
                  - ابن العلي
                  - ابن القدوس
                  - يتبارك اسمه وروحه القدوس
                  حتى ولو كان كلامك فه شئ من الصح فما يورد هنا كلام واضح لتبين العقيدة اليهوديه في الوهية المسيا وان الراعي الصالح هو من ألقابه
                  الميشناه ("الجزء الأول من التلمود، التي تحتوي على التفسيرات التقليدية عن طريق الفم من المراسيم ديني [halakhot]، امتثلت من قبل الحاخامات نحو 200 م") المنصوص عليها التي يمكن للمرء أن يهرب من غنمه وليس خطيئة إذا جاء اثنين أو أكثر من الذئاب و هاجم (ليون موريس، ص 379)
                  اسماء الرب
                  https://www.hebrew4christians.com/Nam...ua/yeshua.html
                  Jesus also has many names in the Scriptures. Here are just a few of them below


                  Son of Man Son of God Son of Righteousness
                  The Branch The Vine The Root of David
                  The Door The Way The Living Water
                  The Life The Bread The Lamb of God
                  The Truth The Word The Faithful Witness
                  The “I AM” The Amen The First and Last
                  Alpha & Omega King of Kings Good Shepherd
                  •Jehovah-Raah (or Roi) – The Lord my Shepherd (Psalms 23:1)

                  لذا نجد ان المسيح استخدم لفظ انا هو الراعي الصالح اي انا هو يهوه لمن يعي فالدارس الفطن لاقوال رب المجد وكتب اليهود سيفهم ان المسيح يعيد بذاكرة اليهود لكتبهم
                  لذا عندما قال المسيح 39 فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية.وهي التي تشهد لي.
                  اي ان من يعي مفهوم المسيا في التوراه يفهم عن اي قصد اتكلم اي انا هو هو يهوه

                  اما بالنسبه للمخلص
                  بالرجوع لهذا الإسم فنجده مذكور في التوراه
                  اش 45: 15 حقا انت اله محتجب يا اله اسرائيل المخلص.
                  وقد علم احبار اليهود ان المخلص هو المسيا فعندما يذكر الحبر موسى بن ميمونيدس رمبم يسوع فإنه يتحدث بإحترام مستخدمل الشكل الكامل لإسمه يشوع أي المخلص
                  ولتاكيد ان المسيا هو المخلص
                  فيتحدث :ختم المدراشيم" الحبر تانهوما بار أبا مراراً عن المسيا وقرابته لفارص " إنه المخلص الأخير؟, المسيا الملك"
                  ان ادب المدراش على موسى يتحدث عن المخلصين الأول والأخير كذلك يروى مدراش رباه على سفر الجامعه كيف ان حبر برخيا قال باسم الحبر يتشاق " كما كان هناك مخلص أول كذلك سوف يكون مخلص أخير كما قيل عن المخلص الول حروج 4:20 هكذا قيل عن المخلص الأخير انه في زكريا 9:9 "ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم.هوذا ملكك ياتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان"
                  لذا نفهم ان المخلص هو نفسه الراعي الصالح هو نفسه المسيا الذي هو الرب يهوه
                  اذا قول المحاور ان اليهود لا يؤمنون بالوهية المسيا فهو دليل على ان ما وصل لديكم واهي وناقص ومن المحال ان يكون الله ناقص الفهم والدرايه حتى ولو كان عقيدة عبدة خاطئه فكيف سيحاسبه اذا؟
                  لم احب ان اتعمق فهذا الموضوع طويل جدا ومصادره واسعه فالدارس سيكتشف ان كل كلمه تكلمها المسيح ربي والهى له كل المجد والكرامه يقصد بها ما تسلموه التوراه ومن موسى واحبارهم قديما التى تشهد له
                  اعلم انى تاخرت فكلٍ لديه مشاغله وظروفه

                  تعليق


                  • #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                    سأوضح هنا ان المسيح هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن خرافه اي يخلصها من ائ شر من منطلق مسيحي وارتباط اللفظ بالفكر الماسياني التوراتي الذي يعلمه كافة احبار اليهود
                    حيث قال المسيح في يوحنا 5: 39 فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية.وهي التي تشهد لي.
                    فكما ذكرة سابقاً فالمسيح لا يقول شئ الا كان له دلاله في كتب اليهود وفي تعاليمهم
                    فالمسيح يقر انه هو الراعي الصالح الذي يخلص شعبه هذا هو ما أخذناه من مخلصنا الصالح
                    أنا هو الراعي الصالح والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف
                    وقد ذكرت نص من كتاب الزوهار وقد اعترض عليه بدون فهم
                    فكتاب الزهار او الزوهار هو أهم كتب التراث الكابالي، وهو تعليق صوفي مكتوب بالآرامية على المعنى الباطني للعهد القديم اي كتاب تفسيري ، ويعود تاريخه الافتراضي، حسب بعض الروايات، إلى ما قبل الإسلام والمسيحية يتضمن الزوهار ثلاثة أقسام هي:
                    1-الزوهار الأساسي، وكتاب الزوهار نفسه
                    2- ثم كتاب الزوهار الجديد.
                    3- معظم الزوهار يأخذ شكل تعليق أو شرح على نصوص من الكتاب المقدَّس
                    فهو من الكتب التفسيريه للتوراه منذ قبل الميلاد حسب بعض الآراء ويأخذ منه الكثير فإعتراض اي شخص عليه فهو اعتراض واهي والا نعترض على كل المفسرين مسلمين ويهود ومسيحيين لانه ليس حسب هوانا بما انهم لا يتبعون دياناتنا وهذا شئ مضحك
                    فهل يعتد بشخص يفسر حسب هواه بدون فهم ولا دراية ببواطن امور السند الذي بين يديه بالله عليكم ما هذا الهراء ارجو ان نخرج من هذا القمقم لنفهم فكتاب الزوهار هو كتاب تفسيري للتوراه فالدارس العاقل يقرا كل شئ واخذ في اعتباره ما يقوله كل الأطراف لا ان يعتمد على رايه هو فرفض اي شخص له لا يعتد به بل ياخذ عليه لانه بهذا الكلام هروب كامل وصريح
                    وكي نفهم لقب الراعي الصالح وان نعرف ان الرب اطلق على نفسه هذا اللقب وان المسيح اخذ القاب الرب لنفسه يجب ان نرجع للتوراه او العهد القديم لنعرف هل فعلا اهذا القول قاله الرب يهوه ام لا؟
                    نرجع للعهد القديم
                    لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتَّتة، هكذا أفْتَقِد غنمي وأُخلِّصها من جميع الأماكن التي تشتَّتت إليها في يوم الغيم والضباب... «(حز 11:34و12) فهو هنا راعي صالح ونحن غنمه
                    فمن القدم يقول الله إنه راعٍ يرعى الشعب كما يرعى الراعي الخراف: “ويكون في وسط غنمه”. فهذا اللقب الذي اتخذه الله لنفسه يكشف لنا عن صفات وطبيعة جديدة ومُذهلة عن الله كان من العسير أن نصدِّقها لو قيلت في معناها المجرد. فمن يصدِّق أن الله يعمل عمل الراعي: » كراعٍ يرعى قطيعه، بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود (بتؤدة) المرضعات «(إش 11:40).
                    في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلَّصهم. بمحبته ورأفته هو فكَّهم ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة. (إش 9:63(
                    وملاك الحضره لقب مسياني يعرفه دارسي التوراه من يهود ومسيحيين وهذا ما ساوضحه
                    وان تكلمنا عن هذا اللقب من منطلق رابي او فكر يهودي صرف سنفهم ان الراعي الصالح من ألقاب الرب والمسيا المنتظر لديهم
                    "الرب (يهوه) راعيّ فلا يعوزني شيء... أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي... إنما خير ورحمة يتبعاني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب (يهوه) إلى مدى الأيام..." (مز23: 1- 6)

                    "اسمعوا كلمة الرب (يهوه) أيها الأمم وأخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد إسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه"
                    (ارميا31: 10)
                    "فيعلمون إني أنا الرب (يهوه) إلههم معهم وهم شعبي بيت إسرائيل يقول السيد الرب. وأنتم يا غنمي غنم مرعاي أناس أنتم. أنا إلهكم يقول السيد الرب" (خز34: 30و31)
                    فعندما يقول السيد القدوس
                    إنجيل يوحنا 10
                    11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
                    يقصد هنا انه هو الله كي يرجع اليهود للتوراه وما ذكره الرب في العهد القديم كي يعرفوا من هو
                    وقد وضح هذا في الزهار وغيره
                    واعيد ما ذكره الزهار ومن ثم ساضع مصادر اخرى
                    " أنت الراعي الصالح, قيل عنك, "قبَلو الإبن". أنت عظيم عتا بأسفل, معلم إسرائيل, رب الملائكة الخادمة, ابن العلي, ابن القددوس, يتبارك اسمه وروحه القدوس"
                    فمن المعروف ان اسم القدوس هو للرب ومع ذلك
                    وصف رمبن (الحبر موسى بن نهمان) "كان يحيط به سياج وكان هو محصوراً بداخلة , لذلك يقال هكذا تلك هي الكيفية التى إقتحمت به السياج" ومنه كان فارص هو البكر , " البكر بقوة العلى , كما هو مكتوب , سوف اعطى له ابنا بكرا وقد كتب ذلك عن القدوس الآتي, داود ....
                    مما يوضح ان المسيا هو القدوس اي الرب في الفهم التوراتي والتلمودي
                    فلما رفض المحاور الزهار للتالي لانه واضح وضوح الشمس لانه رفض ان هناك يهود يقولون ان المسيا هو الرب او الإله المتجسد
                    لننظر للنص
                    - رب الملائكة الخادمة
                    - ابن العلي
                    - ابن القدوس
                    - يتبارك اسمه وروحه القدوس
                    حتى ولو كان كلامك فه شئ من الصح فما يورد هنا كلام واضح لتبين العقيدة اليهوديه في الوهية المسيا وان الراعي الصالح هو من ألقابه
                    الميشناه ("الجزء الأول من التلمود، التي تحتوي على التفسيرات التقليدية عن طريق الفم من المراسيم ديني [halakhot]، امتثلت من قبل الحاخامات نحو 200 م") المنصوص عليها التي يمكن للمرء أن يهرب من غنمه وليس خطيئة إذا جاء اثنين أو أكثر من الذئاب و هاجم (ليون موريس، ص 379)
                    اسماء الرب
                    https://www.hebrew4christians.com/Nam...ua/yeshua.html
                    Jesus also has many names in the Scriptures. Here are just a few of them below


                    Son of Man Son of God Son of Righteousness
                    The Branch The Vine The Root of David
                    The Door The Way The Living Water
                    The Life The Bread The Lamb of God
                    The Truth The Word The Faithful Witness
                    The “I AM” The Amen The First and Last
                    Alpha & Omega King of Kings Good Shepherd
                    •Jehovah-Raah (or Roi) – The Lord my Shepherd (Psalms 23:1)

                    لذا نجد ان المسيح استخدم لفظ انا هو الراعي الصالح اي انا هو يهوه لمن يعي فالدارس الفطن لاقوال رب المجد وكتب اليهود سيفهم ان المسيح يعيد بذاكرة اليهود لكتبهم
                    لذا عندما قال المسيح 39 فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية.وهي التي تشهد لي.
                    اي ان من يعي مفهوم المسيا في التوراه يفهم عن اي قصد اتكلم اي انا هو هو يهوه

                    اما بالنسبه للمخلص
                    بالرجوع لهذا الإسم فنجده مذكور في التوراه
                    اش 45: 15 حقا انت اله محتجب يا اله اسرائيل المخلص.
                    وقد علم احبار اليهود ان المخلص هو المسيا فعندما يذكر الحبر موسى بن ميمونيدس رمبم يسوع فإنه يتحدث بإحترام مستخدمل الشكل الكامل لإسمه يشوع أي المخلص
                    ولتاكيد ان المسيا هو المخلص
                    فيتحدث :ختم المدراشيم" الحبر تانهوما بار أبا مراراً عن المسيا وقرابته لفارص " إنه المخلص الأخير؟, المسيا الملك"
                    ان ادب المدراش على موسى يتحدث عن المخلصين الأول والأخير كذلك يروى مدراش رباه على سفر الجامعه كيف ان حبر برخيا قال باسم الحبر يتشاق " كما كان هناك مخلص أول كذلك سوف يكون مخلص أخير كما قيل عن المخلص الول حروج 4:20 هكذا قيل عن المخلص الأخير انه في زكريا 9:9 "ابتهجي جدا يا ابنة صهيون اهتفي يا بنت اورشليم.هوذا ملكك ياتي اليك هو عادل ومنصور وديع وراكب على حمار وعلى جحش ابن اتان"
                    لذا نفهم ان المخلص هو نفسه الراعي الصالح هو نفسه المسيا الذي هو الرب يهوه
                    اذا قول المحاور ان اليهود لا يؤمنون بالوهية المسيا فهو دليل على ان ما وصل لديكم واهي وناقص ومن المحال ان يكون الله ناقص الفهم والدرايه حتى ولو كان عقيدة عبدة خاطئه فكيف سيحاسبه اذا؟
                    لم احب ان اتعمق فهذا الموضوع طويل جدا ومصادره واسعه فالدارس سيكتشف ان كل كلمه تكلمها المسيح ربي والهى له كل المجد والكرامه يقصد بها ما تسلموه التوراه ومن موسى واحبارهم قديما التى تشهد له
                    اعلم انى تاخرت فكلٍ لديه مشاغله وظروفه

                    السيد ابن المسيح انا فتشت في ردك هذا على جديد فلم تاتي بجديد
                    فياليتك تفسر لنا هذه ( ارعوا رعية الله التى بينكم نظارا لا عن إضطرار بل بالإختيار ولا بربح قبيح بل بنشاط ولا كمن يسود على الأنصبة بل صائرين أمثلة للرعية ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يبلى) (1بط 5: 2 – 4 ) اليس من هذا النص نفهم ان هناك رعاه اخرين ويجب ان يكون صالحين
                    وهذه ايضا
                    23 وَأُقِيمُ عَلَيْهَا رَاعِيًا وَاحِدًا فَيَرْعَاهَا عَبْدِي دَاوُدُ، هُوَ يَرْعَاهَا وَهُوَ يَكُونُ لَهَا رَاعِيًا.
                    24 وَأَنَا الرَّبُّ أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا،
                    وَعَبْدِي دَاوُدُ رَئِيسًا فِي وَسْطِهِمْ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ.
                    25 وَأَقْطَعُ مَعَهُمْ عَهْدَ سَلاَمٍ، وَأَنْزِعُ الْوُحُوشَ الرَّدِيئَةَ مِنَ الأَرْضِ، فَيَسْكُنُونَ فِي الْبَرِّيَّةِ مُطْمَئِنِّينَ وَيَنَامُونَ فِي الْوُعُورِ

                    هذه هديه من موقع تكلا

                    ثالثًا- نبوات متعلقة بالرجوع من السبي: ألقيت بعد غزو نبوخذ نصر لأورشليم وخرابها. في السنة الثانية عشرة، في المساء قبلما وصلت أخبار سقوط المدينة إلى النبي، كانت يد الرب عليه، وعندما تلقى النبي هذه الأخبار بدأ نشاطه من جديد (33: 1-22). ويتعلم أن الشعب بعد الدينونة سيدرك أن يهوه هو الله، وأن نبيًا صادقًا كان بينهم (33: 23-33)، وسيقوم راعٍ صالح هو داود (ص 34)، وسيعاقب أعداءهم (ص 35)، وسيتقدس الشعب وسيرجعون إلى أرضهم (ص 36)، وسينتعش الأسباط الاثنا عشر كما من الموت، ويعودون فيجتمعون (ص 37)، وسيقهر أعداؤهم أخيرًا (ص 38 و39). في السنة الخامسة والعشرين، تكشف إعادة تأسيس كنيسة الله، إذا تعرض رمزيًا في رؤيا الهيكل مكبرًا ومقدسًا كله، والشعب مطهرًا ومقبولًا لدى يهوه (ص 40-43)، وخدماته المقدسة (ص 44-46)، ونهر الحياة يخرج منه ويجعل الحياة بهجة (ص 47)، وتوزيع الأرض بين الأسباط، وتعرف مدينتهم بأنها المكان الذي يحل فيه يهوه (ص 48).



                    ونعود ونقولك لك هل ابن الرب في اليهوديه تعني المسيح او انه ابنه الحقيقي
                    أبناء الله رأوا بنات الناس أنهن حسنات" (تك6: 2)
                    الصلاة " أبانا الذي في السموات" (متى5: 9)
                    أنت يا رب أبونا، ولينا" (أش 63: 16)
                    ثم لم تجبنا اين قال اليهود ان المسيا هو يسوع ... فالمسيا ملك اليهود ويسوعك لم يملك على اليهود
                    ارجو ان تكون اكثر وضوح لاني اريد ان اصل الى ما تقصده في ردك



                    التعديل الأخير تم بواسطة الا حبيب الله محمد; الساعة 29-04-2014, 14:35.
                    اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                    اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                    https://www.anti-ahmadiyya.org

                    تعليق


                    • #70
                      بسبب عدم درايتك انت وغير لبواطن المسيحيه واقوال المسيح من اين اتت لهذا تقول
                      وبسبب انه ليس عندك رد هذا تقول
                      ولانه ليس من السهل ان يتقبل شخص دليل فهذا معروف

                      هناك محور يقول ان اليهود لا يؤمن ان المسيا هو الرب او الإله المتجسد وقد اعطيت الشئ البسيط جدا

                      اخي افاضل ان كنت تدرس فستاخذ الكلام من مجمله وتتحقق منه
                      اما ان كنت فقط لتجادل فطبيعي تقول مثل هذا

                      ان افهمان نتاقشني في ما كتبت ولا ان قول هذا

                      تعليق


                      • #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                        بسبب عدم درايتك انت وغير لبواطن المسيحيه واقوال المسيح من اين اتت لهذا تقول
                        وبسبب انه ليس عندك رد هذا تقول
                        ولانه ليس من السهل ان يتقبل شخص دليل فهذا معروف

                        هناك محور يقول ان اليهود لا يؤمن ان المسيا هو الرب او الإله المتجسد وقد اعطيت الشئ البسيط جدا

                        اخي افاضل ان كنت تدرس فستاخذ الكلام من مجمله وتتحقق منه
                        اما ان كنت فقط لتجادل فطبيعي تقول مثل هذا

                        ان افهمان نتاقشني في ما كتبت ولا ان قول هذا
                        عفوا انا اناقشك في ما كتبت ...
                        داود كان راعي صالح حسب موقع الانبا تكلا
                        وابن الرب كانت تطلق على المؤمنين من اليهود
                        ثم اين قال اليهود ان الميسا ملك اليهود هو يسوع
                        اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                        اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                        https://www.anti-ahmadiyya.org

                        تعليق


                        • #72
                          عفوا انا اناقشك في ما كتبت ...

                          حسنا وهذا ما اريد

                          داود كان راعي صالح حسب موقع الانبا تكلا

                          داود يرعة خراف فقط اي حيوانات يا اخي
                          والرب استخدم شبه اللفظ في وصف العناية الإلهيه بالبشر اجمعين فقد شبه البشر بالخراف ولم يتكلم عن حيوانات حرفيا
                          ارجو ان تقرا
                          فقط اتفق التفسير اليهودي والمسيحي بهذا المعنى
                          ان الرب راعي لاولاده وللبشريه جمعاء

                          ما تقوله دليل على عدم المامك بخلفية مفاهيم اليهود
                          ودليل على عدم قراءة ما كتبت

                          الم تقرا
                          "الرب (يهوه) راعيّ فلا يعوزني شيء... أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت لا أخاف شراً لأنك أنت معي... إنما خير ورحمة يتبعاني كل أيام حياتي وأسكن في بيت الرب (يهوه) إلى مدى الأيام..." (مز23: 1- 6)

                          "اسمعوا كلمة الرب (يهوه) أيها الأمم وأخبروا في الجزائر البعيدة وقولوا مبدد إسرائيل يجمعه ويحرسه كراع قطيعه"
                          (ارميا31: 10)
                          "فيعلمون إني أنا الرب (يهوه) إلههم معهم وهم شعبي بيت إسرائيل يقول السيد الرب. وأنتم يا غنمي غنم مرعاي أناس أنتم. أنا إلهكم يقول السيد الرب" (خز34: 30و31)
                          لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتَّتة، هكذا أفْتَقِد غنمي وأُخلِّصها من جميع الأماكن التي تشتَّتت إليها في يوم الغيم والضباب... «(حز 11:34و12) فهو هنا راعي صالح ونحن غنمه

                          وابن الرب كانت تطلق على المؤمنين من اليهود

                          عندما تتجه لما كتبه الحبار عن بنوة المسيا للرب ستعلم ان لها اسماء محدد
                          مثل
                          1. ابن القدوس
                          2. ابن الرب
                          3. ابن المبارك

                          اما نحن يطلق علينا

                          اولاد الرب وليس ابناء الرب هناك فرق ان كنت قد درسته وفهمته ما كنت قلت هذا

                          ثم اين قال اليهود ان الميسا ملك اليهود هو يسوع

                          للاسف ضعف المراجع العربيه تجعلكم لا تضح الصوره جيدا ولا اعلم هل هذا مقصود ومتعمد ام لا مع نى متاكد انه مثصود مثلما حرف التاريخ في الحقبه العربيه لقصد ما في بطونكم

                          اما عن ما تتكلم

                          اسم يسوع المسيا الرب مذكور في صلوات اليهود
                          مثلا
                          تحتوى كتاب الصلاه اليهودي Sidur ha-Shalem في صلوات راس السنه المرتبطه بصوت البوق صلاه رائعه تتحدث عن "يسوع رئيس الحضره"
                          فيقرأ في الصلا : "لتكن مشيئتك أن النفخ من هذا البوق يصل الى خيمة الله بوسطة مندوبنا تارتييل الذي أعطاه اسمه إلياس تتبارك ذكراه, ومن خلال يسوع رئيس الحضرة والأمير ميتاترون ...."

                          وكي تفهم من هو رئيس الحضره
                          يقول رئيس الأحبار إن ملاك حضرته هذا يعنى ملاك العهد ورئيس الحضرة إن العبارة هي Sar ha-Panim وهي تعني حرفيا "أمير الوجو" أو "الحضرة"
                          يقول الحبر ديفيد كيمهي عن ملاخي 1:3 الرب الذي سوف "يأتي بغتة من هيكلة أن "هذا الرب هو المسيا الملك وهو رب العهد"

                          اتمنى ان تكون دارس وليس فقط ناقض

                          تعليق


                          • #73
                            عفوا سيادة القس هذا النص كامل يؤكد ان الاغنام هنا هي بني اسرائيل
                            6 ضَلَّتْ غَنَمِي فِي كُلِّ الْجِبَالِ، وَعَلَى كُلِّ تَلّ عَال، وَعَلَى كُلِّ وَجْهِ الأَرْضِ. تَشَتَّتَتْ غَنَمِي وَلَمْ يَكُنْ مَنْ يَسْأَلُ أَوْ يُفَتِّشُ.

                            7 «فَلِذلِكَ أَيُّهَا الرُّعَاةُ اسْمَعُوا كَلاَمَ الرَّبِّ:
                            8 حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، مِنْ حَيْثُ إِنَّ غَنَمِي صَارَتْ غَنِيمَةً وَ صَارَتْ غَنَمِي مَأْكَلاً لِكُلِّ وَحْشِ الْحَقْلِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ رَاعٍ وَلاَ سَأَلَ رُعَاتِي عَنْ غَنَمِي، وَرَعَى الرُّعَاةُ أَنْفُسَهُمْ وَلَمْ يَرْعَوْا غَنَمِي،
                            9 فَلِذلِكَ أَيُّهَا الرُّعَاةُ اسْمَعُوا كَلاَمَ الرَّبِّ:
                            10 هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَى الرُّعَاةِ وَأَطْلُبُ غَنَمِي مِنْ يَدِهِمْ، وَأَكُفُّهُمْ عَنْ رَعْيِ الْغَنَمِ، وَلاَ يَرْعَى الرُّعَاةُ أَنْفُسَهُمْ بَعْدُ، فَأُخَلِّصُ غَنَمِي مِنْ أَفْوَاهِهِمْ فَلاَ تَكُونُ لَهُمْ مَأْكَلاً.
                            11 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا.
                            12 كَمَا يَفْتَقِدُ الرَّاعِي قَطِيعَهُ يَوْمَ يَكُونُ فِي وَسْطِ غَنَمِهِ الْمُشَتَّتَةِ، هكَذَا أَفْتَقِدُ غَنَمِي وَأُخَلِّصُهَا مِنْ جَمِيعِ الأَمَاكِنِ الَّتِي تَشَتَّتَتْ إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْغَيْمِ وَالضَّبَابِ.
                            13 وَأُخْرِجُهَا مِنَ الشُّعُوبِ وَأَجْمَعُهَا مِنَ الأَرَاضِي، وَآتِي بِهَا إِلَى أَرْضِهَا وَأَرْعَاهَا عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ وَفِي الأَوْدِيَةِ وَفِي جَمِيعِ مَسَاكِنِ الأَرْضِ.
                            14 أَرْعَاهَا فِي مَرْعًى جَيِّدٍ، وَيَكُونُ مَرَاحُهَا عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِيَةِ. هُنَالِكَ تَرْبُضُ فِي مَرَاحٍ حَسَنٍ، وَفِي مَرْعًى دَسِمٍ يَرْعَوْنَ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ.
                            15 أَنَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
                            16 وَأَطْلُبُ الضَّالَّ، وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ، وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ، وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ، وَأُبِيدُ السَّمِينَ وَالْقَوِيَّ، وَأَرْعَاهَا بِعَدْل.
                            17 وَأَنْتُمْ يَا غَنَمِي، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَحْكُمُ بَيْنَ شَاةٍ وَشَاةٍ، بَيْنَ كِبَاشٍ وَتُيُوسٍ.
                            18 أَهُوَ صَغِيرٌ عِنْدَكُمْ أَنْ تَرْعَوْا الْمَرْعَى الْجَيِّدَ، وَبَقِيَّةُ مَرَاعِيكُمْ تَدُوسُونَهَا بِأَرْجُلِكُمْ، وَأَنْ تَشْرَبُوا مِنَ الْمِيَاهِ الْعَمِيقَةِ، وَالْبَقِيَّةُ تُكَدِّرُونَهَا بِأَقْدَامِكُمْ؟
                            19 وَغَنَمِي تَرْعَى مِنْ دَوْسِ أَقْدَامِكُمْ، وَتَشْرَبُ مِنْ كَدَرِ أَرْجُلِكُمْ!
                            20 « لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لَهُمْ: هأَنَذَا أَحْكُمُ بَيْنَ الشَّاةِ السَّمِينَةِ وَالشَّاةِ الْمَهْزُولَةِ.
                            21 لأَنَّكُمْ بَهَزْتُمْ بِالْجَنْبِ وَالْكَتِفِ، وَنَطَحْتُمُ الْمَرِيضَةَ بِقُرُونِكُمْ حَتَّى شَتَّتْتُمُوهَا إِلَى خَارِجٍ.
                            22 فَأُخَلِّصُ غَنَمِي فَلاَ تَكُونُ مِنْ بَعْدُ غَنِيمَةً، وَأَحْكُمُ بَيْنَ شَاةٍ وَشَاةٍ.
                            23 وَأُقِيمُ عَلَيْهَا رَاعِيًا وَاحِدًا فَيَرْعَاهَا عَبْدِي دَاوُدُ، هُوَ يَرْعَاهَا وَهُوَ يَكُونُ لَهَا رَاعِيًا.
                            24 وَأَنَا الرَّبُّ أَكُونُ لَهُمْ إِلهًا، وَعَبْدِي دَاوُدُ رَئِيسًا فِي وَسْطِهِمْ. أَنَا الرَّبُّ تَكَلَّمْتُ.


                            وموقع تكلا قالها صراحه داود راع صالح ولم يقل راعي اغنام ... وانت كنت تتحجج ان المسيح قال انه الراعي الصالح
                            فاذا يوجد رعاه صالحين في الكتاب المقدس وليس راعي واحد
                            ثم القدوس و المبارك = الرب
                            فما الفرق بين ابن القدوس وابن الرب هي نفسها ... فلا تحاول التلاعب بالالفاظ
                            ثم ان المسيا يجب ان يكون ملك اليهود
                            ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية" (لو1: 32، 33)
                            هذا هو
                            المسيا الملك المعلن عنه هنا، ملكه سوف يسود من البحر إلى البحر" (زكريا 9 /10)

                            وانا اناقشك فيما تكتب وارد عليه واستفسر عنه ... اما ان اخذ كلامك كمسلم به فهذا ليس من طبيعة المسلم
                            فلا كلام مسلم به الا كلام القران فقط لاغير والباقي قابل للنقاش والبحث
                            اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

                            اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







                            https://www.anti-ahmadiyya.org

                            تعليق


                            • #74
                              وموقع تكلا قالها صراحه داود راع صالح ولم يقل راعي اغنام ... وانت كنت تتحجج ان المسيح قال انه الراعي الصالح
                              فاذا يوجد رعاه صالحين في الكتاب المقدس وليس راعي واحد
                              ثم القدوس و المبارك = الرب
                              فما الفرق بين ابن القدوس وابن الرب هي نفسها ... فلا تحاول التلاعب بالالفاظ
                              ثم ان المسيا يجب ان يكون ملك اليهود
                              ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية" (لو1: 32، 33)
                              هذا هو المسيا الملك المعلن عنه هنا، ملكه سوف يسود من البحر إلى البحر" (زكريا 9 /10)
                              ردت عليه
                              داود كان راعي صالح حسب موقع الانبا تكلا

                              داود يرعة خراف فقط اي حيوانات يا اخي
                              والرب استخدم شبه اللفظ في وصف العناية الإلهيه بالبشر اجمعين فقد شبه البشر بالخراف ولم يتكلم عن حيوانات حرفيا
                              ارجو ان تقرا
                              فقط اتفق التفسير اليهودي والمسيحي بهذا المعنى
                              ان الرب راعي لاولاده وللبشريه جمعاء

                              ما تقوله دليل على عدم المامك بخلفية مفاهيم اليهود
                              ودليل على عدم قراءة ما كتبت
                              اعتقد انى اوضحت

                              ولاحظ انى لم اطالبك بمصدر كلامك فهو ليس بسند

                              فالرب راعي وقد اوضح الكتاب كما ذكرت ونسخت ان الرعيه شبهها بالخراف او الغنم

                              ام داود سيدى الكريم كان يرعى حيوانات لا غير

                              فان اشترك المعنى فالمضمون هو الموضح والمبين للمفهوم السليم
                              غير ان
                              كثيرون مثل داود، ولكن داود كراعٍ إفترس نعجة من قطيعه (التي لأوريا) وموسى كان راعٍ ولكنه تذمر من حمل المسئولية (عد11:11-15) وبالنسبة لهم يصير المسيح هو الراعي الصالح صلاحًا مطلقًا عدا أن موسى وداود كانوا أيضًا خرافًا عند الراعي الأعظم
                              وانا اناقشك فيما تكتب وارد عليه واستفسر عنه ... اما ان اخذ كلامك كمسلم به فهذا ليس من طبيعة المسلم
                              فلا كلام مسلم به الا كلام القران فقط لاغير والباقي قابل للنقاش والبحث
                              هذا آمله منك
                              اما الباقي ساناقشك فيه

                              لكن لي طلب بسيط جدا انك عندما تفسر آيه عليك ان تعطنى مصدر مسيحي موثق وليس كما تفعل على الأقل ان نكون على أرضيه واحده
                              التعديل الأخير تم بواسطة إبن المسيح; الساعة 29-04-2014, 16:14.

                              تعليق


                              • #75
                                بسم الله الرحمن الرحيم
                                و به نستعين





                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                وقد ذكرت نص من كتاب الزوهار وقد اعترض عليه بدون فهم
                                فكتاب الزهار او الزوهار هو أهم كتب التراث الكابالي، وهو تعليق صوفي مكتوب بالآرامية على المعنى الباطني للعهد القديم اي كتاب تفسيري ، ويعود تاريخه الافتراضي، حسب بعض الروايات، إلى ما قبل الإسلام والمسيحية يتضمن الزوهار ثلاثة أقسام هي:
                                1-الزوهار الأساسي، وكتاب الزوهار نفسه
                                2- ثم كتاب الزوهار الجديد.
                                3- معظم الزوهار يأخذ شكل تعليق أو شرح على نصوص من الكتاب المقدَّس
                                لماذا لا تأتى بباقى الكلام حتى نعلم أنّ ما تنقل منه غير موثوق فيه لمجهولية كاتبه و مجهولية تاريخ كتابته فدليلك و إستدلالك باطل
                                فهل كتابك مفتقر لإثبات إلوهية يسوع لهذه الدرجة !؟

                                ويعود تاريخه الافتراضي، حسب بعض الروايات، إلى ما قبل الإسلام والمسيحية.
                                يُنسَب الكتاب إلى أحد معلمي المشناه (הַתַּנָּאִים) الحاخام شمعون بن يوحاي (القرن الثاني)، وإلى زملائه، ولكن يُقال إن موسى دي ليون (مكتشف الكتاب في القرن الثالث عشر) هو مؤلفه الحقيقي أو مؤلف أهم أجزائه، وأنه كتبه بين عامي 1280 و1285.
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                فهو من الكتب التفسيريه للتوراه منذ قبل الميلاد حسب بعض الآراء ويأخذ منه الكثير فإعتراض اي شخص عليه فهو اعتراض واهي والا نعترض على كل المفسرين مسلمين ويهود ومسيحيين لانه ليس حسب هوانا بما انهم لا يتبعون دياناتنا وهذا شئ مضحك
                                فهل يعتد بشخص يفسر حسب هواه بدون فهم ولا دراية ببواطن امور السند الذي بين يديه بالله عليكم ما هذا الهراء ارجو ان نخرج من هذا القمقم لنفهم فكتاب الزوهار هو كتاب تفسيري للتوراه فالدارس العاقل يقرا كل شئ واخذ في اعتباره ما يقوله كل الأطراف لا ان يعتمد على رايه هو فرفض اي شخص له لا يعتد به بل ياخذ عليه لانه بهذا الكلام هروب كامل وصريح
                                أى كلام
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                وكي نفهم لقب الراعي الصالح وان نعرف ان الرب اطلق على نفسه هذا اللقب وان المسيح اخذ القاب الرب لنفسه يجب ان نرجع للتوراه او العهد القديم لنعرف هل فعلا اهذا القول قاله الرب يهوه ام لا؟
                                نرجع للعهد القديم
                                لأنه هكذا قال السيد الرب: هأنذا أسأل عن غنمي وأفتقدها. كما يفتقد الراعي قطيعه يوم يكون في وسط غنمه المشتَّتة، هكذا أفْتَقِد غنمي وأُخلِّصها من جميع الأماكن التي تشتَّتت إليها في يوم الغيم والضباب... «(حز 11:34و12) فهو هنا راعي صالح ونحن غنمه
                                فمن القدم يقول الله إنه راعٍ يرعى الشعب كما يرعى الراعي الخراف: “ويكون في وسط غنمه”. فهذا اللقب الذي اتخذه الله لنفسه يكشف لنا عن صفات وطبيعة جديدة ومُذهلة عن الله كان من العسير أن نصدِّقها لو قيلت في معناها المجرد. فمن يصدِّق أن الله يعمل عمل الراعي: » كراعٍ يرعى قطيعه، بذراعه يجمع الحملان، وفي حضنه يحملها، ويقود (بتؤدة) المرضعات «(إش 11:40).
                                في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلَّصهم. بمحبته ورأفته هو فكَّهم ورفعهم وحملهم كل الأيام القديمة. (إش 9:63(
                                أين فى العهد القديم أن الله إسمه "الراعى الصالح" و أنّ هذ الأسم غير مشترك و مخصوص بالله فقط
                                فإذا لقبت أنا نفسى بالراعى الصالح هل بهذا أكون أنا الله !؟
                                أنت لم ترد مباشرتاً على هذا الكلام
                                المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة



                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                ايضا المسيح ذكر
                                قال الرّب يسوع: «وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل، أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف» (يو10: 10 و11 فهو الراعي الصالح الذي يعرف رعيته بأسمائها ويصونها، ويفتش عن الخروف الضال فيجده ويحمله على منكبيه ويأتي به إلى حظيرة الخراف «فتفرح ملائكة اللـه بخاطئ واحد يتوب»(لو15: 7)

                                أولاً هل مَن يُلقِب نفسه بالراعى الصالح يكون هو الله !؟
                                ثانياً الراعى الصالح هنا محدود و مقيد بخاصته خراف بنى إسرائيل الضاله


                                إنجيل يوحنا 10
                                11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
                                12 وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلاً وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا.
                                13 وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ.
                                14
                                أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،
                                إنجيل متى 15
                                21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.
                                22 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَنْعَانِيَّةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: «ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ! اِبْنَتِي مَجْنُونَةٌ جِدًّا».
                                23 فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ. فَتَقَدَّمَ تَلاَمِيذُهُ وَطَلَبُوا إِلَيْهِ قَائِلِينَ: «اصْرِفْهَا، لأَنَّهَا تَصِيحُ وَرَاءَنَا!»
                                24
                                فَأَجَابَ وَقَالَ: «لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ».
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                نعم اراد ان يوضحها لهم فالكتبه والفريسيين كانوا يطالبون الناس بتلقيبهم المعلم الصالح
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                وهم يعلمون ان لقب الصالح هو لله فقط ولان المسيح هو الرب استخدم هذا اللفظ وهي من الألفاظ التي يعلمها ايضا رجال الكهنوت اليهود


                                لقب الصالح لم يكن لله فقط فى كتابكم كما تدعى فاللقب مشترك و مقيد والنصوص على ذلك كثيرة
                                إنجيل متى 25
                                21 فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ وَالأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ.
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                معلومه اليهود كلهم يعلوم ان المسيح ابن المبارك هو الإله المتجسد اقرب كتاب ممكن تقراه ان كنت لا تقدر على الترجمه هو كتاب المسيا في العهد القديم مؤلفه حاخام يهودي - ريستو سانتالا- آمن بالسيد المسيح له كل المجد

                                كذب وتدليس و تأليف مش عايزين جبت من أين أنّ "اليهود كلهم يعلمون أن المسيح ابن الله المبارك الإله المتجسد"
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                الرد بسيط لهذه النقطه
                                وهو مع هذا كله أعظم من الهيكل .. إذ قال بفمه الصادق : " ولكن أقول لكم ههنا أعظم من الهيكل " ( متى 12: 6) .,
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                وليس أعظم من الهيكل إلا الرب الساكن في الهيكل .

                                سفر أعمال الرسل 17
                                22 فَوَقَفَ بُولُسُ فِي وَسْطِ أَرِيُوسَ بَاغُوسَ وَقَالَ: «أَيُّهَا الرِّجَالُ الأَثِينِوِيُّونَ! أَرَاكُمْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ كَأَنَّكُمْ مُتَدَيِّنُونَ كَثِيرًا،
                                23 لأَنَّنِي بَيْنَمَا كُنْتُ أَجْتَازُ وَأَنْظُرُ إِلَى مَعْبُودَاتِكُمْ، وَجَدْتُ أَيْضًا مَذْبَحًا مَكْتُوبًا عَلَيْهِ: «لإِلهٍ مَجْهُول». فَالَّذِي تَتَّقُونَهُ وَأَنْتُمْ تَجْهَلُونَهُ، هذَا أَنَا أُنَادِي لَكُمْ بِهِ.
                                24
                                الإِلهُ الَّذِي خَلَقَ الْعَالَمَ وَكُلَّ مَا فِيهِ، هذَا، إِذْ هُوَ رَبُّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لاَ يَسْكُنُ فِي هَيَاكِلَ مَصْنُوعَةٍ بِالأَيَادِي،
                                25
                                وَلاَ يُخْدَمُ بِأَيَادِي النَّاسِ كَأَنَّهُ مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، إِذْ هُوَ يُعْطِي الْجَمِيعَ حَيَاةً وَنَفْسًا وَكُلَّ شَيْءٍ.



                                لا اريد منك كلام بدون دليل ولا تلتف و تأتى بكلام ليس له معنى و تخرج عن الموضوع و تظن أنك تُجيب فما عهدناه عليك أنك فى وادى و الجميع فى وادى أخر
                                لا تتعب نفسك فالمسلمون عقلاء لا تؤمن بخزعبلات التجسد و صلب و ضرب و موت الإله
                                المشاركة الأصلية بواسطة إبن المسيح مشاهدة المشاركة
                                إنجيل يوحنا 10
                                11 أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ.
                                يقصد هنا انه هو الله كي يرجع اليهود للتوراه وما ذكره الرب في العهد القديم كي يعرفوا من هو
                                وقد وضح هذا في الزهار وغيره
                                واعيد ما ذكره الزهار ومن ثم ساضع مصادر اخرى
                                " أنت الراعي الصالح, قيل عنك, "قبَلو الإبن". أنت عظيم عتا بأسفل, معلم إسرائيل, رب الملائكة الخادمة, ابن العلي, ابن القددوس, يتبارك اسمه وروحه القدوس"
                                فمن المعروف ان اسم القدوس هو للرب ومع ذلك
                                وصف رمبن (الحبر موسى بن نهمان) "كان يحيط به سياج وكان هو محصوراً بداخلة , لذلك يقال هكذا تلك هي الكيفية التى إقتحمت به السياج" ومنه كان فارص هو البكر , " البكر بقوة العلى , كما هو مكتوب , سوف اعطى له ابنا بكرا وقد كتب ذلك عن القدوس الآتي, داود ....
                                مما يوضح ان المسيا هو القدوس اي الرب في الفهم التوراتي والتلمودي
                                فلما رفض المحاور الزهار للتالي لانه واضح وضوح الشمس لانه رفض ان هناك يهود يقولون ان المسيا هو الرب او الإله المتجسد
                                لننظر للنص
                                - رب الملائكة الخادمة
                                - ابن العلي
                                - ابن القدوس
                                - يتبارك اسمه وروحه القدوس
                                حتى ولو كان كلامك فه شئ من الصح فما يورد هنا كلام واضح لتبين العقيدة اليهوديه في الوهية المسيا وان الراعي الصالح هو من ألقابه
                                الميشناه ("الجزء الأول من التلمود، التي تحتوي على التفسيرات التقليدية عن طريق الفم من المراسيم ديني [halakhot]، امتثلت من قبل الحاخامات نحو 200 م") المنصوص عليها التي يمكن للمرء أن يهرب من غنمه وليس خطيئة إذا جاء اثنين أو أكثر من الذئاب و هاجم (ليون موريس، ص 379)
                                تفسر على هواك و تتهم اليهود بأنهم يقولون أنّ " المسيا هو الرب او الإله المتجسد " لمجرد إستنتاجات منك
                                فاليهود لا يؤمنون بمسيانية المسيح
                                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 30-06-2014, 01:57. سبب آخر: تنسيق


                                تعليق

                                يعمل...
                                X