إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معبود الكنيسة تائه حيران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معبود الكنيسة تائه حيران



    السلام عليكم ورحمة الله ،

    اللهمّ صلّ وسلّم وزد وبارك على الحبيب المصطفى سيدنا محمد ،،




    شواهد كتابية جديدة تُفيد بأنّ معبود الكنيسة كان محدود العلم :
    معبود الكنيسة تائه حيران لا يعرف مكان آدم في الجنّة !
    خالق الكون المزعوم لا يعرف مكان واحد من مخلوقاته و يتوجّه بالسؤال :
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

    آآآآآدم ،، أين أنت ؟؟؟



    تكوين 3 : 9

    فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت .

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    اخي اسلامي عزي سؤلك اجاب عنه شوشو



    سنوات من أسئلة الناس
    بقلم / قداسة البابا شنودة الثالث


    ليس معنى السؤال : أن من يسأل يجهل مايسأل عنه !! فعلم ( البيان ) يشرح كيف أن السؤال يخرج عن معناه الأصلى إلى معان أخرى .

    إنما سأله ليوقفه أمام جريمته التى ارتكبها ، ليتذكر ماذا فعل ، ليعترف بالجرم وبنفس الوضع سأل أبانا اّدم " أين أنت ؟ هل أكلت ؟"

    لكى يشعره بما فعله من ذنب ، وبإنه خاف واختبأ بعد عصيانه لله وأكله من الثمرة المحرمة .. ولا يمكن أن يكون سبب السؤال هو عدم المعرفة ! حاشا ...

    السؤال قصده فتح الحديث مع اّدم ، لكى يعترف بما فعل . ولكى يشعر بأن الله لن يترك عصيان اّدم بلا محاسبة وبلا محاكمة
    = = = = = == = = = = = == = =
    من كتاب شبهات وهمية حول الكتاب المقدس
    كما جاء في القرآن أن الله سأل موسى قائلاً: " وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى " (طه17و18).

    فهل كان الله، بحسب القرآن، يجهل ما بيد موسى؟؟!!


    ملاحظة انا اثري الحوار بما انهم لا يستطيعوا الرد او انهم لا يدرسون ولا يبحثون في كتبه




    تعليق


    • #3




      المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة

      اخي اسلامي عزي سؤلك اجاب عنه شوشو

      كالعادة ، إجابات هُلامية زئبقية !

      كما جاء في القرآن أن الله سأل موسى قائلاً: " وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى " (طه17و18).
      فهل كان الله، بحسب القرآن، يجهل ما بيد موسى؟؟!!
      قد تتلقف بعض الأعين المتربّصة الكلام أعلاه فتحوّله إلى شبهة بائسة مريضة تتقاذفها المنتديات التنصيرية من باب :

      " اللي عندي عندك ، لا تعايرني و لا أعايرك "

      الردّ :








      نقرأ من تفسير القرطبي :




      ومقصود السؤال تقرير الأمر حتى يقول موسى : هي عصاي ؛ ليثبت الحجة عليه بعد ما اعترف ، وإلا فقد علم الله ما هي في الأزل .


      نقرأ أيضا في تفسير الطّبري :


      ولعل قائلا أن يقول: وما وجه استخبار الله موسى عما في يده؟ ألم يكن عالما بأن الذي في يده عصا؟ قيل له: إن ذلك على غير الذي ذهبت إليه، وإنما قال ذلك عزّ ذكره له إذا أراد أن يحوّلها حية تسعى، وهي خشبة، فنبهه عليها، وقرّره بأنها خشبة يتوكأ عليها، ويهشّ بها على غنمه، ليعرّفه قُدرته على ما يشاء، وعظم سلطانه، ونفاذ أمره فيما أحبّ بتحويله إياها حيَّة تسعى،إذا أراد ذلك به ليجعل ذلك لموسى آية مع سائر آياته إلى فرعون وقومه.




      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 25-03-2014, 20:27.







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X