إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة تناقض البشارتين بعيسى عليه السلام (آية 17 من سورة مريم و الآية 44 من آل عمران)

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة تناقض البشارتين بعيسى عليه السلام (آية 17 من سورة مريم و الآية 44 من آل عمران)

    التقيت أحد النصارى الفرنسيين على الفيس بوك حيث لدينا صديق مشترك هو شاب أسلم مؤخرا، وقد قام بإلقاء الشبهة زاعما أن هناك تناقض حيث أن الآية 44 من آل عمران تنص على أن الملائكة (بالجمع) بشرت مريم بينما في الآية 17 من سورة مريم تقول أن الروح أي جبريل (مفرد) هو من بشر مريم بعيسى عليهما السلام.
    أرجو الرد بسرعة بارك الله فيكم

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين





    ( إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) ) ( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 )

    قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 47 ) )
    ال عمران



    ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ( 17 ) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ( 18 ) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ( 19 ) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ( 20 ) ) مريم


    فى سورة ال عمران
    جمع تفصيلى لما حدث للسيدة مريم من بشارة أولاً مِن الملائكة فى الأية 45 و 46 و قد يكون هذا فى رؤية
    أما الأية 47
    تقص ما حدث فى سورة مريم مِن إرسال سيدنا جبريل ليهب للسيدة مريم غلامها المسيح ولذلك فى الأية 47 تجد " قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "" قال " أى سيدنا جبريل

    والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 18-03-2014, 20:37.


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين،
      الراجح عندى ان شاء الله جل وعلا أن الملائكة فى أية ال عمران هى تعبير بالجنس عن الفرد لعظمة الفرد وأريد به جبريل عليه السلام وذلك كقوله تعالى على لسان جبريل
      وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64)مريم
      وقد ورد ذلك فى غير موضع من القرأن الكريم مع كل من الملائكة والرسل
      وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آَيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37)الفرقان
      ومعلوم أن قوم نوح كذبوا رسولا واحدا


      تعليق


      • #4
        غريب جدا هذا الكلام ... فجبريل عليه السلام هو سيد الملائكه ... وان تكلم فيكون كلامه عن كل الملائكه
        وثم من اي اتى هذا الشخص بفكرة ان جبريل عليه السلام عند حواره مع السيدة مريم العذراء كان ليس معه
        ملائكه اخرى هل لانه هو الوحيد الذي تمثل لها بصورة بشر
        اللهم لنا اخوتنا واخوات كانوا معنا هنا فاتاهم اليقين

        اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم وأكرم نزلهم ووسع مدخلهم واغسلهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وزوجا خيرا من ازواجهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر أو من عذاب النار







        https://www.anti-ahmadiyya.org

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          و به نستعين





          ( إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) ) ( وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 )

          قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 47 ) )
          ال عمران



          ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ( 17 ) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ( 18 ) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ( 19 ) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ( 20 ) ) مريم


          فى سورة ال عمران
          جمع تفصيلى لما حدث للسيدة مريم من بشارة أولاً مِن الملائكة فى الأية 45 و 46 و قد يكون هذا فى رؤية
          أما الأية 47
          تقص ما حدث فى سورة مريم مِن إرسال سيدنا جبريل ليهب للسيدة مريم غلامها المسيح ولذلك فى الأية 47 تجد " قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ "" قال " أى سيدنا جبريل

          والله أعلم


          الاية الاولى اخي الكريم هي بشارة و نبوءة عن حدث في المستقبل و يختلف عن واقعة النفخ :

          هذه بشارة من الملائكة لمريم ، عليها السلام ، بأن سيوجد منها ولد عظيم ، له شأن كبير . قال الله تعالى : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه )

          تفسير بن كثير

          قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 47 ) )
          ال عمران

          قال هنا راجعة الى الله عز وجل لا الملائكة :

          فلما سمعت بشارة الملائكة لها بذلك ، عن الله ، عز وجل ، قالت في مناجاتها : ( رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ) تقول : كيف يوجد هذا الولد مني وأنا لست بذات زوج ولا من عزمي أن أتزوج ، ولست بغيا ؟ حاشا لله . فقال لها الملك - عن الله ، عز وجل ، في جواب هذا السؤال - : ( كذلك الله يخلق ما يشاء ) أي : هكذا أمر الله عظيم

          تفسير بن كثير
          و الاية الثانية تتحدث عن حادثة النفخ و تحقيق النبوءة و البشارة فهي حادثة مختلفة . و قال راجعة الى جبريل عليه السلام :



          ( قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) أي : لما تبدى لها الملك في صورة بشر ، وهي في مكان منفرد وبينها وبين قومها حجاب ، خافته وظنت أنه يريدها على نفسها ، فقالت : ( إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا ) أي : إن كنت تخاف الله . تذكير له بالله ، وهذا هو المشروع في الدفع أن يكون بالأسهل فالأسهل ، فخوفته أولا بالله ، عز وجل .

          قال ابن جرير : حدثني أبو كريب ، حدثنا أبو بكر ، عن عاصم قال : قال أبو وائل - وذكر قصة مريم - فقال : قد علمت أن التقي ذو نهية حين قالت : (إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك ) أي : فقال لها الملك مجيبا لها ومزيلا ما حصل عندها من الخوف على نفسها : لست مما تظنين ، ولكني رسول ربك ، أي : بعثني إليك ، ويقال : إنها لما ذكرت الرحمن انتفض جبريل فرقا وعاد إلى هيئته وقال : " إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلاما زكيا " .

          تفسير بن كثير

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            و به نستعين


            السلام عليكم و رحمة الله


            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة

            الاية الاولى اخي الكريم هي بشارة و نبوءة عن حدث في المستقبل و يختلف عن واقعة النفخ :

            هذه بشارة من الملائكة لمريم ، عليها السلام ، بأن سيوجد منها ولد عظيم ، له شأن كبير . قال الله تعالى : ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه )

            و الاية الثانية تتحدث عن حادثة النفخ و تحقيق النبوءة و البشارة فهي حادثة مختلفة . و قال راجعة الى جبريل عليه السلام :

            وهذا ما أنا قلته فى مشاركتى السابقة فعلى ماذا الإعتراض !؟
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
            تفسير بن كثير
            قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( 47 ) ) ال عمران

            قال هنا راجعة الى الله عز وجل لا الملائكة :

            فلما سمعت بشارة الملائكة لها بذلك ، عن الله ، عز وجل ، قالت في مناجاتها : ( رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ) تقول : كيف يوجد هذا الولد مني وأنا لست بذات زوج ولا من عزمي أن أتزوج ، ولست بغيا ؟ حاشا لله . فقال لها الملك - عن الله ، عز وجل ، في جواب هذا السؤال - : ( كذلك الله يخلق ما يشاء ) أي : هكذا أمر الله عظيم
            راجع التفسير الذى أتيت أنت به تجد أن قال عائدة الى المَلك جبريل عن الله كما قلت أنا و أكدت أنت قولى مِن تفسير ابن كثير
            وجزاك الله خيراً على المتابعه
            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 19-03-2014, 18:08.


            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              و به نستعين


              السلام عليكم و رحمة الله



              وهذا ما أنا قلته فى مشاركتى السابقة فعلى ماذا الإعتراض !؟


              راجع التفسير الذى أتيت أنت به تجد أن قال عائدة الى المَلك جبريل عن الله كما قلت أنا و أكدت أنت قولى مِن تفسير ابن كثير
              وجزاك الله خيراً على المتابعه




              ليس اعتراض اخي الكريم و لكنه تاكيد . و عموما فقد اقتبست المشاركة الخاطئة فكنت اظن اني اقتبست اول مشاركة من كلام وسؤال الاخ طالب علم شنقيطي و لكنه تبين لي اني اقتبست مشاركتك بالخطا فاعتذز لك على هذا اخي

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا و بارك فيكم على الردود الشافيه جعلها الله في ميزان حسناتكم
                التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 20-03-2014, 18:01. سبب آخر: دمج المشاركة المكررة وحذفها

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم،
                  بعد إذن الأخ الشهاب
                  سأنقل كلاما من تفسير الطبرى:
                  ذكر من قال ذلك : حدثني موسى ، قال : ثنا عمرو ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : " { فنادته الملائكة } وهو جبريل أو : قالت الملائكة ، وهو جبريل { أن الله يبشرك بيحيى } " فإن قال قائل : وكيف جاز أن يقال على هذا التأويل : { فنادته الملائكة } والملائكة جمع لا واحد ؟ قيل : ذلك جائز في كلام العرب بأن تخبر عن الواحد بمذهب الجمع ، كما يقال في الكلام : خرج فلان على بغال البرد ، وإنما ركب بغلا واحدا ، وركب السفن ، وإنما ركب سفينة واحدة ، وكما يقال : ممن سمعت هذا الخبر ؟ فيقال : من الناس ، وإنما سمعه من رجل واحد ؛ وقد قيل : إن منه قوله : { الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم } والقائل كان فيما ذكر واحدا ، وقوله : { وإذا مس الناس ضر } والناس بمعنى واحد ، وذلك جائز عندهم فيما لم يقصد فيه قصد واحد ، وإنما الصواب من القول عندي في قراءة ذلك أنهما قراءتان معروفتان ، أعني التاء والياء ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب ، وذلك أنه لا اختلاف في معنى ذلك باختلاف القرائن ، وهما جميعا فصيحتان عند العرب ، وذلك أن الملائكة إن كان مرادا بها جبريل كما روي عن عبد الله فإن التأنيث في فعلها فصيح في كلام العرب للفظها إن تقدمها الفعل ، وجائز فيه التذكير لمعناها ، وإن كان مرادا بها جمع الملائكة فجائز في فعلها التأنيث ، وهو من قبلها للفظها ، وذلك أن العرب إذا قدمت على الكثير من الجماعة فعلها أنثته ، فقالت : قالت النساء ، وجائز التذكير في فعلها بناء على الواحد إذا تقدم فعله ، فيقال : قال الرجال . وأما الصواب من القول في تأويله ، فأن يقال : إن الله جل ثناؤه أخبر أن الملائكة نادته ، والظاهر من ذلك أنها جماعة من الملائكة دون الواحد وجبريل واحد فلن يجوز أن يحمل تأويل القرآن إلا على الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل في ألسن العرب ، دون الأقل ما وجد إلى ذلك سبيل ، ولم يضطرنا حاجة إلى صرف ذلك إلى أنه بمعنى واحد ، فيحتاج له إلى طلب المخرج بالخفي من الكلام والمعاني . وبما قلنا في ذلك من التأويل قال جماعة من أهل العلم ، منهم قتادة ، والربيع بن أنس ، وعكرمة ، ومجاهد وجماعة غيرهم ، وقد ذكرنا ما قالوا من ذلك فيما مضى


                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    و به نستعين



                    عُبَيّدُ الّلهِ , محمد سني 1989 , الا حبيب الله محمد , طالب علم شنقيطي

                    جزاكم الله خيراً و نفع بنا وبكم


                    تعليق


                    • #11
                      ردي كان نفس رد عبيد الله شكرا لك اخي

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        و به نستعين


                        المشاركة الأصلية بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم،
                        سأنقل كلاما من تفسير الطبرى:
                        وإنما الصواب من القول عندي في قراءة ذلك أنهما قراءتان معروفتان ، أعني التاء والياء ، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب ، وذلك أنه لا اختلاف في معنى ذلك باختلاف القرائن ، وهما جميعا فصيحتان عند العرب ،
                        وذلك أن الملائكة إن كان مرادا بها جبريل كما روي عن عبد الله فإن التأنيث في فعلها فصيح في كلام العرب للفظها إن تقدمها الفعل ، وجائز فيه التذكير لمعناها ،
                        وإن كان مرادا بها جمع الملائكة فجائز في فعلها التأنيث ، وهو من قبلها للفظها ، وذلك أن العرب إذا قدمت على الكثير من الجماعة فعلها أنثته ، فقالت : قالت النساء ، وجائز التذكير في فعلها بناء على الواحد إذا تقدم فعله ، فيقال : قال الرجال .
                        وأما الصواب من القول في تأويله ، فأن يقال : إن الله جل ثناؤه أخبر أن الملائكة نادته
                        ، والظاهر من ذلك أنها جماعة من الملائكة دون الواحد وجبريل واحد فلن يجوز أن يحمل تأويل القرآن إلا على الأظهر الأكثر من الكلام المستعمل في ألسن العرب ، دون الأقل ما وجد إلى ذلك سبيل ، ولم يضطرنا حاجة إلى صرف ذلك إلى أنه بمعنى واحد ، فيحتاج له إلى طلب المخرج بالخفي من الكلام والمعاني . وبما قلنا في ذلك من التأويل قال جماعة من أهل العلم ، منهم قتادة ، والربيع بن أنس ، وعكرمة ، ومجاهد وجماعة غيرهم ، وقد ذكرنا ما قالوا من ذلك فيما مضى
                        جزاك الله خيرا الأخ الفاضل عُبَيّدُ الّلهِ
                        مِن التفسير السابق أرى أنّ الطبرى
                        رجح أنها على الظاهر جماعة مِن الملائكة


                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الشهاب الثاقب. مشاهدة المشاركة
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          و به نستعين



                          جزاك الله خيرا الأخ الفاضل عُبَيّدُ الّلهِ
                          مِن التفسير السابق أرى أنّ الطبرى
                          رجح أنها على الظاهر جماعة مِن الملائكة
                          أخى الكريم حياكم الله،
                          أخى الكريم المقطوع به علما أن جبريل عليه السلام فقط هو المكلف بنقل كلام الرب جل جلاله إلى الرسل والصالحين،وهذا ما دل عليه حديث تكلم الله بالوحى وعليه فإن المتكلم مع مريم عليهاا السلام هو جبريل عليه السلام وهذا منطقى،لأن مريم عليها السلام فى سورة مريم أستنكرت كلام جبريل عن ولادة عيسى فلو كان عندها خبر سابق لما تعجبت ولا أستنكرت،يضاف إلى ذلك أن كلام أكثر من ملاك لا يلزم سماعه فالملائكة ترد على المؤمنين السلام والحمد فى الدنيا ولا يسمعون فحتى على صحة القول بأن المتكلم أكثر من واحد وهذا جائز لأن الملائكة كثيرة جدا وفى كل مكان فلا يلزم ذلك أن مريم عليها السلام سمعت منهم جميعا كما كن الوضع أيضا مع زكريا عليه الصلاة والسلام.

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            و به نستعين




                            السلام عليكم و رحمة الله
                            المشاركة الأصلية بواسطة عُبَيّدُ الّلهِ مشاهدة المشاركة
                            أخى الكريم حياكم الله،
                            أخى الكريم المقطوع به علما أن جبريل عليه السلام فقط هو المكلف بنقل كلام الرب جل جلاله إلى الرسل والصالحين،وهذا ما دل عليه حديث تكلم الله بالوحى وعليه فإن المتكلم مع مريم عليهاا السلام هو جبريل عليه السلام وهذا منطقى،لأن مريم عليها السلام فى سورة مريم أستنكرت كلام جبريل عن ولادة عيسى فلو كان عندها خبر سابق لما تعجبت ولا أستنكرت،يضاف إلى ذلك أن كلام أكثر من ملاك لا يلزم سماعه فالملائكة ترد على المؤمنين السلام والحمد فى الدنيا ولا يسمعون فحتى على صحة القول بأن المتكلم أكثر من واحد وهذا جائز لأن الملائكة كثيرة جدا وفى كل مكان فلا يلزم ذلك أن مريم عليها السلام سمعت منهم جميعا كما كن الوضع أيضا مع زكريا عليه الصلاة والسلام.
                            و حياكم الله
                            عذراً لم يكن مقطوع بذلك و إليك تفسير القرأن بالقرآن أيضاً مع تفسير الطبرى و ابن كثير
                            مع العلم أنّ الرأى الأخر مقبول و لا شئ فيه لقول العلماء به
                            ويمكن الجمع بين الرأيين بوجود جبريل مع الملائكة


                            { وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) }
                            سورة هود

                            وعليه تم عرض الرأى و الرأى الأخر فيغلق الموضوع مؤقتاً وفقنا الله جميعاً الى ما يُحب و يرضى

                            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 21-03-2014, 12:39.


                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة طالب علم شنقيطي مشاهدة المشاركة
                              التقيت أحد النصارى الفرنسيين على الفيس بوك حيث لدينا صديق مشترك هو شاب أسلم مؤخرا، وقد قام بإلقاء الشبهة زاعما أن هناك تناقض حيث أن الآية 44 من آل عمران تنص على أن الملائكة (بالجمع) بشرت مريم بينما في الآية 17 من سورة مريم تقول أن الروح أي جبريل (مفرد) هو من بشر مريم بعيسى عليهما السلام.
                              أرجو الرد بسرعة بارك الله فيكم

                              نقلاً عن كتاب ’’المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام‘‘ - فضيلة الشيخ علي بن نايف الشحود :-


                              كم ملكاً بشرها ؟ " في سورة آل عمران: " إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(45) ". هنا اكثر من ملاك بينما في سورة مريم، بشرها ملاك واحد وقالت له: " قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا(20) ".

                              الجواب: جمهور المفسرين على أن المقصود بالملائكة في قوله تعالى: " إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ.. ". أنه هو وحده سيدنا جبريل عليه السلام.
                              والعرب تُخبِر أحياناً عن الواحد بلفظ الجمع؛ لأنها تريد به: الجنس. [1]
                              كقولك: " ركبتُ السيارات من دمشق إلى عمّان ". (وأنت لم تركب إلا سيارة واحدة).
                              وقولك: " رأيت الساعي متنقلاً بدراجات البريد ". (وهو لم يركب إلا دراجة واحدة).
                              ومنه قوله تعالى في سورة آل عمران: " الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ.. " [آل عمران: 173]. والقائل واحد.[2]

                              ولا يمنع أن تكون جماعة من الملائكة بشرتها، بعد أن بشرها سيدنا جبريل.. في مجلس مختلف.
                              أي بشرها سيدنا جبريل في البداية.. وبعد فترة زمنية ليست بالطويلة، جاءت ملائكة أخرى وبشرتها.
                              وتكرار البشارة ضروري لثبيتها وتكريمها، ولتأكيد أهمية الأمر، وترسيخ اليقين بصدق البشرى وأنها ليست واهمة ولا حالمة، وفي تكرار البشارة أيضاً: تبشيرها بأمور زائدة عما بُشِّرت به في البشارة الأولى.


                              الهوامش :

                              ============

                              [1] قال أبو علي المرزوقي في كتابه الأمالي ص104، بعد أن وضَّح فصاحة ذلك: " ألا ترى أنه يحسن أن تقول لمن ملك عبداً، أو وهب ديناراً: صرت تملك العبيد وتهب الدنانير، وإن لم يكن ما ملكه أو وهبه إلاّ واحداً ؟ ".
                              [2] القائل: هو نُعيم بن مسعود وقيل غيره، والمقصود بالناس الذين جمعوا لهم: أبو سفيان . انظر: مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، السيوطي، ص12.

                              انتهى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X