إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تحريف الإنجيل وحفظ القرآن (حقائق تاريخية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تحريف الإنجيل وحفظ القرآن (حقائق تاريخية)

    لماذا نقول بأن القرآن محفوظ وبأن الأناجيل الأربعة محرّفة؟

    فلنتابع الحقائق التالية:

    أولاً:

    القرآن كان موجوداً في حياة النبي ، وكان النبي يعلّمه للصحابة ويؤم المسلمين بالصلاة قارئاً أمامهم آياته لمدة 23 سنة 5 مرات باليوم على الأقل!!. وكان هؤلاء يعلمونه لما هب ودب من المسلمين على كامل أراضي انتشار الاسلام في حياة النبي (مكة، المدينة، اليمن، الطائف...)
    فكان الآلاف من المسلمين يحفظونه سواء كاملاً أم بأجزاء وآيات محددة منه.

    أما الأناجيل الأربعة فلم يكن أي منها موجود في حياة المسيح عليه السلام.

    إنجيل متى كتب حوالي الـ66 ميلادي، أي بعد غياب المسيح بـحوالي 33 سنة!!
    https://www.errantskeptics.org/Dating...of-Matthew.htm

    إنجيل مرقس كتب حوالي 62 ميلادي، أي بعد غياب المسيح بـحوالي 30 سنة!!
    https://www.errantskeptics.org/Dating...el-of-Mark.htm

    إنجيل لوقا كتب حوالي 66 ميلادي، أي بعد غياب المسيح بحوالي 33 سنة!!
    https://www.errantskeptics.org/Dating...el-of-Luke.htm

    إنجيل يوحنا كتب حوالي 87 ميلادي، أي بعد غياب المسيح بحوالي 54 سنة!!!
    https://www.errantskeptics.org/Dating...el-of-John.htm




    يتبع...


  • #2
    ثانياً:

    القرآن كتب كله في عهد النبي ، فكان الإجراء المتخذ أنه حين ينزل شيء من القرآن، كان النبي ينادي على أحد الكتبة الذين تخصصوا بكتابة الوحي الشريف، فيملي عليه النص المنزل، وحين ينتهي يراجع النص على النبي ليتأكد من صحته وخلوه من الأخطاء، فإن ثبت صحة النص المكتوب، أمر بتحفيظ النص للناس، ويخبئ النص المكتوب عند الصحابة.

    هذه النصوص التي كتبت بين يدي النبي وروجعت عليه هي التي جمعت في عهد أبي بكر الصديق في مصحف واحد بعد أشهر قليلة من وفاة الرسول

    ومن أدلة كتابة الوحي في عهد النبي :

    1)عندما طلب ابي بكر من زيد بن ثابت رئاسة لجنة جمع القرآن قال له:
    "إنك كُنتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"
    (صحيح البخاري)
    وهذا ما يدل على وجود كتبة للوحي في العهد النبوي.

    2) يقول البراء أنه حين نزلت آية "لا يستوي القاعدون من المؤمنين" قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    ادع لي زيدا وقل له : يجيء بالكتف والدواة أو اللوح .


    الكتف: كتف الجمل- وهو قطعة عظم كانوا يكتبون عليها.
    اللوح: للكتابة.
    الدواة: اداة الحبر والكتابة.

    3)قصة إسلام عمر بن الخطاب ، حين دخل على اخته وزوجها وكان معهم صحيفة مكتوب فيها سورة طه.
    وهذا يدل على أن القرآن كان يكتب في الصحف في العهد النبوي.

    4) القرآن الكريم أعلن عن نفسه بأنه مكتوب في الصحف:
    "رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً "سورة البينة-2

    كل هذه الأدلة وغيرها تؤكد أن القرآن قد كتب في العهد النبوي....

    ومن أسماء كتبت الوحي نعرف:
    -زيت بن ثابت. (وهو الكاتب الأول والرئيسي عند الرسول )
    -الخلفاء الأربعة.
    -الزبير بن العوام.
    -عامر بن فهيرة.
    -عمر بن العاص.
    -سعد بن ابي الصرح، وهو الذي فتح تونس وموريتانيا.
    -أبي بن كعب.
    -عبد الله بن أرقم.
    -ثابت بن قيس بن شماس.
    -حنظلة بن الربيع
    -المغيرة بن شعبة.
    -عبد الله بن رواحة.
    -خالد بن الوليد.
    -خالد بن سعيد بن العاص.
    -معاوية بن ابي سفيان...


    أما الأناجيل الأربعة ، فلم يكتب شيء منها في عهد عيسى عليه السلام كما قلنا...

    يتبع...

    التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 28-01-2014, 22:32.

    تعليق


    • #3
      ثالثاً:

      القرآن: جمع في عهد أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) بعد أشهر قليلة من وفاة النبي (عام 11 هـ حين وقعت معركة اليمامة) وهي نفس السنة التي توفي فيها الرسول

      أما الأناجيل الاربعة، فأقدمها انجيل مرقس كتب حوالي العام 62 ميلادي، أي بعد حوالي 30 سنة من غياب عيسى عليه السلام.


      يتبع...

      تعليق


      • #4
        رابعاً:

        الذين جمعوا القرآن في عهد ابي بكر الصديق (رضي الله عنه)، فإنهم كانوا يعرفون أنهم يجمعون كتاباً مقدساً للأمة الإسلامية.

        أما الذين كتبوا الأناجيل الاربعة، فما كان ببالهم أنهم يكتبون كتباً مقدسة للمسيحيين.
        فعلى سبيل المثال إنجيل لوقا ما هو الا رسالة خاصة بين طبيب يدعى لوقا (وهو صاحب بولس لعنه الله) الى رجل مجهول يدى ثاوفيلس (راجع لوقا 1/1-3)
        ثاوفيلس هذا اختلفوا في هويته:
        -فقيل انه روماني ذي منصب كبير.
        -آخرون قالوا انه أحد المحامين الذين تدخلوا للدفاع عن بولس (لعنه الله) في روما.
        - آخرون قالوا أنه أحد الشيوخ الذين اشتركوا في ارسال الرسالة الى الكورنثيين.
        ولكن كل هذه الافتراضات تفتقر الى الدليل.
        https://st-takla.org/Full-Free-Coptic..._TH/TH_04.html

        يتبع...


        تعليق


        • #5
          خامساً:

          الذي جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) هو سيدنا زيد بن ثابت (رضي لله عنه)، والذي نعرف أصله وفصله ودينه ونسبه: فهو حافظ للقرآن الكريم كله علي يد الرسول مباشرة، وهو كاتب الوحي الرئيسي عند الرسول ، وحضر العرضتين الاخيرتين في آخر شهر رمضان من حياة النبي وكان يجلس ملاصقاً للرسول لدرجة أنه قال أن ركبة الرسول قد نزلت على فخذه فأوجعه

          أما الأسماء التي اعطيت لكتبة الأناجيل الاربعة هي اسماء مرجحة وغير ثابتة عند النصارى، ولا دليل عليها ومختلف فيها، واثنين من هذه الاسماء "مرقس " و"لوقا" لم يكونا اساساً من أصحاب المسيح وتلاميذه، ولم يكلماه ولم يلتقيا به طوال حياتهما...

          أمثلة عن التشكيك بكتبة الاناجيل الاربعة من مصادر النصارى:
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t197772.html

          https://www.ebnmaryam.com/vb/t10172.html

          يتبع...

          تعليق


          • #6
            سادساً:

            اجمع القرآن باللغة العربية ، وهي اللغة التي أنزل بها على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقرأ بها النبي لمدة 23 سنة، وهي لغة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولغة من جمع القرآن.

            أما الأناجيل الأربعة، فكتبت كلها باللغة اليونانية (راجع مقدمة العهد الجديد، مع أن لغة المسيح هي الآرامية، مما يطرح شكوك وتساؤلات حول الأمانة في الترجمة لا سيما أنه هناك اختلافات في الثقافتين، مما يجعل بعض المصطلحات اللغوية تشير الى معنى معين بلغة معينة، والى معنى آخر باللغة الأخرى.

            على سبيل المثال:
            كلمة "ابن الله" في الثقافة اليهودية تعني "خاصة الله"، وهي بالتالي بنوة رمزية- معنوية:

            -فشعب اسرائيل تسمى بـ"ابن الله" في الكتاب المقدس (خروج4/ 22-23)
            -النبي داود (عليه السلام) (مزامير2/ 7)
            -سليمان (عليه السلام) (سفر أخبار الأيام الاول28/ 6)
            -آدم عليه السلام (لوقا 3/ 38)
            -افرايم (ارميا31/ 9)
            -الصالحون (تثنية 14/ 1) (متى 5/ 45)

            ونجد أيضاً "يسوع باراباس"، الذي طالب اليهود بتخلية سبيله عند بيلاطس، فلقبه "باراباس" التي تعني "ابن الآب" أو "ابن المعلم" بحسب القواميس المسيحية
            https://www.marnarsay.com/Bible/Asma ...t/Asma.htm#beh

            https://st-takla.org/Full-Free-Coptic...2_B/B_018.html
            فبالطبع البنوة هنا هي بمعنى الخاصة ولهذا السبب انتشر هذا اللقب لدى اليهود.
            أما كلمة "الآب" عن الله عندهم، فكانت بمعنى "المعلم" كما نرى فترجمة اسم باراباس في نفس المصدر.
            وهكذا نفهم ما قصد المسيح حين دعى الله بابيه، وما هو المعنى الصحيح لكلمة "ابن الله" في الثقافة اليهودية.

            أما في اللغة اليونانية ، فهذه المصطلحات ليست موجودة بتاتاً، فجرى نقل معنى "ابن الله" الى الثقافة اليونانية بمعنى "ابن الله بذاته" أو "ابن الذات الالهية" والعياذ بالله،
            ونفس التحريف طرأ على كلمة "الآب"، ففهم معناها حصراً بمعنى "الوالد".


            يتبع...
            التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 31-01-2014, 11:27.

            تعليق


            • #7
              سابعاً:

              الذين جمعوا القرآن في عهد أبي بكر (رضي الله عنه)، فإنهم لم يجمعوا الا نص القرآن المنزل على النبي محمد ، من دون شروح وآراء وتوسيعات خاصة، وجرى تحري أعلى معايير الدقة اذ لم يجمع الا ما كتب بين يدي النبي ، وجرت مراجعته عليه، بحضور شاهدين ممن شهدوا على المراجعة. بمعنى أنه لا يقبل أي نص سمع من نبي ولم يكتب بين يديه، أو كتب بين يديه ولم يراجع عليه. وكل ما جمع من القرآن المكتوب كان يطابقه القرآن المحفوظ في آلاف الصدور آنذاك. لذلك لا مجال للخطأ على الاطلاق. وقد أجمعت الأمة على القرآن المجموع مما يؤكد أنه بالفعل لم يدخل عليه أي شروح أو حشو أو توسيعات أو اراء خاصة أو فردية. والاجماع في الاسلام هو الاصل الثالث من اصول الفقه.

              أما الأناجيل الاربعة فوضعها مختلف:
              فبما ان كتابها لم يكونوا يعرفون أنهم يكتبون كتباً مقدسة للمسيحيين، وإنما كانوا يكتبون وثائق ورسائل وكتب خاصة جرى اعتمادها كأناجيل مقدسة لاحقاً، فإن هؤلاء الكتّاب قاموا باعادة كتابة سيرة المسيح وأقواله وأفعاله على شكل محاضرات خاصة ممزوجة بشروحاتهم وآرائهم ، وكانت الكتابة مرتكزة على نظرتهم العقائدية الخاصة ورؤيتهم الفردية لهوية المسيح عليه السلام.
              -فلم يكن هناك شيء مكتوب من ايام المسيح ليرتكزوا عليه.
              -ولم يكن هناك نص انجيلي ثابت يحفظه العشرات في الصدور ليقارنوا به.
              -ولم يكن هناك اجماع على اي من الاناجيل. فكان هناك حينها عشرات الفرق النصرانية المتناحرة عقائدياً (مثل الابيونيين والناصريين والغنوصيين والبولسيين...) وكل فرقة لها اناجيلها الخاصة المتناقضة مع غيرها. والاناجيل الخاصة بكل فرقة أيضاً تناقض بعضها لكثرة الحشو واضافات الاراء الخاصة والتوسيعات الفردية.


              يتبع...

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله كل خير استاذ المحترم صدى الحقيقة


                النصارى يعرفون جيدا تحريف كتابهم و يعترفون انه تمت كتابتها و واحدة منهم قال " الكتاب المقدس تمت كتبتها خلال فترة من زمن 1500عاما من قبل : ملوك ، انبياء، موظف ضراءب، صياد السمك و انواع اخرى".....
                لذى نرى كل هذه الخرافيات و قصص غير واقعية يدور حولها الكثير من تساؤولات
                التعديل الأخير تم بواسطة هشيم; الساعة 01-02-2014, 21:41.
                بسم الله الرحمن الرحيم
                قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
                Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "

                تعليق


                • #9
                  شكراً لمشاركتك هشيم.
                  الأناجيل الاربعة كتبة في القرن الأول محرفة اساساً كما قلنا، وجرى تحريف التحريف طيلة القرون اللاحقة.

                  تعليق


                  • #10
                    ثامناً:

                    - القرآن الأول والأصلي هو قرآن واحد جمع على عهد ابي بكر الصديق (رضي الله عنه)، وقد اجمع جميع صحابة الرسول وأهل بيته على هذا الجمع، وهو القرآن المعتمد بين يدينا اليوم.

                    - أما الأناجيل الاربعة: فقد كتب عشرات الاناجيل المتناقضة والمختلفة فيما بينها في القرن الأول، وظهرت العديد من الفرق النصرانية الأولى التي كانت متناحرة عقائدياً، وكل فرقة كان لها أناجيلها الخاصة التي لا تعترف بها الفرقة الأخرى، فمثلاً كان هناك أناجيل العبرانيين واناجيل الغنوصيين واناجيل الناصريين واناجيل البولسيين...، والاناجيل الاربعة المعتمدة اليوم هي جزء من الاناجيل التي اعتمدها البولسيون حينها، وجرى استبعاد اناجيل الفرق الاخرى، وايضاً جرى استبعاد اناجيل بولسية اخرى، والاناجيل الاربعة مختلفة فيما بينها في الكثير من الاشياء.


                    يتبع...

                    تعليق


                    • #11
                      تاسعاً:(التواتر)

                      يمكن الجزم بصحة القرآن المجموع وعدم تحريفه، كونه مطابقاً للقرآن الموروث المتواتر عند الأمة الإسلامية.

                      إن التطابق بين القرآن المجموع في عهد الخلافة من جهة، وبين القرآن الموروث بأجزاءه أو بكليته بالتواتر عبر عشرات الآلاف من السلاسل والأسانيد المستقلة عن بعضها بتطابق نقلي شديد يثبت حفظ القرآن طوال التاريخ وعدم تحريفه.


                      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1525389_657278664330359_630993681_n.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	278.7 كيلوبايت 
الهوية:	777937

                      أما الأناجيل الأربعة، فهي غير متواترة، ولم تكن أساساً موجودة في عهد عيسى عليه السلام حتى نبحث عن أي سند صحيح لأي انجيل ولو سند آحاد. فكتّابها آحاد مجهولين، ونساخها أيضاً كذلك، وكلها متناقضة بين بعضها وأيضاً مع عشرات الأناجيل الأخرى التي كانت موجودة ورفضتها الكنيسة.



                      يتبع...
                      التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 08-02-2014, 09:27.

                      تعليق


                      • #12
                        عاشراً:

                        القرآن: أجمعت الأمة على جمع عثمان،ولم يظهر في التاريخ أي مصاحف أخرى اعتمدتها أي فرقة من فرق المسلمين رغم كل ما حصل من خلافات سياسية ومذهبية بينهم،
                        وكل فرق المسلمين اليوم ، السنية والشيعية ، متفقة على مصحف واحد بسوره الـ 114 ، لا يختلف بحرف واحد.

                        موقع سني للقرآن:
                        https://quran.al-islam.com/

                        موقع شيعي للقرآن:

                        https://www.holyquran.net/quran/index.html


                        أما الفرق النصرانية، فكل منها لديه كتاب مقدس بعدد اسفار يختلف عن الآخرين، نتيجة لاختلافهم على قانونية العديد من الاسفار واصالتها.
                        كما تجد أعداد موجودة في نسخ لطوائف وغائبة في نسخ لطوائف اخرى.
                        بالاضافة الى اختلاف الترجمات عن الأصوص وعلاقة ذلك بعقيدة الطائفة الخاصة.

                        نماذج:
                        https://www.ebnmaryam.com/alta7reef2/alta7reef2.htm



                        يتبع...

                        تعليق


                        • #13
                          الحادي عشر:

                          اعتراف باحثون مسيحيون بحفظ القرآن:

                          يقول السير وليام موير: "إنّ المصحف الذي جمعه عثمان قد تواتر انتقاله من يدٍ ليدٍ حتّى وصل إلينا بدون تحريفٍ، وقد حُفِظ بعنايةٍ شديدةٍ بحيث لم يطرأ عليه أي تغييرٍ يُذكَر، بل نستطيع القول أنّه لم يطرأ عليه أيّ تغييرٍ على الاطلاق في النسخ التي لا حصر لها والمتداولة في البلاد الاِسلامية الواسعة". (تاريخ القرآن للصغير: 93.) وبمثل ذلك صرّح بلاشير أيضاً (القرآن نزوله، تدوينه، ترجمته وتأثيره لبلاشير: 37.)

                          بينما لم يظهر في التاريخ أي باحث اسلامي أثبت بالدليل العلمي والعقلي حفظ الكتاب المقدس.

                          يتبع...

                          تعليق

                          يعمل...
                          X