إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال الاسبوع عن الالـــــــــــــــــــــــــوهـــــــــــــــــــيـــــــــ ــــــــــة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال الاسبوع عن الالـــــــــــــــــــــــــوهـــــــــــــــــــيـــــــــ ــــــــــة

    كل اسبوع سؤال مسيحي منكم ولكم

    اخوانى اعضاء المنتدى الكرام لكم منى كل تحية وتقدير رايت ان كل واحد منا في المنتدى له اسئلة وتساؤلات لاصدقائنا المسيحيين

    الان اطرح هده الفكرة واقول لكل عضو في المنتدي ضع سؤال في المسيحية يتم اختياره مسبقا لنستفيد منه في حوراتنا مع المسيحيون الحيارى
    وان شاء الله يكون موضوع متجدد كل اسبوع
    اسأل الله ان يوفقنا جميعا المرجو كلنا نتفاعل مع هدا الموضوع واتمنى من الجميع المشاركة

    تركز أسئلة على الجوانب الايمانية والسلوكية والعقائد المسيحيية ..... الخ
    وهكذا
    والبداية


    السؤال عن
    اللأ لــــــــــــــــــــوهـــــــــــــيــــــــــــــــــة

  • #2
    جزاك الله خيرا اخي سفيان على فكرة الموضوع.

    سؤالي للنصارى هو كالتالي :

    من صفات الله والتي لايشاركه فيها أحد أنه ليس قبله شيء وأنه لايحتاج إلى أحد لأن يوجده .

    والسؤال: هل يمكن "لله للإبن" و "الله الروح القدس" أن يكون لهما وجود إذا "الله الآب" لم يكن موجودا قبلهما؟

    وجود "الإبن و الروح القدس" يعتمد على وجود "الآب" قبلهما.

    فكيف يكون كل واحد منهما الله أو إله ومن صفاتهما أن وجودهما يعتمد على إله آخر ويحتاج له ، وقبل وجودهما كان هناك إله آخر ؟

    فكيف تعبدوا وتألهوا الإبن والروح القدس وهذه صفاتهما المناقضة للألوهية؟
    لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
    Acts:2:22
    ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




    ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
    من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

    تعليق


    • #3
      أنه من السهل أدعاء الآلوهية ولكنه ليس سهلا أثبات ذلك

      هل أشار المسيح الى نفسه في العلن او في الخفاء انه اله ؟

      هل تلاميذة يسوع أدركوا ألوهـــــــــــيــــــــــتـــــــــــه وكانوا يؤمنون انه الله ؟؟


      .............

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم

        المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
        أنه من السهل أدعاء الآلوهية ولكنه ليس سهلا أثبات ذلك

        هل أشار المسيح الى نفسه في العلن او في الخفاء انه اله ؟

        هل تلاميذة يسوع أدركوا ألوهـــــــــــيــــــــــتـــــــــــه وكانوا يؤمنون انه الله ؟؟


        .............

        يقول John Hick " نقطة أخرى تحظى بالاتفاق العريض من قبل علماء العهد الجديد هى أن يسوع أو عيسى التاريخى لم يدَّعى الألوهية وهو ما نُسب إليه من قِبَل الفكر المسيحى اللاحق فهو لم ينظر إلى نفسه على أنه الله او " ابن الله " المتجسد ... The Metaphor of God Incarnate: Christology in a Pluralistic Age, Westminster John Knox Press, page 27.

        ويقول Tom Harpur " إن الأمر الأكثر إحراجًا بالنسبة للكنيسة هو صعوبة إثبات أي تصريح يتعلق بالعقيدة من خلال وثائق العهد الجديد وببساطة لا يمكننا أن نجد ذكرًا لعقيدة الثالوث في أي مكان من الكتاب المقدس لقد كان للقديس بولس الفهم الأوسع لدور عيسى وشخصه إلا أنه لم يقل إن عيسى هو الله في أي مكان من كتاباته كما أن عيسى نفسه لم يدّع صراحة أنه الأقنوم الثاني في الثالوث المقدس وأنه مساوٍ لله تمامًا وبما أنه كان يهوديًّا تقيًّا فإنه كان سيصعق بمثل هذه الفكرة و يذبّها عن نفسه.. إن هذا بحد ذاته سيء للغاية "
        ..... For Christ's Sake Tom Harpur.
        هل تلاميذة يسوع أدركوا ألوهـــــــــــيــــــــــتـــــــــــه وكانوا يؤمنون انه الله ؟؟



        يقول عوض سمعان : " إن المُتَفَحصين لِعلاقة الرُسل والحَواريين بِالمَسيح يَجِد أنَهُم لَم يَنْظروا إليه إلا على أنَهُ إنْسَان …لأنَهم كَيهود كانوا يَسْتبَعِدون أن يَظْهَر الله في هيئة إنسان نَعم كانوا يَنتَظِرون المسيّا لَكن المِسيا بِالنِسبَة إلى أفكارُهُم التي تَوارثوها عن أجْدادُهُم لَم يِكُن سِوى رَسول مُمتاز يأتي مِن عِند الله، ولَيس هو بِذات الله".

        تحياتي.
        [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

        [/SIZE][/CENTER]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب محمد مشاهدة المشاركة
          جزاك الله خيرا اخي سفيان على فكرة الموضوع.

          سؤالي للنصارى هو كالتالي :

          من صفات الله والتي لايشاركه فيها أحد أنه ليس قبله شيء وأنه لايحتاج إلى أحد لأن يوجده .

          والسؤال: هل يمكن "لله للإبن" و "الله الروح القدس" أن يكون لهما وجود إذا "الله الآب" لم يكن موجودا قبلهما؟

          وجود "الإبن و الروح القدس" يعتمد على وجود "الآب" قبلهما.

          فكيف يكون كل واحد منهما الله أو إله ومن صفاتهما أن وجودهما يعتمد على إله آخر ويحتاج له ، وقبل وجودهما كان هناك إله آخر ؟

          فكيف تعبدوا وتألهوا الإبن والروح القدس وهذه صفاتهما المناقضة للألوهية؟
          دائما أتسال هل الانبياء كانوا يعتقدون ويؤمنون بالاب والابن والروح القدس

          ان كانوا كدلك لمادا لم نرى على لسان احدهم نص ف العهد القديم يحدث قومه عن الثالوث

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            إخواني هل ممكن توضيح مغزى الموضوع لأنني لم أفهمه بصراحة

            هل يعني أنه يتم طرح فقط سؤال واحد أسبوعياً لمناقشته أم كل عضو بإمكانه أن يسأل أسئلة لكن تتمحور حول نقطة واحدة ؟؟؟؟؟

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إسلامية مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              إخواني هل ممكن توضيح مغزى الموضوع لأنني لم أفهمه بصراحة

              هل يعني أنه يتم طرح فقط سؤال واحد أسبوعياً لمناقشته أم كل عضو بإمكانه أن يسأل أسئلة لكن تتمحور حول نقطة واحدة ؟؟؟؟؟
              مغزى الموضوع ان نطرح أسئلة على مدار الاسبوع لموضوع معين

              وكل عضو بامكانه طرح الاسئلة تتمحور حول نقطة واحدة

              وهدا الاسبوع موضوعنا واسئلتنا تتعلق بالالوهية المسيح

              وهده الاسئلة نستفيد منها ف حوراتنا مع المسيحيون الحيارى

              وطبعا يسمح بالتعليقات على اسئلة كل الاخوة لتعم الفائدة

              تعليق


              • #8
                سؤالي للزميل المسيحي المحترم:
                هل تعلم أن الحجج التي دافع بها ترتليانوس عن المسيحية الرسمية ( الثالوث ) ضدا أو ردا على عقيدة صبليوس Sabellius ( المؤسس المهرطق لمذهب يرى أن الأقانيم الثلاثة صفات ثلاثة لذات واحدة) هي حجج قوية لكنها في نفس الوقت حجج ضد التثليث عامة؟ هذا من حيث أن Tertullianus يعتبر معتنقي مذهب Sabellius آبائيين لكونهم يعتقدون أن الآب هو الذي تألم و وصلب و ليس الإبن إذا كان الآب و الإبن و الروح صفات لذات واحدة ذات الآب. و الرد الثاني هو أن الإبن كان كوميديا و ممثلا عندما صلى للآب في السماء لأنه هو الذي كان الآب. أليس هذه الحجج ضد التثليث عامة لأنه إذا كان الآب هو الإله فإن الإبن قد صلى لنفسه بما أنه إله؟ و إذا كان الإبن إله فإن الذي صلب هو الإله و بالتالي صلب الإبن و الآب و الروح؟ أرجو أن أتعرف على وجهة نظرك، و لك مني كل الإحترام.

                https://www.anti-ahmadiyya.org

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
                  مغزى الموضوع ان نطرح أسئلة على مدار الاسبوع لموضوع معين

                  وكل عضو بامكانه طرح الاسئلة تتمحور حول نقطة واحدة

                  وهدا الاسبوع موضوعنا واسئلتنا تتعلق بالالوهية المسيح

                  وهده الاسئلة نستفيد منها ف حوراتنا مع المسيحيون الحيارى

                  وطبعا يسمح بالتعليقات على اسئلة كل الاخوة لتعم الفائدة
                  شكراً و جزاكم الله خيراً على التوضيح
                  بارك الله فيكم

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إسلامية مشاهدة المشاركة
                    شكراً و جزاكم الله خيراً على التوضيح
                    بارك الله فيكم
                    بارك الله فيك

                    ننتظر منك سؤالك في موضوع ألوهية المسيح

                    تعليق


                    • #11
                      يراهن المسبحي على ألوهية المسيح وانه رب الأرباب وانه معصوم بلا خطيئة وانه يغفر الخطايا

                      سؤالي ان كان المسييح هو الله هل له صفات الكمال تدل على الوهيته
                      ؟؟؟؟

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                        أنا بصراحة لستُ على دراية كافية و ما زلتُ في بداية تعلّمي حول عقيدة النصارى الباطلة لهذا ربما لن أحسن طرح الأسئلة المناسبة

                        لكن لدي تساؤل بسيط

                        دائماً عندما نسأل بعض الأسئلة في صلب عقيدة النصارى و نستنكر صدور بعض الأفعال من إله نجدهم فوراً ينسبون هذه الأفعال التي صدرت عن عيسى عليه السلام إلى ناسوته يعني لا أدري كيف أشرح سؤالي لكني أجدهم دائماً يجدون منفذاً بحيث يبررون تساؤلاتنا بكون يسوع لديه صفات لاهوتية و ناسوتية !!
                        و أي شيء غير مفهوم بالنسبة إلينا ينسبونه إلى الناسوت
                        إذا سألناهم : كيف كان عيسى عليه السلام يُصلي و هو إله و لمن كان يُصلي إذا كان هو إله ؟؟ ... نجدهم يبررون الأمر بكون عيسى عليه السلام عاش على الأرض بناسوته !!

                        فكيف يتم دحض مثل هذه التبريرات ؟؟

                        أرجو أن لا يكون سؤالي خارج صلب الموضوع

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيه وتقدير لاخى فى الله mdt_سفيان صدوقي على هذه الفكرة وأود ان اشارككم بسؤال لطالما طرحته على الزملاء النصارى وللأسف لم اجد مجيبا نعلم جميع انهم يؤمنون ان المسيح مات ليفديهم او قتل ليفديهم هذه ليست المشكلة وهم يؤمنون ايضا انه بعد موته أصعد الى السماء ليس هذا موضوع سؤالى ايضا ولكن قبل ان يُصعد به الى السماء فقد أقيم من القبر

                          فمن أقام المسيح من الموت ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وبه نستعين



                            المشاركة الأصلية بواسطة إسلامية مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                            لكن لدي تساؤل بسيط

                            دائماً عندما نسأل بعض الأسئلة في صلب عقيدة النصارى و نستنكر صدور بعض الأفعال من إله نجدهم فوراً ينسبون هذه الأفعال التي صدرت عن عيسى عليه السلام إلى ناسوته يعني لا أدري كيف أشرح سؤالي لكني أجدهم دائماً يجدون منفذاً بحيث يبررون تساؤلاتنا بكون يسوع لديه أفعال لاهوتية و ناسوتية !!
                            و أي شيء غير مفهوم بالنسبة إلينا ينسبونه إلى الناسوت
                            إذا سألناهم : كيف كان عيسى عليه السلام يُصلي و هو إله و لمن كان يُصلي إذا كان هو إله ؟؟ ... نجدهم يبررون الأمر بكون عيسى عليه السلام عاش على الأرض بناسوته !!

                            فكيف يتم دحض مثل هذه التبريرات ؟؟

                            وعليكم السلام ورحمة الله


                            الأرثوذكس و الكاثوليك لا يقولوا أن المسيح عاش على الأرض بناسوته فقط
                            الكاثوليك و البرتستانت و بعض الأرثوذكس ممن اعترف بمجمع خلقيدونيه هم أصحاب الطبيعتين و المشيئتين فى المسيح
                            أما الأرثوذكس غير الخلقيدونين أصحاب الطبيعة الواحده و المشيئه الواحده فى المسيح
                            أتباع نسطور يقولون بلإتحاد الصورى بعد الولاده و فصل للطبيعتين


                            ارثوذكس
                            يقول
                            القديس كيرلس الكبير في الرسالة الثالثة لنسطور " نحن لا ننسب أقوال مخلصنا في الأناجيل إلى أقنومين أو شخصين منفصلين، لأن المسيح الواحد لا يكون أثنين، حتى لو أُدرِك أنه من أثنين ومن كيانين مختلفين اجتمعا إلى وحدة غير مقسمة، وكما هو طبيعي في حالة الإنسان الذي يُدرَك على أنه من نفس وجسد، ولكنه ليس أثنين بل بالحرى واحد من أثنين، ولكن لأننا لا نفكر بطريقة صحيحة فإننا نعتقد أن الأقوال التي قالها كإنسان أو تلك التي قالها كإله هي صادرة من واحد.

                            يقول غريغوريوس الكبير " لا تفرقوا لاهوته عن ناسوته لأنه بعد الإتحاد غير منفصل وغير مختلط، وهو من البدء إله في كل زمان وصار إنسانًا وهو باق إلهًا، فإذا رأيته قد جاع أو عطش أو نام، أو رأيته يتعب ويُجلَد أو يُوثَق بالمسامير أو يموت بإرادته أو يُحرَس في قبر كميت، فلا تحسب هذا للجسد وحده، وإذا رأيته يشفي المرضى ويطهر البرص بالقول ويصنع أعينًا من طين فلا تحسب هذا للاهوته وحده.. له العجائب وله الآلام أيضًا وهو واحد فقط "

                            ويقول مار اسحق السرياني ليعلّمنا قائلًا " سمعت الناس يتساءلون: أمات الله أم لم يمت؟ يا للجهل! إن موته خلَّص الخليقة وهم يتساءلون إذا كان قد مات أم لم يمت..
                            فلولا انه إله كيف إظلمت الشمس وتشققت الصخور، ولو انه إنسان فمن الذي احتمل السياط، وبمن غُرزِت المسامير؟ حقًا لم يكن الجسد وحده معلقًا على خشبة الصليب بدون الله، ولم يكن الله يتألم في الجلجثة بدون الجسد، فافتخار البيعة العظيم هو ربنا له لاهوت وناسوت معًا، وليس في فرصوفين (شخصين) أو طبيعتين، فهو ابن واحد كامل من الآب ومن مريم ،
                            كامل بلاهوته وكامل بناسوته، فالذي أرسله الآب هو بعينه وُلِد من أحشاء (العذراء مريم) والذي وُلِد من أحشاء مريم هو نفسه عُلّق فوق الجلجلة. فافتخار الكنيسة هو إن الله مات على الصليب. فإذا شاء أن يموت تجسَّد وذاق الموت بمشيئته. بل لولا أن رآه الموت متجسدًا لخاف أن يقترب منه، فمحروم من يفصل اللاهوت عن الجسد. إن طبيعة الوحيد هي واحدة، كما إن أقنومه أيضًا واحد مركَّب بدون تغيِيّر، فلا يتشككن فكرك حين تسمع أن الله قد مات، فلولا أنه مات لكان العالم مائتًا بعد. له موت الصليب وله القيامة.. لما يموت شخص فلا يقال أن جسده مات، ومع أن نصفه لم يذق الموت يقول عارفوه إن فلانًا قد مات.. إن اليهود صلبوا إلهًا واحدًا متجسدًا فوق الجلجلة. أجل، إن إلهًا واحدًا متجسدًا ضُرِب على رأسه بالقصبة، وإلهًا واحدًا متجسدًا تألم مع الخلائق "

                            و يقول شنوده
                            "
                            ومع أن الإنسان تكون من هاتين الطبيعتين، إلا أننا لا نقول عنه مطلقا أنه اثنان، بل إنسان واحد. وكل أعماله ننسبها إلى هذه الطبيعة الواحدة. وليس إلى النفس فقط، ولا إلى الجسد فقط. فنقول أكل فلان أو جاع أو تعب أو نام أو تألم ولا نقول إن جسد فلان هو الذي أكل أو جاع أو تعب أو نام أو تألم. والمفهوم طبعًا أنه جاع أو نام بالجسد.. لكننا ننسب هذا الأمر إلى الإنسان كله، وليس إلى جسده فقط..
                            كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان ينسب إليه كله، وليس إلى لاهوته وحده أو إلى ناسوته وحده. كما قال لاون في مجمع خلقيدونية "

                            كتاب طبيعة المسيح فصل 12 طبيعة واحدة وطبيعتين


                            إذن معنى هذا الكلام إن أى فعل للاهوت أو الناسوت يُنسب ( للكلمة المتجسد كله على بعضه ( ارثوذكس غير خلقيدونيه ) ) بس تفهمى جوا نفسك إن الفعل البشرى المنسوب ليس للاهوت ولكن للناسوت بس تخليها فى سرك لأن لو نسبتى الفعل للناسوت و لم تفصلى تبقي خلقيدونيه أما لو قلتي بفصل الطبيعتين هتبقي من أتباع نسطور طبعاً مش قصدى أنتِ
                            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 19-01-2014, 01:09. سبب آخر: توضيح


                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة هريدى المصرى مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحيه وتقدير لاخى فى الله mdt_سفيان صدوقي على هذه الفكرة وأود ان اشارككم بسؤال لطالما طرحته على الزملاء النصارى وللأسف لم اجد مجيبا نعلم جميع انهم يؤمنون ان المسيح مات ليفديهم او قتل ليفديهم هذه ليست المشكلة وهم يؤمنون ايضا انه بعد موته أصعد الى السماء ليس هذا موضوع سؤالى ايضا ولكن قبل ان يُصعد به الى السماء فقد أقيم من القبر

                              فمن أقام المسيح من الموت ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

                              أع 3 : 15 " ورئيس الحياة قتلتموه الذي أقامه اللَّه من الأموات
                              ونحن شهود لذلك "


                              [CENTER][SIZE=5]سوف يحيا الجهاد *** سوف يحيا الأمل

                              [/SIZE][/CENTER]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X