إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عندي سؤال حول القراءات القرآنية.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عندي سؤال حول القراءات القرآنية.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    يا ريت أحد الأعضاء يفيدنا .

    بالنسبة للقراءات القرآنية العشر:

    فأنا علمت بأنها غير الأحرف السبع التي هي لهجات عربية مختلفة، ونحن اليوم نقرأ بحرف قريش - حرف العرضة الاخيرة.

    عندي بضعة أسئلة زلت جاهلاً بها:

    1- هل صحيح بأن الأحرف السبعة هي منزلة بواسطة جبريل عليه السلام بصيغة تكرار نفس الآية بعدة أحرف (لهجات) على النبي أم أنها نوع آخر من أنواع الوحي؟

    2-
    كيف نزلت القراءات القرآنية؟ هل كان جبريل عليه السلام يكرّر على مسمع النبي نفس الآية بقراءات مختلفة أم أنها نزلت بنوع آخر من أنواع الوحي؟
    واذا كانت القراءات نزلت بطريقة تكرار نسف الآية على مسمع النبي، فهذا يعني أن الآيات تكررت 7 مرات (عدد الاحرف السبعة) + عدد مرات اختلاف القراءات؟

    3- هل القراءات القرآنية التي نقرأها اليوم هي أوجه مختلفة لحرف قرآني واحد (حرف العرضة الاخيرة) أم انها باقية من جميع الأحرف الاخرى؟


    يا ريت الرد ما يكون روابط لأن أسئلتي محددة جداً
    يا ريت لي بيعرف بهذه المواضيع يفيدني وما يبخل (هذه الاسئلة اتعبتني) واذا كان هناك خلاف بين العلماء حول اي من هذه الاسئلة الثلاثة فيا ريت اعرف الجواب الراجح...وشكراً
    التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 10-01-2014, 13:25.


  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    المشاركة الأصلية بواسطة صدى الحقيقة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    يا ريت الرد ما يكون روابط لأن أسئلتي محددة جداً
    يا ريت لي بيعرف بهذه المواضيع يفيدني وما يبخل (هذه الاسئلة اتعبتني) واذا كان هناك خلاف بين العلماء حول اي من هذه الاسئلة الثلاثة فيا ريت اعرف الجواب الراجح...وشكراً

    و عليكم السلام و رحمة الله
    الأفضل أن تقرأ هذه المواضيع لأنها ستجمع جميع جوانب الموضوع حتى تستفيد أكثر !

    الزعم أن القراءات القرآنية ليست وحيا من عند الله
    دعوى أن نزول القرآن على سبعة أحرف يتعارض مع نزوله بلغة قريش وحدها
    توهم أن الأحرف السبع ما هي إلا القراءات
    الزعم أن تعدد قراءات القرآن نوع من الاختلاف والتحريف
    الزعم أن اختلاف القراءات القرآنية يؤدي إلى اختلاف في ألفاظ القرآن الكريم
    الزعم أن القراءات القرآنية أشد اختلافا من تعدد الأناجيل

    الأحرف السبعة للقرآن كتاب الكتروني رائع
    ما معنى الأحرف السبعة ؟


    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 08-07-2014, 21:33. سبب آخر: اضافة روابط


    تعليق


    • #3
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


      1- هل صحيح بأن الأحرف السبعة هي منزلة بواسطة جبريل عليه السلام بصيغة تكرار نفس الآية بعدة أحرف (لهجات) على النبي أم أنها نوع آخر من أنواع الوحي؟



      عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أقرأني جبريل على حرف فلم أزل أستزيده حتى انتهى إلى سبعة أحرف "، أخرجه البخاري.


      قال الإمام ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر: (وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على ما يحتمله رسمها من الأحرف السبعة فقط جامعة للعرضة الأخيرة التي عرضها النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبرائيل - عليه السلام - متضمنة لها لم تترك حرفا منها




      شرح لقوله : ( فلم أزل أستزيده ويزيدني ) ‏


      ‏في حديث أبي " ثم أتاه الثانية فقال على حرفين " ثم أتاه الثالثة فقال على ثلاثة أحرف , ثم جاءه الرابعة فقال : إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك على سبعة أحرف , فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا " وفي رواية للطبري " على سبعة أحرف من سبعة أبواب من الجنة " وفي أخرى له " من قرأ حرفا منها فهو كما قرأ " وفي رواية أبي داود " ثم قال : ليس منها إلا شاف كاف إن قلت سميعا عليما عزيزا حكيما , ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب " وللترمذي من وجه آخر أنه صلى الله عليه وسلم قال " يا جبريل إني بعثت إلى أمة أميين , منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط " الحديث . وفي حديث أبي بكرة عند أحمد " كلها كاف شاف كقولك هلم وتعال ما لم تختم " الحديث . وهذه الأحاديث تقوي أن المراد بالأحرف اللغات أو القراءات , أي أنزل القرآن على سبع لغات أو قراءات , والأحرف جمع حرف مثل فلس وأفلس , فعلى الأول يكون المعنى على سبعة أوجه من اللغات لأن أحد معاني الحرف في اللغة الوجه كقوله تعال ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) وعلى الثاني يكون المراد من إطلاق الحرف على الكلمة مجازا لكونه بعضها . ‏


      2- كيف نزلت القراءات القرآنية؟ هل كان جبريل عليه السلام يكرّر على مسمع النبي نفس الآية بقراءات مختلفة أم أنها نزلت بنوع آخر من أنواع الوحي؟
      واذا كانت القراءات نزلت بطريقة تكرار نسف الآية على مسمع النبي، فهذا يعني أن الآيات تكررت 7 مرات (عدد الاحرف السبعة) + عدد مرات اختلاف القراءات؟

      السؤال مطروح بطريقة خاطئة ، ولذا يجب ان تعرف ما معنى القراءات العشر و الفرق بينها وبين الاحرف السبع

      تعريف شهاب الدين القسطلاني (ت923 هـ )
      " القراءات هي علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات، والتحريك والإسكان، والفصل والاتصال، وغير ذلك من هيئة النطق والإبدال من حيث السماع.
      أو يقال: علم يعرف منه اتفاقهم واختلافهم في اللغة والإعراب والحذف والإثبات والفصل والوصل من حيث النقل، أو يقال:علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقلته. "


      3-
      هل القراءات القرآنية التي نقرأها اليوم هي أوجه مختلفة لحرف قرآني واحد (حرف العرضة الاخيرة) أم انها باقية من جميع الأحرف الاخرى؟

      https://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...twaId&Id=17952


      يا ريت الرد ما يكون روابط لأن أسئلتي محددة جدا
      الباحث في علم القراءات لا يحتاج الى روابط فقط بل الى كتب ومجلدات ، فهل تطالبنا بالجواب بنعم او لا مثلا؟

      تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
      اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وشكراً للأخوة على المشاركات.

        بعد المراجعة المستمرة لهذا الموضوع اتضح عندي بأن اللهجات العربية المختلفة هي جزء من الأحرف السبعة، والقراءات هي بعض منها أيضاً. فلا يمكننا أن نقول بأن الاحرف غير القراءات، فالقراءات هي جزء من الأحرف ، كذلك اللهجات.


        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	صثقضص.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	23.8 كيلوبايت 
الهوية:	777876

        فالأحرف السبعة هي أوجه الإختلاف في الكيفية الإدائية للنص القرآني كما أنزلت على النبي عليه الصلاة والسلام.

        وتنقسم إلى نوعين:

        - اللهجات : والغاية منها التيسير، ونحن نقرأ اليوم فقط بلهجة العرضة الاخيرة.

        - القراءات: ونقرأ اليوم بكل ما ثبت نقله نقل متواتراً عن النبي عليه الصلاة والسلام.
        والغاية منها:

        - الإيجاز : وهذا تفسيره:


        -مواضيع لها علاقة باللحن القرآني، مثل الإخفاء والإدغام ومد الحركات والقلقلة...

        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
        التعديل الأخير تم بواسطة صدى الحقيقة; الساعة 11-01-2014, 11:50.

        تعليق


        • #5
          احسنتم اخي الكريم

          يحاول بعض الحاقدين على اهل السنة والجماعة نشر الشبهات حول القران من هذه الزاوية

          لكن فرسان اهل السنة لهم بالمرصاد

          تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
          اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم


            ونحن نقرأ اليوم فقط بلهجة العرضة الاخيرة
            ما الدليل على هذا؟؟
            سَلامٌ مِنْ صَبا بَرَدى أَرَقُّ ....ودمعٌ لا يُكَفْكَفُ يا دمشقُ

            ومَعْذِرَةَ اليراعةِ والقوافي .... جلاءُ الرِّزءِ عَنْ وَصْفٍ يُدَّقُ

            وذكرى عن خواطرِها لقلبي .... إليكِ تلفّتٌ أَبداً وخَفْقُ

            تعليق


            • #7

              تعليق

              يعمل...
              X