إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حوار مع الضيف كيمووو

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #76
    سلام المسيح للجميع
    عموما إذا كنت ترى أن الحوار ما بيننا ما زال طويلا فلى ملاحظات : 1- اقرأ ما تقوم بنسخه و لصقه حرفا حرفا و تأكد من خلوه من أى إساءة للدين الإسلامى و رموزه و قد نبهتك لهذا مرارا و تكرارا لأن تكرار هذا بعد كل هذه التنبيهات منى و من المشرف قد يؤدى إلى حظرك
    تمام والاحترام يكون ( متبادل )
    2- فيما بعد عندما تطرح نقطة قم بطرح نقطة واحدة فقط و ليس 20 نقطة مرة واحدة مع بعض بدعوى أنهم مترابطين فهذا يؤدى إلى عبء كبير جدا على حيث اضطر لقضاء ساعات طويلة لأيام عديدة لكتابة الرد عليك كما أنه يؤدى لعدم قدرة القارئ على المتابعة الجيدة لأنه لن يتمكن من قراءة ردى كله لأنه سيجده طويل جدا يعنى نفترض مثلا أن لديك شبهات بخصوص الحدود فى الإسلام لا تطرحها كلها فى نقطة واحدة بل قم بعرض شبهاتك عن حد واحد فحسب مثل حد الردة و حتى لو كان على حد واحد هناك شبهات كثيرة فيمكن طرحها فى أكثر من نقطة
    انا لم اضع نقاط بعيدة عن بعض لان كل نقاط الحوار كانت مترابطة .. طرد يعني هيبقي في قتال يعني هينتصر المسلمين يعني هيبقي في ذل واهانة وجزية ..شايف الترابط ؟؟ العبء انت الصنعته لك ولي لماذا ؟ لانك قمت بإدخال المسيحية وبقي حوارنا اسلامي ومسيحي في نفس الوقت ودة عكس اتفاقنا لانك قلت من قبل النقاط الاسلامية هترد عليها ويبقي عليك الدور وتعرض النقاط المسيحية عشان يبقي في تركيز !!
    - إذا طرحت شبهة فى الإسلام و هناك ما يماثلها فى دينك فسأقوم بالرد عليها فى نفس النقطة إن شاء الله و إلا ستتحول كل النقاط التى أطرحها لمجرد إظهار ما يماثل شبهاتك فى كتبكم
    لا يا صديقي دة مكنش اتفاقنا بنشتكي من الاغراق وبنقول ان المتابعين مش هيعرفوا يركزوا معانا طيب مترد علي الجزء الاسلامي وابقي قارنه في دورك واعرض ما تشاء بخصوص النقطة المطروحة دة هيساعدنا علي التركيز وعشان القارئ لا يترك الموضوع لانه متشعب كنت قولت ان النقطة الاسلامية انا هقوم بطرحها وانت تنهي الرد عليها والنقطة المسيحية انت تقوم بطرحها وانا انهي الرد عليها العملته حضرتك يا دكتور انك دمجت الاتنين مع بعض وقومت بإنهاء الرد علي الاسلامية والمسيحية وكان ردي علي النقاط المسيحية مختصر لان كان في ضغط نقاط وكنت بحاول علي اد مقدر اختصر عشان يهمني القارئ يركز لاني كنت قادر اكتب بال30 مشاركة مفيش مشكلة لاكن الاغراق مكنش هيبقي في صالح الحوار لاني عايزه يبقي مفيد للجميع فياريت بعد كدة لو في تشابه في النقاط يبقي الرد علي النقطة المسيحية او الاسلامية فقط ولا ندمج الاتنين معا لاننا عايزين تركيز لصالح القارئ قبل مايكون لصالحنا فهمتني يا عزيزي ؟؟ ولا انت كنت قاصد ؟؟
    4- أنا طرحت معظم ما لدى حول القتال فى الكتاب المقدس و بالتالى ففى نقاطى التالية إن شاء الله سأقوم بطرح ما أشاء و إلا قد لا أجد ما أطرحه
    انت عملت المشكلة وبتشتكي يا عزيزي !!! كنت ساعدتني علي التركيز عشان نستفاد جميعا وفعلا انا كنت محتاج مساحة اكبر للرد علي النقاط المسيحية لاني رديت بإختصار عشان نركز جميعا وكنت هتجد نقاط القتال في الكتاب المقدس وكان ردي عليك هيبقي اعمق وشرح مفصل عموما مش مشكلة لاني رديت وايضا تركت المصادر لليحب يراجع الكلام كامل مش مقصوص غدا بإذن الله هسيب مشاركة الخلاصة وهتبقي مختصرة جدا وبعدها هغيب فترة لان في ضغط شغل ولما ارجع هعرض النقطة التالية بعد مشاركة الخلاصة الخاصة بك تحياتي واحترامي للجميع

    تعليق


    • #77
      سلام المسيح للجميع الخلاصة : 1: الطرد اليهود : زي موضحتلك من قبل يا صديقي ان اليهود لهم 7 شعوب اعداء فقط واليهود هاجموا هؤلاء ال 7 فقط لان : الله امر بذلك لعظم اثم هؤلاء الشعوب هؤلاء الشعوب كانوا اشرار وزناة ووثنيين وكانوا يعشقون الحروب والدماء والاعتداء ودة كان المعروف عن شعوب كنعان ولان الارض دي اعطاها الله لهم اليهود طردوا الاشرار فقط وتركوا المسالمين في الاسلام : كما اعترفت انت وقولت ان الارض دي خاصة بالمسلمين فقط وطرد كل الموجودين بها سواء كانوا اشرار او مسالمين لان امر رسول الاسلام كان واضح وصريح وهو ( طرد جميع من في الجزيرة ولا يبقي إلا الاسلام ) ودة هتكلم عليه ايضا في القتال ونشر الاسلام ودة عكس الكلام الفي الوجه المضيئ الوصي علي اهل الكتاب .......... وهنا الطرد ظالم لان لما تطرد المعتدي او الشرير حقك لاكن تطرد المسالمين واهل الكتاب وتحرمهم من ارضهم هو دة الظلم بعينه ليه تطرد المسالمين من اهل الكتاب ؟ خايف علي عقيدتك ؟ لو خايف علي عقيدتك يبقي إلهك ضعيف ولو إلاهك قوي كان سمح بوجود المسالمين وكانوا هيبقوا مسلمين لو عقيدة الاسلام قوية ( كما حدث في ارض كنعان وسمح الله بموجود المسالمين بها فقط ) 2 : القتال اليهود : قاتل اليهود شعوب كنعان ال 7 فقط بأمر من الله لعظم اثمهم ولم يعتدي علي اخرين قاتل اليهود الاشرار والمعتدين فقط لم يقاتل اليهود لغرض نشر اليهودية لم يقاتل اليهود بغرض احتلال ارض خارج ارضهم لم يامر المسيح بقتال الاخر لنشر المسيحية او لحماية المسيحية الله امر بنشر عقيدته باللسان والاقناع كما حدث في العهد القديم مع شعب نينوي كما حدث في العهد الجديد ونشر المسيحية عن طريق رسل المسيح لم يستخدم الله السيف في كل العصور لنشر عقيدته اليهودية وتكملتها المسيحية واتحداك ان تاتي بأمر إلاهي في الكتاب المقدس بنشر الدين بالقوة اما في الاسلام : كما وضحت مرارا وتكرارا الاسلام انتشر بالسيف بشهادتك انت يا صديقي واعتزازك بهذه الشهادة الاسلام كان الغرض من غزواته نشر الاسلام واجبار الاخر علي اعتناقه عن طريق القتال او الجزية او الموت حروب الاسلام كانت مع اي دولة لاحتلال ارضها وفرض الاسلام والدولة الاسلامية علي الاخرين بحجة حماية الدين وحرية الاعتقاد وهو كان ستار لنشر الاسلام بالقوة وإجبار الاخرين علي اعتناقه كما وضحت مسبقا ( مرارا وتكرارا ) 3 : الجزية في اليهودية : كما وضحت من قبل ان الجزية كانت بتفرض في الحروب مع الشعوب المعتدية وايضا شعب اليهود نفسه دفع الجزية لموسي وكان الجميع يدفعها في الارض اليهودية سواء يهود او شعوب اخري متعايشة مع شعب الله في سلام بعض الشعوب كانوا يدفعونها كعبيد اذلاء نظرا لعدائهم لشعب الله وشرورهم في الاسلام : كما وضحت ان الاسلام عن غزوه لاي دولة يجبر اهلها علي الاسلام او الحرب او الجزية الجزية في الاسلام كانت وسيلة الشعوب لإنقاذ حياتهم وعدم رقهم الجزية في الاسلام كان يدفها الاخرين مهانون اذلاء بشهادتك يا دكتور عبد الرحمن ان الذل والاهانة جزاء الرافضين للاسلام
      و بين ما تزعم أنى أقوم بفصله من سياقه فى مشاركتين على حد أقصى و كذلك بين أيضا ما تجاهلت الرد عليه من كلامك
      كما طلب اخونا عبد الرحمن مثال الفصل من السياق : بداية احب اقول لصديقي عبد الرجمن ( انا مسيحي ارثوذكسي ) يعني مصادر الاخرين لا تمثلني لانك اتيت بمفسرين ومصادر خارج طائفتي ودة مش اسلوب حوار هادف لانك بالمثل هترفض مصادر خارج طائفتك كما وضحت مسبقا فلماذا تفعل هذا وانت تعلم انه مرفوض ؟ هنا لما اخونا عبد الرحمن استخدم المصادر الموثقة لدي طائفتي ( فصل من السياق ) كما في المثال الاتي :
      - ليس المهم هل هو استخدام القوة لنشر المسيحية و اضطهاد الوثنيين و هدم معابدهم موافق لروح الإنجيل أم لا ؟ و ليس المهم هل المسيحية تدعو إليه أم لا ؟ و ليس المهم هل طائفتك المسئولة عنه أم لا ؟ كل هذا لا يهمنى فى شئ كل ما يهمنى هو أن التاريخ يثبت أن المسيحية قضت على الوثنية بالسيف و أصبحت الديانة الرسمية للدولة الرومانية بالسيف فزعمكم أن المسيحية انتشرت بالكلمة بينما الإسلام انتشر بالسيف هو خرافة لا وجود لها إلا فى مخيلاتكم هذا هو فقط ما يهمنى و قد أثبت لك هذا الكلام ليس فقط بكلام القس متى المسكين بل من كلام المؤرخين كما أن القس متى المسكين أرثوذوكسي فلماذا ترفض كلامه ؟ و إليك الكلام عن انتشار المسيحية بالقوة مرة أخرى
      هنا اولا هذا الكلام عاري تماما من الصحة لانك لا تستخدم مصادر الارثوذكسية ثانيا متي المسكين يمثل نفسه ولو تفاسيره ثقة كان انضم الي مفسرين الانبا تكلا المعتمدين ( القدماء والمعاصرين ) وعندما اراد اخونا عبد الرحمن استخدام موقع التاريخ القبطي المعتمد لدينا قال الكلام دة :
      أثناء حكم ثيودوسيوس بعد أقل من 100 سنة من بداية حكم قسطنطين حرمت الوثنية بشكل رسمى و هدمت معابد الوثنيين جميعا يعنى 300 سنة بلا قوة كان بعدها المسيحيين نحو 35% من السكان و أقل من 100 سنة بالقوة و هدم معابد الوثنية أصبحت الوثنية بعدها محرمة بالقانون و المسيحية هى الدين الرسمى للدولة الرومانية ثم تزعم أنه لم تكن هناك قوة لنشر الدين المسيحي ؟ اقرأ هذا الكلام عن كنيستك الأرثوذكسية و اضطهادها لكل من يخالفها من مسيحي مثلك بل إن هدم المعابد الوثنية كان بمباركة آباء الكنيسة مثل البابا ثاوفيلس الذى شكل العصلبات السوداء لهدم معابد الوثنيين
      اولا هناك فرق بين قوانين الدول وقوانين وتعاليم المسيحية ثانيا تعالي نشوف ماذا فعل المسيحيون ( وليس الولاة الخائفين علي دولتهم ) هناك فرق بين المسيحية والدولة الرومانية لان المسيحية مش دولة كما قال المسيح ( مملكتي ليست من هذا العالم ) وايضا هناك فرق بين الاريوسيين والاقباط ماذا فعل الاقباط :
      أذاق الوثنيين المسيحيين ويلات القتل والإضطهاد بسبب عقيدتهم الوحشية حتى يعد أن أصبح الغالبية العظمى من المسيحيين كانوا يخطفون المسيحيين ويقدمونهم ذبائح للأوثان ، وقد أستمرت اعمالهم لمدة قرون ، إن هذا النوع من الإضطهاد المسيحى بلا شك لم تسمح به المسيحية ولكننا لم نسمع أن المسيحيين فى مصر قتلوا انساناً وثنياً أو عذبوه بعد ان كان الوثنيين يقتلون الآلاف وفى عصر الأستشهاد وصل عدد الشهداء إلى مليون قبطى وخلت بلاد بأكملها .
      لماذا هاجم الولاة ( الحكام ) الوثنيين :
      رد فعل الحكومة وطبيعى أن الحكومة لن تسمح بهذا التمرد وإستمرار هذه الحوادث والهجمات على الأغلبية المسيحية من قلة متشرزمة متحصنة داخل معبد سيرابيس الوثنى ، فقاد إيفاجريوس والى مصر فى ذلك الوقت فرقة من الجند وتقدم نحو المتمردين الثائرين وتكلم معهم وأخذ يسرد لهم نتيجة هذا العمل الذى يعد ضرباً من الجنون وإنتحار جماعى وأظهر لهم سوء عاقبة هذه الأعمال وصرامة القصاص الذى يقع عليهم إذ هم ظلوا يسخرون بسلطة الروم (البيزنطية الشرقية) ، ولم يكد ينتهى إيفاجريوس والى مصر من كلامه حتى قام أولمبيوس رئيس كهنة هيكل سيرابيس وألقى خطاباً فصيحاً يحضهم على إحتمال أى عناء وتعب ولا يتركوا آلهة آبائهم عرضة للهزء والسخرية ، وأثر هذا الخطاب الحماسى رفض مجموعة الوثنيين سماع كلام الوالى الرومانى وأشاحوا بوجوههم عن نصائحة وأعرضوا عن سماع كلمات الحكمة بأنفة وشمم وتذكروا أمجاد أجدادهم الأولين عندما كانوا مسيطرين على الحكم والسلطة فى أيديهم . ولما كان هذا الهيكل حصيناً لا يمكن إقتحامه إلا بعد حصار طويل وحرب ضروس ، ترك إيفاجريوس والى مصر المتمردين الوثنيين فيه دون أن يعلن عليهم الحرب أو يحاول إثارتهم . صدور أمر من الإمبراطور بهدم المعابد الوثنية مصدر التمرد وكتب إيفاجريوس والى مصر كتاباً إلى الأمبراطور ثيؤودوسيوس 2 يسأله إعطاء تعليمات وأوامر التى بمقتضاها يتم حل هذه المشكلة ، فرد عليه الأمبراطور ثيؤودوسيوس قائلاً : " أن المسيحيين الذين قتلوا فى هذه الحوادث يعتبرون من الشهداء ولذلك يجب مسامحة قاتليهم والتجاوز عن سيئات الذين آساؤا إليهم ، ثم امر الإمبراطور بهدم جميع الهياكل فى الإسكندرية وإزالتها من الوجود ما دامت سبب الإضطرابات ونشأة هذا التمرد والثورات . فلما وصل أمر الإمبراطور الذى اصدره وتناقل خبره بين الناس وقيل أنه سيقرأ جهاراً فى الأسواق والأماكن الحكومية والعامة إحتشد كثير من المسيحيين والوثنيين لسماع فحواه ومعرفة ما حواه ، فلما اتم الوالى قراءته صاح المسيحيين صيحة الإبتهاج والتهليل ، أما الوثنيين فإنزعجوا وإرتعبوا وفروا هاربين ، ولما حل المساء وأسدل الظلام أستاره خرج أولمبيوس رئيس كهنة هيكل سيرابيس وأتباعه من الهيكل وتركوه وشأنه تعبث به الأيدى التى وصل لها الأمر الأمبراطورى وذهبوا يلتمسوا لأنفسهم مكاناً يختبئون فيه .
      عرفت الفرق يا عزيزي بين دولة تحمي نفسها من الارهاب وبين اعتداء المسيحيين علي الاخر ؟ المسيحية دين وليست دولة وبغض النظر عن ان الوالي ارثوذكسي ولا تابع لاريوس فهناك فرق بين قوانين الدولة وتعاليم المسيحية تعاليم المسيحية خاصة بالمسيحيين قوانين الدولة خاصة بكل افراد الدولة لكي يسود السلام والعدل ( عرفت بقي يا صديقي ان كلامك واقتباسك جزء من كلام المصدر وزيادة عليه بعض كلماتك لا يعرف الحقيقة ؟ ) عشان كدة قولتلك مرارا وتكرارا لا تفصل عن السياق لان المعني بيختلف وان دة اسلوب ضعيف واسلوب تضليل عرفت يا صديقي ان الفصل من السياق بيغير المعني ؟ عرفت انك تجاهلت كلامي لما قولت انك لازم تلتزم بالمصادر الارثوذكسية والمفسرين المعتمدين لدينا عرفت انك تجاهلت كلامي لما قولتلك هات التفسير كامل وسياق الايات كامل عشان تفهم صح دة كان مثل بسيط من امثلة كتيرة جدا تحتاج لمشاركات كتير لتوضيح ما فعله صديقي عبد الرحمن من فصل سياق التفاسير والايات وايضا التاريخ القبطي وبكدة اكون انتهيت من الخلاصة بأقصي اختصار ممكن تفضل ضع مشاركة الخلاصة يا صديقي وارجو السماح لي بالغياب لان في ضغط شغل وهحاول قدر الامكان متابعة الحوار ووضع نقطة الحوار القادمة تحياتي واحترامي للجميع

      تعليق


      • #78
        المشاركة الأصلية بواسطة Kemooo مشاهدة المشاركة
        سلام المسيح للجميع تمام والاحترام يكون ( متبادل ) انا لم اضع نقاط بعيدة عن بعض لان كل نقاط الحوار كانت مترابطة .. طرد يعني هيبقي في قتال يعني هينتصر المسلمين يعني هيبقي في ذل واهانة وجزية ..شايف الترابط ؟؟ العبء انت الصنعته لك ولي لماذا ؟ لانك قمت بإدخال المسيحية وبقي حوارنا اسلامي ومسيحي في نفس الوقت ودة عكس اتفاقنا لانك قلت من قبل النقاط الاسلامية هترد عليها ويبقي عليك الدور وتعرض النقاط المسيحية عشان يبقي في تركيز !! لا يا صديقي دة مكنش اتفاقنا بنشتكي من الاغراق وبنقول ان المتابعين مش هيعرفوا يركزوا معانا طيب مترد علي الجزء الاسلامي وابقي قارنه في دورك واعرض ما تشاء بخصوص النقطة المطروحة دة هيساعدنا علي التركيز وعشان القارئ لا يترك الموضوع لانه متشعب كنت قولت ان النقطة الاسلامية انا هقوم بطرحها وانت تنهي الرد عليها والنقطة المسيحية انت تقوم بطرحها وانا انهي الرد عليها العملته حضرتك يا دكتور انك دمجت الاتنين مع بعض وقومت بإنهاء الرد علي الاسلامية والمسيحية وكان ردي علي النقاط المسيحية مختصر لان كان في ضغط نقاط وكنت بحاول علي اد مقدر اختصر عشان يهمني القارئ يركز لاني كنت قادر اكتب بال30 مشاركة مفيش مشكلة لاكن الاغراق مكنش هيبقي في صالح الحوار لاني عايزه يبقي مفيد للجميع فياريت بعد كدة لو في تشابه في النقاط يبقي الرد علي النقطة المسيحية او الاسلامية فقط ولا ندمج الاتنين معا لاننا عايزين تركيز لصالح القارئ قبل مايكون لصالحنا فهمتني يا عزيزي ؟؟ ولا انت كنت قاصد ؟؟ انت عملت المشكلة وبتشتكي يا عزيزي !!! كنت ساعدتني علي التركيز عشان نستفاد جميعا وفعلا انا كنت محتاج مساحة اكبر للرد علي النقاط المسيحية لاني رديت بإختصار عشان نركز جميعا وكنت هتجد نقاط القتال في الكتاب المقدس وكان ردي عليك هيبقي اعمق وشرح مفصل عموما مش مشكلة لاني رديت وايضا تركت المصادر لليحب يراجع الكلام كامل مش مقصوص غدا بإذن الله هسيب مشاركة الخلاصة وهتبقي مختصرة جدا وبعدها هغيب فترة لان في ضغط شغل ولما ارجع هعرض النقطة التالية بعد مشاركة الخلاصة الخاصة بك تحياتي واحترامي للجميع

        الزميل كيمو
        أظن أن كلامى واضح
        لا أرى أن من المناسب أن تقوم أنت بطرح ما تشاء من شبهات حول الإسلام و لا أتمكن أنا من إظهار ما يطابق هذا فى المسيحية فى النقطة التالية و إلا فلن يحق لى سوى أن أطرح نقاط إلا ما تطرحه أنت
        و لن يكون هناك إغراق إذا التزمت أنت بطرح نقطة واحدة كالجزية مثلا أو القتال أو الطرد
        حتى لو كنت ترى أن هذه الشبهات مترابطة فيمكن طرحها فى أكثر من نقطة
        لا يوجد إشكال فى هذا
        و بصراحة أتعجب جدا من قولك أنك ستقوم بطرح النقطة التالية و كأنك خلاص أعطيت لنفسك الحق فى إلغاء دورى
        النقطة القادمة لى إن شاء الله أطرح فيها ما أشاء
        ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
        ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

        تعليق


        • #79
          بسم الله الرحمن الرحيم
          و الصلاة و السلام على رسول الله


          طبعا يستطيع القارئ الكريم أن يرى أن الزميل كيمو لا يفعل أى شئ فى هذه المناظرة سوى تكرار نفس الكلام كل مرة دون الرد الجاد على ما أقوله و كأنى أكلم نفسي كما يستطيع القارئ أن يرى أن الزميل يتجاهل الكثير جدا من الأشياء التى أقولها له على الرغم من أنه كان يستطيع الرد و هو يكتب الملخص بما أن له فيه مشاركتان


          عموما لنلخص الحوار بإذن الله أبدأ بتحديد النقاط الأساسية التى دار حولها الحوار :


          1- القتال فى الإسلام و خاصة قتال أهل الكتاب

          2- الجزية و الصغار

          3- طرد المشركين و أهل الكتاب من جزيرة العرب

          4- الإكراه و استخدام القوة فى نشر الدين فى الإسلام

          5- القتال و الجزية فى الكتاب المقدس

          6- انتشار اليهودية و المسيحية بالقوة


          و الآن نتناول ما سبق نقطة نقطة


          1- القتال فى الإسلام و خاصة قتال أهل الكتاب

          قلنا أن الجهاد فى الإسلام نوعان :

          جهاد الدفع أى القتال للدفاع عن النفس

          و جهاد الطلب أى القتال الهجومى


          فأما جهاد الدفع فهذا ليس فيه أى إشكال بالطبع

          لكن ما يحتاج إلى توضيح هو جهاد الطلب كما هو الحال فى فتح البلاد


          و هذا له العديد من الأسباب قلناها من قبل و نعيدها مرة أخرى :
          1- ضمان حرية اختيار الدين للناس و القدرة على إبلاغ الناس بالدين الإسلامى و ضمان عدم وقوع الاضطهاد على المؤمنين
          2- أن تكون الأرض ميراثا للمؤمنين يقيمون فيها شرع الله و أمر الله و ينزع من عليها ملك من كفر بالله و عصى الله
          3- تأمين حدود الدولة الإسلامية
          4- رفع الظلم

          نفصل الكلام :
          1- ضمان حرية اختيار الدين للناس و القدرة على إبلاغ الناس بالدين الإسلامى و ضمان عدم وقوع الاضطهاد على المؤمنين :

          لا شك أن المسلمين كانوا يرغبون فى عرض الدين على الناس و إبلاغهم به و ترك الاختيار لهم ليدخلوا فى الدين أو لا يدخلوا
          قال تعالى :
          ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي
          ) البقرة 256
          و لا شك أن المسلمين لو كانوا قد أرسلوا رسلا يبشرون فى بلاد الروم و الفرس لربما قتلوا و لربما اضطهد من يؤمن بالإسلام فى هذه البلاد و لربما كان الروم و الفرس فعلوا بهم كما فعل الروم بالمسيحيين الأوائل عندما كانوا يصلبونهم أو يطعمونهم للأسود طوال 3 قرون
          و لذلك كان يجب أن تكون هناك قوة تؤمن المسلمين ليعلموا الناس الدين و تؤمن من يرغب فى الإسلام فى هذه البلاد
          لذلك كانت الفتوحات الإسلامية ضرورة
          و لم تكن الفتوحات الإسلامية لإكراه الناس على الدخول فى الإسلام بدليل أن المسلمين كانوا دائما ما يكتفون بأخذ الجزية فحسب و ترك الناس يدينون بما يشاءون
          يقول الدكتور يوسف القرضاوى:

          هذه الفتوح كان لها أهداف عدة:
          1- أنها أرادت كسر شوكة السلطات الطاغية والمتجبرة، التي كانت تحكم تلك البلاد، وتحول بين شعوبها وبين الاستماع إلى كلمة الإسلام، دعوة القرآن، التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام، وتريد أن يبقى الناس على دينها ومذهبها، ولا يفكر أحد في اعتناق دين آخر، ما لم يأذن له كسرى أو قيصر، أو الملك أو الأمير. وهو ما عبر عنه القرآن على لسان فرعون قديما حينما أسلم سحرته، وأمنوا برب موسى وهارون (قال: آمنتم له قبل أن آذن لكم... فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف لأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى) (طه). هذا كان حكم الأكاسرة والقياصرة والملوك في ذلك الزمن: حاجزا حصينا دون وصول الدعوة العالمية إليهم. ولهذا حينما بعث رسول الإسلام برسائله إلى هؤلاء الأباطرة والملوك، يدعوهم إلى الإسلام: حملهم – إذا لم يستجيبوا للدعوة - إثم رعيتهم معهم. فقال لكسرى: "فإن لم تسلم فعليك إثم المجوس" وقال لقيصر: "فعليك إثم الإريسيين" وقال للمقوقس في مصر "فعليك إثم القبط".


          الناس على دين ملوكهم

          وهذا يؤكد المثل السائر في تلك الأزمان: الناس على دين ملوكهم. فأراد الإسلام أن يرد الأمور إلى نصابها، ويعيد للشعوب اعتبارها واختيارها، فلا يختارون هم بأنفسهم لأنفسهم. ولا سيما في هذه القضية الأساسية المصيرية، التي هي أعظم قضايا الوجود على الإطلاق: قضية دين الإنسان، الذي يحدد هويته، ويحدد غايته، ويحدد مصيره.ومن هنا كانت الحرب الموجهة إلى هؤلاء الملوك والأباطرة، لهدف واضح، هو (إزالة الحواجز) أمام الدعوة الجديدة، حتى تصل إلى الشعوب وصولا مباشرة، وتتعامل معها بحرية واختيار، لمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر، وليهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حيا عن بينة. دون خوف من جبار يقتلهم أو يصلبهم في جذوع النخل.

          2- أن تكون الأرض ميراثا للمؤمنين يقيمون فيها شرع الله و أمر الله و ينزع من عليها ملك من كفر بالله و عصى الله


          فهذه سنة الله سبحانه و تعالى فى خلقه
          الأبرار يرثون الأرض
          كتبت فى زبور داود عليه السلام ( المزامير )
          و كتبت فى القرآن الكريم
          فأما القرآن الكريم ففى قوله تعالى :
          {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}(الأنبياء:105)
          و أما فى الكتاب المقدس ففى المزمور 37 :

          8لا تَنزَعِجْ وَلا تَغْضَبْ!
          وَلا تَغْتَظْ فَتَنْدَفِعَ إلَى الشَّرِّ.
          9 لِأنَّ الأشْرارَ سَيَهلِكُونَ،
          أمّا الَّذِينَ يَنتَظِرُونَ اللهَ، فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ.
          10 بَعْدَ وَقْتٍ قَلِيلٍ، يَمضِي الشِّرِّيرُ.
          تُفَتِّشُ عَنْهُ طَوِيلا، فَلا تَجِدُهُ!
          11 أمّا الوُدَعاءُ فَسَيَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
          وَيَتَمَتَّعُونَ بِسَلامٍ وَخَيرٍ.
          ....
          22لِأنَّ مَنْ يُبارِكهُمُ اللهُ يَمْتَلِكُونَ الأرْضَ،
          وَمَنْ يَلعَنُهُمْ يَهلِكُونَ.
          ....
          29 يَأخُذُ الصّالِحُونَ الأرْضَ المَوعُودَةَ،
          وَإلَى الأبَدِ يَسكُنُونَها.
          ....
          34 انتَظِرِ اللهَ وَاعْمَلْ بِكَلامِهِ،
          وَهُوَ يَرفَعُكَ فَتَمْتَلِكَ الأرْضَ،
          وَتَرَى الأشْرارَ يَهلِكُونَ.
          ....
          38 أمّا كاسِرُو الشَّرِيعَةِ فَيَهلِكُونَ جَمِيعاً،
          لِأنَّهُمْ سَيُقطَعُونَ مِنَ الأرْضِ.


          يقول القس تادرس يعقوب مالطى فى تفسيره لهذا المزمور:
          ما هي الأرض التي يسكنها المتكلون على الله، ويرثها الصابرون والودعاء. ربما قصد المرتل "أرض كنعان" أو "أرض الموعد" كرمز للحياة السماوية المطوَّبة، حيث يعيش المؤمن تحت ظل جناحي الرب، وسط شعبه.



          و هكذا فإننا نرى أن سنة الله فى خلقه هى أن الأبرار يمتلكون الأرض و كاسرو الشريعة يهلكون جميعا
          لأن الأبرار إن امتلكوا الأرض أقاموا فيها منهج الله و شرع الله و دعوا الناس لطاعة الله و الإيمان به و عملوا على منع معصيته
          أما من يرفض الإيمان بالله سبحانه و تعالى و يكفر بدينه و يشرك به و يعادى من يؤمن بالله و يعادى دين الله فإن ملكه يزول بذنبه و يرث الأرض من يؤمن بالله فيقيم فيها أمر الله
          لكن هناك فرق بين مفهوم ميراث الأرض فى الكتاب المقدس و فى الإسلام
          ففى الكتاب المقدس كان اليهود يقومون بعمل إبادة جماعية للشعوب بما فيهم الرجال و النساء و الأطفال و دون أن يدعوهم للإيمان بالله فقط ليرثوا الأرض
          أما فى الإسلام فنحن نرث الأرض و نمتلكها و لكن ليس هدفنا هو امتلاك الأرض بل هدفنا نشر دين الله عز و جل بأن نبسط سلطاننا على الأرض ثم ندعو الناس للدين و للإيمان بالله و ترك ما يعبد من دون الله فإن استجابوا فبها و إن لم يستجيبوا نكتفى بأخذ الجزية منهم و نبرهم ما لم يقاتلونا و نحسن إليهم و نحن نرجو من الله تعالى أن يؤمنوا و يهتدوا
          و طبعا ليس فى الإسلام إبادة للشعوب بل نعرض عليهم الإسلام فإن أسلموا فبها و إن رفضوا نحاول فتح بلادهم سلما بلا قتال بالاتفاق على الجزية فإن أبوا فالقتال ... فالحرب هى الحل الأخير و إن حاربنا فلا نقتل النساء و لا الأطفال و لا الرهبان
          فكون الأبرار يرثون الأرض و يمتلكونها بدلا من العصاة هى فكرة موجودة فى القرآن الكريم و فى الكتاب المفدس على حد سواء
          لكن الفرق فى الهدف من امتلاك الأرض و كيفية امتلاك الأرض
          بل اقرأ المزمور 149 أيضا :
          1
          هَلِّلُويا!
          رَنِّمُوا للهِ تَرنِيمَةً جَدِيدَةً.

          [a]
          رَنِّمُوا تَسابِيحَهُ فِي اجتِماعِ الأتباعِ المُخلِصِينَ.

          2ابتَهِجْ يا إسرائِيلُ بِخالِقِكَ.
          وَيا سُكّانَ صِهْيَوْنَ، بِمَلِكِكُمُ ابتَهِجُوا.
          3بِالرَّقصِ سَبِّحُوهُ.
          بِالدُّفُوفِ وَالقَياثِيرِ رَنِّمُوا لَهُ.
          4اللهُ راضٍ عَنْ شَعبِهِ.
          يُزَيِّنُ الشَّعبَ المُتَواضِعَ بِالخَلاصِ.
          5بِمَجدِهِ يَبتَهِجُ أتباعُهُ المُخلِصُونَ.
          وَهُمْ بَعدُ فِي فِراشِهِمْ يُرَنِّمُونَ فَرَحاً.
          6 لِيَهتِفُوا تَسبِيحاً للهِ،
          مُلَوِّحِينَ بِسُيُوفٍ مِنْ ذَواتِ الحَدَّينِ فِي أيدِيهِمْ.
          7 لِيَهتِفُوا مُتَهَيِّئِينَ لِلانتِقامِ مِنَ الأُمَمِ الأُخرَى،
          وَمُعاقِبِينَ الشُّعُوبَ.
          8 لِيَهتِفُوا وَهُمْ يُقَيِّدُونَ مُلُوكَهُمْ فِي سَلاسِلَ،
          وَقادَتَهُمْ فِي قُيُودٍ مِنْ حَدِيدٍ.

          9 يُعاقِبُونَهُمْ حَسَبَ الحُكمِ المَكتُوبِ،
          وَيَظهَرُ مَجدُ أتْقِيائِهِ.
          هَلِّلُويا!
          و طبعا المزمور ألفاظه واضحة فهو يثنى على الأبرار الذين يحملون السيوف للانتقام من الأمم الأخرى و تقييد ملوكهم و معاقبتهم حسب الحكم المكتوب و ذلك لكفرهم و ظلمهم و ذنوبهم كما فعل اليهود عندما أرادوا أن يسكنوا الأرض المقدسة
          و أرجو أنك تحترم عقل القراء و لا تأتينا بتفاسير وهمية للمزمور تقوم على أن الملك المقيد هو إبليس و السيف هو كلمة الله
          لأن هذه التفسيرات هى تفسيرات خيالية يكتبها البعض لأنهم يريدون أن يغيروا معنى المكتوب أمامهم بوضوح ليقولوا للناس أن المسيحية دين المحبة المطلقة و أن الله لا يرضى بحمل السيوف أبدا
          و على الرغم من تكرارى لهذا الكلام لأكثر من مرة فى الحوار إلا أننا لم نجد أى رد من الزميل سوى أن الدين يجب أن ينتشر باللسان و ليس بالسيف كما انتشرت المسيحية و هو ما أثبتنا بطلانه
          و كنت أتمنى أن أجد أى رد من الزميل كيمو على أن الكتاب المقدس يشير إلى أن الأبرار يرثون الأرض و يثنى على الصالحين الذين يخرجون بالسيوف على الناس ليحققوا انتقام الله من الشعوب و يقيدوا ملوكهم بالسلاسل إلا أننا لم نر له أى رد على هذا

          و قد تكلمنا عن سبب قتال أهل الكتاب بصفة خاصة :
          فأما اليهود فقد جاء النبي صلى الله عليه و سلم إلى المدينة و عقد معهم المعاهدات التى تضمن لهم حقوقهم بلا ظلم يصيبهم و لكنهم غدروا و خانوا
          فيهود بني قينقاع اعتدوا على امرأة مسلمة و يهود بنى النضير حاولوا اغتيال النبي صلى الله عليه و سلم و بعد أن تم إجلاؤهم من المدينة تحصنوا بحصون خيبر و جمعوا قبائل المشركين ليستأصلوا المسلمين و يهود بنى قريظة خانوا العهد فى غزوة الأحزاب و لو نجحوا فى خيانتهم لأدت تلك الخيانة إلى إبادة المسلمين
          لذلك قاتلهم النبي صلى الله عليه و سلم و أجلاهم من المدينة و المناطق المجاورة

          أما النصارى فقد أرسل إليهم النبي صلي الله عليه و سلم رسولا برسالة يدعوهم إلى الإسلام فقتلوا رسول رسول الله صلى الله عليه و سلم فقاتلهم المسلمون فى غزوة مؤتة ثم قام الروم بجمع جيوشهم لقتال المسلمين فى غزوة تبوك

          و هناك نقطة مهمة جدا و هى أن الزميل كيمو لا يرفض فكرة قتال الوثنيين عقابا لهم و لكنه يعترض على قتال أهل الكتاب و قد بينت له أن أهل الكتاب عندنا فى ديننا كفار مشركون مثلهم مثل الوثنيين كما بينت له أن الوثنية تسربت إلى طوائف دينه المختلفة فالبروتستانت يتهمون الكاثوليك بالوثنية و الأرثوذوكس تأثروا بالوثنية باعتراف بعض النصارى أنفسهم و بدليل سجودهم لخشبة الصليب التى لا تسمع و لا تبصر و لا تضر و لا تنفع و لم أجد أى تعليق أو رد منه على هذا الكلام


          2- الجزية و الصغار :


          قلنا الجزية ليس فيها أى ظلم لأهل الكتاب فهى مثلها مثل الضريبة تدفع نظير قيام الدولة الإسلامية بالدفاع عن أهل الكتاب الذين يعيشون على أراضيها حيث أن أهل الكتاب لا يشاركون فى الجيش

          و هى عادة لا تكون إلا مبالغ زهيدة كدينار واحد فى عهد النبي صلى الله عليه و سلم و ديناران عندما فتح عمرو بن العاص رضى الله عنه مصر و لذا فهى لا يمكن أن تكون سبب لإكراه الناس غلى الدخول فى الإسلام

          و أهل الكتاب يدفعون الجزية للدولة الإسلامية كما يدفع المسلمون الزكاة و لو امتنع المسلمون عن دفع الزكاة أو امتنع أهل الكتاب عن دفع الجزية فالحكم هنا هو قتالهم

          و أما الصغار المقصود فهو خضوع غير المسلمين لحكم الإسلام و دفعهم الجزية فالجزية يدفعها المغلوب للمنتصر و الضعيف للقوىو هذا الصغار سببه أمران :
          1- معاداة أهل الكتاب للمسلمين و محاولتهم إيذاءهم كما حدث من اليهود و النصارى أيام النبي صلى الله عليه و سلم
          2- جزاء لكفرهم و شركهم بالله فالشرك بالله ظلم عظيم و هو الذنب الذى لا يغفر و يؤدى بصاحبه إلى الخلود فى النار و العياذ بالله
          و هذا لا يعنى بالطبع المبالغة فى إذلال و إهانة أهل الكتاب فنحن مأمورون ببرهم ما لم يخرجونا من ديارنا أو يقاتلونا فى الدين و من يظلم ذميا فالنبي صلى الله عليه و سلم هو خصمه يوم القيامةو قد قلنا هذا الكلام من قبل
          و للمزيد من التفاصيل عن الجزية و الصغار للقارئ الكريم أن يعيد قراءة المشاركات رقم 8 و 9 فى الصفحة الأولى من المناظرة

          المشاركة 8 :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t198159.html#post588151

          المشاركة
          9 :
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t198159.html#post588156


          3- طرد المشركين و أهل الكتاب من جزيرة العرب
          قلنا أن الأرض كلها لله سبحانه و تعالى
          و له سبحانه أن يحكم فيها ما يشاء
          فإذا حكم الله تعالى أن تكون جزيرة العرب موطنا للمؤمنين فقط وجب تنفيذ أمره
          و جزيرة العرب مهد الإسلام و منطلقه فلا يجتمع فيها دينان
          و هناك خلاف فى المنطقة التى لا يجوز توطين أهل الكتاب فيها فقد تكون الحجاز فقط و ليس جزيرة العرب كلها
          و قيل أنه يجوز دخولهم للعمل كما هو الوضع فى المملكة السعودية حاليا و لكن لا يجوز توطينهم فى هذه البلاد
          أما فى غير جزيرة العرب فلأهل الكتاب أن يسكنوا حيث شاءوا فى بلاد المسلمين كأهل ذمة لهم ذمة الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم

          و فى الكتاب المقدس أمر الله بطرد الشعوب الوثنية من أرض كنعان بل و إبادتهم تماما ليكون لليهود وطن ليس فيه وثنيون
          و الزميل كيمو لا يرى بأسا بطرد الوثنيين لكن الاعتراض عنده على طرد أهل الكتاب
          و قد قلنا له أنه عندنا لا فرق كبير بين الوثنيين و أهل الكتاب فكلهم عندنا كفار مشركون
          و قد تسربت الوثنية إلى أهل الكتاب فبعض طوائف النصارى ترمى الطوائف الأخرى بالوثنية كما أن النصارى يسجدون لخشبة الصليب التى لا تسمع و لا تبصر و لا تضر و لا تنفع

          4- الإكراه و استخدام القوة فى نشر الدين فى الإسلام

          قلنا مرارا و تكرارا أنه لا إكراه فى الدين و لا يجوز إكراه أحد على اعتناق الإسلام
          و الهدف من الفتوحات الإسلامية ليس إلا فتح الباب أمام الدعوة حتى يتمكن المسلمون من دعوة الناس إلى الدين دون أن يصيبهم أذى و لضمان حرية الاعتقاد بحيث يتمكن الناس من الدخول فى الإسلام دون خوف من أذى أو اضطهاد
          فإن قيل أننا نستخدم القوة لتأمين الدعوة و ضمان حرية الاعتقاد فهذا لا ننكره و إن قيل أننا نستخدم القوة لإكراه الناس على الدخول فى الدين فقد بينا مرارا و تكرارا براءة الإسلام من هذا و الدليل على منع الإكراه فى الإسلام هو الحديث التالى :
          - عن ابنِ عبَّاسٍ في قولِه: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] قال: كانت المرأةُ مِن الأنصارِ لا يكادُ يعيشُ لها ولَدٌ فتحلِفُ: لئِنْ عاش لها ولدٌ لَتُهوِّدَنَّه فلمَّا أُجليَتْ بنو النَّضيرِ إذا فيهم ناسٌ مِن أبناءِ الأنصارِ فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ أبناؤُنا فأنزَل اللهُ هذه الآيةَ: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة: 256] قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فمَن شاء لحِق بهم ومَن شاء دخَل في الإسلامِ
          الراوي: أبو مسعود المحدث:ابن حبان - المصدر:صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 1448
          خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه

          و قد اعترفت الموسوعة الكاثوليكية بأن المسلمون لم يضغطوا على النصارى ليعتنقوا الإسلام عند فتح مصر و ذلك
          على الرابط التالى :

          https://lm1-churchhistory.blogspot.co...post_2941.html

          الأقباط تحت الحكم الإسلامي
          الأقباط تحت الحكم الإسلامي
          بعد وفاة المقوقس بثلاثة شهور اُختير الشماس/ بطرس بطريركاً للملكيين في مصر. ويبدو أن تأخير اختياره كان راجعاً إلى تردد الكثيرين في قبول هذا المنصب, ورغبة الملكيين في استشارة القسطنطينية بعد أن انفصلت الأمور الدينية في مصر عن السلطة المدنية, و انعدم الأمل في العودة إلى حوزة الإمبراطورية البيزنطية. أما عمرو بن العاص, كتب إلى البطريرك بنيامين طالباً منه أن يعود ليدير بيعته وطائفته. فعاد بنيامين إلى الإسكندرية بعد غيبة استمرت 31 سنة. وأحسن عمرو استقباله, كما عاد كثير من الأقباط الهاربين إلى أراضيهم. كانت سياسة عمرو ترمى إلى كسب مودة الأقباط , واحترام شعورهم الديني, ولم يستولى على ممتلكات الكنيسة, لكنه كافأ الأقباط اليعاقبة على خدماتهم للعرب, إذ تركهم يستولون على معظم كنائس الملكيين وأديرتهم.
          ولم يضغط على الأقباط ليعتنقوا الإسلام
          وكلفهم بحصر الضرائب, وعين لهم قاضياً مسيحياً ليحكم بينهم حسب ما جاء في شريعتهم.

          و قلنا أن الاستثناء من الإكراه فى الإسلام هو المشركين العرب فى آخر عام من حياة النبي صلى الله عليه و سلم و قد ناقشنا أسباب هذا من قبل

          و بلا شك أن هناك العديد من الأسباب لقتال مشركى العرب حتى يدخلوا فى الإسلام و عدم قبول الجزية منهم كأهل الكتاب

          1- مشركى العرب كانوا يؤمنون بوجود الله تعالى و وحدانيته و أنه هو الرب الذى يخلق و يرزق و ينعم و على الرغم من هذا كانوا مصممين على ترك عبادته سبحانه و تعالى و عبادة الأوثان بدلا منه سبحانه باعتبارها تقربهم من الله
          و قد دعاهم النبي صلى الله عليه و سلم نحو 22 سنة إلى لا إله إلا الله و ترك ما يعبد من دون الله إلا أنهم أبوا إلا اتباع ضلالات آبائهم
          قال تعالى :
          ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ) لقمان 25
          و فى سورة المؤمنون :
          ( قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون ( 84 ) سيقولون لله قل أفلا تذكرون ( 85 ) قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ( 86 )سيقولون لله قل أفلا تتقون ( 87 ) قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون ( 88 ) سيقولون لله قل فأنى تسحرون ( 89 ) )
          و فى الحديث الشريف :
          - أنَّ قُريشًا جاءت إلى الحُصَينِ وكانت تُعظِّمُه ، فقالوا له : كلِّمْ لنا هذا الرَّجلَ فإنَّه يذكرُ آلهتَنا ويسُبُّهم ، فجاءوا معه حتَّى جلسوا قريبًا من بابِ النَّبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - ، ودخل الحُصَينُ ، فلمَّا رآه النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – قال : أوسِعوا للشَّيخِ – وعمرانُ وأصحابُه متوافدون - ، فقال حُصَينٌ : ما هذا الَّذي يبلُغُنا عنك أنَّك تشتمُ آلهتَنا وتذكُرُهم ، وقد كان أبوك جفنةً وخبزًا ؟ ، فقال : يا حُصَينُ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ . يا حُصينُ : كم إلهًا تعبدُ ؟ قال : سبعةٌ في الأرضِ ، وإلهٌ في السَّماءِ ، قال : فإذا أصابك ضرٌّ من تدعو ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : فإذا هلك المالُ من تدعو ؟ قال : الَّذي في السَّماءِ ، قال : فيستجيبُ لك وحدَه وتشرِكُهم معه
          الراوي: عمران بن الحصين المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 278/1
          خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

          إذا فمشركو العرب يعلمون أن الله تعالى هو الخالق و هو الملك الذى له كل شئ و يتوجهون إليه بالدعاء فى الشدائد و لكنهم يرفضون ترك عبادة الأوثان و ظلوا مصممين على هذا طوال 22 سنة من البعثة النبوية
          و مما لا شك فيه أن من يعلم أن الله تعالى هو الخالق و الرازق ثم يعبد الأوثان فهذا إنسان قد سفه نفسه و هو لا يفعل هذا الضلال إلا تمسكا بما وجد عليه آباؤه و ما يجد عليه الناس حوله
          و مثل هذا الشخص لو ترك التعصب و فكر قليلا لعلم أنه على ضلال و ترك هذا الضلال
          و لذلك فإن هؤلاء المشركين بعد أن رفضوا عبادة الله تعالى طوال 22 سنة ما إن أعلمهم النبي صلى الله عليه و سلم بأنه سيقاتلهم بعد 4 أشهر حتى سارعوا جميعا بالدخول فى الإسلام فى خلال هذه الأشهر الأربعة
          لماذا ؟
          لأنه ليس لديهم إيمان حقيقي بهذه الوثنية و بالتالى فهم ليسوا مستعدين للقتال فى سبيل هذه المعتقدات التى ورثوها عن آبائهم و التى يتبين لأى شخص يفكر فيها أنها ليست سوى ضلال
          جاء فى تفسير الطبرى :
          - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قوله : ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) ، قال : أهل العهد : مدلج ، والعرب الذين عاهدهم ، ومن كان له عهد . قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك حين فرغ منها وأراد الحج ، ثم قال : إنه يحضر البيت مشركون يطوفون عراة فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك ، فأرسل أبا بكر وعليا رحمة الله عليهما ، فطافا بالناس بذي المجاز ، وبأمكنتهم التي كانوا يتبايعون بها ، وبالموسم كله ، وآذنوا أصحاب العهد بأن يأمنوا أربعة أشهر ، فهي الأشهر الحرم المنسلخات المتواليات : عشرون من آخر ذي الحجة إلى عشر يخلون من شهر ربيع الآخر ، ثم لا عهد لهم . وآذن الناس كلهم بالقتال إلا أن يؤمنوا ، فآمن الناس أجمعون حينئذ ، ولم يسح أحد . وقال : حين رجع من الطائف ، مضى من فوره ذلك ، فغزا تبوك ، بعد إذ جاء إلى المدينة .

          يعنى المشركون ما إن أعلمهم النبي صلى الله عليه و سلم بأنه سيقاتلهم لو لم يسلموا حتى تركوا الوثنية و دخلوا الإسلام و لم يقاتل أحد لأنه ليس لديهم إيمان حقيقي بما هم عليه من عبادة الأوثان و بالتالى فهم ليسوا على استعداد لبذل حياتهم فى سبيل الوثنية
          و ربما دخلوا فى الإسلام فى بداية الأمر تفاديا للقتال و بعد أن عرفوه و فهموه دخل الإيمان الحقيقي قلوبهم و أصبح أبناؤهم مسلمين و بذلك نالوا الفلاح فى الدنيا و فى الآخرة بالنجاة من النار هم و أبناؤهم
          لذلك كان نبذ العهود للمشركين و إيذانهم بالقتال بعد 4 أشهر هو فى حقيقة الأمر رحمة بهم حيث دفعهم هذا إلى ترك عبادة الأصنام و عبادة الله وحده مما يؤدى بهم إلى النجاة من النار فى الآخرة

          2- أن من يرفض ترك عبادة الحجارة و هو يؤمن بالله طيلة 22 سنة من الدعوة النبوية هو إنسان قد سفه نفسه و باع عقله و يستحق الخزى فى الدنيا و الآخرة إن أصر على الوثنية
          و هؤلاء السيف عقابهم و هو عقاب عادل لهم على خطاياهم
          فإذا كنتم تقولون إن الله أمر فى العهد القديم بإبادة الشعوب بسبب خطاياهم فنحن نقول إن الله أمر فى القرآن الكريم بقتال مشركى العرب بسبب خطاياهم
          لكن الفرق بين العهد القديم و القرآن الكريم أن العهد القديم يأمر بالإبادة الكلية للرجال و النساء و الأطفال بينما يحرم الإسلام قتل النساء و الأطفال
          فى العهد القديم الأمر بإبادة الشعوب دون أن تتم دعوتها لعبادة الله تعالى بينما القرآن الكريم أمر بقتال مشركى العرب بعد دعوتهم لمدة 22 سنة
          فى العهد القديم لا مفر للشعوب من الإبادة الشاملة بينما فى القرآن الكريم دخول الناس فى الإسلام يكفل لهم النجاة بل لو طلبوا الأمان فلهم هذا بشرط أن يستمعوا إلى القرآن الكريم

          3- أن مشركى العرب هؤلاء بلغ فسادهم فى حياتهم مبلغا عظيما ليس فقط لعبادتهم الأوثان
          بل أن مشركى العرب هؤلاء لفسادهم لو كانوا يعيشون فى عصرنا الحالى فى بلد أوروبي يتشدق بحقوق الإنسان و الحرية المطلقة للعقيدة لتم قتلهم و سجنهم
          إليك نماذج من فساد هؤلاء المشركين
          مشركى العرب كان بعضهم يطوف بالبيت الحرام عاريا كيوم ولدته أمه
          - بعَثني أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه في تلك الحَجَّةِ في المؤذِّنِينَ ، بعَثهم يومَ النحرِ يؤذِّنونَ بمِنى : أن لا يَحُجَّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ ، ولا يَطوفَ بالبيتِ عُريانٌ . قال حُمَيدٌ : ثم أَردَف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فأمَره أن يؤذِّنَ ببَراءَةَ . قال أبو هُرَيرَةَ : فأذَّن معَنا عليٌّ في أهلِ مِنًى يومَ النحرِ ببَراءَةَ ، وأن لا يَحُجَّ بعدَ العامِ مُشرِكٌ ، ولا يَطوفَ بالبيتِ عُريانٌ .

          الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4656
          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

          مشركى العرب كانوا إذا أنجبت زوجة أحدهم أنثى ربما دفنها فى التراب و هى حية ترزق
          قال الله عز و جل فى سورة النحل :
          وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ( 58 ) يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ( 59 )

          مشركى العرب كان منهم من يقتل أولاده سواء ذكورا أو إناثا إذا أصابه الفقر
          قال الله عز و جل فى سورة الأنعام :
          ( وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون ( 137 ) )

          مشركى العرب كان منهم من يقطع آذان الأنعام و البهائم
          قال تعالى فى سورة النساء :
          ( ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا ( 121 ) )
          جاء فى تفسير البغوى :
          ( ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ) أي : يقطعونها ويشقونها ، وهي البحيرة

          تخيل لو أن هناك أناس يعيشون فى بلد أوروبي يتشدق بحقوق الإنسان و هؤلاء الناس يمشون فى الشوارع عراة تماما و إذا أنجبت زوجة أحدهم أنثى دفنها فى التراب
          و إذا أصابهم فقر قتلوا أبناءهم و هم أيضا يقطعون آذان البهائم
          تخيل ماذا سيحدث لهم ؟
          بلا شك أنهم كانوا سيتم منع ممارساتهم هذه بالقوة و لو أدى هذا إلى قتلهم و كانوا سيتم وضعهم فى السجون

          عموما لنقرأ ما يقوله القمص تادرس يعقوب عن أسباب سماح الله لليهود بإبادة الشعوب فى العهد القديم
          ننقل ما كتبه القمص فى مقدمة تفسيره لسفر التثنية :

          لماذا سمح الله للشعب أن يُبيد الشعوب المحيطة بلا شفقة؟

          أ. كانت هذه الشعوب تمثل الخطايا التي يجب إبادتها، ولم يكن ممكنًا للشعب في بداية حياته الروحية أن يميز بين الخاطئ والخطية، فقتل الخاطئ كان يعني تحطيم الخطية ونزعها.



          ب. كان الفساد الذي دبّ بين هذه الشعوب غير محتمل، ففي عبادة البعل تُقدم الأمهات أطفالهن في النار ليحترقوا بين ضربات الطبول كي لا تُسمع صرخات الأطفال؛ بجانب تكريس النساء والفتيات أنفسهن للزنا ليجمعن مالًا للهياكل. فهلاك الأمم بحياتهم العنيفة والفاسدة أخطر من قتل الجسد.




          فإذا كانت هذه الشعوب تمثل الخطايا التى تجب إبادتها فى العهد القديم فإن مشركى العرب يمثلون الخطايا التى يجب قتالها فى من نزول القرآن
          و إذا كان الفساد فى هذه الشعوب غير محتمل لأن الأمهات تقدم أطفالها فى النار فالفساد الذى كان فى مشركى العرب كبير جدا لأنهم كانوا يقتلون أبناءهم و يعذبون الحيوانات و يطوفون بالبيت الحرام عراة
          و الفرق كما قلنا هو أن الإبادة فى العهد القديم كانت تشمل النساء و الأطفال و كانت تتم بدون دعوة الشعوب للإيمان و لم يكن هناك شئ يمكن أن تفعله تلك الشعوب لتفادى الإبادة أما فى الإسلام فقتل النساء و الأطفال محرم و القتال كان بعد دعوة مشركى العرب طوال 22 سنة و كان يمكنهم بكل بساطة تفادى القتال إذا دخلوا فى الإسلام أو طلبوا الأمان و سمعوا القرآن الكريم
          و أنا فعلا أتعجب من أنك لا تجد عيبا فى الأمر بالإبادة فى العهد القديم بينما تعترض على آية السيف فى القرآن الكريم

          4 - مشركى العرب هم من بدأ بنقض العهود أو بدا من أحوالهم أنهم سينقضونها و أما من التزموا بالعهود فهؤلاء يجب الوفاء بعهدهم طوال فترة العهد

          5- لو أن مشركى العرب ظهروا على المسلمين و انتصروا عليهم و تمكنوا من رقابهم فلن يرقبوا فى مؤمن إلا و لا ذمة و لذلك فقتالهم هو نوع من تأمين المسلمين و حمايتهم من أذى الوثنيين و غدرهم

          6- جزيرة العرب مهد الإسلام لها خصوصيتها لا يجتمع فيها دينان و يجب دك الوثنية فيها تماما و لو بقوة السلاح





          و تجدر الإشارة إلى أن الزميل كيمو أعلن أنه مقتنع بأسباب قتال الوثنيين

          التعديل الأخير تم بواسطة 3abd Arahman; الساعة 25-02-2014, 01:52.
          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

          تعليق


          • #80

            5- القتال و الجزية فى الكتاب المقدس :


            هذه خطة القتال فى الكتاب المقدس نجدها فى سفر العدد إصحاح 20

            10 وَحِينَ تَتَقَدَّمُونَ لِمُحَارَبَةِ مَدِينَةٍ فَادْعُوهَا لِلصُّلْحِ أَوَّلاً.

            11 فَإِنْ أَجَابَتْكُمْ إِلَى الصُّلْحِ وَاسْتَسْلَمَتْ لَكُمْ، فَكُلُّ الشَّعْبِ السَّاكِنِ فِيهَا يُصْبِحُ عَبِيداً لَكُمْ.

            12 وَإِنْ أَبَتِ الصُّلْحَ وَحَارَبَتْكُمْ فَحَاصِرُوهَا

            13 فَإِذَا أَسْقَطَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ فِي أَيْدِيكُمْ، فَاقْتُلُوا جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.

            14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ، وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ أَسْلاَبٍ، فَاغْنَمُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، وَتَمَتَّعُوا بِغَنَائِمِ أَعْدَائِكُمُ الَّتِي وَهَبَهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ.

            15 هَكَذَا تَفْعَلُونَ بِكُلِّ الْمُدُنِ النَّائِيَةِ عَنْكُمُ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ الأُمَمِ الْقَاطِنَةِ هُنَا.

            16 أَمَّا مُدُنُ الشُّعُوبِ الَّتِي يَهَبُهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ لَكُمْ مِيرَاثاً فَلاَ تَسْتَبْقُوا فِيهَا نَسَمَةً حَيَّةً،

            17 بَلْ دَمِّرُوهَا عَنْ بِكْرَةِ أَبِيهَا، كَمُدُنِ الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ كَمَا أَمَرَكُمُ الرَّبُّ إِلَهُكُمْ،

            18 لِكَيِ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ رَجَاسَاتِهِمِ الَّتِي مَارَسُوهَا فِي عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ، فَتَغْوُوا وَرَاءَهُمْ وَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكُمْ.




            نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى

            2. حصار المدن خارج كنعان:

            بالنسبة للأمم البعيدة يرسل إليهم لإقامة عهود سلام، فإن قبلوا يقومون بخدمة الله وشعبه [10-15]. لا يجوز لهم أن ينزلوا في معركة مع الجيران ما لم يقدِّموا أولًا إعلانًا عامًا، فيه يطلبون الصلح.
            "حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح.
            فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك.
            وإن لم تسالمك بل عملت معك حربًا فحاصرها.
            وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
            وأمَّا النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة
            أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
            هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا" [10-15].
            اختلف المفسِّرون في شرح هذه العبارة، فالبعض يرى أنَّها تنطبق على البلاد المجاورة لأرض الموعد، ولا تنطبق على الأمم السبع التي في كنعان. وعلَّة هذا أن بقاء أيَّة بقيَّة من الأمم السبع وسط الشعب يكون عثرة لهم، ويجذبونهم إلى عبادة الآلهة الوثنيَّة وممارسة الرجاسات. ويرى آخرون أنها تنطبق على هذه الأمم أيضًا حيث تكون شروط الصلح هي:
            1. جحد العبادة الوثنيَّة والدخول إلى عبادة الله الحي.
            2. الخضوع لليهود.
            3. دفع جزية سنويَّة.
            من لا يقبل هذه الشروط لا يبقون في مدينتهم كائنًا حيًا متى كانت من الأمم السبع، أمَّا إذا كانت من المدن المجاورة فيقتل الرجال ويستبقى النساء والأطفال مع الحيوانات وكل غنائمها. أمَّا سبب التمييز فهو ألا يترك أي أثر في وسط الشعب للعبادة الوثنيَّة.
            الخضوع للعمل الشاق، تحقيق للعنة نوح لكنعان ابنه (تك 9: 25).
            بالنسبة للبلاد البعيدة التي لا تتبع أرض الموعد فيمكن طلب الصلح معها وتسخير شعبها (20: 10-15). صورة رمزيَّة عن رغبة الإنسان الروحي الداخليَّة للسلام مع تحويل الطاقات من العمل لحساب الشر إلى طاقات خاضعة لحساب ملكوت الله فينا.

            و نفهم من هذا أن اليهود كانوا يحاربون :
            1- سبع أمم فى كنعان ليرثوا أرضهم فهى بالنسبة لهم أرض الموعد
            2- شعوب أخرى

            و بالنسبة للشعوب الأخرى قبل الحرب يدعونهم للصلح و شرطه :
            1- ترك عبادة الأوثان
            2- الخضوع لليهود
            3- دفع الجزية

            فإذا رفضوا الصلح يقتل جميع الرجال و تسبي النساء و الأطفال
            أما بالنسبة لمدن كنعان فقد اختلف مفسريهم هل تتم دعوتهم للصلح أولا بنفس الشروط السابقة ( ترك عبادة الأوثان - الخضوع لليهود - دفع الجزية ) أم لا ؟
            فقال بعضهم تتم دعوتهم للصلح و قال البعض لا
            طيب ما مصيرهم إذا رفضوا الصلح أو عند من قال من مفسرى الكتاب المقدس أنه أصلا لا تتم دعوتهم للصلح ابتداء ؟
            تتم إبادتهم تماما حتى أطفالهم




            و أنقل لك ما قلته لك مرة أخرى :
            بجد ما أجهلك بدينك يا كيمو !!
            جئت لتفتح موضوع هنا تهاجم فيه الإسلام لأن قبل القتال ندعو الناس للدخول فى الإسلام فإن أبوا فالجزية فإن أبوا قاتلناهم
            و لو كلفت نفسك و قرأت تفاسيرك لوجدت فيها نفس الشئ
            المدن التى خارج كنعان تتم دعوتها للصلح و شروط ترك الوثنية و الخضوع لليهود و دفع الجزية
            و مدن كنعان حولها خلاف بين مفسريكم هل تدعى للصلح أم لا ؟ البعض يقول تدعى للصلح بشرط ترك الوثنية و دفع الجزية و الخضوع لليهود فإن أبت تتم إبادة كل مخلوق حى فيها بما فى ذلك الأطفال و البعض يقول تباد حتى دون دعوة للصلح
            أليس هذا نشر للدين بالقوة ؟
            أليست الجزية صغار للمخالف ؟
            يعنى بجد مش عيب عليك تيجى تفتح مناظرة فى منتدى و تجادل حول شئ موجود فى كتبك و مفسروكم يقرون به ؟

            و بالنسبة للجزية فى العهد القديم
            فنجد الأمر بأخذ الجزية صراحة فى العهد القديم فى الترجمات الإنجليزية و فى إحدى الترجمات العربية و فى التفاسير كما بينا فى تفسير القس تادرس

            المشتركة
            تث-20-10
            : وإذا اقتربتم من مدينة لتحاربوها فاعرضوا عليها السلم أولا،

            تث-20-11
            : فإذا استسلمت وفتحت لكم أبوابها، فجميع سكانها يكونون لكم تحت الجزية ويخدمونكم.
            https://www.albichara.com/readbible.p...dlpodG1LMktrLg..



            و مما لا شك فيه أن هذه الجزية كانت مقترنة بالصغار و الخدمة و الاستعباد
            و بالنسبة للجزية فى العهد الجديد
            فبلاد اليهود كانت فى عهد السيد المسيح عليه السلام مستعمرات للرومان
            و كان اليهود يدفعون الجزية للرومان دلالة على الخضوع لحكم القيصر و الرومان أى كانوا يدفعونها و هم صاغرون
            و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية و هم صاغرون إلا أن المسيح أمرهم بدفعها
            و على الرغم من أن اليهود كانوا يدفعون الجزية للرومان و هم صاغرون دلالة على خضوعهم لحكم الرومان و سلطة الرومان و قهر الرومان إلا أن بولس أيضا أمر بدفع الجزية
            "
            فإنكم لأجل هذا توفون الجزيّة أيضًا، إذ هم خدّام الله مواظبون على ذلك بعينه؛ فأعطوا الجميع حقوقهم، الجزيّة لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، الخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" رومية 13:[6-7]

            يقول القس تادرس مالطى فى تفسيره :
            يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أن الرسول قد حوّل ما يراه الكثيرون ثقلًا إلى راحة، فإن كان الشخص ملتزم بدفع الجزية إنما هذا لصالحه، لأن الحكام "هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه"، يسهرون مجاهدين من أجل سلام البلد من الأعداء ومن أجل مقاومة الأشرار كاللصوص والقتلة. فحياتهم مملوءة أتعابًا وسهر. بينما تدفع أنت الجزية لتعيش في سلام يُحرم منه الحكام أنفسهم. هذا ما دفع الرسول بولس أن يوصينا لا بالخضوع للحكام فحسب وإنما بالصلاة من أجلهم لكي نقضي حياة هادئة مطمئنة (1 تي 2: 1-2).
            هذا وإن كلمة "أعطوا" هنا في الأصل اليوناني تعني "ردّوا"، فما نقدمه من جزية أو تكريم للحكام ليس هبة منّا، وإنما هو إيفاء لدين علينا، هم يسهرون ويجاهدون ليستريح الكل في طمأنينة.

            و كان اليهود ينظرون للجزية باعتبارها دلالة للخضوع و الذل لقيصر و كانوا يكرهون دفعها و قاموا بعدة ثورات حتى لا يدفعوها
            بل و كان بعضهم يحبون دفعها للرومان من باب تملق الرومان
            و على الرغم من أن اليهود يدفعون الجزية للرومان على سبيل الخضوع و الصغار إلا أن المسيح عليه السلام أمرهم بدفعها
            نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :
            https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...ter-07-03.html

            وكان القيصر في ذلك الوقت هو طيباريوس الذي اشتهر بالقسوة. وكانت الجزية مفروضة على كل رأس علامة للخضوع لقيصر. وكانت الجزية مكروهة عند الفريسيين الذين اعتقدوا أنها ضد شريعة موسى، أما الهيرودسيين الذين يتشيعون لهيرودس الأدومي راغبين أن يكون ملكًا على اليهودية فكانوا يرحبون بالجزية تملقًا للرومان ولقيصر لينالوا مأربهم، لذلك كان همهم الموالاة لروما وحفظ هدوء الشعب من أي مؤامرة ضد روما. وكان هناك تذمر بين اليهود المتعصبين إذ يرفضون دفع الجزية، وبسبب هذا قامت ثورات مثل ثورة ثوداس ويهوذا الجليلي وقد قتلهم الرومان في فترة قريبة وأنهوا ثوراتهم (أع36:5-37). والجليليين الذين تسموا باسم يهوذا الجليلي قتلهم بيلاطس وخلط دمهم بذبائحهم (لو1:13).
            والغريب هنا أن يجتمع الفريسيين والهيرودسيين على المسيح مع اختلافهم في المبادئ. فنحن يمكننا أن نتوقع هذا السؤال من الهيرودسيين فهم كانوا يجمعون الجزية ويعطون قيصر نصيبه ويختلسون الباقي ولكن الفريسيين ممتنعون عن دفع الجزية متذمرين ضدها، بل يعتبرون الهيرودسيين خونة ضد أمتهم وناموسهم. ولكن لأجل أن يتخلصوا من المسيح فلا مانع أن يتحدوا.
            ولو أجاب المسيح بأن نعطي الجزية لقيصر تنفر منه الجموع وتنفض من حوله وتفقد ثقتها فيه كمخلص من المستعمر ولو رفض لأعتُبِرَ مثير فتنة ضد قيصر. إعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر= هي رد على الفريسيين الذين رفضوا طاعة السلطات الحكومية وقد أمر الكتاب بطاعتها. ولنلاحظ أن قيصر أعطاهم حكومة مستقرة وحماية وأنشأ لهم طرق فيكون من حقه الجزية.....
            وكانت عادة تدفعكجزية وعليها صورة قيصر. وكون أنهم يقدمون له الدينار فهذا اعتراف منهم أنهم تحت حكم قيصر فالعملة الجارية تظهر نظام الحكم والسلطة القائمة ويدفع منها الجزية.

            نقرأ من تفسير القس تادرس يعقوب مالطى لمتى 22 :
            يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

            إذا طبقا لتفاسيركم اليهود كانوا يدفعون الجزية كدلالة على الخضوع لقيصر و كانوا يرون فيها علامة للعبودية و المهانة و كانوا يقومون بثورات حتى لا يدفعونها و مع ذلك أمرهم المسيح بدفعها
            فأنت ليس لك الحق على الإطلاق فى أن تعترض على الجزية حتى و إن كنت تدفعها صاغرا
            فلو اعترضت على ذلك فأنت تعترض على كلام المسيح و بولس و يوحنا ذهبي الفم و القس تادرس يعقوب
            فهل أنت أعز منهم نفسا حتى ترفض دفع الجزية لما تقتضيه من الصغار و الخضوع ؟



            6- انتشار اليهودية و المسيحية بالقوة

            أما بالنسبة لليهودية فبينا أن اليهود كانوا يحاربون أهل المدن و يعرضون عليهم الصلح أولا و من شروط الصلح و هذا بلا شك استخدام للقوة فى القضاء على الوثنية

            أما بالنسبة للمسيحية فلم تكن لها قوة طوال 3 قرون و كان انتشارها فى هذه الفترة سلميا و كان معتنقوها يتعرضون للاضطهاد و كان هذا الانتشار بطيئا فقد اعتنقها نحو ثلث سكان الدولة الرومانية

            و ما إن اعتنق الأباطرة الرومان المسيحية حتى أصبح الاضطهاد على الوثنيين و هدمت معابد الوثنيين و شكل المسيحيون ما يعرف باسم العصابات السوداء بقيادة بطريرك الكرازة المرقسية فى هذا الزمن ( مثل البابا شنودة و تواضروس حاليا) و كانت مهمة هذه العصابات مهاجمة معابد الوثنيين

            و تم حظر الوثنية بمرسوم من الإمبراطور ثيودوسيوس

            و هكذا أصبحت المسيحية الديانة الرسمية للدولة الرومانية بالقوة و ليس بدعوة اللسان كما يزعم الزميل كيمو

            بل و قد استخدمت المسيحية السيف ليس فقط فى الصراع مع الوثنية بل فى الصراع بين الطوائف المسيحية المختلفة

            فقد وجهوا السيف إلى الأريوسية التى تؤمن بعدم ألوهية المسيح حتى أصبح أن من يخفى لديه كتب أريوس عقوبته الإعدام

            و للقارئ الكريم أن يعيد قراءة المشاركة رقم 56 فى الصفحة رقم 6 لمزيد من التفاصيل حول هذه النقطة على الرابط التالى :

            https://www.ebnmaryam.com/vb/t198159-6.html#post589352
            ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
            ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

            تعليق


            • #81
              و أخيرا أحب أن أعلق على ما كتبه الضيف كيمو
              كان المفروض أن أضم هذه المشاركة للمشاركتين السابقتين لأن الملخص مشاركتين على الأكثر و أنا أستطيع ضمه فلا المشاركة السابقة طويلة و لا هذه طويلة
              و لكن أفضل وضع هذا الجزء فى مشاركة مستقلة لوجود بعض الصعوبات الفنية و التقنية فى تنسيق المشاركات عندى
              المشاركة الأصلية بواسطة Kemooo مشاهدة المشاركة
              سلام المسيح للجميع الخلاصة : 1: الطرد اليهود : زي موضحتلك من قبل يا صديقي ان اليهود لهم 7 شعوب اعداء فقط واليهود هاجموا هؤلاء ال 7 فقط لان : الله امر بذلك لعظم اثم هؤلاء الشعوب هؤلاء الشعوب كانوا اشرار وزناة ووثنيين وكانوا يعشقون الحروب والدماء والاعتداء ودة كان المعروف عن شعوب كنعان ولان الارض دي اعطاها الله لهم اليهود طردوا الاشرار فقط وتركوا المسالمين في الاسلام : كما اعترفت انت وقولت ان الارض دي خاصة بالمسلمين فقط وطرد كل الموجودين بها سواء كانوا اشرار او مسالمين لان امر رسول الاسلام كان واضح وصريح وهو ( طرد جميع من في الجزيرة ولا يبقي إلا الاسلام ) ودة هتكلم عليه ايضا في القتال ونشر الاسلام ودة عكس الكلام الفي الوجه المضيئ الوصي علي اهل الكتاب .......... وهنا الطرد ظالم لان لما تطرد المعتدي او الشرير حقك لاكن تطرد المسالمين واهل الكتاب وتحرمهم من ارضهم هو دة الظلم بعينه ليه تطرد المسالمين من اهل الكتاب ؟ خايف علي عقيدتك ؟ لو خايف علي عقيدتك يبقي إلهك ضعيف ولو إلاهك قوي كان سمح بوجود المسالمين وكانوا هيبقوا مسلمين لو عقيدة الاسلام قوية ( كما حدث في ارض كنعان وسمح الله بموجود المسالمين بها فقط )
              مرة أخرى نجد الزميل كيمو يزعم أن الطرد فى العهد القديم كان فقط للأشرار الوثنيين و لم يكن للمسالمين بينما كان الطرد فى الإسلام للمسالمين من أهل الكتاب
              و هو زعم لا أظن أن كيمو نفسه مقتنع به
              فهل مثلا كان كل شعوب كنعان أشرار ؟ هل لم يكن فيهم مسالم واحد فقط ؟
              فى كل شعب من الشعوب هناك المسالم و هناك الشرير و هناك الفاسد و غير الفاسد هذا بغض النظر عن الدين و بغض النظر عن هل هو وثنى أم من أهل الكتاب ؟
              و الطرد و القتل فى العهد القديم تضمن هذه الشعوب جميعا المسالم منها و الشرير
              هل كان الأطفال الذين قتلهم اليهود أثناء غزوهم لكنعان أشرار غير مسالمين يستحقون الطرد و القتل مثلا ؟
              أما فى الإسلام فأهل الكتاب الذين تم إخراجهم من جزيرة العرب فى عهد عمر بن الخطاب فربما يكون منهم المسالم لا إشكال فى هذا و لكن هذا الإخراج كان حكم الله حتى لا يبقى فى هذه القطعة من الأرض التى تدعى جزيرة العرب إلا مؤمن
              2 : القتال اليهود : قاتل اليهود شعوب كنعان ال 7 فقط بأمر من الله لعظم اثمهم ولم يعتدي علي اخرين قاتل اليهود الاشرار والمعتدين فقط لم يقاتل اليهود لغرض نشر اليهودية لم يقاتل اليهود بغرض احتلال ارض خارج ارضهم لم يامر المسيح بقتال الاخر لنشر المسيحية او لحماية المسيحية الله امر بنشر عقيدته باللسان والاقناع كما حدث في العهد القديم مع شعب نينوي كما حدث في العهد الجديد ونشر المسيحية عن طريق رسل المسيح لم يستخدم الله السيف في كل العصور لنشر عقيدته اليهودية وتكملتها المسيحية واتحداك ان تاتي بأمر إلاهي في الكتاب المقدس بنشر الدين بالقوة
              أما بالنسبة لنشر اليهودية بالقوة فقد أتيتك بتفاسيركم مثل تفسير القس تادرس التى تقول أن شرط الصلح مع المدن الموجودة خارج كنعان و ربما شعوب كنعان أيضا ( فهناك خلاف بين مفسريكم هل شعوب كنعان يعرض عليها الصلح أم تباد إبادة كاملة دون عرض للصلح ) ...
              المهم أن من شروط الصلح نبذ الوثنية و دفع الجزية و الخضوع لليهود
              فكما رأينا ترك الوثنية شرط للصلح و لو رفضوا هذا فلا حل إلا القتال
              و هذا بلا شك أو خلاف نشر للدين بالقوة
              و على الرغم من أنى قلت لك هذا الكلام أكثر من مرة إلا أنك لم ترد عليه

              أما بخصوص أن اليهود لم يقاتلوا سوى 7 شعوب فقط لعظم إثمهم
              فهذه الشعوب كان منها بلا شك كما قلنا المسالم و الشرير و الفاسد و غير الفاسد ككل شعوب العالم
              و اليهود طبقا لكتبكم قاموا بإبادتهم تماما رجالا و نساء و كهولا و أطفالا و لم يبقوا منهم نسمة
              فهل أنت مقتنع أن هذا جزاء عادل لإثمهم ؟ هل كان قتل الأطفال و الرضع جزاء عادلا لظلمهم ؟

              أما كون اليهود لم يكن هدفهم الأساسي من القتال نشر الدين فهذا لأنهم يرون اليهودية ديانة قومية خاصة بهم فقط

              اما في الاسلام : كما وضحت مرارا وتكرارا الاسلام انتشر بالسيف بشهادتك انت يا صديقي واعتزازك بهذه الشهادة الاسلام كان الغرض من غزواته نشر الاسلام واجبار الاخر علي اعتناقه عن طريق القتال او الجزية او الموت حروب الاسلام كانت مع اي دولة لاحتلال ارضها وفرض الاسلام والدولة الاسلامية علي الاخرين بحجة حماية الدين وحرية الاعتقاد وهو كان ستار لنشر الاسلام بالقوة وإجبار الاخرين علي اعتناقه كما وضحت مسبقا ( مرارا وتكرارا )
              قلنا مرارا و تكرارا أن الهدف من الفتوحات الإسلامية لم يكن إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام بشهادة إخوانك الكاثوليك عند حديثهم عن الفتح الإسلامى لمصر
              و قد مللت بالفعل من تكرار الكلام فى هذه النقطة
              و لو كنا نكره الناس على الإسلام لأكرهنا أجدادك على الدخول فى الإسلام و لولدت أنت مسلما و كنا ساعتها خلصنا من ادعاءاتك و مزاعمك الباطلة هذه

              3 : الجزية في اليهودية : كما وضحت من قبل ان الجزية كانت بتفرض في الحروب مع الشعوب المعتدية وايضا شعب اليهود نفسه دفع الجزية لموسي وكان الجميع يدفعها في الارض اليهودية سواء يهود او شعوب اخري متعايشة مع شعب الله في سلام بعض الشعوب كانوا يدفعونها كعبيد اذلاء نظرا لعدائهم لشعب الله وشرورهم في الاسلام : كما وضحت ان الاسلام عن غزوه لاي دولة يجبر اهلها علي الاسلام او الحرب او الجزية الجزية في الاسلام كانت وسيلة الشعوب لإنقاذ حياتهم وعدم رقهم الجزية في الاسلام كان يدفها الاخرين مهانون اذلاء بشهادتك يا دكتور عبد الرحمن ان الذل والاهانة جزاء الرافضين للاسلام
              يعنى أنت ترى أن الجزية دفعتها الشعوب لليهود و هم صاغرون و عبيد جزاء شرورهم و عداؤهم لشعب الله
              طيب و الجزية دفعها غير المسلمين للمسلمين و هم صاغرون أيضا جزاء شرورهم سواء كانت هذه الشرور الكفر بالله فقط أو الكفر بالله و عداء المسلمين أيضا
              و لكن الفرق بين الإسلام و اليهودية أن الشعوب دفعت لليهود الجزية و هم عبيد و لكن دفعوها للمسلمين و هم أحرار لهم ذمة الله تعالى و رسوله صلى الله عليه و سلم كرعايا للدولة الإسلامية تكفل لهم حريتهم الدينية و يحرم تماما ظلمهم بأى صورة من الصور و على المسلمين برهم ما لم يقاتلوهم فى الدين و يخرجوهم من ديارهم بل و على الدولة الإسلامية أن تقوم بالدفاع عنهم و تبذل فى سبيل ذلك دماء المسلمين وفاء بالذمة
              هل رأيت الفرق ؟

              كما طلب اخونا عبد الرحمن مثال الفصل من السياق : بداية احب اقول لصديقي عبد الرحمن ( انا مسيحي ارثوذكسي ) يعني مصادر الاخرين لا تمثلني لانك اتيت بمفسرين ومصادر خارج طائفتي ودة مش اسلوب حوار هادف لانك بالمثل هترفض مصادر خارج طائفتك كما وضحت مسبقا فلماذا تفعل هذا وانت تعلم انه مرفوض ؟
              حينما آتيك بشهادة الكاثوليك أن عمرو بن العاص رضى الله عنه لم يكره أحدا على الدخول فى الإسلام
              فهذا الكلام حجة عليك و إن كنت أرثوذوكسيا
              لأن الكاثوليك لا مصلحة لهم إطلاقا فى الدفاع عن الإسلام أو تحسين صورته
              فإن شهدوا بذلك فهذا لأن هذا ما يقوله التاريخ

              هنا لما اخونا عبد الرحمن استخدم المصادر الموثقة لدي طائفتي ( فصل من السياق ) كما في المثال الاتي : هنا اولا هذا الكلام عاري تماما من الصحة لانك لا تستخدم مصادر الارثوذكسية ثانيا متي المسكين يمثل نفسه ولو تفاسيره ثقة كان انضم الي مفسرين الانبا تكلا المعتمدين ( القدماء والمعاصرين )
              لا يهمنى رأيك فى متى المسكين
              هذا رجل أرثوذوكسي منكم يقول أن الكنيسة لجأت للأباطرة الرومان لنشر الإيمان المسيحي بقوة السيف
              فما مصلحته لأن يدعى هذا الادعاء و هو مسيحي ؟
              فإذا نظرنا فى التاريخ وجدنا كلامه صحيحا

              وعندما اراد اخونا عبد الرحمن استخدام موقع التاريخ القبطي المعتمد لدينا قال الكلام دة : اولا هناك فرق بين قوانين الدول وقوانين وتعاليم المسيحية
              هذا لا يهمنى إطلاقا الآن
              فما يهمنى هو أن معابد الوثنيين هدمت على يد الأباطرة الرومان و الوثنية حظرت بمراسيم تصدر منهم
              لا يهمنى رأيك الشخصى فى هل هذا موافق أم مخالف للمسيحية؟
              لكن يهمنى أن المسيحية انتشرت هكذا بالقوة و السيف لا باللسان كما تزعم

              ثانيا تعالي نشوف ماذا فعل المسيحيون ( وليس الولاة الخائفين علي دولتهم ) هناك فرق بين المسيحية والدولة الرومانية لان المسيحية مش دولة كما قال المسيح ( مملكتي ليست من هذا العالم )
              ليس معنى أن المسيحيين لم يقتلوا الوثنيين أن المسيحية لم تنتشر بالقوة

              وايضا هناك فرق بين الاريوسيين والاقباط ماذا فعل الاقباط : لماذا هاجم الولاة ( الحكام ) الوثنيين : عرفت الفرق يا عزيزي بين دولة تحمي نفسها من الارهاب وبين اعتداء المسيحيين علي الاخر ؟
              هل قرأت جيدا الكلام الذى وضعته فى الاقتباس لتبرهن على نظريتك العجيبة و هى أن الدولة الرومانية هدمت معابد الوثنيين من باب الحرب على الإرهاب و ليس نشر المسيحية بالقوة ؟
              قلة متشرزمة متحصنة داخل معبد واحد فقط هو معبد سيرابيس الوثنى اعتدت على المسيحيين
              فبدلا من أن تقوم الدولة الرومانية بالقبض على هؤلاء فقط و ترك باقى الوثنيين فى حالهم قامت الدولة الرومانية بإعلان الحرب على الإرهاب الوثنى فقامت بهدم المعابد الوثنية كلها فى الدولة الرومانية و صدر مرسوم من الإمبراطور بحظر الوثنية
              لا أظنك أنت نفسك تصدق هذا الكلام الذى لا معنى له
              أما باقى كلامك فهو تكرار لما سبق
              ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
              ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

              تعليق


              • #82
                أنا الآن بانتظار عودة الزميل كيمو إذا كان يرغب فى استمرار الحوار حتى أطرح النقطة التالية إن شاء الله
                ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                تعليق


                • #83
                  سلام المسيح للجميع

                  اعتزر بشدة لعدم الانتظام في الحوار لان ضغط الشغل مستمر غير الالتزامات الاخري

                  صديقي عبد الرحمن

                  افتقد الحوار معك بشدة ومنتظر وقت كافي لينتظم الحوار كما كان في السابق

                  بس ايه رأيك لو نكمل الحوار بوقت مفتوح شوية وايضا بنقاط بسيطة ومحدودة مش زي النقاط السابقة الكانت عايزة كلام كتير وانت دمجت النقاط الاسلامية والمسيحية مع بعض عكس اتفاقنا لو تفتكر وبالحصل مكنش في مجال كافي لإحتواء النقاط بإستفاضة

                  عموما مش عايزين نكرر اخطائنا في المستقبل يا صديقي ويبقي في تركيز ( ليستفيد الجميع ) ونتجنب تشتيت القارئ

                  وفي خلال اليومين دول هيوفر ليا بعض الوقت

                  ايه رأيك اسئلك سؤال وترد براحتك وبما ان السؤال هيبقي محدود مش متفرع فهيكون من السهل متابعة الحوار والرد عليك في دقائق معدودة وبعدين تسئل انت وهكذا ؟

                  انتظر تعقيبك يا صديقي

                  تحياتي واحترامي للجميع

                  تعليق


                  • #84
                    بالنسبة للمشاركة مش هتظهر يا مشرفنا الهمام ؟

                    المشاركة مش كبيرة عشان كل المراجعة دي ولا هو لازم يترد عليها الاول وبعدين تنزل مع الرد ؟!!

                    تحياتي واحترامي للجميع

                    تعليق


                    • #85
                      المشاركة الأصلية بواسطة Kemooo مشاهدة المشاركة
                      بالنسبة للمشاركة مش هتظهر يا مشرفنا الهمام ؟

                      المشاركة مش كبيرة عشان كل المراجعة دي ولا هو لازم يترد عليها الاول وبعدين تنزل مع الرد ؟!!

                      تحياتي واحترامي للجميع
                      أكيد كل ما فى الموضوع أنى لم أنتبه لمشاركتك مش أكتر
                      عموما إذا كنت تريد مواصلة الحوار بوقت مفتوح بعض الشئ فلا مانع عندى بشرط أن تلتزم بنقاط محددة و أن يكون الوقت مفتوح بعض الشئ لأن وقتى ضيق إلى حد ما فى هذه الأيام
                      ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                      ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                      تعليق


                      • #86
                        سلام المسيح للجميع

                        اهلا بك دكتور عبد الرحمن

                        أكيد كل ما فى الموضوع أنى لم أنتبه لمشاركتك مش أكتر
                        انا مش بقصدك انت يا عزيزي

                        انا فاهم ان غرض مراجعة المشاركات عشان لو فيها اساءات

                        وساعة مكتبت المشاركة السابقة كان في مشرفين ممكن يعتمدوا المشاركة وكان ليهم نشاط في المنتدي يعني اكيد شافوا اني كتبت مشاركة

                        ولا هوة لازم تعتمدها انت يا دكتور عبد الرحمن او مشرف الحوار الاستاذ سيف ؟

                        عموما إذا كنت تريد مواصلة الحوار بوقت مفتوح بعض الشئ فلا مانع عندى بشرط أن تلتزم بنقاط محددة و أن يكون الوقت مفتوح بعض الشئ لأن وقتى ضيق إلى حد ما فى هذه الأيام
                        هوة دة الاقصده يا صديقي نقطة واحدة نخلصها ونشوف غيرها عشان يبقي في تركيز وعشان ميحصلش تشتيت لنا وللقارئ

                        وصدقني يا دكتور انا كمان مشغول جدا وعشان كدة طلبت استكمال الحوار بنقاط محددة عشان الرودود تبقي صغيرة ومناخدش وقت في الاعداد والكتابة

                        بالليل ان شاء الله هكتب اول نقطة وترد علي مهلك وربنا يعينك علي انشغالك يا صديقي

                        تحياتي واحترامي

                        تعليق


                        • #87
                          هو مش المفروض ده دورى أنا اللى ابتدى؟
                          ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
                          ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)

                          تعليق


                          • #88
                            سلام المسيح للجميع

                            اعتزر علي التاخير عشان النت كان فاصل بجانب انشغالي الشديد

                            هو مش المفروض ده دورى أنا اللى ابتدى؟
                            العدل بيقول انا الابدء الحوار مرة اخري

                            لان كان اتفاقنا السابق اني ابدء وانت تنهي وانت تبدء وانا انهي

                            لاكن الحصل اني بدءت وانت كمان بدءت في نفس الوقت ودمجت النقاط الاسلامية والمسيحية معا

                            وكانت النتيجة انك انت النهيت الحوار في النقطتين الاسلامية والمسيحية

                            ايه رأيك , نقطة ومن اول السطر وابدء انا الحوار بنقطة صغيرة وتنهي انت الرد عليها وبعدين تبدء انت كسايق اتفاقنا ؟

                            تحياتي واحترامي للجميع

                            تعليق


                            • #89
                              بسم الله الرحمن الرحيم


                              تدخل إشرافي

                              بناءاً على ما تم الإتفاق عليه بخصوص نظام الحوار :-

                              المشاركة الأصلية بواسطة 3abd Arahman مشاهدة المشاركة
                              هذه صفحة للحوار الثنائي بينى و بين الضيف كيمو
                              و قد اتفقنا على نظام الحوار :
                              1- سيقوم الضيف بطرح نقطة و أقوم أنا بطرح نقطة بعده

                              فليتفضل الأخ الكريم / عبد الرحمن بطرح النقطة التالية .

                              وفقك الله وسدد خطاك

                              تعليق


                              • #90
                                بناءاً على ما تم الإتفاق عليه بخصوص نظام الحوار :-
                                بس الحصل عكس الاتفاق

                                كما وضحت وقولت :

                                لان كان اتفاقنا السابق اني ابدء وانت تنهي وانت تبدء وانا انهي

                                لاكن الحصل اني بدءت وانت كمان بدءت في نفس الوقت ودمجت النقاط الاسلامية والمسيحية معا

                                وكانت النتيجة انك انت النهيت الحوار في النقطتين الاسلامية والمسيحية
                                منظر تعليقك يا استاذ سيف لانك حكم الحوار

                                تحياتي واحترامي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X