إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ما المانع للوصول الى درجة الألوهية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما المانع للوصول الى درجة الألوهية

    كان لي حوار مع مسيحي فسالته

    ما المانع للوصول الى درجة الالوهية

    بما انني سفيان انسان ابن انسان ماهي الشروط التي يجب ان تتوفر فيا لاكون اله المسيحيون الحيارى

    ما فرق بيني وبين يسوع في وصول الى درجة الالوهية

    جعلوا منه الها بالغصب وبالاكراه فكيف المسيح يكون اله وانسان في وقت واحد

    المسيح يصف نفسه بالإنسانية المطلقة ادن هو انسان وانا كدلك انسان ماالدي ينقصني لو طلبت المجد لنفسي ويكون لي كل المجد هليلويا

  • #2
    ينقصك أن تعلق على خشبة أخي الكريم وتصيح

    إلهي إلهي لما شبقتني

    ولا يلزمك على فكرة أن تقول للناس أنك إله أصلا
    لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
    Acts:2:22
    ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




    ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
    من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إيهاب محمد مشاهدة المشاركة
      ينقصك أن تعلق على خشبة أخي الكريم وتصيح

      إلهي إلهي لما شبقتني

      ولا يلزمك على فكرة أن تقول للناس أنك إله أصلا
      ولكن بهده الطريقة سا اكون ملعونا و سا اموت وانا اريد ان اعيش هل هناك طريقة اخرى تكون سهلة ومضمونة لضمان سلامتي من الهلاك

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
        ولكن بهده الطريقة سا اكون ملعونا و سا اموت وانا اريد ان اعيش هل هناك طريقة اخرى تكون سهلة ومضمونة لضمان سلامتي من الهلاك
        عليك في هذه الحالة الإستعانة بصديق، وخير صديق الملاك الذي ارسل إلى الإله يسوع ليقويه !!
        لندع بطرس يعرفنا من هو المسيح ؟
        Acts:2:22
        ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال.يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون. (SVD)




        ( لايمكن للمخلوق أن يلد الخالق )
        من أسباب إسلام الشماس السابق "جمال أرمانيوس"

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
          كان لي حوار مع مسيحي فسالته

          ما المانع للوصول الى درجة الالوهية

          بما انني سفيان انسان ابن انسان ماهي الشروط التي يجب ان تتوفر فيا لاكون اله المسيحيون الحيارى

          ما فرق بيني وبين يسوع في وصول الى درجة الالوهية

          جعلوا منه الها بالغصب وبالاكراه فكيف المسيح يكون اله وانسان في وقت واحد

          المسيح يصف نفسه بالإنسانية المطلقة ادن هو انسان وانا كدلك انسان ماالدي ينقصني لو طلبت المجد لنفسي ويكون لي كل المجد هليلويا
          سؤالك جميل ولكن أين ردهم عليك ؟

          أيها الأخ الكريم
          إن كنت تريد الوصول
          لمرتبة الألوهية عند المسيحيين فلا يكفي ما ذكره الأخ إيهاب
          فهناك الكثيرون قد
          علقوا على خشبة الصليب قديما وحديثا ولكنهم
          بالرغم من ذلك
          لم يصلوا لدرجة الالوهية
          فتلك الدرجة لا يمكن الوصول إليها إلا
          بقرار من المجامع المسكونية
          فقد
          نال يسوع تلك الترقية بعد الصلب بحوالي 300 سنة
          لقد نال يسوع درجة الألوهية
          بقرار من مجمع نيقية الذي عقد سنة 325 م وبرعاية الملك قسطنطين الوثني
          فأصبح إله المسيحيين في ذلك الوقت
          أقنومان فقط
          كما أن روح القدس نال درجة الألوهية
          بقرار من مجمع القسطنطينية الذي عقد سنة 381 م
          فأصبح إله المسيحيين
          ثلاثة أقانيم فقط
          لذلك أنصحك
          يا أستاذ سفيان أن لا تتطلع إلى مثل هذه الترقية
          فقد مضى
          أكثر من 2000 سنة وحتى الآن لم يتم اعتماد أي أقنوم آخر
          مع العلم
          أنه تم تقديم أوراق الكثيرين -
          مصلوبين وغير مصلوبين - لاعتمادهم في هذا المنصب
          ومن بين أوراق المتقدمين
          أوراق أم إله المسيحيين التي ربما قريبا سيتم إعتمادها أقنوما رابعا
          أنصحك بهذا الرابط
          https://www.ebnmaryam.com/vb/t197705.html

          أعود وأقول لا تطمع بهذا المنصب
          أيها الأخ الكريم
          فالذين تم اعتمادهم
          قد حرموا من الزوجة والاولاد
          وعاشوا حياتهم متخفين وخائفين ومعذبين
          فحياتك دون خوف بين أهلك وأبنائك أفضل لك وأسعد
          ولقد كانت
          حمامة روح القدس تظهر قديما من علو حتى لا تصيبها سهام الصيادين
          أما في هذه الأيام
          فلا تظهر إطلاقا لأن البندقية كفيلة بالوصول إليها ولو على ارتفاع شاهق
          وربما جاء
          عدم ظهور تلك الحمامة حتى لا يضطر المسيحيون لعبادة البندقية كما عبدوا الصليب
          فيكون
          لزاما على المسيحيين أن يعبدوا البندقية أيضا لأنها هي الأداة التي قتلت فيها تلك الحمامة
          فيعبدوها كما عبدوا الصليب الذي هو الأداة التي قتل فيها أو عليها اليسوع
          أسأل الله الهداية والسلامة لكل عاقل فقط
          أما غير العقلاء
          فأمرهم إلى الله لأنه لا حرج عليهم فهم غير مكلفين
          فإذا أخذ ما أوهب أسقط ما أوجب







          التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 02-12-2013, 11:58.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
            سؤالك جميل ولكن أين ردهم عليك ؟

            أيها الأخ الكريم
            إن كنت تريد الوصول
            لمرتبة الألوهية عند المسيحيين فلا يكفي ما ذكره الأخ إيهاب
            فهناك الكثيرون قد
            علقوا على خشبة الصليب قديما وحديثا ولكنهم
            بالرغم من ذلك
            لم يصلوا لدرجة الالوهية
            فتلك الدرجة لا يمكن الوصول إليها إلا
            بقرار من المجامع المسكونية
            فقد
            نال يسوع تلك الترقية بعد الصلب بحوالي 300 سنة
            لقد نال يسوع درجة الألوهية
            بقرار من مجمع نيقية الذي عقد سنة 325 م وبرعاية الملك قسطنطين الوثني
            فأصبح إله المسيحيين في ذلك الوقت
            أقنومان فقط
            كما أن روح القدس نال درجة الألوهية
            بقرار من مجمع القسطنطينية الذي عقد سنة 381 م
            فأصبح إله المسيحيين
            ثلاثة أقانيم فقط
            لذلك أنصحك
            يا أستاذ سفيان أن لا تتطلع إلى مثل هذه الترقية
            فقد مضى
            أكثر من 2000 سنة وحتى الآن لم يتم اعتماد أي أقنوم آخر
            مع العلم
            أنه تم تقديم أوراق الكثيرين -
            مصلوبين وغير مصلوبين - لاعتمادهم في هذا المنصب
            ومن بين أوراق المتقدمين
            أوراق أم إله المسيحيين التي ربما قريبا سيتم إعتمادها أقنوما رابعا
            أنصحك بهذا الرابط
            https://www.ebnmaryam.com/vb/t197705.html

            أعود وأقول لا تطمع بهذا المنصب
            أيها الأخ الكريم
            فالذين تم اعتمادهم
            قد حرموا من الزوجة والاولاد
            وعاشوا حياتهم متخفين وخائفين ومعذبين
            فحياتك دون خوف بين أهلك وأبنائك أفضل لك وأسعد
            ولقد كانت
            حمامة روح القدس تظهر قديما من علو حتى لا تصيبها سهام الصيادين
            أما في هذه الأيام
            فلا تظهر إطلاقا لأن البندقية كفيلة بالوصول إليها ولو على ارتفاع شاهق
            وربما جاء
            عدم ظهور تلك الحمامة حتى لا يضطر المسيحيون لعبادة البندقية كما عبدوا الصليب
            فيكون
            لزاما على المسيحيين أن يعبدوا البندقية أيضا لأنها هي الأداة التي قتلت فيها تلك الحمامة
            فيعبدوها كما عبدوا الصليب الذي هو الأداة التي قتل فيها أو عليها اليسوع
            أسأل الله الهداية والسلامة لكل عاقل فقط
            أما غير العقلاء
            فأمرهم إلى الله لأنه لا حرج عليهم فهم غير مكلفين
            فإذا أخذ ما أوهب أسقط ما أوجب







            صراحة بهدا الفكر المتزمت لن تخرج من الظلام الاسلام الى نور المسيحية ولن تحل فيك الحمامة المقدسة وقوة العلي لن تظللك ..ومصيرك بحيرة الكبريت المتوهجة بالنيران

            اخونا ابو طارق ما هو المانع العقلي لعدم الايمان بيسوع انه ابن الرب الذي تعذب وقتل من أجلك؟ ‏؟ ‏

            تعليق


            • #7
              صراحة بهدا الفكر المتزمت لن تخرج من الظلام الاسلام الى نور المسيحية ولن تحل فيك الحمامة المقدسة وقوة العلي لن تظللك ..ومصيرك بحيرة الكبريت المتوهجة بالنيران
              وما فائدة الفداء اذن ؟؟؟
              الم يكن يعلم يسوعهم ان ملايين بل مليارات من البشر لا تقبل بهذة الفكرة السخيفة
              (هذا اذا كان يعلم !!!)

              نزل وبهدل حالة وصرخ بصوت عظيم واسلم الروح وتم الفداء
              وخلاص
              زغردي يا ام مينا والي فدكي يفدينا


              اخونا ابو طارق ما هو المانع العقلي لعدم الايمان بيسوع انه ابن الرب الذي تعذب وقتل من أجلك؟ ‏؟

              غريب امرك يا اخي

              يكفيني دليل واحد من بين مئات الادلة
              انة:
              لا يوجد على الكرة الارضية ولا على مر العصور قانونا يقول :
              ان البريء يقتل لاجل المذنب او بغيرها من المسمييات

              وكتابهم بكل وضوح يقول
              النفس التي تخطيء تموت
              التعديل الأخير تم بواسطة سلام من فلسطين; الساعة 03-12-2013, 19:27.
              لا الة الا الله محمد رسول الله
              محمد صل الله علية وسلم

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
                صراحة بهدا الفكر المتزمت لن تخرج من الظلام الاسلام الى نور المسيحية ولن تحل فيك الحمامة المقدسة
                وقوة العلي لن تظللك ..ومصيرك بحيرة الكبريت المتوهجة بالنيران

                أيها الأخ الكريم سفيان
                يبدو أنك إنسان متحمس وتحمل أفكارا لم تخطر على بال أصحابها
                فأي حمامة حلت فيك أيها الوديع المتساهل ؟
                أو قل
                أي حمامة حلت في أي من الباباوات والأساقفة أو غيرهم من المؤمنين بألوهية الحمام ؟
                إياك أن تخدعني بالحمامة التي ألقيت
                رغم أنفها على مكتب البابا شنودة ليلا من خلفه ليبدو الأمر عفويا
                لقد كانت
                خدعة فاشلة ضحك منها الحضور وخوفا من أن تلوث مكتب البابا وأوراقه قام صاحب الحمامة بأخذها
                فلماذا لم تخاطب تلك الحمامة البابا أو الحضور ؟
                ولماذا لم يحتضنها البابا ليتبرك منها ؟
                فإن يسوع وتلاميذ يسوع لم يستطيعوا أن يلمسوا الحمامة
                فكيف يحملها من لا يستحق أن يحل سيور أحذيتهم ؟

                ثم تتوعدني بأن قوة العلي لن تظللني ؟

                أمرك عجبا
                ألا ترى في خانة الجنس هناك أنني لست أنثى؟
                فتلك القوة لا تبحث إلا عن عذراء بتول
                ليتجسد في رحمها ويختفي هناك تسعة أشهر فيكون الحبل بلا دنس
                والملحقات معروفة للجميع
                فقوة العلي لا تظللني ولا تظللك ولم تظلل الباباوات ولم تظلل الراهبات أيها الحبيب
                حتى البابا الذي أنجب
                رجموه
                ولم يتوقعوا أن قوة العلي قد ظللته
                أنظر هذا الرابط وخليك ساكت

                ثم تقول
                اخونا ابو طارق ما هو المانع العقلي لعدم الايمان بيسوع
                انه ابن الرب الذي تعذب وقتل من أجلك؟ ‏؟
                نعم وبكل تأكيد
                هناك مانع عقلي يمنعني من الإيمان بكل ذلك
                وسأبينه لك
                بداية
                من أنا حتى يقتل الإله نفسه من أجلي ؟
                أو
                من أنا حتى يقتل الإله إبنه الوحيد من أجلي ؟
                وما الفائدة أن يقتل الإله نفسه من أجلي ولا أعترف له أنا بذلك الجميل ؟
                أليس هذا دليل على سوء التقدير وعلى الفشل الذريع لخطة الصلب والفداء ؟
                ولست أنا الوحيد الذي يرى فشل الخطة وإنما هناك المليارات من البشر ترى فشلها
                وهناك المليارات أيضا لم يسمعوا أن الإله صلب وقتل ومات من أجلهم
                كذلك فإنني لم أستشر ولم أوافق على قتل الإله لنفسه من أجلي
                ولو استشارني لما وافقت على قتل إبنه البار الوحيد من أجلي
                فهذا ظلم للوليد المسكين أترفع أن أشارك فيها
                ثم
                إذا ما تم غفران خطاياي وخطايا غيري
                بقتل الإله على الصليب أو قتل إبنه فقد انتهى الأمر
                وغفرت الخطايا لأن القتل والموت والصلب قد تم كما يقولون
                وبذلك تكون خطاياي قد انتهت شئت أنا أم أبيت وكذلك غيرية شاؤوا أم أبوا
                فبعد الصلب والقتل والموت يجب أن تكون الجحيم قد أغلقت كما أغلق اللمبوس
                أضرب مثالا
                أليست الأمطار رحمة من عند الله ينزلها حتى لا يهلك الناس والدواب ؟
                فعندما تتنزل تلك الرحمة نجدها
                تعم البلاد ويستفيد منها المؤمن والكافر
                يستفيد منها المزارعون أصحاب الأراضي الذين يستغيثن بالله ويدعوه ليل نهار أن ينزل الأمطار لترتوي مزارعهم
                وتعم كذلك من يرى أن الأمطار تعطل عمله وتقلل دخله كأصحاب الملاهي والمنتزهات
                ولذلك ترى بعضهم يسب المطر ويكفر بالذي أرسله
                وبالرغم من ذلك يعم المطر على الجميع
                كذلك الصلب والفداء كان عاما كما يزعمون
                فإن كان كذلك فقد استفاد منه الجميع بلا استثناء
                ثم تخيل معي أيها الأخ الكريم
                لو أن مزارعا إستغاث بالله في سنوات القحط والجفاف قديما ولكن الأمطار لم تنزل
                فهلك حرثه وهلكت أبقاره وأغنامه وجميع ماشيته وبعد ذلك هلك هو وأسرته
                أتظن أن ذلك المزارع يستفيد من غزارة أمطار هذا الأيام وثلوجها ؟
                بالطبع ستضحك وستقول لا يستفيد
                ولكن
                هذا هو حال من مات من البشر قبل الصلب والفداء
                فما هو ذنب أولئك البشر الذين كان مصيرهم الجحيم وبحيرة النار والكبريت ؟
                هل ذنبهم أنهم عاشوا وماتوا قبل عملية الفداء والصلب ؟
                هل هم الذين إختاروا أن يعيشوا في تلك الحقبة من الزمن ؟
                وهل كان لنا نحن الخيار ؟
                لذلك أقول
                الإله الذي خلق هذا الكون بسماءه وأرضه وما فيهما من خلقه لابد أن يكون
                حكيما عظيما كبيرا قويا قادرا عليما لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وعادلا أيضا
                وإن من أبسط أنواع
                الحكمة والعدل أن يعاقب الله المذنب على ذنبه أو أن يعفو عنه
                فليس من الحكمة أن يترك المذنب ويعاقب البار بدلا منه
                فعندما أخطأ
                آدم عليه السلام
                كان باستطاعة الله أن يعاقبه أو أن يعفو عنه
                بل كان باستطاعته أن يمنعه من الوقوع في الخطأ
                ولو فعل ذلك
                لوفر على نفسه الكثير من الخوف والهروب والآلام والإستهزاء والصفع والبصق والشوك
                والبكاء والتعرية وآلام الصلب وسيلان الدم والماء والطعن بالحربة والموت والأكفان والقبر والحنوط
                والهروب من القبر دون أن يراه أحد قبل أن يكمل ثلاثة أيام وثلاث ليالي
                وكذلك تقتضي الحكمة أن لا يترك تلك الأجيال من الناس تمضي إلى الجحيم دون خطيئة اقترفوها
                وإنما بسبب خطيئة إقترفها
                الأب الأول الذي تفصلهم عنه القرون الطوال
                فذلك الأب
                البعيد البعيد البعيد عنهم جدا جدا جدا لم يكونوا يعرفوه ولم يكونوا حاضرين عندما أخطأ
                ولم يشاهدوه وهو يخطأ ولم يشاركوه في خطئه ولم يستشيرهم هو عندما أخطأ
                فلا يعقل أن يعاقبوا هم وهو يفلت من العقاب
                ولكن إن كانت خطيئة
                آدم عليه السلام لا تغتفر إلا بصلب الإله وقتله كما تزعم المسيحية
                فإن الحكمة تستدعي أن يصلب الإله ويقتل بعد خطيئة آدم عليه السلام مباشرة
                حتى يستفيد الجميع من الصلب والفداء وتغفر خطايا الجميع
                إلا إذا كان الإله حاطط عينه على العذراء وينتظرها حتى يلدها أبويها
                أو
                أن يكون الإله
                خائفا من الشيطان
                أن يفسد عليه تلك الخطة كما زعم شنودة
                فانتظر حتى ينشغل الشيطان ويتناسى الأمر
                فمثل هذه الأمور لا تليق بعظمة وقدرة وحكمة الإله

                فسبحان الله وتعالى عما يصفون
                وسلام على المرسلين
                والحمد لله رب العالمين

                التعديل الأخير تم بواسطة ابو طارق; الساعة 16-12-2013, 02:59.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة


                  نعم وبكل تأكيد
                  هناك مانع عقلي يمنعني من الإيمان بكل ذلك
                  وسأبينه لك
                  بداية
                  من أنا حتى يقتل الإله نفسه من أجلي ؟
                  أو
                  من أنا حتى يقتل الإله إبنه الوحيد من أجلي ؟
                  وما الفائدة أن يقتل الإله نفسه من أجلي ولا أعترف له أنا بذلك الجميل ؟
                  أليس هذا دليل على سوء التقدير وعلى الفشل الذريع لخطة الصلب والفداء ؟
                  ولست أنا الوحيد الذي يرى فشل الخطة وإنما هناك المليارات من البشر ترى فشلها
                  وهناك المليارات أيضا لم يسمعوا أن الإله صلب وقتل ومات من أجلهم
                  كذلك فإنني لم أستشر ولم أوافق على قتل الإله لنفسه من أجلي
                  ولو استشارني لما وافقت على قتل إبنه البار الوحيد من أجلي
                  فهذا ظلم للوليد المسكين أترفع أن أشارك فيها
                  ثم
                  إذا ما تم غفران خطاياي وخطايا غيري
                  بقتل الإله على الصليب أو قتل إبنه فقد انتهى الأمر
                  وغفرت الخطايا لأن القتل والموت والصلب قد تم كما يقولون
                  وبذلك تكون خطاياي قد انتهت شئت أنا أم أبيت وكذلك غيرية شاؤوا أم أبوا
                  فبعد الصلب والقتل والموت يجب أن تكون الجحيم قد أغلقت كما أغلق اللمبوس
                  أضرب مثالا
                  أليست الأمطار رحمة من عند الله ينزلها حتى لا يهلك الناس والدواب ؟
                  فعندما تتنزل تلك الرحمة نجدها
                  تعم البلاد ويستفيد منها المؤمن والكافر
                  يستفيد منها المزارعون أصحاب الأراضي الذين يستغيثن بالله ويدعوه ليل نهار أن ينزل الأمطار لترتوي مزارعهم
                  وتعم كذلك من يرى أن الأمطار تعطل عمله وتقلل دخله كأصحاب الملاهي والمنتزهات
                  ولذلك ترى بعضهم يسب المطر ويكفر بالذي أرسله
                  وبالرغم من ذلك يعم المطر على الجميع
                  كذلك الصلب والفداء كان عاما كما يزعمون
                  فإن كان كذلك فقد استفاد منه الجميع بلا استثناء
                  ثم تخيل معي أيها الأخ الكريم
                  لو أن مزارعا إستغاث بالله في سنوات القحط والجفاف قديما ولكن الأمطار لم تنزل
                  فهلك حرثه وهلكت أبقاره وأغنامه وجميع ماشيته وبعد ذلك هلك هو وأسرته
                  أتظن أن ذلك المزارع يستفيد من غزارة أمطار هذا الأيام وثلوجها ؟
                  بالطبع ستضحك وستقول لا يستفيد
                  ولكن
                  هذا هو حال من مات من البشر قبل الصلب والفداء
                  فما هو ذنب أولئك البشر الذين كان مصيرهم الجحيم وبحيرة النار والكبريت ؟
                  هل ذنبهم أنهم عاشوا وماتوا قبل عملية الفداء والصلب ؟
                  هل هم الذين إختاروا أن يعيشوا في تلك الحقبة من الزمن ؟
                  وهل كان لنا نحن الخيار ؟
                  لذلك أقول
                  الإله الذي خلق هذا الكون بسماءه وأرضه وما فيهما من خلقه لابد أن يكون
                  حكيما عظيما كبيرا قويا قادرا عليما لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وعادلا أيضا
                  وإن من أبسط أنواع
                  الحكمة والعدل أن يعاقب الله المذنب على ذنبه أو أن يعفو عنه
                  فليس من الحكمة أن يترك المذنب ويعاقب البار بدلا منه
                  فعندما أخطأ
                  آدم عليه السلام
                  كان باستطاعة الله أن يعاقبه أو أن يعفو عنه
                  بل كان باستطاعته أن يمنعه من الوقوع في الخطأ
                  ولو فعل ذلك
                  لوفر على نفسه الكثير من الخوف والهروب والآلام والإستهزاء والصفع والبصق والشوك
                  والبكاء والتعرية وآلام الصلب وسيلان الدم والماء والطعن بالحربة والموت والأكفان والقبر والحنوط
                  والهروب من القبر دون أن يراه أحد قبل أن يكمل ثلاثة أيام وثلاث ليالي
                  وكذلك تقتضي الحكمة أن لا يترك تلك الأجيال من الناس تمضي إلى الجحيم دون خطيئة اقترفوها
                  وإنما بسبب خطيئة إقترفها
                  الأب الأول الذي تفصلهم عنه القرون الطوال
                  فذلك الأب
                  البعيد البعيد البعيد عنهم جدا جدا جدا لم يكونوا يعرفوه ولم يكونوا حاضرين عندما أخطأ
                  ولم يشاهدوه وهو يخطأ ولم يشاركوه في خطئه ولم يستشيرهم هو عندما أخطأ
                  فلا يعقل أن يعاقبوا هم وهو يفلت من العقاب
                  ولكن إن كانت خطيئة
                  آدم عليه السلام لا تغتفر إلا بصلب الإله وقتله كما تزعم المسيحية
                  فإن الحكمة تستدعي أن يصلب الإله ويقتل بعد خطيئة آدم عليه السلام مباشرة
                  حتى يستفيد الجميع من الصلب والفداء وتغفر خطايا الجميع
                  إلا إذا كان الإله حاطط عينه على العذراء وينتظرها حتى يلدها أبويها
                  أو
                  أن يكون الإله
                  خائفا من الشيطان
                  أن يفسد عليه تلك الخطة كما زعم شنودة
                  فانتظر حتى ينشغل الشيطان ويتناسى الأمر
                  فمثل هذه الأمور لا تليق بعظمة وقدرة وحكمة الإله

                  فسبحان الله وتعالى عما يصفون
                  وسلام على المرسلين
                  والحمد لله رب العالمين

                  اخونا ابو طارق بهدا الفكر الاعتراضي وقمة الجحود التي تعلنها بدون وداعة وخوف انت الان تضع نهاية مأساوية لمسيرتك الانسانية ومصيرك بحيرات الكبريت المتوهجة


                  يسوع كان خايف عليك ولم بعلن أنه الله لاجلك حتى لا يرجموه اليهود ويقتلوه قبل الفداء المزعوم وأخفى عن الشيطان حقيقته الألوهية

                  لان لوعرف الشيطان حقيقة الاله وما هدفه الحقيقي من التجسد كان سيقف حائلاً ويسعى الى ابطال عملية الصلب ويكشف سره الدي جاء لان الشيطان يريد اهلاك الناس


                  كما قال الأنبا غريغوريوس الأسقف العام للدراسات العليا اللاهوتية والبحث العلمي في كتابه انت المسيح بن الله الحي

                  صراحة قصة مملة الأحداث ومسرحية في زمن غابت فيه فنون المسرح وكان بطلها الفشل

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة
                    ان ماالدي ينقصني لو طلبت المجد لنفسي ويكون لي كل المجد هليلويا
                    أن تكون رجل كهنوتي .. وبذلك ستصبح أكثر مرتبة من الإله*
                    فأنت ستعطي الإله الأمر ليغفر لـ (فلان) ,, وبدونك لن يغفر الإله له*
                    فمن الأعلى والأسمى .. الآمر أم المأمور ؟*
                    حتى لو مت .. فرفاتك ستصبح مزار وبركة وستصبح شفيع للشعب المسيحي*
                    .. وبدون شفاعتك لن يقبل الإله صلاة من احد*
                    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                    .
                    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                    (ارميا 23:-40-34)
                    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                    .
                    .
                    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
                      أن تكون رجل كهنوتي .. وبذلك ستصبح أكثر مرتبة من الإله*
                      فأنت ستعطي الإله الأمر ليغفر لـ (فلان) ,, وبدونك لن يغفر الإله له*
                      فمن الأعلى والأسمى .. الآمر أم المأمور ؟*
                      حتى لو مت .. فرفاتك ستصبح مزار وبركة وستصبح شفيع للشعب المسيحي*
                      .. وبدون شفاعتك لن يقبل الإله صلاة من احد*

                      أستادي السيف البتار لو أصبحت رجل كهونتي سيصبح سفيان صدوقي اول مغربي له سلطة تلاوة القداس وتقديس الذبيحة والحل من الخطايا خاصة في الغرف المظلمة وتكون عندي موهبة من الروح القدس

                      ولكن السؤال المحرج

                      هل سيصبح شكلي مثل هده الوجوه الوسيمة ؟


                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة mdt_سفيان صدوقي مشاهدة المشاركة

                        ولكن السؤال المحرج

                        هل سيصبح شكلي مثل هده الوجوه الوسيمة ؟
                        [ATTACH=CONFIG]13164[/ATTACH]

                        [ATTACH=CONFIG]13163[/ATTACH]
                        مفيش حلاوة من غير نار*
                        أنت عاوز تصل لدرجة الألوهية .. فهذه هي الطريقة الوحيدة* للوصول إلى هذه المرتبة في العقيدة المسيحية*
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          اعقل ايها المسيحي المسيح يصف نفسه بالإنسانية المطلقة وانت تجعل منه الها بالغصب وبالاكراه
                          فكيف المسيح يكون اله وانسان في وقت واحد

                          تعليق

                          يعمل...
                          X