السيد الفاضل ، فى البداية اود ان اتحدث حول عصمة القرآن الكريم و هل هى حقيقة ام لا ؟ فقد ساد الكثير من الجدل حول الكتاب المقدس و تاريخيته الا انه لم ينل جمع القرآن الكريم القدر الكافى من البحث و الدراسة فانا اجد ان تلك الكلمة عصمة القرآن غير صحيحة و لا تتفق مع ما دونه التاريخ حول هذا الموضوع
فنجد ان المصحف العثمانى المتداول بين ايدى المسلمين اليوم يعود الى الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان بعد ان افزع حذيفة بن اليمان احد رجالة ما وجده من اختلاف القرائات بين المسلمين من العراق و الشام الذين اشتركو فى غزوة ارمينية و اذربيجان و وجد حذيفة ان اختلاف القرآت وصل الى حد مفزع فاخبر عثمان ابن عفان بذلك فارسل عثمان الى حفصة بنت عمر ان ارسلى الينا بالصحف ( تلك التى كانت قد جمعت فى عهد الخليفة الراشد الاول ابو بكر الصديق و بعد ان اسس ابن مسعود و غيره مشروعات مماثلة الا انها كانت اوسع انتشارا لعامل هام يتمثل فى الثقة فى عبد الله ابن مسعود فى حفظ القرآن كما سنرى و لم ياخذ مصحف ابو بكر الصديق الطابع الرسمى لكونه دون بعيد معركة اليمامة و كان له طابعا خاصا و لا يذكر التاريخ ان الخليفة الراشد الاول حاول ان يفرضه على المسلمين بل حفظه لدى حفصة بنت عمر و طلب عثمان من حفصة تلك الصحف لينسخها ثم يردها اليها فماذا فعل عثمان ابن عفان ؟
هل اتبع حديث الرسول محمد الصحيح الذى رواه مسلم و الذفى كتاب فضائل الصحابة باب ضائل ابن مسعود : ( خذوا القرآن من اربعة ابن ام عبد - يقصد عبد الله ابن مسعود - و معاذ بن جبل و ابى بن كعب و سالم مولى ابى حذيفة ) فممن اخذ عثمان مصحفه ؟ لقد اخذه من اربعة ايضا و لكن ليس فيهم واحدا ممن اوصى بهم الرسول بل كانوا زيد بن ثابت و عبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها فى المصاحف و امر عثمان باحراق كل المصاحف الاخرى و من هنا نعلم انه كانت هناك مصاحف اخرى غير مصحفه بل استطيع ان ادعى انها كان لها الطابع الرسمى عن مصحفه و كان متداولا بينما مصحفه كان مجرد مجموعة صحف فى كنزل صحابية جليلة و اما للمؤمنين المسلمين و اذكركم بما قلته من قبل و هو ان ابو بكر لم يفكر اطلاقا فى مسالة فرضه كنص رسمى للامة الاسلامية
فنجد ان المصحف العثمانى المتداول بين ايدى المسلمين اليوم يعود الى الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان بعد ان افزع حذيفة بن اليمان احد رجالة ما وجده من اختلاف القرائات بين المسلمين من العراق و الشام الذين اشتركو فى غزوة ارمينية و اذربيجان و وجد حذيفة ان اختلاف القرآت وصل الى حد مفزع فاخبر عثمان ابن عفان بذلك فارسل عثمان الى حفصة بنت عمر ان ارسلى الينا بالصحف ( تلك التى كانت قد جمعت فى عهد الخليفة الراشد الاول ابو بكر الصديق و بعد ان اسس ابن مسعود و غيره مشروعات مماثلة الا انها كانت اوسع انتشارا لعامل هام يتمثل فى الثقة فى عبد الله ابن مسعود فى حفظ القرآن كما سنرى و لم ياخذ مصحف ابو بكر الصديق الطابع الرسمى لكونه دون بعيد معركة اليمامة و كان له طابعا خاصا و لا يذكر التاريخ ان الخليفة الراشد الاول حاول ان يفرضه على المسلمين بل حفظه لدى حفصة بنت عمر و طلب عثمان من حفصة تلك الصحف لينسخها ثم يردها اليها فماذا فعل عثمان ابن عفان ؟
هل اتبع حديث الرسول محمد الصحيح الذى رواه مسلم و الذفى كتاب فضائل الصحابة باب ضائل ابن مسعود : ( خذوا القرآن من اربعة ابن ام عبد - يقصد عبد الله ابن مسعود - و معاذ بن جبل و ابى بن كعب و سالم مولى ابى حذيفة ) فممن اخذ عثمان مصحفه ؟ لقد اخذه من اربعة ايضا و لكن ليس فيهم واحدا ممن اوصى بهم الرسول بل كانوا زيد بن ثابت و عبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها فى المصاحف و امر عثمان باحراق كل المصاحف الاخرى و من هنا نعلم انه كانت هناك مصاحف اخرى غير مصحفه بل استطيع ان ادعى انها كان لها الطابع الرسمى عن مصحفه و كان متداولا بينما مصحفه كان مجرد مجموعة صحف فى كنزل صحابية جليلة و اما للمؤمنين المسلمين و اذكركم بما قلته من قبل و هو ان ابو بكر لم يفكر اطلاقا فى مسالة فرضه كنص رسمى للامة الاسلامية

نبي فعلا لكن اضاعوا كتابه المعجز من يدري قد كان يقول بالصلب أو أن المسيح اله
حتى تقولوا أخضع الناس على مصحفه ??
يعني
شخصيا بل لم يكن الا نصا مثله مثل نصوص كثيرة كانت متداولة وقتها بل ان اصحاب تلك النصوص اكثر موثوقية من اى من هؤلاء الذين تولوا تدوين و نسخ مصحف عثمان

تعليق