.
نبدأ بإذن الله مناظرة
هل القرآن من عند الله ؟
بين العبد لله السيف البتار والعضو أنا مسيحي
.
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدأ بإذن الله مناظرة
هل القرآن من عند الله ؟
بين العبد لله السيف البتار والعضو أنا مسيحي
.
الصحيح الذى رواه مسلم و الذفى كتاب فضائل الصحابة باب ضائل ابن مسعود : ( خذوا القرآن من اربعة ابن ام عبد - يقصد عبد الله ابن مسعود - و معاذ بن جبل و ابى بن كعب و سالم مولى ابى حذيفة ) فممن اخذ عثمان مصحفه ؟ لقد اخذه من اربعة ايضا و لكن ليس فيهم واحدا ممن اوصى بهم الرسول بل كانوا زيد بن ثابت و عبد الله بن الزبير و سعيد بن العاص و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها فى المصاحف و امر عثمان باحراق كل المصاحف الاخرى و من هنا نعلم انه كانت هناك مصاحف اخرى غير مصحفه بل استطيع ان ادعى انها كان لها الطابع الرسمى عن مصحفه و كان متداولا بينما مصحفه كان مجرد مجموعة صحف فى كنزل صحابية جليلة و اما للمؤمنين المسلمين و اذكركم بما قلته من قبل و هو ان ابو بكر لم يفكر اطلاقا فى مسالة فرضه كنص رسمى للامة الاسلامية بل ان عثمان امر باحراق كل ما عدا مصحفه من مصاحف و لا يمكننى ان اصف ما فعله عثمان سوى بانه كان فعلا قاسيا حيث لم ينج مصحف واحد من الاحراق من تلك التى كانت متداولة وقتها و لابد من الاعتراف اذا ان هذا الخليفة لم يكن يملك بديلا اخر نظرا لكون الفروق كانت شاسعة بخصوص طريقة قرائة القرآن و يظهر امر الاحراق و يؤكد انه لم يكن هناك توافق كامل فيما بينها زد على ذلك انه لم يكن هو النص الذى امر به محمد

، إذ حفظ صلوات الله وسلامه عليه القرآن من واقع مسؤولية الوحي وقد أمنه ربه تعالى من النسيان: { 


تعليق