إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دراسات بريطانية: الأعمال الخيرية و المساعدات الإنسانية التي بقوم بها المسلمون هي الأولى من بين أتباع الأديان الأخرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دراسات بريطانية: الأعمال الخيرية و المساعدات الإنسانية التي بقوم بها المسلمون هي الأولى من بين أتباع الأديان الأخرى

    نقلت وكالة "إن بي إس نيوز" البريطانية للأنباء، أن الدراسات التي أجرتها عدة مؤسسات متخصصة بالدراسات و الإحصائيات في المملكة المتحدة بينت أن مقدار المساعدات الإنسانية التي يقوم بها المسلمون هي الأولى من بين باقي أتباع الأديان الأخرى.

    فقد فقد أظهر بحت أجرته
    منظمة "آي سي إم" (ICM) البريطانية للبحوث أن مقدار المبالغ المالية التي تذهب للمساعدات الإنسانية التي يقوم بها المسلمون هي الأعلى مقارنة باليهود و النصارى البروتستانت و الكاثوليك، ثم الملحدين، و كان متوسط المعدل العام الذي الذي يقوم بدفعه كل أتباع أحد هذه الديانات كالتالي:

    1- المسلمون: 567 $

    2- اليهود:412 $

    3- النصارى البروتستانت:308 $

    4- النصارى الروم الكاثوليك:272 $

    5- الملحدون:177 $


    و قد أشارت دراسة أخرى قام بها مركز
    "بيو" للدراسات و الإحصائيات (Pew Research Center) أجريت على 38,000 مسلم في 39 دولة، إلى أن 77% منهم قد قاموا بالمساهمة في الأعمال الخيرية و الإنسانية.

    و قد أشارت دراسة أخيرة أجرتها منظمة
    "جاست غيفينغ" (Just Giving) للمساعدات الإنسانية و الأعمال الخيرية إلى تزايد مقدار الزكاة التي يقوم بها المسلمون عن طريق الإنترنت و المنظومات الإلكترونية، و التي تزايدت بنسبة 70% في السنتين الاخيرتين.


    وقد صرح
    المدير التنفيذي لهذه المنظمة "زارين كاراس" (Zarine Kharas) بالتصريح الآتي حول هذه الدراسة:

    " معطياتنا تشير إلى أن الكثير من المجتمعات المسلمة في بريطانيا يتصدرون طليعة الصدقات عن طريق المنظومات الإلكترونية، و التي أدت إلى ازدياد في مقادير تبرعات الزكاة"


    المصدر:

    وكالة "إن بي سي نيوز" البريطانية للأنباء

    https://worldnews.nbcnews.com/_news/2...poll-says?lite




    الحمد لله الذي وفقنا لهذا و ما كنا لنوفق لولا أن وفقنا الله


  • #2
    اللهم اعز الاسلام والمسلمين

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

    تعليق


    • #3
      حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم
      الحمد لله على نعمة الإسلام
      المسلمون ينفقون أموالهم في السراء وفي الضراء
      ينفقون في السر وفي العلن
      لفقراء المسلمين وغير المسلمين
      كيف لو علم الذين قاموا بهذه الدراسة
      أن المسلم يفضل أن ينفق صدقته سرا
      ولتكون خالصة لوجه الله الكريم
      حتى تكاد شماله لا تعلم ما تنفق يمينه
      قد يستغرب البعض أن يدفع المسلم بصدقته للفقير المسلم وغير المسلم
      فالفقير والمسكين وابن السبيل
      فعندما جعل الله الصدقات
      للفقراء لم يخصص فقراء المسلمين
      فالفقير
      هو الفقير بغض النظر عن ديانته
      وكذلك المسكين وابن السبيل
      بطبيعة الحال
      لا يعقل أن نتصدق على غير المسلمن في المدن وفي البلاد الأخرى
      وبيننا أهلنا وجيراننا وأصدقاءنا فقراء ومعوزين
      فالأقربون أولى بالمعروف ، وأجر الصدقة لمثلهم مضاعف
      الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَة

      أما الصدقة على غير المسلمين
      فقصة
      الفاروق عمر رضي الله عنه مع اليهودي العجوز مشهورة
      حيث فرض الفاروق
      لليهودي ما يكفي حاجته من بيت مال المسلمين
      كما أن أفضل الصدقات تكون في
      إطعام الجائع مسلما أو غير مسلم
      فقد قال تعالى
      هذه العظمة
      لم يسبق
      إليها الإسلام
      أن يتقرب المسلم إلى خالقه بإطعام
      الأسير

      الأسير
      الذي جاء يحاربنا
      الأسير
      الذي جاء يريد قتلنا والقضاء علينا
      أن نتقرب إلى الله بإطعامه والإحسان إليه
      الله أكبر ما أعظمك ربي

      هل في الكون ديانة تنادي بمثل هذا غير الإسلام ؟
      بل لقد جاء في الأثر
      أن
      جيش معاوية رضي الله عنه
      أسر الكثير من الروم
      فكان
      الصحابي الجليل تميم إبن أوس الداري
      يرافق الجيش
      ويأمر الجند بالإحسان إلى الأسرى
      وأمر
      رضي الله عنه
      أن تمشط شعرهم وأن تدهن رؤوسهم

      أما في الديانات الأخرى

      فهناك من يتصدق فعلا
      ولكن
      قلما تجد منهم من يتصدق سرا
      وحسب علمي فإن معظم اليهود
      إن
      لم يكونوا جميعهم
      يحرصون على طلب -
      وصل بمبلغ الصدقة
      - قبل الصدقة
      وأن تلك المبالغ التي يتصدقون بها يتم خصم قيمتها من الضرائب المترتبة عليهم
      وهذا حال أغلبية النصارى وبعض المسلمين بكل أسف
      لذلك

      أرى أن الدراسة قد بنيت على نسبة الصدقات
      المعلنة

      كالأعمال الخيرية والإنسانية
      وجميعها تعمل بشكل جمعيات ومؤسسات رسمية أو شبه رسمية
      لها حساباتها ودفاترها وصناديقها ومراقبوها
      فالدراسة تظهر تفوق المسلمين في هذا المجال
      بالرغم
      من ضعف المسلمين وفقرهم
      وبسبب هذا الضعف والفقر أطلقوا علينا تسمية -
      الدول النامية
      -

      فالحمد لله على كمال الإسلام ونعمة التوحيد والإيمان




      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو طارق مشاهدة المشاركة
        حفظك الله ورعاك أيها الأخ الكريم
        الحمد لله على نعمة الإسلام
        المسلمون ينفقون أموالهم في السراء وفي الضراء
        ينفقون في السر وفي العلن
        لفقراء المسلمين وغير المسلمين
        كيف لو علم الذين قاموا بهذه الدراسة
        أن المسلم يفضل أن ينفق صدقته سرا
        ولتكون خالصة لوجه الله الكريم
        حتى تكاد شماله لا تعلم ما تنفق يمينه
        قد يستغرب البعض أن يدفع المسلم بصدقته للفقير المسلم وغير المسلم
        فالفقير والمسكين وابن السبيل
        فعندما جعل الله الصدقات
        للفقراء لم يخصص فقراء المسلمين
        فالفقير
        هو الفقير بغض النظر عن ديانته
        وكذلك المسكين وابن السبيل
        بطبيعة الحال
        لا يعقل أن نتصدق على غير المسلمن في المدن وفي البلاد الأخرى
        وبيننا أهلنا وجيراننا وأصدقاءنا فقراء ومعوزين
        فالأقربون أولى بالمعروف ، وأجر الصدقة لمثلهم مضاعف
        الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ صَدَقَةٌ وَصِلَة

        أما الصدقة على غير المسلمين
        فقصة
        الفاروق عمر رضي الله عنه مع اليهودي العجوز مشهورة
        حيث فرض الفاروق
        لليهودي ما يكفي حاجته من بيت مال المسلمين
        كما أن أفضل الصدقات تكون في
        إطعام الجائع مسلما أو غير مسلم
        فقد قال تعالى
        هذه العظمة
        لم يسبق
        إليها الإسلام
        أن يتقرب المسلم إلى خالقه بإطعام
        الأسير

        الأسير
        الذي جاء يحاربنا
        الأسير
        الذي جاء يريد قتلنا والقضاء علينا
        أن نتقرب إلى الله بإطعامه والإحسان إليه
        الله أكبر ما أعظمك ربي

        هل في الكون ديانة تنادي بمثل هذا غير الإسلام ؟
        بل لقد جاء في الأثر
        أن
        جيش معاوية رضي الله عنه
        أسر الكثير من الروم
        فكان
        الصحابي الجليل تميم إبن أوس الداري
        يرافق الجيش
        ويأمر الجند بالإحسان إلى الأسرى
        وأمر
        رضي الله عنه
        أن تمشط شعرهم وأن تدهن رؤوسهم

        أما في الديانات الأخرى

        فهناك من يتصدق فعلا
        ولكن
        قلما تجد منهم من يتصدق سرا
        وحسب علمي فإن معظم اليهود
        إن
        لم يكونوا جميعهم
        يحرصون على طلب -
        وصل بمبلغ الصدقة
        - قبل الصدقة
        وأن تلك المبالغ التي يتصدقون بها يتم خصم قيمتها من الضرائب المترتبة عليهم
        وهذا حال أغلبية النصارى وبعض المسلمين بكل أسف
        لذلك

        أرى أن الدراسة قد بنيت على نسبة الصدقات
        المعلنة

        كالأعمال الخيرية والإنسانية
        وجميعها تعمل بشكل جمعيات ومؤسسات رسمية أو شبه رسمية
        لها حساباتها ودفاترها وصناديقها ومراقبوها
        فالدراسة تظهر تفوق المسلمين في هذا المجال
        بالرغم
        من ضعف المسلمين وفقرهم
        وبسبب هذا الضعف والفقر أطلقوا علينا تسمية -
        الدول النامية
        -

        فالحمد لله على كمال الإسلام ونعمة التوحيد والإيمان





        رحم الله والديك أخي الكريم

        النصارى لا ينفقون بالسر، بل يجهزون حملات دعائية كبيرة حول العالم إذا أرادوا تسيير حملة مساعدات إلى إفريقيا مثلا

        و بالطبع لا ننسى أن نصف هذه المساعدات هي في الواقع نسخ من الكتاب المقدس و الكتب التنصيرية....فالحكاية كلها تنصير في تنصير، و المساعدات ليست إلا غطاء يستعملونه لإخفاء نواياهم الحقيقية

        تعليق

        يعمل...
        X